All Chapters of جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 181 - Chapter 190

204 Chapters

الفصل الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة: بَيْنَ فَكَّيِ الخَطَرِ... وَخَطْوَةٌ تَفْصِلُهُمَا عَنِ المَوْتِ ✧

الفصل الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة: بَيْنَ فَكَّيِ الخَطَرِ... وَخَطْوَةٌ تَفْصِلُهُمَا عَنِ المَوْتِ ✧***إِذَا ضَاقَ دَرْبُ النَّجَاةِ عَلَى خَائِفٍ...فَلَا يَبْقَى سِوَى قَلْبٍ يُقَاوِمُ مَا يَرَاهَاوَإِنْ كَانَ صَوْتُ الرَّصَاصِ خَلْفَ خُطَاهُمَا...فَإِنَّ لِلشُّجَاعِ دَرْبًا يَخْتَارُ مَنْهَاهَاوَمَا بَيْنَ بَابٍ وَمَخْرَجٍ مُغْلَقٍ...تَضِيقُ الثَّوَانِي وَيَكْبُرُ فِيهَا صَدَاهَاوَفِي اللَّحْظَةِ الَّتِي يَظُنُّ فِيهَا النَّجَاةَ قَرِيبَةً...قَدْ يَفْتَحُ القَدَرُ لِلْخَطَرِ أَبْوَابَهَا...واشنطن... داخل قصر التمساح.كان صوت الرصاص لا يزال يتردد في أرجاء الممرات.ركض سام أمام كاثيا، بينما كانت خطواتها تتعثر خلفه.— «أسرعي يا كاثيا!»— «أنا خلفك!»انحنى سام فجأة عندما اخترقت رصاصة الجدار بجانبهما.شهقت كاثيا.— «إنهم قريبون جدًا!»التفت سام إليها.— «لا تنظري خلفك... فقط استمري بالركض.»وصلا إلى نهاية الممر.توقف سام فجأة.كان أمامهما بابان.الأول يؤدي إلى الجناح الشرقي.والثاني...إلى غرفة الأسلحة.نظر سام إلى الباب الثاني.ثم ابتسم.— «وجدناها.»— « أخيراً »مد يده
Read more

الفصل الثالث والثلاثون بعد الثلاثمائة: ضَيْفَانِ فِي عَيْنِ العَدُوِّ... وَرَائِحَةُ المُجَارِي تَخْفِي سِرَّ النَّجَاةِ ✧

---الفصل الثالث والثلاثون بعد الثلاثمائة: ضَيْفَانِ فِي عَيْنِ العَدُوِّ... وَرَائِحَةُ المُجَارِي تَخْفِي سِرَّ النَّجَاةِ ✧***إِذَا ظَنَّ عَدُوٌّ أَنَّ خَصْمَهُ قَدْ مَضَى...فَقَدْ يَكُونُ الخَصْمُ قَرِيبًا مِنْ مَرْمَاهُوَإِنْ أَخْفَى التُّرَابُ خُطَى الهَارِبِينَ...فَقَدْ تَقُودُهُمُ الصُّدْفَةُ نَحْوَ مَنْ يَرْعَاهُوَمَا بَيْنَ مَجْرًى وَقَصْرٍ لِلْعَدُوِّ...تُخْفَى الحَقَائِقُ حَيْثُ لَا يَرَاهَاوَقَدْ يَكُونُ النَّجَاةُ فِي ضَيْفٍ عِنْدَ قَاتِلٍ...لَا يَعْلَمُ أَنَّ مَنْ أَمَامَهُ مَنْ يَسْعَى لِإِفْنَائِهِ...واشنطن - 02:17 بعد منتصف الليل.انشق غطاء الصرف الصحي الثقيل بصوت معدني مكتوم، وخرج سام أولًا، يسعل بقوة. كان الهواء البارد للشارع الخلفي المهجور يبدو له كالنجاة نفسها.مد يده فورًا إلى الداخل.— «يدكِ، كاثيا. بسرعة.»خرجت كاثيا وهي تلهث، وجهها شاحب، ملابسها السوداء تحولت إلى لون طيني متسخ، وشعرها الأشقر التصق بجبينها المغطى بالعرق والغبار. جلست على الرصيف البارد، وضمت ركبتيها إلى صدرها، تحاول أن تتنفس بعمق، وكأن رئتيها نسيتا طعم الهواء النظيف.كانت الرائحة لا
Read more

