ホーム / التشويق / الإثارة / بدون ضمان / チャプター 71 - チャプター 80

بدون ضمان のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

82 チャプター

72

تألم قلب فريدة وهي تسمع سؤالها وقد ظنت انها لم تعد تبالي بها، لذا السخريه ارتسمت فوق شفتيها تتسأل داخلها هل من المفترض ان يسأل الجاني عند ضحيته اذا كانت بخير ام لا؟ فكيف تسألها عن روحها وهي من قدمتها الى الذئاب كوجبه جاهزه للافتراس .. تلاحقت خيرية أنفاسها قليلاً وهي ترى بعض الخدوش فوق وجهها الأسمر لتضيف بلهفة = مالك يا حبيبتي ما بترديش ليه؟ آآ هو ايه اللي على وشك ده مين عورك كده .. انتٍ كويسه نيران نهشت احشائها فما عاشته بحياتها لا يأتي ذرة مما تعيشه تلك الآيام، ثم أجابت هي بكل ما تحمله من آلم لتجفل أمها خائفة عليها = كويسه!! سؤال جه متاخر أوي وحتى الاجابه مش هتفرق معاكي ولا معايا ! قولي لي يا ماما لو قلتلك دلوقتي مالي هتعملي حاجه؟ هتحاسبي اللي كسرني مرتين؟ هتاخديني وتمشي من هنا عشان تعملي لي كرامه؟ هتهدي الدنيا زي اي ام قلبها على بنتها عشان تجيبلها حقها ..لتتسع مقلتيها لا تستوعب ما سمعته منها لتشعر بالريبة من أن يكون اذاها مرة أخرى، أغمضت فريدة عيناها وجعاً عندما طال صمت أمها بقله حيلة كعادتها، فحتى عندما تشعر ببصيص الأمل فيها تضيع آمالها في مهب الريح، فتحت عيناها تبتسم لها بس
続きを読む

73

فتحت باب السيارة لتهبط لكن إلتفتت لها مرة ثانية واردفت بقسوة تقصدها بعدما أدركت مدى تأثير كلامها عليها = وياريت ثاني مره ما تتعبيش نفسك ولا تغصبي نفسك على مشوار مش عاوزه تروحي... أصل مش طول الوقت هتفضلي تلمي ورا ابنك اللي ما لوش نفعه في الحياه ولا عارف يشيل مسؤوليه نفسه حتى صرت سعاد على أسنانها وهي تقول بحنق = شوفي البنت بترد عليا ازاي؟ ماشي يا بنت عابد طلعلك صوت دلوقتي بس .لكن رحلت دون مبالاة ولم تجيب عليها.❈-❈-❈بالمساء بداخل منزل سالم، وضع هاتفه و مفاتيحه فوق الطاوله بفتور ليجد ابنته ليلى تجلس فوق الأريكة وهي تغمض عينيها فمن الواضح قد غلبها النوم وهي في انتظاره كعادتها، رغم انه حذرها كثيرا بان لا تنتظر إياه وتذهب الى نومها مبكراً.. لكنها لم تستطيع فعل ذلك دون ان تطمئن عليه أولا .جلس سالم جانبها بهدوء حتى لا يصدر صوت وتستيقظ، وكظم غيظه في نفسه فلم تذهب صوره تسنيم عن باله وهي بصحبه ذلك الرجل الذي حملها وذهب.. وما يشعره بالغضب اكثر بانه كان قادم حتى يعتذر إليها ويتحمل منها اي بطش وسخط ، فهو ظلمها واتهامها باتهام شنيعه لذا راى رحيله إليها افضل من ان يتصل بها و ينهي الأمر بكلمتين
続きを読む

