الجزء الحادي والسبعون: معركة "الشواء البحري" ودبلوماسية السمك المشويبعد انتصار "الاستقلال المائي والكهربائي"، قررت الآنسة سارة – التي يبدو أنها قررت أخيراً خلع قناع المندوبة الدولية الصارمة – إقامة حفلة شواء بحرية فاخرة على رمال الشاطئ الغربي لـ "المصالحة بين التكتيك والشهامة". كان الهدف المعلن هو "تعزيز الروح المعنوية للفريق"، لكن الهدف غير المعلن – كما لمح رائد بذكاء شارعي – هو "اختبار مهارات الرجال في المطبخ" أمام أعين لينا.في مساء يوم السبت، ومع غروب شمس ساحر يصبغ الرمال بألوان الذهب والبنفسجي، كان الموقع قد تحول إلى ساحة "شيفات استثنائية". سارة أحضرت معها أفخر أنواع الأسماك الطازجة من ميناء المدينة: "دوارة" كبيرة، و"سمك موسى"، وجمبري ضخم، ووضعت طاولة التقطيع الفاخرة التي تحمل أدوات تقطيع يابانية حادة.كان رائد قد أشعل شعلة نارية ضخمة بطريقة بدائية واحترافية، ووضع شبكته الحديدية القديمة، بينما كان طارق يقف بجانب الطاولة، يراقب حرارة الفحم بميزان حرارة ليزري رقمي دقيق جداً!"هذا النوع من السمك يحتاج إلى 7 دقائق و30 ثانية في درجة حرارة 200 مئوية بالمليمتر!" قال طارق وهو يوزع ال
اقرأ المزيد