บททั้งหมดของ جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : บทที่ 21 - บทที่ 30

203

الفصل الحادي والسبعون بعد المئة: لعبة فوق فوهات البنادق!

الفصل الحادي والسبعون بعد المئة: لعبة فوق فوهات البنادق! *** أصوغُ من الخوفِ الحقيقيِّ ملعباً ... لأحمي ملاكاً لا يعي ثمنَ الردى وأضحكُ والأحشاءُ تغلي كمرجلٍ ... وأدعو إلهي أن يموتَ صدى الصدى سأخفي أزيزَ الموتِ عن وعي طفلةٍ ... غدتْ في قلاعِ الخوفِ حظاً مجردا ... لم يكن اقتراب المدرعات الألمانية من القصر كافيًا لانتزاع قيس من خوفه الجارف على نازلي، فاندفع كالمجنون نحو الجناح الفينيسي، بينما كانت كاثيا تلحق به وتلهث محاولة مواكبة خطواته السريعة. دخل الغرفة فجأة، فوجد نازلي مستلقية في سريرها كما تركها، وما إن رأته يقتحم الجناح حتى تهللت أساريرها، وابتسمت ببراءة مفرطة وقالت: — «لقد عدت يا بطلي القوي! كنت أعلم أنك لن تتركني. هل أتيت أخيراً لتلعب مع نازلي؟ لقد مللت البقاء بمفردي هنا!» ثم التفتت ببطء وأشارت بإصبعها الصغير إلى كاثيا الواقفة عند الباب وقالت بنبرة عتاب طفولية: — «لكن... تلك السيدة الغريبة، أظنها تكره نازلي كثيراً! لقد كانت هنا قبل قليل، دخلت وخرجت، وتصرفت بغرابة لقد تجاهلتني تماماً ورفضت أن تلعب معي أو حتى تحدثني.» تقدّم قيس نحوها بخطوات هادئة مصطنعة ليخفي رعب حواسه،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والسبعون بعد المئة: ساحة الدماء ورماد القصور!

الفصل الثاني والسبعون بعد المئة: ساحة الدماء ورماد القصور! *** خرجتُ إلى النيرانِ والموتُ باسمٌ ... وما همني جيشٌ يلوحُ ويزأرُ أنا الجبلُ الراسي وإن دُكّتِ السفوحُ ... وفي رايةِ الطغيانِ للموتِ مظهرُ سأجعلُ من ساحِ القصورِ مقابراً ... ويسجدُ في قاعِ الجحيمِ الغضنفرُ ... دوّى الانفجار الأول بعنف زلزل الأرض وتحت جدران القصر العتيق، حاملاً معه نذير الشؤم الدموي. لم تكن سوى ثوانٍ معدودة حتى اندفعت المدرعات الألمانية الثقيلة تقتحم الأسوار الإيطالية الحصينة، محطمة البوابات الحديدية الضخمة وتحت عجلاتها الفولاذية سُحقت معالم الحديقة الأمامية. انقشع الغبار عن مشهد مرعب، حيث بدأت المعركة الكبرى التي لا مكان فيها للرحمة. في تلك اللحظة الحرجة، خرج قيس إلى الساحة الواسعة بخطوات ثابتة وجسد يشبه الجبل الراسي، ممسكًا بسلاحه الرشاش بقبضة حديدية، وعيناه تشعان ببريق الموت. في المقابل، انتشر رجاله المدربون في مواقعهم الإستراتيجية بسرعة البرق، محتمين وراء الأعمدة الرخامية والجدران المتضررة، وأصابعهم على الزناد تنتظر الإشارة. وسط دخان القذائف الكثيف وصوت الرصاص الذي بدأ يتطاير مستهدفاً واجهة القصر،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والسبعون بعد المئة: شروخ الذاكرة الممزقة! ✧

الفصل الثالث والسبعون بعد المئة: شروخ الذاكرة الممزقة! ✧ *** أَرَى طَيْفَ الحَقِيقَةِ فِي المَآقِي ... وَيَمْحُو الخَوْفُ أَحْلَاماً عَذَارَى أَنَا المَصْلُوبُ فِي سَاحِ القُصُورِ ... غَدَا كِذْبِي عَلَى قَلْبِي حِصَارَا فَتَحْتُ البَابَ لِلذِّكْرَى وَعَقْلِي ... يَرَى فِي ظُلْمَةِ الأَيَّامِ نَارَا ... خرجت نازلي من الغرفة المصفحة القابعة في قاع القصر، وبدأت تدفع عجلات كرسيها المتحرك بيديها المرتجفتين عبر الممرات الخلفية الطويلة والمظلمة بينما كانت جدران القصر العتيق تهتز بعنف متأثرة بضربات القذائف والانفجارات التي تشهدها الساحة الخارجية، لكن في أعماق نازلي كان هناك زلزال من نوع آخر يوشك على تفجير وعيها. فجأة، وبلا أي مقدمات، شعرت بصداع حاد ومفاجئ يمزق جدران رأسها، رافقه إحساس غريب وثقيل بالخطر يطبق على صدرها. أحست بأن الهواء في هذا الممر أصبح شحيحاً وخانقاً، كأن جدران القصر تضيق عليها لتسلبها القدرة على التنفس. توقفت نازلي عاجزة عن مواصلة السير، واستندت بجسدها الضعيف المنهك إلى أحد الأبواب الخشبية الكبيرة المنتشرة على جانب الممر. وضعت كفها النحيل على جبهتها التي تصببت عرقاً
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والسبعون بعد المئة: أَنْفَاسٌ فِي عَتَمَةِ المَنُونِ! ✧

