تألم قلب فريدة وهي تسمع سؤالها وقد ظنت انها لم تعد تبالي بها، لذا السخريه ارتسمت فوق شفتيها تتسأل داخلها هل من المفترض ان يسأل الجاني عند ضحيته اذا كانت بخير ام لا؟ فكيف تسألها عن روحها وهي من قدمتها الى الذئاب كوجبه جاهزه للافتراس .. تلاحقت خيرية أنفاسها قليلاً وهي ترى بعض الخدوش فوق وجهها الأسمر لتضيف بلهفة = مالك يا حبيبتي ما بترديش ليه؟ آآ هو ايه اللي على وشك ده مين عورك كده .. انتٍ كويسه نيران نهشت احشائها فما عاشته بحياتها لا يأتي ذرة مما تعيشه تلك الآيام، ثم أجابت هي بكل ما تحمله من آلم لتجفل أمها خائفة عليها = كويسه!! سؤال جه متاخر أوي وحتى الاجابه مش هتفرق معاكي ولا معايا ! قولي لي يا ماما لو قلتلك دلوقتي مالي هتعملي حاجه؟ هتحاسبي اللي كسرني مرتين؟ هتاخديني وتمشي من هنا عشان تعملي لي كرامه؟ هتهدي الدنيا زي اي ام قلبها على بنتها عشان تجيبلها حقها ..لتتسع مقلتيها لا تستوعب ما سمعته منها لتشعر بالريبة من أن يكون اذاها مرة أخرى، أغمضت فريدة عيناها وجعاً عندما طال صمت أمها بقله حيلة كعادتها، فحتى عندما تشعر ببصيص الأمل فيها تضيع آمالها في مهب الريح، فتحت عيناها تبتسم لها بس
続きを読む