All Chapters of جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 171 - Chapter 180

204 Chapters

الفصل الحادي والعشرون بعد الثلاثمائة: الوَرَقَةُ الَّتِي فُقِدَتْ... وَأَوَّلُ الأَسْمَاءِ فِي دَفْتَرِ الظِّلَالِ ✧

الفصل الحادي والعشرون بعد الثلاثمائة: الوَرَقَةُ الَّتِي فُقِدَتْ... وَأَوَّلُ الأَسْمَاءِ فِي دَفْتَرِ الظِّلَالِ ✧***إِذَا أَشْرَقَتْ بَعْضُ الحَقَائِقِ لَمْ تَعُدْ... ظُلُومُ اللَّيَالِي تَسْتَطِيعُ التَّخَفِّيَاوَإِنْ أَخْفَوُا الأَسْمَاءَ تَحْتَ رَمَادِهِمْ... فَفِي كُلِّ أَثَرٍ كَانَ لِلْحَقِّ مَرْقِيَا...ظلَّ جيوفاني ممسكًا بالملف، حتى بدت أصابعه الشاحبة وكأنها التصقت بأوراقه الصفراء الهشة، كأنه لو تركها ستطير الحقيقة مرة أخرى.لم يعد أحد يقرأ الكلمات المكتوبة بخط الشرطة القديم...فما أثار رعبهم لم يكن ما كُتب في التقرير...بل ما لم يُكتب. الفراغ.فالشرطة لم تُغفل مجرد تفصيل صغير، أو تنسَ سؤال جار، بل أغفلت خيطًا كاملًا، متعمداً، كان كفيلًا بتغيير مجرى القضية منذ يومها الأول، وتبرئة طفلةتسللت إلى عقل جيوفاني فكرة ثقيلة كالرصاص، فكرة سامة.مِمَّن كانت شرطة لشبونة تخشى في ذلك العام؟ ومن الذي امتلك من النفوذ والمال ما يكفي ليجعل تحقيقًا في جريمة قتل مزدوجة يُدفن بهذه السهولة، ويُغلق كأنه حادث عابر؟ وأين اختفت بقية ملفات القضية ؟ظل السؤال يحترق في صدره كنار انذلعت في دمه..
Read more

الفصل الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: ظِلُّ الرَّأْسِ الأَخْضَرِ... وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧

الفصل الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: ظِلُّ الرَّأْسِ الأَخْضَرِ... وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧***إِذَا أَوْرَقَ السِّرُّ العَتِيقُ بِأَرْضِهِ... أَتَى وَرَاءَ الخَطْوِ خَطْوٌ خَفِيُّوَمَا كُلُّ مَنْ غَابَتْ سِنِينُ حُضُورِهِ... يَمُوتُ، فَبَعْضُ الظِّلِّ يَبْقَى قَوِيُّ...هبّت رياح المحيط الأطلسي بجنون تلك الليلة، وظلت تعصف بنوافذ الكوخ الخشبي العتيق، القابع وحيداً فوق إحدى تلال جزر الرأس الأخضر المنسية، حتى أخذ الخشب القديم يئن ويصرخ تحت وطأة الرياح العاتية، كأنه يستغيث.كان الليل قد أرخى سدوله الثقيلة على الجزيرة كلها، بحيث جعلها سوداء كالحبر، ولم يكن يُسمع في ذلك العدم سوى هدير الأمواج وهي ترتطم بجنون بالصخور السوداء البركانية في الأسفل، تحاول أن تبتلع الجزيرة داخلهاداخل الكوخ.. الذي كان الدفء فيه كاذباً.جلس رجل تجاوز السبعين من عمره خلف طاولة خشبية عتيقة، مصنوعة من خشب السفن الغارقة. جلس بظهر مستقيم كسيف، رغم عن عمره.حفرت السنوات والخطايا والدم أخاديدها العميقة في وجهه الأسمر، لكن عينيه بقيتا كما عرفهما الجميع يومًا في أزقة لشبونة...باردتين...حادتين كشفرتين...وخ
Read more