الفصل الرابع والسبعون بعد المئة: أَنْفَاسٌ فِي عَتَمَةِ المَنُونِ! ✧ *** أَكَادُ أَذُوبُ مِنْ خَوْفٍ وَخِزْيٍ ... وَصَوْتُ الوَحْشِ فِي الظَّلْمَاءِ يَزْأَرْ رَأَيْتُ بِعَيْنِيَ الأَصْنَامَ هَوَتْ ... وَفَوْقَ حُطَامِهَا الجَلَّادُ يَكْبُرْ حَسِبْتُكَ مُنْقِذاً وَاليَوْمَ أَدْرِي ... بِأَنَّكَ قَيْدُ رُوحِيَ وَالمَقْبَرْ ... في تلك الزاوية المظلمة والمقفرة من ممرات القصر السفلي، حيث يتكاثف الظلام كأنه نسيج من الكوابيس، انكمشت نازلي داخل كرسيها المتحرك، بينما كانت كاثيا تلتصق بجدار الممر الحجري، محاولة أن تجعل من جسديهما جزءاً من العتمة السائدة. الأنفاس كانت محبوسة في الحناجر، والقلوب تخفق بعنف يكاد يُسمع دويها في أرجاء المكان، بينما كان قيس يقف على بعد خطوات قليلة، يفتش الممر بنظراته الثاقبة كالنصل الحاد. كانت حواسه المافياوية المدربة تستشعر وجود طاقة غريبة، أو ربما بقايا أنفاس مرعوبة تركت أثرها في الهواء البارد بعد إغلاق الباب مباشرة. ساد صمت مطبق، لم يقطعه سوى الدوي المكتوم للانفجارات التي يشعلها سام بجنونه تحدث في الفناء الخارجي للقصر، والتي بدت في هذه اللحظة وكأنها قادمة من
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والسبعون بعد المئة: قِناعُ بَرِيءٍ وَمَخَالِبُ ذِئْبٍ! ✧.

الفصل الخامس والسبعون بعد المئة: قِناعُ بَرِيءٍ وَمَخَالِبُ ذِئْبٍ! ✧ *** تَبَسَّمْتُ وَالأَحْشَاءُ تَغْلِي مِنَ الأَسَى ... كَمَا يَبْتَسِمْ نَصْلُ السُّيُوفِ لِتَقْطَعَا أُرِيكَ بَرَاءَاتِ الطُّفُولَةِ جَاهِداً ... وَفِي دَاخِلِي جَمْرُ النَّدَامَةِ أُشْجِعَا سَأَلْبَسُ قِنَاعَ الخَوْفِ حَتَّى أُذِيقَكُمْ ... ذُعَافاً مِنَ الكَأْسِ الذِي صَارَ مُتْرَعَا ... خرج قيس من الممر الداخلي بخطوات واثقة وهادئة بعدما اغتسل بعناية فائقة وبدّل ثيابه الملوثة كلياً بأخرى جديدة وقد تعمد أن يخفي أثر الدماء البشعة خلف رذاذ عطره الفاخر المعتاد. لكن بالنسبة لنازلي، التي كانت تراقبه الآن بعينين مختلفتين تماماً وعقل استعاد شظايا وعيه الممزق، لم يعد ذلك العطر الذكي يمنحها شعور الأمان والملاذ كما كان يفعل دائماً. بدلاً من ذلك، امتزج الشذا الفاخر في ذاكرتها برائحة الدم القانية والمجزرة الوحشية التي شهدتها عيناها قبل دقائق معدودة خلف ذلك الباب؛ فشعرت بغثيان مباغت وتقزز شديد يعتصر أحشاءها، كأن العطر نفسه تحول إلى كفن تفوح منه رائحة الموت والمنون. تلاقت نظراتهما في تلك المساحة الضيقة، وكان قيس ينظر إليه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والسبعون بعد المئة: شِباكٌ الرَّقْمِ وَخَفَايَا الخَوْفِ!

