الفصل الحادي والسبعون بعد المئة: لعبة فوق فوهات البنادق! *** أصوغُ من الخوفِ الحقيقيِّ ملعباً ... لأحمي ملاكاً لا يعي ثمنَ الردى وأضحكُ والأحشاءُ تغلي كمرجلٍ ... وأدعو إلهي أن يموتَ صدى الصدى سأخفي أزيزَ الموتِ عن وعي طفلةٍ ... غدتْ في قلاعِ الخوفِ حظاً مجردا ... لم يكن اقتراب المدرعات الألمانية من القصر كافيًا لانتزاع قيس من خوفه الجارف على نازلي، فاندفع كالمجنون نحو الجناح الفينيسي، بينما كانت كاثيا تلحق به وتلهث محاولة مواكبة خطواته السريعة. دخل الغرفة فجأة، فوجد نازلي مستلقية في سريرها كما تركها، وما إن رأته يقتحم الجناح حتى تهللت أساريرها، وابتسمت ببراءة مفرطة وقالت: — «لقد عدت يا بطلي القوي! كنت أعلم أنك لن تتركني. هل أتيت أخيراً لتلعب مع نازلي؟ لقد مللت البقاء بمفردي هنا!» ثم التفتت ببطء وأشارت بإصبعها الصغير إلى كاثيا الواقفة عند الباب وقالت بنبرة عتاب طفولية: — «لكن... تلك السيدة الغريبة، أظنها تكره نازلي كثيراً! لقد كانت هنا قبل قليل، دخلت وخرجت، وتصرفت بغرابة لقد تجاهلتني تماماً ورفضت أن تلعب معي أو حتى تحدثني.» تقدّم قيس نحوها بخطوات هادئة مصطنعة ليخفي رعب حواسه،
อ่านเพิ่มเติม