الفصل الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: عَوْدَةُ الذِّئْبِ... وَالسَّاعَةُ الَّتِي بَدَأَتْ تَعُدُّ ✧

الفصل الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: عَوْدَةُ الذِّئْبِ... وَالسَّاعَةُ الَّتِي بَدَأَتْ تَعُدُّ ✧***إِذَا عَادَ ذِئْبُ اللَّيْلِ مِنْ بَعْدِ غَيْبَةٍ... فَلَا تَأْمَنُوا لِلصَّمْتِ إِذْ يَسْتَخْفِيَافَإِنَّ الَّذِي أَخْفَى الحَقِيقَةَ حِقْبَةً... سَيَقْتُلُ أَلْفًا كَيْ يَبِيتَ خَفِيَّا...على بُعد آلاف الكيلومترات... وتحديداً في إيطاليا، في قصر التمساح، القصر الذي لا ينام.لم يكن أحد يعلم أن قرارًا واحدًا اتُّخذ في تلك الليلة في كوخ صغير على أطراف العالم...قرارًا واحداً سيغيّر مصير كل من في تلك الغرفة، وسيقلب لشبونة رأساً على عقب.كان جيوفاني ما يزال واقفًا أمام النافذة الزجاجية الباردة، كتمثال من رخام، بينما بقي الملف مفتوحًا فوق الطاولة خلفه، والصفحة الثالثة عشرة الغائبة تفرض حضورها وسلطتها أكثر من كل الصفحات المائة الموجودة. الفراغ كان يصرخ فاين اختفت بحق الجحيم صرخ جيوفاني وهو يركل الكرسي امامه مفرغا كل غضبهلم ينطق أحد. كانوا جميعاً يسمعون دقات الساعة تك..تك...تك...حتى قطع قيس الصمت الثقيل قائلاً بصوته الخشن:— « اهدأ يا جيوفاني...ودعنا نفكر في الخطوة التالية يا صديقي ف
Read more

الفصل الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: الصَّوْتُ الَّذِي عَادَ... وَالجُرْحُ الَّذِي لَمْ يَلْتَئِمْ ✧

الفصل الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: الصَّوْتُ الَّذِي عَادَ... وَالجُرْحُ الَّذِي لَمْ يَلْتَئِمْ ✧***إِذَا عَادَ صَوْتٌ مِنْ رَمَادِ مَوَدَّةٍ... تَهَدَّمَ فِي القَلْبِ الثَّبَاتُ المُشَيَّدُوَمَا أَوْجَعَ الإِنْسَانَ إِلَّا حَبِيبُهُ... إِذَا غَابَ دَهْرًا ثُمَّ عَادَ يُجَدِّدُ...بقي جيوفاني واقفًا في مكانه، كأن الصدمة قد شلّت جسده كله، أو كأنها جمّدت دمه. لم يعد قادرًا على استيعاب ما سمعه. كيف... فقط كيف؟ كيف يمكن لأباه بالتبني ألفونسو أن يكون حيًّا بعد كل هذه السنوات؟ ارتخت أصابعه القوية التي كانت تحمل إمبراطورية، فسقط الهاتف من يده وارتطم بالأرض بصوت مكتوم، بينما بقي هو واقفًا، جامدًا، كتمثال من حجر أسود، لا يرى ما حوله ولا يسمع شيئًا.ذلك الصوت وحده ظل يتردد في أعماق جمجمته، كجرس كنيسة قديمة...«بُني... جيو... هل اشتقت إليّ؟»اندفع قيس ونازلي إليه مذعورين بعدما سمعا صوت ارتطام الهاتف. كانت نازلي الأسرع؛ شهقتها سبقت خطواتها وهي تهتف بفزع حقيقي، لأنها لم ترَ أخاها بهذا الشحوب قط:— «يزن! أخي... ماذا حدث؟ ماذا بك؟»أما قيس، فقد لمح الهاتف الملقى على الأرض يضيء ثم ينطفئ، ثم
Read more

الفصل الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة: سَاعَةُ الصِّدَامِ... وَأَوَّلُ خُطُوَاتِ الصَّيَّادِ ✧

