บททั้งหมดของ جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : บทที่ 41 - บทที่ 50

203

الفصل الحادي والتسعون بعد المئة: صَرْخَةُ المَاضِي وَجُنُونُ لَحْظَةِ الإِنْقَاذ!

الفصل الحادي والتسعون بعد المئة: صَرْخَةُ المَاضِي وَجُنُونُ لَحْظَةِ الإِنْقَاذ! *** خَرَجْتُ مِنَ الظَّلَامِ بِوَجْهِ حُرٍّ ... لِأُطْفِئَ نَارَ خَوْفِكَ فِي الحَنَايَا صَرَخْتُ بِمَا طَوَتْهُ نُفُوسُ غَدْرٍ ... وَعَرَّيْتُ الحَقَائِقَ وَالخَفَايَا فَخُذْ رُوحِي وَلَكِنْ نَجِّ نَفْساً ... غَدَتْ بَيْنَ المَنُونِ وَفِي البَلَايَا ... وسط صمت الغرفة المطبق وأنفاس قيس الهادرة فوق السرير القرمزي النازف من جراحه، اخترق الصمت صريرٌ نحاسي حاد وبائس لانفتاح دفة الخزانة الخشبية ببطء يحبس الدماء. من بين الظلام ورائحة الأخشاب العتيقة، خرج جسد كاثيا المرتجف إلى الضوء الشاحب كطيف يرتد من قبر منسي. وجهها أبيض كالكفن، وعيناها متسعتان برعب انتحاري، ورغم ارتجافها كانت تقف بثبات أسطوري لتُواجه "التمساح" بلا درع يحمي عنقها من بطشه. التفت رأس قيس نحوها بحركة وحش كاسر، عيناه المحمرتان انفجرتا بشرر الجحيم وهو يرى جسدها الضئيل يخرج من مخبئه السري حاملاً بيدها المرتعشة حقيبة زوجته نازلي ورزمة المال وجواز السفر. تشنجت أصابعه الفولاذية وعروق يديه برزت كأفاعٍ زرقاء مستعدة لإبادتها في جزء من الثانية.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والتسعون بعد المئة: زَمْهَرِيرُ الأَنْيَابِ وَإِعْصَارُ المُنْقِذِ الجَرِيح!

الفصل الثاني والتسعون بعد المئة: زَمْهَرِيرُ الأَنْيَابِ وَإِعْصَارُ المُنْقِذِ الجَرِيح! *** عَوَتِ الذِّئَابُ وَنَارُ خَوْفِكِ تِلْتَقِي بِظَلَامِ لَيْلٍ بِالوَحَاشَةِ مُقْمِرِ ظَنَّ النُّبَاحُ بِأَنَّ صَيْدَكِ هَيِّنٌ وَنَسِيَ بِّأَنَّ اللَّيْثَ خَلْفَ الأَبْحُرِ سَأُمَزِّقُ الأَنْيَابَ نَصْراً لِلَّتِي هَدَمَتْ قُيُودِي بِالتَّمَرُّدِ وَالكِبْرِ ... تداخلت أصوات الزمجرة المتوحشة للكلاب السوداء الضخمة بنبضات قلب نازلي المخنوقة، وتحولت ظلالها التي تتقدم نحو جسدها الساقط في وحل حديقة سان جوليانو إلى كوابيس حية خرجت من جوف الظلام لتلتهم ما تبقى من أنفاسها. انقبضت أحشاؤها برعب سيكولوجي مدمر، واصطكت عظامها وهي ترى الأشداق المستعرة تكشر عن أنيابها الجائعة اللامعة تحت الأضواء الكاشفة القوية للسيارات التي اقتحمت المكان. في اللحظة الأخيرة القاتلة، و عندما بلغت الفوبيا ذروتها وكادت أن تفقدها وعيها ثانية انطلقت صرختها المذعورة ممزقة سكون الغابة الماطرة وهي تشعر بأنفاس أحد الكلاب اللعينة أمام وجهها مباشرة. صرختها تلك هي ما مكن"التمساح" من تحديد موقعها بدقة. فينشق فضاء الغابة فجأة عن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والتسعون بعد المئة: حُمَّى وَأَنِينُ الرُّوحِ المَنْسِيَّة!

