الفصل الحادي والستون بعد المئة: عقارب المقصلة.. وفخ الصدفة القاتل *** غَرِيقٌ فِي مِيَاهِ الوَهْمِ أَسْقَطْنَاهْ ... وَخِفْنَا فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ ذِكْرَاهْ يَظُنُّ الحَارِسُ المَذْعُورُ أَنَّ الحَقَّ مَسْتُورٌ ... وَمَا يَدْرِي بِأَنَّ الشَّكَّ قَدْ لَاحَتْ مَنَايَاهْ سَأَرْقُبُ سَاعَةً تَمْضِي نِصَالًا فِي حَشَا صَدْرِي ... وَأَخْشَى مِنْ حَبِيبٍ سَاءَ مَغْزَاهْ فَإِنْ كَانَ النَّجَاةُ بِأَنْ يَرَى شَرَفِي مُدَنَّسًا ... فَمَا أَقْسَى اعْتِرَافًا فِي الحَشَا نَخْشَاهْ ... ما إن غادر قيس القصر، حتى تبدد الضعف الذي كانت نازلي تتظاهر به، وألقت الأغطية جانبًا، ثم دفعت كرسيها المتحرك بسرعة نحو الشرفة، وعيناها معلقتان بالمسبح في الأسفل، تتمنى أن يكون الهاتف الذي قذفته قد تحطم نهائيًا، لتنتهي معه كل الأدلة التي قد تفضحها هي شخصيا وتكشف حيلتها لكنها لم تكد تطل من النافذة حتى وقعت عيناها على أحد الحراس يقف قرب المسبح، يتلفت حوله بقلق شديد ويبحث بيأس عن شيء مفقود. عندها انقبض قلبها، وأدركت أنه لا بد أن يكون صاحب الهاتف الذي رمته في لحظة ذعرها. أخذ ضميرها يؤنبها بقسوة، وتخيلت أن قيس س
Read more