الفصل الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة: سَاعَةُ الصِّدَامِ... وَأَوَّلُ خُطُوَاتِ الصَّيَّادِ ✧***إِذَا سَارَ نَحْوَ الحَقِّ قَلْبٌ مُصِرٌّ... تَكَسَّرَتِ الأَسْوَارُ وَانْهَارَ الخَفِيُّوَإِنْ ظَنَّ أَهْلُ الغَدْرِ أَنَّ اللَّيْلَ سَاتِرٌ... فَفَجْرُ الحَقِيقَةِ لَا بُدَّ يَجِيءُ...بدا الفجر وكأنه لم يُولد بعد...كانت لشبونة ما تزال تغفو تحت سماء رمادية ثقيلة، يلفها ضباب رطب، كثيف، قادم من نهر التاجة، فيما كانت الرياح الباردة تصفر بين الأزقة الحجرية القديمة، ويشق صمت المدينة بين الحين والآخر صرير ترامٍ قديم يشق السكون ببطء، كأنه شبح.وفي تلك الساعة التي لا يستيقظ فيها إلا الحراس والقتلة... واللصوص عادةً، كانت سيارة مرسيدس سوداء، مصفحة، بزجاج معتم كالليل، تشق الشوارع المرصوفة بصمت قاتل، بلا لوحات، حتى توقفت أمام مبنى حجري عتيق، كئيب، تعلو بوابته الحديدية الصدئة لوحة نحاسية باهتة كتب عليها بحروف كادت تمحى:الأرشيف المركزي للشرطة القضائية - ممنوع الدخول لغير المصرح لهم - خطر.انفتح الباب الخلفي بهدوء محسوب.ترجل رجل طويل القامة، عريض المنكبين، يرتدي معطفًا أسود طويلاً وقفازات جلدية
Read more

الفصل السادس والعشرون بعد الثلاثمائة: دَمُ الأَرْشِيفِ... وَالصَّفْحَةُ الَّتِي تَرْفُضُ أَنْ تَمُوتَ ✧

الفصل السادس والعشرون بعد الثلاثمائة: دَمُ الأَرْشِيفِ... وَالصَّفْحَةُ الَّتِي تَرْفُضُ أَنْ تَمُوتَ ✧***إِذَا سَالَ دَمُ الحُرَّاسِ فَوْقَ الدَّفَاتِرِ... عَلِمْنَا بِأَنَّ السِّرَّ أَغْلَى مَا يُصَانُوَإِنْ خُبِّئَ التَّارِيخُ خَلْفَ جُدْرَانِهِ... فَلَا بُدَّ يَوْمًا أَنْ يَبُوحَ المَكَانُ...لم يكن في الأرشيف صوت...إلا صوت قطرات الدم وهي تتساقط من جبين الحارس العجوز على الأرض الحجرية الباردة.قطرة...ثم أخرى...ثم ثالثة...تك... تك... تك...حتى بدأ اللون الأحمر القاني يمتد ببطء، ببطء شديد، نحو الباب الحديدي المفتوح، كأنه يرسم بدمه طريقًا يقود إلى الماضي، إلى الجحيم.أما الرجل ذو المعطف الأسود...فلم يلتفت خلفه ولو بنظرة واحدة.كان يعرف أن الرجل مات قبل أن يلامس جسده الأرض، كيف لا وهو من أهداه رصاصة كاتمة ثقبت جبينه بدقة جراح، رصاصة من مسافة صفر لا ترحم.تابع السير داخل الممر الطويل، الضيق، بينما كانت أضواء النيون القديمة الصفراء تومض فوق رأسه بجنون، مرة تضيء، ومرة تنطفئ، فتجعل ظله يتمدد ويتقلص على الجدران الرطبة كوحشٍ يخرج من باطن الأرض، كشبح.توقف أمام لوحة كبيرة صدئة كُتب
Read more

الفصل السابع والعشرون بعد الثلاثمائة: عَيْنُ الشَّيْطَانِ... وَالظِّلُّ الَّذِي ظَهَرَ عَلَى الشَّاشَةِ ✧

