الفصل الأول _________________في أحد الشوارع الشعبية ، أضاءت الأضواء المبهجة بأعداد كبيرة وبدأ بعض العمال في ترتيب الكراسي الملونه ( بالمفرش الأحمر) وسط الشوارع الرئيسية ، وآخرون كانوا يركبون زينة الزفاف الذي سيشهدونه اليوم!.كانت تقف شيماء في شرفة منزلها وهي تنظر إلى ما يحدث بالاسفل بنظرات حزينة وفي ذلك الأثناء تقدمت والدتها لتنظر هي الأخري وتتابع ما يحدث باهتمام، في حين رفعت شيماء حاجبها في توجس ، وزمت شفتيها في امتعاض ويأس= الله يكون في عونها.. يا ترى عامله ايه دلوقتي.زمت والدتها شفتيها في إحتجاج عندما رأت ابنها يقف في الخلف وينظر الى النافذة في الاعلي بحسرة= بكره تتعود وتعيش ده نصيبها في الاخر، زي ما غيرها شاف حياته و نسي .. مش كده ولا ايه يا أسررفع عينه بفتور إليها ثم أخذت نفسا مطولا ، وزفر في تعب لـ يهتف بصوت مبحوح متوتر= هاه ،آآ أنا رايح شغلي عشان ماتاخرش.. عن اذنكم.ليرحل دون حديث آخر و لحقت به والدته بامتعاض ثم مطت شيماء شفتيها في حزن ، وأطرقت رأسها للأسفل ، ثم ولجت إلى الداخل ...بينما في الاعلي بداخل أحد المنازل كانت تجلس فوق الفراش بائسة ، محطمة ،مكسورة ، بقاياها دف
آخر تحديث : 2026-05-19 اقرأ المزيد