الفصل الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة: بَيْنَ فَكَّيِ الخَطَرِ... وَخَطْوَةٌ تَفْصِلُهُمَا عَنِ المَوْتِ ✧***إِذَا ضَاقَ دَرْبُ النَّجَاةِ عَلَى خَائِفٍ...فَلَا يَبْقَى سِوَى قَلْبٍ يُقَاوِمُ مَا يَرَاهَاوَإِنْ كَانَ صَوْتُ الرَّصَاصِ خَلْفَ خُطَاهُمَا...فَإِنَّ لِلشُّجَاعِ دَرْبًا يَخْتَارُ مَنْهَاهَاوَمَا بَيْنَ بَابٍ وَمَخْرَجٍ مُغْلَقٍ...تَضِيقُ الثَّوَانِي وَيَكْبُرُ فِيهَا صَدَاهَاوَفِي اللَّحْظَةِ الَّتِي يَظُنُّ فِيهَا النَّجَاةَ قَرِيبَةً...قَدْ يَفْتَحُ القَدَرُ لِلْخَطَرِ أَبْوَابَهَا...واشنطن... داخل قصر التمساح.كان صوت الرصاص لا يزال يتردد في أرجاء الممرات.ركض سام أمام كاثيا، بينما كانت خطواتها تتعثر خلفه.— «أسرعي يا كاثيا!»— «أنا خلفك!»انحنى سام فجأة عندما اخترقت رصاصة الجدار بجانبهما.شهقت كاثيا.— «إنهم قريبون جدًا!»التفت سام إليها.— «لا تنظري خلفك... فقط استمري بالركض.»وصلا إلى نهاية الممر.توقف سام فجأة.كان أمامهما بابان.الأول يؤدي إلى الجناح الشرقي.والثاني...إلى غرفة الأسلحة.نظر سام إلى الباب الثاني.ثم ابتسم.— «وجدناها.»— « أخيراً »مد يده
Read more