الفصل الثالث والتسعون بعد المئة: حُمَّى وَأَنِينُ الرُّوحِ المَنْسِيَّة!***أَصَارِعُ حُمَّى اللَّيْلِ وَالجِسْمُ بَائِسٌ ... وَنَفْسِي عَلَى عَرْشِ العِنَادِ تُكَابِرُ تَظُنُّ جِرَاحِي فِي الفِرَاشِ مَذَلَّةً ... وَبَيْنَ حَنَايَا الرُّوحِ لَيْثٌ مُجَاهِرُ سَأَحْمِي جَنِينِي مِنْ نِصَالِ قَسَاوَةٍ ... وَإِنْ هَدَّنِي المَرَضُ العَنِيفُ المَاطِرُ...ساد الهدوء الأبيض الكئيب، الثقيل أرجاء الغرفة الطبية الخاصة في أعمق أروقة مشفى التمساح المحصن، لكنه كان هدوءاً يقطر وجعاً، ويغلي بـرعب سيكولوجي خانق تكاد تتشقق له الجدران الصامتة. تحول فضاء المكان المصقول، المليء برائحة المعقمات النفاذة والبرودة المصطنعة، إلى ما يشبه زنزانة شاحبة وموحشة تضج بـأنين الأجهزة الإلكترونية وحشرجة الأنابيب البلاستيكية الموصولة بـجسد نازلي المنهك.كانت مستلقية فوق السرير الطبي بـلا حراك، كجسد ملقى بـلا روح، وبدا قوامها الأنثوي النحيل ضئيلاً جداً ومستباحاً، كأنه يتلاشى ويغرق تحت الأغطية الطبية القطنية الثقيلة التي عجزت عن طرد الصقيع من أطرافها التي ترتعش. أما معالم وجهها الملكي الشامخ، الذي طالما تحدى عواصف الما
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والتسعون بعد المئة: رَقْصَةُ المَنُونِ وَصَدَمَاتُ الوَعْيِ الأَخِير!

الفصل الرابع والتسعون بعد المئة: رقصة المنون وصدمات الوعي الأخير *** يَكَادُ يَمُوتُ فِي صَدْرِي الجَوَابُ وَيَعْوِي خَلْفَ نَافِذَتِي الذِّئَابُ رَأَيْتُ المَوْتَ يَرْقُصُ فِي عُيُونِي وَعَرْشُ الجِنِّ هَدَّهُ الِاغْتِرَابُ فَلَا تَبْكِي عَلَى جَسَدِي النَّحِيلِ فَإِنَّ العِزَّ كَفَنُهُ السَّحَابُ ... روما - الجناح الطبي الخاص في المشفى الفينيسي تحولت الغرفة الطبية المعقمة إلى ساحة حرب مرعبة، إلى محرقة أعصاب صوت جهاز تخطيط القلب قد تحول من نبض متقطع إلى صفير طويل مميت شق جدار الروح. خط مستقيم. أوشكت عضلة قلب نازلي على التوقف. — «توقف قلبي! ارتجاف بطيني! جهزوا الصدمات حالاً!» صرخ طبيب القلب وهو يندفع نحوها. انقلبت الغرفة رأساً على عقب. الممرضون يركضون، الأطباء يتدافعون، قطب جهاز الصدمات يُدهن بالجل، وطبيب النساء يضع يده المرتجفة على بطنها المسطح، وعيناه على شاشة الجنين الصغير. — «نبض الجنين ينهار! ثمانون... ستون... يا إلهي، الطفل يختنق! توقف تدفق الدم والأكسجين بسبب هبوط حاد لقلب الأم!» وفي وسط كل هذا الجحيم الأبيض، كان هناك جحيم آخر واقفاً كتمثال من نار. التمساح. قيس
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والتسعون بعد المئة: تَمَرُّدُ المُرْشِفِ الجَافِّ وَعَوْدَةُ الطَّاغِيَةِ لِعَرِينِهِ!