الفصل الرابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: عَرِينُ القَاتِلِ... وَالخَطْوَةُ نَحْوَ السِّرِّ ✧

الفصل الرابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: عَرِينُ القَاتِلِ... وَالخَطْوَةُ نَحْوَ السِّرِّ ✧***إِذَا دَخَلَ الهَارِبُ دَارَ مَنْ يَطْلُبُ دَمَهُ...فَقَدْ يَكُونُ الخَطَرُ أَقْرَبَ مِنْ خُطَاهُوَإِنْ كَانَ القَاتِلُ يَحْرُسُ أَبْوَابَهُ...فَقَدْ يَدْخُلُ خَصْمُهُ دَارَهُ بِرِضَاهُوَمَا بَيْنَ كَأْسٍ وَابْتِسَامَةِ خَادِعَةٍ...تَخْتَبِئُ الأَسْرَارُ خَلْفَ زَوَايَاهُوَإِنْ ظَنَّ أَلْفُونْسُو أَنَّهُ قَدْ دَفَنَهُ...فَسَامٌ دَخَلَ العَرِينَ لِيَسْتَخْرِجَ خَفَايَاهُ...واشنطن — قصر ألفونسو تانكريدي.توقفت المايباخ السوداء أمام بوابة حديدية ضخمة، انفتحت ببطء بصوت إلكتروني ثقيل. خلفها، امتدت حديقة شاسعة مضاءة بفوانيس حجرية، وفي كل زاوية يقف حارس ببدلة سوداء ووجه لا يبتسم.كأن القصر يبتلعه الليل.حدقت كاثيا من النافذة، يداها متشابكتان بقوة فوق ركبتيها المتسختينهمست دون أن تنظر إلى سلام رجل رجل:— «سام... نحن ندخل إلى فم الذئب حرفيًا. هل أنت تعرف ذلك ؟»أجابها دون أن ينظر إليها، عيناه تمسحان المكان بسرعة المحترف:— «لو أردتِ النجاة يا كاثيا، فلا تدعي الخوف يتحدث بدلًا منكِ.»التفتت
Read more

الفصل الخامس والثلاثون بعد الثلاثمائة: خَاتَمُ الذِّئْبِ... وَالخَطْوَةُ نَحْوَ السِّرِّ المُحَرَّمِ ✧

الفصل الخامس والثلاثون بعد الثلاثمائة: خَاتَمُ الذِّئْبِ... وَالخَطْوَةُ نَحْوَ السِّرِّ المُحَرَّمِ ✧***إِذَا أَخْفَى القَاتِلُ سِرًّا خَلْفَ ابْتِسَامَتِهِ...فَقَدْ يَكْشِفُ الخَاتَمُ مَا أَخْفَاهُ زَمَانُهُوَإِنْ كَانَ مَنْ فِي الصُّوَرِ قَدْ مَاتَ مُنْذُ سِنِينَ...فَقَدْ تَبْقَى آثَارُهُ تُطَارِدُ مَنْ دَفَنَهُوَمَا بَيْنَ كَأْسٍ يَدُورُ بَيْنَ القَاتِلِينَ...وَسُؤَالٍ يُخْفِي خَلْفَهُ أَلْفَ شَكٍّيَسِيرُ الثَّعْلَبُ فِي عَرِينِ الذِّئْبِ هَادِئًا...وَيَبْحَثُ عَنْ سِرٍّ قَدْ يُغَيِّرُ كُلَّ شَيْءٍوَفِي مَمَرٍّ بَعِيدٍ عَنْ أَعْيُنِ الحُرَّاسِ...تَبْحَثُ كَاثِيَا عَنْ سِلَاحٍ لِتَثْأَرَ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ بَعْدُ...واشنطن — قصر ألفونسو تانكريدي.جلس سام أمام ألفونسو، وأمامه كأس النبيذ الذي لم يلمسه إلا قليلًا.كان ألفونسو مسترخيًا في مقعده، بينما كانت عيناه تراقبان سام باهتمام مبالغ فيه— «إذن... أخبرني، ماذا كان التمساح يريد منك ولما أتيت إلى واشنطن؟»رفع سام الكأس، وأخذ رشفة صغيرة.— «لو أرادك أن تعرف، لأخبرك بنفسه.»ضحك ألفونسو.— «ما زلت كما أنت... لا تعطي شيئًا مج
Read more

