الجزء الحادي والتسعون: عاصفة الشرق والربط السككي الذكي بالناظوربعد الإنجاز التاريخي والسيادي الذي توج بتدشين برج الدار البيضاء الرقمي وتحصينه بالكامل بالمليمتر والدرهم، صدر الأمر القيادي الجديد بتوجيه الآليات الهندسية والتكتيكية لشركة "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" نحو أقصى الشرق المغربي. المهمة هذه المرة كانت بالغة الحساسية والتعقيد: تشييد "المنصة اللوجستية والربط السككي الرقمي" الرابط بين ميناء "الناظور غرب المتوسط" الجديد والمنطقة الصناعية الحرة بوجدة.كان الهدف هو مد خطوط سكك حديدية ذكية فائقة السرعة مخصصة للشحن الثقيل، مجهزة بنظام تتبع مؤتمت يعمل بمستشعرات أرضية متطورة لرصد وتأمين السلع الحيوية بالثانية، ومنع أي محاولة للتلاعب أو الاختراق عبر الحدود الشرقية.داخل مقر القيادة الجديد الذي تم تأسيسه في مدينة وجدة العريقة، وقف الملازم طارق بوقاره العسكري الصارم وبدلته الميدانية الخفيفة، وعيناه تدرسان المسارات الطبوغرافية الوعرة الممتدة عبر جبال بني يزناسن وصولاً إلى سواحل الناظور. وبجانبه كانت سارة تدقق في الحسابات اللوجستية وتدفقات السلع، بينما انشغلت المهندسة لينا برسم خطو
続きを読む