الفصل السادس والسبعون بعد المئة: شِباكٌ الرَّقْمِ وَخَفَايَا الخَوْفِ!***نَسِيرُ عَلَى شَفَا النِّيرَانِ عَمْداً ... وَنَحْسَبُ أَنَّنَا نَطْوِي السِّتَارَا عَقَلْنَا الكِذْبَ فِي حَاسُوبِ وَهْمٍ ... فَعَادَ الزَّيْفُ يَشْتَعِلُ انْتِصَارَا سَتَعْلَمُ يَا زَعِيمُ بِأَنَّ صَيْداً ... غَدَا بَيْنَ الحَنَايَا لَكَ المَصَارَا...انقشعت تداعيات الليلة الدامية والشرسة عن هدوء قارس، كاذب، ومشبوع بنذير الشؤم، يلف الطوابق السفلية المحصنة للقصر الأرستقراطي، حيث انزوت وحوش الخارج المدججة بالسلاح لتترك الساحة بالكامل لوحوش الكتمان، والمكائد، والترقب الخانق. كان أحد الخدم يمسك بمكنسته الطويلة بيدين ترتجفان ذعراً، وهو ينظف أرضية الحديقة الخارجية من بقايا الدماء القانية الجارية كالوديان المسمومة جراء المجزرة؛ وفي تلك الثواني المتوترة، تسللت كاثيا بخطى واهنة حذرة بعد أن وضعت مسافة أمان كافية بينها وبينه، فهذه إحدى قوانين ساموييل الصارمة والمقدسة في الحصن تقتضي ألا تكلم أحداً من الخدم مطلقاً، وإن اضطرتها الظروف، فعليها الحفاظ على مسافة فاصلة تفادياً له . بنبرة خافتة متقطعة، نطقت كاثيا: — «لو سمحت..
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والسبعون بعد المئة: جَحِيمُ اليَقَظَةِ وَأَشْبَاحُ الكَابُوسِ!

الفصل السابع والسبعون بعد المئة: جَحِيمُ اليَقَظَةِ وَأَشْبَاحُ الكَابُوسِ!***طَرَقْتُ بَابَ السُّهَادِ وَالجَفْنُ بَاكٍ ... وَفِي خَفَايَا الحَنَايَا رُعْبٌ تَفَجَّرْ أَرَاكَ فِي النَّوْمِ جَلَّاداً يُذَبِّحُنِي ... وَفِي اليَقَظَةِ تَبْنِي لِي العَرْشَ المُرَمَّرْ نَسِيتُ كُلَّ كِذْبٍ صُغْتُهُ أَمْسِ ... وَعَادَ لِسَانِي بِالحَقِيقَةِ يَجْهَرْ...لم يكن هدير المعارك الخارجية وضراوة الرصاص في الأسفل أشد فتكاً ونكالاً من دمار الإعصار السيكولوجي العنيف الذي بدأ يضرب حصون الجناح الفينيسي العلوي في منتصف تلك الليلة الخانقة. خيمت عتمة المنون الثقيلة والسكون الآسن على أرجاء الغرفة الملكية، ولم يكن يقطع هذا الصمت المريب سوى الأنفاس المضطربة والمتسارعة لـ "نازلي"، التي كانت تتلوى وسط أغطيتها المخملية الكثيفة كالمصلوب الذي تطارده سياط الجلادين في عتمة الغيبوبة الذهانية الجريحة. كان عقلها الباطن المستعاد يغلي بشدة، ويمزق حجب النوم المغناطيسي، ليصهر في مخيلتها المنهكة أهوال مجزرة الأمس البشعة، وصورة بطلها المزعوم وهو يغرز مخالبه في الدماء ويسفك الأرواح بلا رحمة.وفجأة، وبلا سابق إنذار، انشق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والسبعون بعد المئة: دَوِيُّ الانهِيَارِ وَصَرخَةُ العِقَابِ!