74

ليجيبها بهدوء مستفز وهو يرمقها بنظراته المتحديه = ما هو ده يا حبيبتي الشرط اللي هيخليني اسامح واعدي، ما انتٍ مش احسن مني عشان توجعيني.. وتخونيني.. وتعرفي غيري وتحكي لي كل اسرارنا؟ وانا المطلوب مني اسامح و اعدي من غير ما تحسي باللي انا حسيته! واذا كنتي بتحبيني فعلا زي ما بتقولي اقبلي الوضع ده لحد ما انا انهي بمزاجي احتقنت عينيها أكثر من رده البـارد وقالت بصوت مختنق وهي تضربه في صدره بكف يدها من غيرتها الحارقة= يعني ايه يا أيمن افهم من كلامك انك مهما حصل مش هتتراجع عن فكره الجواز .هز كتفيه في عدم إكتراث متعمد ، وأجابها ببرود واضح= بالظبط كده يا روحي فجهزي نفسك بقى قريب في إستقبال الزوجه الثانيه .❈-❈-❈مـــدت مهرة يدها في اتجاه الكومود لتسحب ريموت التلفاز من عليه ، ثم نظرت علي ساعه الحائط لترى أن التوقيت قد تجاوز الرابعة صباحاً وما زال هو لم يعود من الخارج وهذا قد اشعرها براحه كبيره؟ و قد جف النوم من عينيها.. لتضغط علي ريموت لتشغيل التلفاز وظلت تقلب بين القنوات بملل تبحث عن أي شيء يلهي ذهنها من دوامة الأفكار البائسة حتي توقفت علي قناة تذيع فيلم كرتون "الأميرة المفقودة" ابتسمت ب
続きを読む

75

يوم جديد يشق طريقه إلى الدنيا، جلست فريدة بداخل شرفه المنزل وهي تنظر حولها بنظرات شـاردة و تراقب حركه المرئين، أصبحت غير راغبًا في أيّ شيء وكلّ الأشياء التي اعتقدت أنّها أحبتها، فقَدَت معناها تمامًا. رغم أنها كانت تخشي حدوث ما يحدث لها الآن ..!وهذا المختل أيضا الذي من المفترض زوجها؟ لقد وصل به الجنون لتبرير الفواحش الذي يتنزها عن كل فاحشة ويبرأ من كل خطيئة بأنه هذه اقل حقوقه ويطالب بها دوماً.. وصل به الانحدار أن يبرر لنفسه اعتداءه عليها مجرد حق !. وهي أين حقوقها بكل ذلك ؟. كم تريد أن تتحرر من سطوته وتملكه بأنهزام نفسي، فهي تتعرض لكل هذا الألم و.. الانتهاك بالمكان الذي وضعها أبيها به معتقد انها ستجد الأمان فيه!. و معتقد تأمين حياتها القادمة سيبدأ من هنا ؟ بينما هي تجرعت من الألم هنأ اكثر مما فات .‏كانت قدرتها الهائِلة على الصبر، تجعلُ الناسَ أحياناً يظنونَ أنها لا تشعر. بينما في الأسفل كان حسام يسير بالشارع و محمل بيده ببعض أكياس الطعام، رفعت تلك السيدة حاجبها للأعلى لتبدي تهكمها وهي تقول الى تلك الجاره التي تسكن جانبها وتطل من شرفتها هي الأخري= شوفي يا ام محمد ياختي مهنناها كل يو
続きを読む

76

نظرت لها بإهتمام وأجابتها بهدوئها المعهود = اديكٍ قلتيها بنفسك اللي انتم بتعملوا انتم الاثنين ده مش هيغير الواقع، وانا لو كان ليا اخت فعلا وغصب عنها غلطت الغلطه دي! كنت هقف جنبها واساندها واحاول احتويها وافهمها ان ما ينفعش تحت اي ظرف تضعف بالشكل ده ولا تعمل كده عشان ما يتقالش عليها خاينه، وانها كان الافضل ليها تبعد طالما حاسه بالاهمال وانها محتاجه شخص في حياتها بدل ما تخلي واحد زي ده يمسك عليها ذله وينزلها في نظر نفسها ونظر اللي حواليهاتنهدت ليان بعمق وشعرت من تأثير كلمات تسنيم برغبه عنيفه بالبكاء فدائما الجميع يشعرها بالاهانه وكسر كرامتها حول ذلك الخطأ الغير مقصود! وكانها هي البشر الوحيده على الأرض أخطأت .. ولا يريد احد منهم النسيان واعطائها فرصه ثانيه لتثبت للجميع مدى ندمها و انها فتاه على خلق طيبه، فتلك التجربه كسرت بها أشياء كثيره! وليس الكسر داخلها فقط؟ بل تشعر بالانكسار كلما نظرت الى عين احد واشعرها بالاحتقار والاهانه.. وضعت يدها على فمها لتكتم تلك الشهقة المتآلمة والتي صدرت تلقائياً منها ..ثم هبطت دموعها بمرارة فهي لم تتصور أن تكون زوجه خائنه بيوم وتخون ايضا ثقه الجميع، هي
続きを読む