الفصل السادس والثلاثون بعد الثلاثمائة: فُوَّهَةُ المَسْدَسِ... وَالثَّعْلَبُ بَيْنَ نَارَيْنِ ✧

الفصل السادس والثلاثون بعد الثلاثمائة: فُوَّهَةُ المَسْدَسِ... وَالثَّعْلَبُ بَيْنَ نَارَيْنِ ✧***إِذَا رَفَعَ القَاتِلُ سِلَاحَهُ فِي وَجْهِ خَصْمِهِ...فَقَدْ يَكُونُ الخَصْمُ قَدْ أَخْفَى آخِرَ أَسْرَارِهِوَإِنْ ظَنَّ الذِّئْبُ أَنَّ الثَّعْلَبَ قَدْ وَقَعَ فِي شِبَاكِهِ...فَقَدْ يَكُونُ الثَّعْلَبُ قَدْ سَبَقَهُ بِخُطْوَةٍوَمَا بَيْنَ فُوَّهَةِ مِسْدَسٍ وَنَظْرَةٍ بَارِدَةٍ...يُخْفِي الخَوْفُ فِي الصَّدْرِ مَا لَا يَقُولُهُ اللِّسَانُوَإِنْ كَانَتْ كَاثِيَا وَحْدَهَا فِي مَمَرِّ العَرِينِ...فَقَدْ تَكُونُ وَحْدَهَا مَنْ وَجَدَ مِفْتَاحَ السِّرِّ...وَفِي قَصْرٍ يَحْرُسُهُ القَاتِلُونَ...سَيَبْدَأُ السُّؤَالُ الَّذِي خَافَ أَلْفُونْسُو مِنْهُ مُنْذُ عِشْرِينَ عَامًا---واشنطن — قصر ألفونسو تانكريدي.ساد الصمت في الصالة.كان المسدس ثابتًا في يد ألفونسو، وفوهته موجهة مباشرة إلى صدر سام.أما سام...فلم يتحرك.لم يرفع يديه.لم يتراجع.حتى ابتسامته لم تختفِ.حدق فقط في عيني ألفونسو، وكأنه يحاول قراءة ما وراء المسدس.قال ألفونسو ببرود:— «أين كنت ذاهبًا؟»أجاب سام:— «قلت لك..
Read more

الفصل السابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: أُمٌّ خلف القضبان... وَحَقِيقَةٌ تَحْتَرِقُ فِي الصَّمْتِ ✧

الفصل السابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: أُمٌّ خلف القضبان... وَحَقِيقَةٌ تَحْتَرِقُ فِي الصَّمْتِ ✧***إِذَا بَكَى الأُمُّ عَلَى قَبْرٍ لَا يَضُمُّ ابْنَتَهَا... فَقَدْ يَكُونُ القَبْرُ سِرًّا، وَالقَاتِلُ أَحْيَانًا هُوَ الكَذِبُوَإِنْ ظَنَّتْ تَالِينُ أَنَّ تَالِيَا غَابَتْ إِلَى الأَبَدِ... فَفِي قَصْرِ أَلْفُونْسُو قَلْبٌ يَنْبِضُ بِاسْمِهَا---واشنطن — قصر ألفونسو تانكريدي - الطابق السفلي المحظوركان الهواء ثقيلاً، رطباً، مشبعاً برائحة العفن والحديد الصدئ. لم يكن هذا قصراً، بل مقبرة للأحياء.ظلت كاثيا واقفة أمام القضبان، جسدها متجمد، أنفاسها محبوسة في صدرها. اسمٌ واحد كان يتردد في رأسها كجرسٍ لا يتوقف عن الرنين.تاليا.نظرت مرة أخرى إلى المرأة الجالسة في الظل. وجهٌ شاحبٌ حفرته السنين، عينان غائرتان كانتا يوماً ما جميلتين، والآن لا تحملان سوى انكسار عشرين عاماً من الانتظار.قالت كاثيا بصوت خافت، بالكاد خرج من شفتيها المرتجفتين:— «أنتِ... والدة تاليا، أليس كذلك؟»رفعت المرأة رأسها ببطء، كأن الكلمة صفعتها. اتسعت عيناها بذهول وخوف.— «تاليا؟ ابنتي؟» همست، ثم أومأت ببطء ودموعها بد
Read more