الفصل الخامس والتسعون بعد المئة: تمرد المرشف الجاف وعودة الطاغية لعرينه *** لقد عدتِ من قاعِ المنونِ كأنما بعثتكِ من بعدِ المماتِ عهودُ تشكينَ عصفوراً يجففُ ريشهُ وأنا السعيرُ بمهجتي موقودُ فلا تلعني قيداً يقي صدركِ الردى فبعضُ سجونِ العاشقينَ خلودُ ... لم تستيقظ نازلي، بل انتُزعت انتزاعاً من قاع الموت. كان أول إحساس يعود إليها ليس الوجع في صدرها من أثر الصدمات الكهربائية، ولا ثقل المهدئات في دمها، بل جحيم صغير يشتعل في حلقها. جفاف سميك، مرّ، كأنها ابتلعت رماد بركان. حاولت أن تبلع ريقها فلم تجد ريقاً. لسانها ملتصق بسقف حلقها كقطعة خشب يابسة، وشفتاها متشققتان، وأنفاسها تخرج حشرجة خفيفة. فتحت عينيها الزرقاوين بصعوبة بالغة. الرؤية مشوشة، بيضاء، ضبابية من أثر الأدوية. السقف العالي للغرفة الطبية الخاصة يدور ببطء فوقها. رائحة المطهرات والكحول تملأ المكان. صوت جهاز القلب بجانبها يعلن بانتظام ممل أنها لا تزال على قيد الحياة. بيب... بيب... بيب... حاولت أن تتحرك، أن تنادي، لكن جسدها كان ثقيلاً كالرصاص. أدارت رأسها بوهن يميناً ويساراً. لا أحد. الغرفة الفاخرة التي كانت قبل ساعات تعج
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والتسعون بعد المئة: أَجْنِحَةُ الذُّعْرِ العَابِرَةِ لِلْحُدُودِ وَقَفَصُ الفِينِيسِيِّ الصَّارِمِ!

الفصل السادس والتسعون بعد المئة: أجنحة الذعر العابرة للحدود وقفص الفينيسي الصارم *** تَظُنُّ النَّوَارِسُ أَنَّ الرِّيَاحَ نَجَاةٌ وَمَا لِلنَّوَارِسِ فِي العَاصِفَاتِ مَتَاعُ تَفِرُّ الذِّئَابُ مِنَ اللَّيْثِ خَوْفاً وَأَرْضُ المَافْيَا سُجُونٌ وَضَيَاعُ فَلَا تَبْحَثُوا عَنْ أَمَانٍ بَعِيدٍ فَإِنَّ صَنَادِيدَ التِّمْسَاحِ لَا تُبَاعُ ... كانت الأرض كلها تهتز تحت عجلات سيارة واحدة. السيارة المصفحة السوداء لم تكن تسير، بل كانت تطير حرفياً فوق الطريق الريفي الموحل المؤدي إلى مرفأ "تشيفيتافيكيا" السري. طريق لا تعرفه الخرائط، طريق المهربين والخارجين عن القانون، طريق لا يضيئه سوى ضوء القمر الشاحب وضباب كثيف يتصاعد من حقول روما الرطبة. خلف المقود، كان ساموييل يبدو كرجل آخر. لم يعد المساعد الأنيق، البارد، الذي يرتدي البدلات الإيطالية ويبتسم بثقة. كان شعره مبعثراً، قميصه مفتوح، عرقه يتصبب من جبينه رغم برودة الجو القارسة التي تتسلل من النوافذ، وعيناه السماويتان كانتا جاحظتين، تدوران في محجريهما بذعر حقيقي. ذعر من يعرف انه قد دنس شرف التمساح. بجانبه، كانت كاثيا تحتضن حقيبة السفر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والتسعون بعد المئة: مَرَافِئُ الخَوْفِ المَفْتُوحَةِ وَأَمْوَاجُ الغَضَبِ العَابِرَةِ لِلْبِحَار!

