الفصل العشرون بعد المائتين: نِصَالُ الـمَاءِ البَارِدِ وَصُمُودُ الياقُوتِ الـمُسْتَبَاح!***تَسِيلُ عَلَى الـمَظْلُومِ بَعْدُ مِيَاهُ ... وَمَا لِأَمْرِ التِّمْسَاحِ بَعْدُ قِصَاصُ يَظُنُّونَ أَنَّ المَوْتَ أَدْرَكَ نِمْرَةً ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ الياقُوتَ جِبَالُ فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنِ السَّقْفِ وَسِحْرِهِ ... فَكُلُّ غَرَقٍ لِجَنِينِ التِّمْسَاحِ زَوَالُ...ساد في أرجاء الجناح الداخلي الـمعزول لـلقلعة الخرسانية الموحشة وجوم مرعب يحبس النبض، وانغلقت الأبواب الفولاذية الحديدية بـصوت ميكانيكي مدوٍّ وهائل صك جدران الوجود، معلناً إغلاق "غرفة العقاب" —كما قرأت نازلي اسمها بـالكاد بـأعينها المجهدة قبل دقائق منذ مجيئها وسحلها إلى هنا— لـيعلن بـذلك بـداية طقوس العذاب والـمواجهة الحتمية والـقاسية لـلصهباء. كان الخطر يحاصر الوجود بـأكمله ويخنق الأنفاس، بـينما انطلق رتل الموت والخراب والدمار التابع لـلأكاسرة بـالخارج كـالإعصار الدوار لـيشق جغرافيا الحدود الشرقية بـسرعة الجنون اللاهبة، بـعد التقاط نبضات إشارة دبوس الشعر المتعقب الـباليستي الذكي، ممهداً لـزلازل إبادة شاملة وسحق كامل تقت
Read more