الفصل الثامن والثلاثون بعد الثلاثمائة: رَصَاصٌ لَمْ يَقْتُلْهُ... وَعِنَاقٌ أَعَادَ المَاضِي ✧

الفصل الثامن والثلاثون بعد الثلاثمائة: رَصَاصٌ لَمْ يَقْتُلْهُ... وَعِنَاقٌ أَعَادَ المَاضِي ✧***إِذَا وَقَفَ المَسْدَسُ فِي وَجْهِ الثَّعْلَبِ... فَلَيْسَ كُلُّ مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ قَادِرًا عَلَى إِسْكَاتِ الحَقِيقَةِ...واشنطن — قصر ألفونسو تانكريديكان سام لا يزال واقفاً أمام ألفونسوالمسدس مرفوع، والفوهة مستقرة أمام صدره مباشرة.لكن هذه المرة، لم يعد في عيني ألفونسو ذلك الهدوء البارد المعتاد. كان يتنفس بثقل، وعروق رقبته بارزة. كان يعرف أن اللعبة أوشكت على الانتهاء.ومع ذلك، أراد أن يسمع الحقيقة من فم سام نفسه.قال بصوت قاتم:— «أخبرني بكل شيء.»لم يجب سام.— «من أرسلك؟»ظل صامتاً.— «ماذا تعرف عن علي؟»رفع سام عينيه إليه ببطء.— «أنت تعرف أنني لن أخبرك.»اقترب ألفونسو خطوة، حتى كاد المسدس يلمس صدر سام.— «بل ستخبرني. لأنك إن لم تفعل... فلن تخرج من هذا القصر حياً.»ابتسم سام ابتسامة ساخرة رغم الخطر.— «كنت أظن أنك ستفعلها منذ وقت طويل.»— «لا تختبر صبري.»— «وأنا لا أنصحك باختبار صبري أيضاً.»تشنج وجه ألفونسو.— «منذ عشرين عاماً وأنا أدفن الأسرار بيدي.»ثم رفع المسدس قليلاً ن
Read more

الفصل التاسع والثلاثون بعد الثلاثمائة: المواجهة بين أب دفن قَلْبه وابن يحاول الوصول للحقيقة ✧

الفصل التاسع والثلاثون بعد الثلاثمائة: المواجهة بين أب دفن قَلْبه وابن يحاول الوصول للحقيقة ✧***إِذَا دَوَّى الرَّصَاصُ فِي لَيْلٍ سَاكِنٍ...فَقَدْ تَسْقُطُ أَقْنِعَةٌ كَانَتْ تُخْفِي الحَقِيقَةَوَإِنْ ظَنَّ القَلْبُ أَنَّ المَاضِيَ قَدْ دُفِنَ...فَبَعْضُ الأَسْرَارِ تَعُودُ مِنْ أَعْمَاقِ التُّرَابِوَمَا بَيْنَ الخَوْفِ وَصَمْتِ السُّجُونِ...تَبْقَى الحَقِيقَةُ تَشُقُّ طَرِيقَهَا نَحْوَ النُّورِوَإِنْ كَانَ الفِرَاقُ قَدْ سَرَقَ أَعْمَارًا...فَلِلْعِنَاقِ قُدْرَةٌ عَلَى إِعَادَةِ مَا أَخَذَهُ الزَّمَنُوَفِي لَحْظَةٍ يَظُنُّ فِيهَا الجَمِيعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ انْتَهَى...يَبْدَأُ سِرٌّ قَدِيمٌ فِي كَشْفِ مَا أُخْفِيَ لِسِنِينَ...واشنطن — حديقة قصر ألفونسو تانكريديدوّى صوت الرصاصة في أرجاء القصر.انتفض قيس في مكانه، والتفت بسرعة نحو مصدر الصوت فعلم انه صادر من الحديقة حيث سيارته مركونة ونازلي هناك !— « اللعنة؟!»ثم اندفع يركض بأقصى سرعته، وقلبه يكاد يخرج من صدره.كانت فكرة واحدة تسيطر عليه:نازلي...حبيبتي، انتظريني!ثم بدأ يلعن نفسه لأنه أحضرها إلى هنا.لو أنه تركها في
Read more