الفصل الثامن والسبعون بعد المئة: دَوِيُّ الانهِيَارِ وَصَرخَةُ العِقَابِ! *** أَتَيْتُ الجَحِيمَ وَفِي كَفِّيَ الزِّنَادُ ... لأَقْطَعَ عَنْ عُنُقِي حِبَالَ الحِصَارَا طَاشَتْ رَصَاصَةُ عَبَثٍ فِي المَآقِي ... وَأَبْقَتْ لِيَ الحُزْنَ المُرَّ دَارَا سَيَبْكِي التِّمْسَاحُ فِي السَّاحِ عَفْواً ... إِذَا غَدَا طُهْرِيَ فِي الكَأْسِ نَارَا ... لم يكن دوي العيار الناري الذي شق سكون الجناح الملكي الفاخر مجرد طلقة طائشة انطلقت في لحظة فوضى، بل كان رصاصة الإعدام الفعلي لغطرسة "روبرتو" وكبريائه الفولاذي الذي ظن يوماً أنه لا ينكسر. في تلك اللحظة الخاطفة التي تجمد فيها الزمن، اندفع قيس بجسده بسرعة هائلة تفوق بصر البشر، مدفوعاً بغريزة البقاء والذعر الصاعق، فضرب يد نازلي المرتجفة بقوة مفرطة. تحت وطأة تلك الضربة العنيفة، انحرفت فوهة السلاح في كسر من الثانية، لتنطلق الرصاصة القاتلة وتخترق سقف الجناح المزخرف، محدثة فجوة عميقة وتناثراً للشظايا الرخامية، يرافقها دخان أسود كثيف ورائحة بارود خانقة ملأت أرجاء المكان. سقط المسدس الثقيل من يد نازلي ليرتطم بالأرض محدثاً رنيناً معدنياً حزيناً، وفي الل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والسبعون بعد المئة: رَمَادُ اليَقِينِ وَقِيَامَةُ المَكْرِ!

الفصل التاسع والسبعون بعد المئة: رَمَادُ اليَقِينِ وَقِيَامَةُ المَكْرِ!***أَعُودُ لِلصَّمْتِ وَالأَحْشَاءُ بَاكِيَةٌ ... وَفِي عُيُونِي بَقَايَا الغَدْرِ تَعْتَكِفُ ظَنَنْتَ أَنَّكَ قَيْدٌ فَوْقَ خَاصِرَتِي ... وَاليَوْمَ تَعْلَمُ أَنَّ السَّيْفَ يَنْعَطِفُ سَأَطْبَخُ الثَّأْرَ فِي كَأْسٍ مُقَدَّسَةٍ ... حَتَّى تَرَى كَيْفَ صَرْحُ الطَّغْوِ يَنْجَرِفُ...طرق الفجر أبوابَ الجناح الفينيسي بنورٍ باردٍ، شاحبٍ، وكئيب، نورٌ واهنٌ ومستدبرٌ انسل عبر الشرفات كأنه يخشى استباحة مخلفات الليلة العاصفة الدامية التي دارت رحاها بين الجدران، تلك الليلة الرهيبة الشرسة التي تركت إمبراطورية "روبرتو باستينو" الشامخة مجرد جثةً هامدةً مصلوبةً فوق رخام الندم الحارق والاعترافات المتأخرة التي لا تنفع الآن. كان فضاء الغرفة الفخمة الواسعة لا يزال خانقاً، يغص برائحة البارود المكتوم الخانق وبقايا الدخان الأسود الكثيف الذي تصاعد في الأرجاء ليطمس معالم السقف العتيق وتفاصيل نقوشه الإيطالية القديمة. لم يكن هناك أي صوت يجرؤ على كسر هذا السكون الآسن والمخيف المخيم على المكان سوى تلك الأنفاس المتهدجة، الضعيفة، والمتق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثمانون بعد المئة: مَحْرَقَةُ الوَعْيِ وَبَقَايَا الغِلِّ!

الفصل الثمانون بعد المئة: محرقة الوعي وبقايا الغِل *** أتسألُ عن جنينِ الطُّهرِ عفواً وفي أحشاءِ مملكتي دمارُ؟ أنا الحُبلى بآثامِ الخطايا وقد غادرتُ في النومِ المسارَا سأرمي صرحَ كذبكَ بالشظايا وأجعلُ من جحيمي لكَ الديارَا ... انقشعت غيوم النوم الثقيلة عن عيني نازلي، لكنها لم تكن يقظة، بل كانت لعنةً جديدة. يقظة تمنت لو أنها بقيت في العدم الأسود للأبد، ولا تسمع ما سمعت. كلمات كاثيا لم تسقط على أذنيها، بل هوت كصاعقة شقت ما تبقى من روحها إلى نصفين. "أنتِ حامل يا نازلي... في شهركِ الثاني." تجمد الزمن. تجمدت هي فوق الفراش الوثير، كتمثال من ملح. اتسعت عيناها العسليتان حتى كادتا تخرجان من محجريهما، وشحب وجهها حتى صار كوجه ميتة. ثم، وبدون أي مقدمة، انفجرت. لم تكن ضحكة، كانت نوبة جنون حادة، هستيرية، مريرة، تقطر قهراً. ضحكة عالية مزقت سكون جناح التمساح الفاخر، وهي تحدق بذهول مجنون في بطنها المسطح، تتحسسه بكفيها المرتجفتين الملفوفتين بالضمادات البيضاء كأنها تبحث عن كذبة. — «أنا... حامل؟!» صاحت بنبرة متشظية بين الضحك والبكاء، تنظر لكاثيا كأنها تهذي. — «مزاحكِ ثقيل وسخيف جداً يا
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
21
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status