الجزء الحادي والخمسون: بروتوكول "الحمات المستقبلي" وزلزال شقة والد لينالم تكد تمضي أربعة أيام على "ملحمة طرد المهندس وسيم التكتيكية"، حتى كانت شقة لينا على موعد مع زلزال من طراز أثقل بكثير. تلقت لينا مكالمة هاتفية جعلت هاتفها يسقط من يدها على طاولة المطبخ؛ والدها، "المقاول والمعماري الكبير الحاج إدريس"، قرر القدوم فجأة من الدار البيضاء بسيارته الوفيرة، ليس فقط ليهنئ ابنته بالامتياز، بل ليتفحص "البيئة اللوجستية" والجيران الذين جعلوا ابنه شريكه "وسيم" يعود باكياً ببدلة ملوثة بزيت المحركات!كالعادة، تحولت مجموعة الواتساب المشتركة للطابق الثالث إلى غرفة طوارئ عسكرية. كتب رائد: "الوضع شارعياً خطير يا شباب، الحاج إدريس رجل عصامي وبنى نفسه من الصفر، لا تنفع معه الغمزات!"، بينما رد طارق برسالة صوتية رخيمة: "التحضير للاستقبال الأبوي يتطلب 'خطة تأمين بصرية وسلوكية' شاملة. غداً في الثامنة صباحاً، سنبدأ عملية الاستطلاع الفوري".في صباح يوم الخميس، كانت الشرفة المشتركة وممر الطابق الثالث يبدوان كأنهما جُهِّزا لاستقبال وفد دبلوماسي رفيع المستوى. طارق كان قد أشرف على مسح السيراميك مجدداً بـ "ميزا
اقرأ المزيد