الفصل السابع والعشرون بعد الثلاثمائة: عَيْنُ الشَّيْطَانِ... وَالظِّلُّ الَّذِي ظَهَرَ عَلَى الشَّاشَةِ ✧***إِذَا ضَاقَ دَرْبُ الحَقِّ أَظْهَرَ نُورُهُ... وَإِنْ طَالَ لَيْلُ الغَدْرِ فَالفَجْرُ آتِوَكَمْ مِنْ خَفِيٍّ ظَنَّ أَنَّ الظَّلَامَ لَهُ... فَفَضَحَتْهُ عَيْنٌ لَا تَنَامُ وَلَا تَمُوتُ...في تلك اللحظة...لم يكن قيس يسمع هدير محركات الطائرة الخاصة التي تستعد للإقلاع خلفه...ولا وقع أقدام رجال المافيا المذعورين من حوله...ولا حتى صفير الرياح الباردة التي كانت تعصف بطرف المدرج وتطير بمعطف الفرو الذي كان يرتديه فقد كان كل انتباهه، كل روحه، منصبًا على الهاتف الصغير في يده، على صوت سام.جاءه صوت سام سريعًا، يلهث كمن خرج لتوه من سباق مع الزمن، من حرب إلكترونية طاحنة:— «وجدتها... يا قيس أخيرًا وجدتها. اخترقت السيرفر الاحتياطي، كانوا قد حذفوا التسجيلات من السيرفر الأساسي لكنهم نسوا النسخة الاحتياطية المشفرة... يا إلهي...»اتسعت ابتسامة قيس، ابتسامة نصر حقيقية، وقال بانفعال لم يستطع إخفاءه، بانفعال طفل:— «كنت أعرف أنك ستفعلها ايها الثعلب يا صديقي... كنت أعرف أن عينك لا تخطئ! كن
Read more

الفصل الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة:وَجْهٌ خَلْفَ الضَّبَابِ... وَقَلْبٌ يَخَافُ الحَقِيقَةَ ✧

الفصل الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة:وَجْهٌ خَلْفَ الضَّبَابِ... وَقَلْبٌ يَخَافُ الحَقِيقَةَ ✧***إِذَا ارْتَجَفَتْ فِي الصَّدْرِ أَوَّلُ رِيبَةٍ... تَصَدَّعَتِ الأَرْكَانُ وَاهْتَزَّ الأَمَانُ...وَمَا أَقْسَى حَقٍّ يَجِيءُ لِيَهْدِمَ ذِكْرَى... بُنِيَتْ عَلَى حُبٍّ وَزَيَّفَهَا الزَّمَانُظلَّ جيوفاني واقفًا في مكانه...عيناه معلقتان بصورة الخاتم، كأنهما فقدتا القدرة على النظر إلى أي شيء آخر.كان الصمت يحيط به من كل جانب...حتى هدير الطائرة، وصيحات الحراس، وضجيج المدرج... تلاشى كله.لم يبقَ سوى ذلك الخاتم.مدَّ قيس يده ببطء، وانتزع الهاتف من بين أصابع جيوفاني قبل أن يحطمه الأخير دون أن يشعر.ثم قال بصوت هادئ، لكنه حازم:— «اهدأ... لا تجعل الشك يقود تفكيرك قبل أن يقودنا الدليل.»لكن جيوفاني...لم يكن يسمعه.لقد ابتلعه الماضي.عاد عشرين عامًا إلى الوراء...كان طفلًا صغيرًا يجلس فوق سجادة قصر تانكريدي.ورأى ألفونسو يجلس أمام المرآة، يضع ذلك الخاتم في إصبعه.اقترب الطفل منه بفضول.ثم سأله وهو يلمس رأس الذئب الصغير:— «أبي... لماذا شكل هذا الخاتم مخيف؟»ضحك ألفونسو، ثم حمله ووضعه فوق
Read more

الفصل الثلاثون بعد الثلاثمائة: نَبْضٌ خَلْفَ الأَبْوَابِ... وَسِرٌّ يَشُقُّ طَرِيقَهُ إِلَى النُّورِ ✧

