إعتلى ثغره بإبتسامة ماكرة ثم اعتدل في جلسته وحدق أمامه بنظرات دقيقة متوعدة ، وأخذ نفساً عميقاً وزفره على مهل مجيباً إياها بسخرية زائدة = ما تقلقيش ده انا هعيشها ليله عمرها ما هتنساها في حياتها خالص .❈-❈-❈في منطقة فريدة بالاسفل بالشارع امام البناية، تفرس عابد في أوجه الحاضرين بتوتر شديد و بنظرات الترقب الممزوجة بالخوف في أعينه.. فقد مره اكثر من نصف ساعه ولم يصل العريس واسرته في الميعاد المحدد كما اتفقوا، فكر في لحظات بأن من الممكن أن تكون هذة مكيده منهم ولم ياتوا ! بعد ان تنازلوا عن القضيه وقد اخذوا غرضهم ؟؟. فإنتاب القلق مما يمكن أن يحدث اذا بالفعل لم ياتي حفل زفاف ابنته.. فكيف سيواجه هذه الفضيحه الاخرى ايضا؟ فهو فعل كل ذلك حتى تتوقف الناس حول سيرة أسرته .. فماذا اذا حدث ما يفكر فيه ولم يصل العريس؟ بالفعل ستكون فضيحه مداويه اخرى حول تلك العائله ولم تنتهي الناس من الاحاديث حولهما .. وبدأ عقله يفكر ويتساءل !! هل لم ياتي حسام ويتسبب في فضيحة كبرى إلي فريدة؟ هل حقاً سيرتكب حماقة ما ؟ كيف سيواجه هذه المره !. وفي ذلك الاثناء اقترب منه حسين شقيقه متسائل باستغراب عن حالته= مالك يا عابد
اقرأ المزيد