77

التفت بوجهه و زاد عبوسة وأظلمت نظراته وهو يقول بشراسة ليتمادى وهو يوكزها = آه وحش لما يكون مع جوزك اللي مسموح لي يعمل اي حاجه معاكي وانتٍ بترفضي، و مش عاوزة تتغيري حتي.خافت منه لتتراجع للخلف وسألته باندهاش عجيب =اتغير ازاي يعني ؟!اقترب منها أكثر وعاد يوكزها مجدداً وهو يهدر عالياً بجدية = مش كل حاجه ينفع تتقال ما تحاولي تشغلي مخك شويه وتتعلمي من نفسك.. يعني هقولك ايه انتٍ هتجـننيني بسذاجتك ده ! انتٍ مش طفله صغيره هاه ؟؟. مش طفله انتٍ دلوقتي واحدة متجوزة انتفضت مهرة مع كلماته ووكزاته، و دون أن تطرف عيناه وأكمل بنبرة قاتمة = المفروض تعرفي جوزك بيحب إيه؟ و ما بيحبش ايه ؟! انتٍ مش ناقصك حاجات كتير بس فيه حاجات مقدرش اعلمهالك .. كل مرحله وليها تغييرها يا مهرة .همست له بصعوبة وهي تحاول ابتلاع تلك الغصة المريرة التي تزيد من إختناقتها = طب ليه لازم اتغير.. ما ابقى زي نفسي وأنت تتعود عليا كده.. انا مبحبش كده ! كور قبض يده بعنف ضاغطاً على أصابعه بغلظة وهو يقول بعصبية متشنجة= انا بقي بحب و بموت في كده .. مهرة انتٍ مراتي وحرام تعصي جوزك يعني الحاجات اللي بطلبها منك دي لما بترفضيها بتاخد
続きを読む

78

لم يتركها بل شدد على ذراعها أكثر و مال على أذنها، وقال بعلو صوته ببرود مستفز= ما تتكسر یا فوفه علشان لما تبصلها وهي مکسوره تفکری کویس قبل ما تغلطی یا مدام.. اياكي ثم اياكي تفكري تغلطي فيا تاني عشان انتٍ اللي هتزعلي في الآخر مش انا .قاومت بصعوبة إنسياب عبراتها، فقد تعبت حقا من تلك التضحيه التي اهدرتها نفسها مقابل سمعت عائلتها، وبالمقابل ستعيش حياتها مع شخص مختل وعديم الرحمه، ضغطت على شفتها السفلى تكتم وجعها من ضغطه الشديد على ذراعها، ولكن هو لم يكترث لكل ذلك أو يشعر بالعطف نحوها بل زادت شراسته هادرًا = غوري وانتٍ ما بقاش ليكي نافعه حتي .. وجودك زي عدمه، بس وماله الصبر حلو شهرين كده نستنى ونشوف ايه الدنيا .. وابقي حاولي توقفي قدامي وتمنعيني ثاني مره من حقي .. هاه حقي ! اصل الكلمه دي شكلها بتفور دمك أوي عشان كده هقولها دايماتركها أخيرا بعنف شديد وتلمست بيدها ذراعها تدلكة لتخفيف الآلام وإختنق صوتها أكثر وهي تقول بوهن = مقرف وحقير بكرهك .إبتسم لها بإبتسامة مستفزة ، ورمقها بنظرات إحتقارية وهو يهمس بتشفي= مش اكتر مني يا فوفه، ربنا يعلم اللي في قلبي ناحيتك قد ايه؟ انا بره اعملي لي حاج
続きを読む