الفصل الثلاثون بعد الثلاثمائة: نَبْضٌ خَلْفَ الأَبْوَابِ... وَسِرٌّ يَشُقُّ طَرِيقَهُ إِلَى النُّورِ ✧***إِذَا تَقَابَلَتْ خُطَى الأَعْدَاءِ فِي دَرْبٍ...فَلَا بُدَّ لِلْخَفِيِّ يَوْمًا أَنْ يَظْهَرَاوَإِنْ أَغْلَقَتْ أَبْوَابُ سِرٍّ دُونَ حَقٍّ...فَإِنَّ لِلذِّكْرَى يَدًا تَفْتَحُ السِّتْرَاوَمَا بَيْنَ خَاتَمٍ يَحْمِلُ مَاضِيَ رَجُلٍ...وَطِفْلٍ دَفَنَتْ ذَاكِرَتُهُ السِّرَّ وَالقَهْرَاسَيَأْتِي يَوْمٌ لَا يَبْقَى فِيهِ مُقَنَّعٌ...وَلَا يَسْتَطِيعُ الزَّيْفُ أَنْ يَخْدَعَ الدَّهْرَا...إيطاليا... وتحديدًا عاصمتها روما...وفي داخل قصر التمساح...كان الليل قد ازداد ثقلًا وظلامًا.لكن جيوفاني لم يكن يفكر في النوم أصلًا، فقد جفاه منذ أن ظهر ذلك الخاتم.لم يكن يصدق أن أباه... والده الذي ربّاه... قد يكون الشخص الذي قتل عائلة صديقته المفضلة.أغمض عينيه بإرهاق، فيما راحت ذكرياته تعبث به.ولم يدرِ كيف ظهرت أمامه تلك الصورة...كان فيها ألفونسو وتاليا.كانت نظرات ألفونسو إلى تاليا مخيفة جدًا... ومليئة بالازدراء، وهو يرمقها وهي تلعب بدماها الممزقة الصغيرة.كان جيوفاني يومها على وشك من
Read more

الفصل الحادي والثلاثون بعد الثلاثمائة: ظِلٌّ يَقْتَرِبُ مِنَ الصَّيَّادِ... وَذَاكِرَةٌ تَفْتَحُ بَابَ الجَحِيمِ ✧

الفصل الحادي والثلاثون بعد الثلاثمائة: ظِلٌّ يَقْتَرِبُ مِنَ الصَّيَّادِ... وَذَاكِرَةٌ تَفْتَحُ بَابَ الجَحِيمِ ✧***إِذَا أَضْمَرَ اللَّيْلُ خُطًى لِمُطَارِدٍ...فَلَا يَشْعُرُ الصَّيَّادُ حَتَّى يَرَاهَاوَإِنْ كَانَ سِرُّ القَاتِلِ فِي الظُّلْمَةِ...فَإِنَّ لِلنَّاجِي ذَاكِرَةً تَحْفَظُ خُطَاهَاوَمَا بَيْنَ اسْمٍ دَفَنَتْهُ سِنُونٌ...وَخَاتَمٍ أَعَادَ لِلْمَاضِي صَدَاهَاسَيَقْتَرِبُ الخَطَرُ دُونَ أَنْ يَعْرِفَ وَجْهَهُ...وَيَسْتَيْقِظُ سِرٌّ كَانَ يَخْشَى لَهُ انْكِشَافًا...واشنطن... داخل قصر التمساح.لم تكن الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بعد، حين انطفأت آخر نافذة على شاشة سام.بقي الضوء الأزرق المنبعث من لوحة المفاتيح ينعكس على وجهه.كان يحدق في الرسالة الأخيرة التي ظهرت أمامه:«توقف عن البحث.»لم يتحرك.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة، لكنها لم تحمل هذه المرة شيئًا من السخرية.قالت كاثيا وهي تراقبه:— «سام... أظن أننا يجب أن نتوقف فعلًا.»رفع عينيه إليها.— «لماذا؟»— «لأن الشخص الذي يقف خلف هذا النظام عرف أننا وصلنا إلى شيء خطير، ولن يتركنا ننجو.»نهض سام ببطء من مقعده.— «لا...
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status