الفصل السابع والتسعون بعد المئة: أجنحة الذعر العابرة للحدود وقفص الفينيسي الصارم *** شَقَّتْ نِصَالُ الغَدْرِ ثَوْبَ أَمَانِنَا وَمَضَتْ بِبَحْرِ الخَائِنِينَ سَفِينُ ظَنُّوا المَرَافِئَ فِي مَغِيبِكَ رَاحَةً وَمَا دَرَوْا أَنَّ المَمَاتَ يَقِينُ سَتَضِيقُ أَثِينَا بِمَنْ جَحَدُوا الثَّنَا وَلَهُمْ بِأَنْيَابِ الصِّعَابِ أَنِينُ المرفأ السري - أطراف فينيسيا - الغسق توقفت السيارة المصفحة فجأة عند نهاية الطريق الترابي، حيث لا يوجد سوى البحر الأسود المتلاطم ورائحة الملح والصدأ، وصوت الأمواج التي تضرب الأخشاب القديمة للمرفأ المهجور. مرفأ لا يظهر في أي خريطة، مرفأ بناه قيس بيديه لتهريب سلاحه ورجاله، واليوم يُستخدم للهروب منه هو نفسه. قفز ساموييل من السيارة كالمجنون، والوحل يتناثر حول حذائه الغالي، ودار بسرعة ليفتح باب كاثيا، يجرها من ذراعها بعنف غير مقصود، فهو لا يرى شيئاً سوى اليخت الإيطالي الأبيض الصغير الذي كان ينتظرهما في الظلام، محركه يهدر بهدوء كوحش نائم. — «بسرعة يا كاثيا! تحركي بلا تباطؤ... اليخت ينتظرنا، وأي ثانية تأخير هنا تعني موتنا بطريقة لن يتخيلها عقلكِ!» تعثرت كاث
อ่านเพิ่มเติม

🎼 الفصل الثامن والتسعون بعد المئة: مَخَالِبُ النَّزِيفِ المَسْتُورِ وَغَزْوَةُ الصَّهْبَاءِ لِعَرِشِ القَمِيصِ!

الفصل الثامن والتسعون بعد المئة: مخالب النزيف المستور وغزوة الصهباء لعرش القميص! *** أَرَاكَ تُدَارِي فِي ضُلُوعِكَ خَنْجَراً وَتَبْتَسِمُ الدُّنْيَا وَجُرْحُكَ يَنْطِقُ تَظُنُّ جِدَارَ الكِبْرِيَاءِ سَيَسْتُرُ دَمَاً مِنْ عُرُوقِ العَاشِقِينَ يَتَدَفَّقُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ كَفِّ طِفْلٍ جَرِيئَةٍ تَهُزُّ عُرُوشاً لِلْجَحِيمِ وَتَمْزِقُ ... كان الغضب في عيني قيس يلتهم كل شيء، غضب التمساح الذي فُتحت له أبواب الجحيم للتو، لكن عيني نازلي لم تعودا تنظران إلى عينيه عيناها، للحظة واحدة، نزلتا إلى الأسفل. إلى صدره. البقعة الحمراء الداكنة التي كانت صغيرة قبل دقائق، اتسعت الآن فوق قميصه الأسود كوردة دموية قانية، تكبر ببطء مرعب. خيط رفيع من الدم بدأ يسيل على حافة القميص. تبدد عنادها، وتبخرت غيرتها، ونسيت ساموييل وكاثيا واليخت وكل شيء. لم يبقَ في رأسها سوى شيء واحد: هو ينزف بسببها. — «قيس... تعال إلى هنا قليلاً!» قالت بصوت خافت، متغير تماماً. قطب حاجبيه، لا يزال في قمة إعصاره، يظنها ستكمل شجار الغيرة. — «عفواً؟! ماذا قلتِ؟!» — «قلتُ تعال... اقترب مني بحق الجحيم! الآن!» — «ماذا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والتسعون: رماد الوهم وتغيير القرار!!