79

استشعر بجدية أنها لم تدعي الأمر يمر مرور الكرام هكذا، فهدوء أعصابها المريب يوحي بغضب مستطير على وشك الحدوث، انتزع نفسه من تفكيره الشارد بها وقال بصوت جاد= تسنيم تعالي نقعد جوه في العربيه حتى ونتكلم وقفتنا هنا كده مش كويسه ليكي، ويا ستي اعملي اللي انتٍ عاوزاه مش هتكلم انا جاي وعارف انك هتكوني مش طايقاني ولا عاوزه تشوفيني بعد اللي حصل عشان كده هستحمل منك اي اسلوب عشان انا فعلا غلطت فيكي جامد و لأول مره أحس فعلا في حياتي ان انا ظالم بسبب اللي عملته معاكي .. بس انا اسف حقيقي .رمقته بنظرات مستخفة وهي تعلق ساخرة = وانت شايف بقى كل اللي انت عملته يتمحي بكلمه اسف! تتهمني ان انا حراميه وبتفق مع اعداء الموكلين عشان اديهم الملفات واخد منهم فلوس، خلينا نكون صراحه مع بعض انت جاي هنا ولا انا فارقه معاك في حاجه وكل اللي انت عاوز تثبته عشان تريح ضميرك مش اكثر وتبين قد ايه لنفسك انك حتى بعد ما غلط جاي تتاسف وتصلح الموضوع .. مش كده؟ تنهد سالم بعدم إرتيــاح لأن كان يريد انتهاء تلك الليلة دون حدوث أي مشاحنات من أي نوع مجدداً معها، لكن من الواضح الأمر اكبر مما توقع! وهي قد بدأت تفهم وجوده هنا بشكل خاط
続きを読む

80

وضعت ليان اللمسة الأخيرة على ملامحها ثماستدارت برأسها نحو المرآة لتطالع وجهها الذي تحول للإشراق بفضل جهودها منذ الصباح، ثم نهضت وبدات في تحضير الطعام من لذ وطاب وخصوصة الأصناف المحببه إلى قلب زوجها ، فبدات ان تتبع نصيحه تسنيم وتحاول ان تركز في حياتها القادمه وليس بالماضي .و بعد فتره دخل أيمن منزله ليجدها تظبط السفره وتضع الاطعامة المحببه إلي قلبة، بالاضافه الى منظرها المبهر الذي خطف قلبه للمرة ثانية! ضيق هو عينيه في إستغراب شديد و رفع حاجبيه مندهشة وسألها بتهكم = وده ايه بقي ان شاء الله؟ عامله كل اصناف الاكل اللي انا بحبه ومولعه شموع، ايه قلت امشي بنظريه الطريق الى قلب الراجل معدته مفكره بشويه الاكل دول هرجع في كلامي واسامحك يا ليان .. بتخططي ليه ايه المره دي؟ وضعت ليان قبضتيها على كتفيه بعد أن وقفت خلفه لتخلع عنه الجاكت ثم قالت باهتمام = أيمن ممكن نحاول ناخد هدنه شويه من الكلام ده، انا ولا في نيتي حاجة تجاهك ولا بعمل خطط ومؤامرات بدت علامات الإندهاش جلية عليه عقب تصريحها الأخير وهتف غير مصدق= امال ايه الجو اللي انتٍ عاملاه ده عاوزه توصلي لايه؟ عاوزه تفهميني انك من ورا الشغل ده
続きを読む

81

بداخل أحد الغرف كانت تجلس فريدة وكانت جاحظة العينين محدقة بالحائط المواجه لها وكأنها فاقدة للإدراك الحسي والذهني.. أخذت نفس طويلاً حبسته في صدرها محاولاً السيطرة على هذا الشعور الذي يتمكن منها رويداً رويداً... وهو شعور الضعف و الضياع .! ظلت تعابير وجهها على حالتها الجامدة ولكن لاحت إبتسامة باهتة على شفتيها عندما نظرت إلى بطنها، ثم حركت يدها في إتجاهها ومن ثَمَ أسندتها على بطنها وضغطت بكفها قليلاً بأصابعها المرتجفة لعله يستشعر جنينها بوجودها وهو في رحمها .ثم بدأت تمسح عليها بحنان و أمسكت بمنشفة و رقية لتمسح عن وجهها تلك الدمعات التي تبلله وهي تتحدث مع طفلها فتلك العاده التي اكتسبتها في أيامها الاخيره = صدعتك مش كده تلاقيك نفسك تطلع من بطني عشان تخلص من الزن بتاع كل يوم ورغي معاك، بس اديك عرفت حاجه عن امك و انها رغايه .رفعت أعينها الباكية أمامها بالفراغ كم تمنت أن تساندها عائلتها التي أرهقتها ظروف الحياة وأضنتها فتعرضت للظلم البائن لانها أرادت نصرتها .. لكن أنتهي الأمر لصالح الجاني وليس الضحية، هتفت بحزن قائله= بس انا مش لاقيه حد اتكلم معاه غيرك و نفسي ترد عليا، او اقول لك ما بقتش
続きを読む
前へ
1
...
456789
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status