الفصل الأربعون بعد الثلاثمائة: قَلْبٌ أَحَبَّ... وَحُبٌّ أَشْعَلَ لَعْنَةَ المَاضِي ✧

الفصل الأربعون بعد الثلاثمائة: قَلْبٌ أَحَبَّ... وَحُبٌّ أَشْعَلَ لَعْنَةَ المَاضِي ✧***وَمَا كُلُّ قَلْبٍ دَفَنَ الحُبَّ قَدْ نَسِيفَبَعْضُ الحَنِينِ يَظَلُّ بَيْنَ الضُّلُوعِوَقَدْ يَصِيرُ الهَوَى فِي يَدَيِ الغَاضِبِخِنْجَرًا يَشُقُّ الطَّرِيقَ إِلَى الضُّلُوعِوَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ دَفَنَ السِّرَّ مَعَهُفَبَقِيَتْ خُطَاهُ تُطَارِدُ مَنْ قَتَلْوَمَا كَانَ ذَنْبُ البَرِيءِ سِوَى أَنَّهُأَحَبَّ قَلْبًا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا أَمَلْوَفِي قَلْبِ مَنْ أَخْفَى الحَقِيقَةَ عُقْدَةٌتُرِيدُ مَعَ الأَيَّامِ أَنْ تَنْفَجِرْفَإِنْ نَطَقَ المَاضِي بِكُلِّ خَفَايَاهُسَيَعْرِفُ كُلٌّ مَنْ خَانَ... وَمَنْ غَدَرْ...واشنطن — داخل قصر تانكريديظل جيوفاني يحدق في ألفونسو.لم يرمش.ولم يتراجع.كانت كلمات الرجل أمامه تتردد في رأسه كأسطوانة تسجيل فارغة:" تذكر بعد الليلة لن تنظر إلى عائلتك بالطريقة نفسها بعد الليلة"قال جيوفاني بحدة:— «كفى ألغازًا.»رفع ألفونسو حاجبه.— «أنا لا أتكلم بالألغاز.»— «إذن تكلم بوضوح.»اقترب جيوفاني منه قليلًا.— «من كان علي؟ ومن كانت لين؟ ومن كانت تالين؟ ولماذا ج
Read more

الفصل الحادي والأربعون بعد الثلاثمائة: يَوْمُ مَقْتَلِ لِين... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي دُفِنَتْ مَعَهَا ✧

الفصل الحادي والأربعون بعد الثلاثمائة: يَوْمُ مَقْتَلِ لِين... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي دُفِنَتْ مَعَهَا ✧***وَمَا كُلُّ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ قَاتِلٌفَقَدْ يَحْمِلُ البَرِيءُ سِرًّا لَا يُقَالُوَكَمْ مِنْ يَدٍ لَمْ تَقْتُلْ وَلَكِنَّهَادُفِنَتْ مَعَ ذَنْبٍ لَمْ تَكُنْهُوَإِنْ كَانَ قَتْلُ الحُبِّ أَشَدَّ مِنَ الرَّصَاصِفَإِنَّ الخِيَانَةَ تَتْرُكُ جُرُوحًا لَا تَمُوتُوَمَا بَيْنَ أَخٍ وَأَخٍ ضَاعَ عَهْدٌوَبَيْنَ قَلْبَيْنِ أَشْعَلَ الغَيْرَةَ مَصِيرُوَإِنْ كُتِبَتْ عَلَى البَرِيءِ جَرِيمَةٌفَسَيَأْتِي يَوْمٌ يَخْرُجُ فِيهِ الدَّلِيلُوَإِذَا انْكَشَفَتْ لِلْحَقِيقَةِ كُلُّ أَبْوَابِهَافَلَا سُورٌ وَلَا قَبْرٌ سَيَحْجُبُهَا...واشنطن — داخل قصر تانكريديظل جيوفاني جالسًا أمام ألفونسو، يحدق فيه دون أن يرمش. كانت آخر كلمات الرجل لا تزال عالقة في رأسه: «لنبدأ من اليوم الذي ماتت فيه لين.» شعر جيوفاني بشيء ثقيل يستقر فوق صدره، لكنه لم يسمح لنفسه بالتراجع. قال بحدة: — «إذن تكلم.» رفع ألفونسو عينيه إليه ثم قال بهدوء: — «ذلك اليوم... لم يبدأ بجريمة.» وأردف وهو يقطب حاجبيه قائ
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status