الفصل التاسع والتسعون بعد المئة: رماد الوهم وتغيير القرار!! *** تَهَاوَى الزَّمَانُ عَلَى صَدْرِ فَارِسٍ فَمَا عَادَ يَدْرِي أَيُبْصِرُ أَمْ يَعْمَى وَلَمَّا هَوَى الحُلْمُ الَّذِي كَانَ مُهْجَتِي رَأَيْتُ الجَحِيمَ بِعَيْنَيَّ وَحْدِي دوّى الانفجار. ... لم يكن انفجاراً عادياً، بل كان صرخة جهنم نفسها. انفجار هائل، مكتوم وعميق، هز المصحة الفينيسية بأكملها من أساساتها حتى ثرياتها الكريستالية. تطايرت النوافذ الزجاجية، وانهار جزء من سقف الممر، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان الأسود الكثيف من الجناح الطبي في ثوانٍ. توقف الزمن. قيس كان قد وضع قدمه على أول درجة من الدرج الرخامي المؤدي للأسفل، للزوارق، للحرب، للدم. كان على وشك أن يأمر بإبادة اليخت بمن فيه. فتجمد. للحظة واحدة، لم يفهم. ظنها قذيفة، هجوماً من عدو. ثم فهم. الرائحة... رائحة الغاز... والاتجاه... الجناح الطبي. جناحها. — «نــــــــازلي!!!» صرخة لم تخرج من حنجرة بشر، بل من أعماق وحش جُرح في قلبه مباشرة. صرخة مزقت حنجرته وأسكتت كل شيء حوله. اندفع كالمجنون، كصاروخ بشري، عكس اتجاه هروبه، نحو النيران. لا يرى. لا يسمع. الحراس ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل المائتان: غَسَقُ الجَبَابِرَة... وَثَمَنُ الغُفْرَان!!

الفصل المائتان: غَسَقُ الجَبَابِرَة... وَثَمَنُ الغُفْرَان!!***فَوَرَبِّ المَنَايَا مَا انْحَنَيْتُ لِعَاصِفٍ ... لَكِنْ لِعَيْنَيْكِ الصَّغِيرَتَيْنِ أَلِينُظَنَنْتُ أَنِّي بِالدِّمَاءِ مُحَصَّنٌ ... فَإِذَا بِقَلْبِي فِي هَوَاكِ رَهِينُتَرَكْتُ عَرْشَ الرُّعْبِ خَلْفَ مَشِيئَتِي ... وَاخْتَرْتُ أَنْ أَحْيَا وَأَنْتِ تَكُونِي...أغلق قيس الهاتف ما إن انتهى من إصدار اوامره ، ووضعه على الطاولة الرخامية ببطء شديد وحذر مبالغ فيه، كأنه يضع قنبلة موقوتة يخشى أن تنفجر فتنقضّ على سكون الغرفة الوديعة.كان صدى كلماته الحاسمة الأخير: «ألغوا العملية كلها ودعوه وشأنه!» لا يزال يتردد في زوايا الغرفة الهادئة، يتصادم بـحرية مع زفير الأجهزة الطبية الرتيب التي تراقب بقلق أنفاس نازلي النائمة. سكون مطبق خيّم على المكان، لكن في أعماقه كان هناك إعصار من نوع آخر؛ رئيس المافيا الطاغية، الرجل الذي لم يكن يتراجع عن حكم إعدام خطّه بدمه وعجرفته، ألغى للتو حرباً دموية كبرى كانت كفيلة بـإشعال البحار وتؤذي بمقتل ذراعه الأيمن ومساعده الشخصي!لقد اشترى حياة "ساموييل" وابنة عمه "كاثيا" فقط بـسبب أضغاث أحلام تافه
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
21
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status