บททั้งหมดของ جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : บทที่ 51 - บทที่ 60

203

الفصل الأول بعد المائتين: بَرَاءَةُ التِّمْسَاحِ... وَذُهُولُ الصَّهْبَاء!!

الفصل الأول بعد المائتين: بَرَاءَةُ التِّمْسَاحِ... وَذُهُولُ الصَّهْبَاء!!***رَمَتْنِي بِأَسْهُمِ الظَّنِّ الظَّلُومِ وَمَا دَرَتْ ... أَنِّي نَذَرْتُ لِأَجْلِهَا الأَعْمَارَاأَنَا مَنْ أَبَادَ المَوْتَ فِي سَاحَاتِهِ ... وَأَمَامَ ثَوْرَةِ عَيْنِهَا اسْتَسْلَمَاعَفَوْتُ عَنِ العِدَا وَالنَّفْسُ تَعْلَمُ أَنَّنِي ... لِلوهْمِ نِلْتُ مِنَ التَّابِعِينَ فِرَارَا...ظل قيس متصلباً في مكانه فوق طرف الفراش الطبي كأنه جبل من صخر، وعيناه الزرقاوان المذهولتان تتأملان وجه نازلي المستشيط غضباً؛ والأنفاس الحارقة تتصاعد من صدرها المرتعش بـعنف كأنها خاضت معركة حربية طاحنة للتو. لثوانٍ معدودة، ساد الغرفة سكون غريب ومريب، لم يقطعه سوى رنين أنفاسها المتهدجة وصوت قذف الهاتف الفاخر الذي استقر بـإهمال شديد وسط الأغطية البيضاء المجعدة.تبا لقد كان رئيس أكبر منظومة إجرامية في إيطاليا بـأسرها، الرجل الذي ترتعد عواصم الجريمة بـكاملها بـمجرد ذكر اسمه خافتًا، كان يتلقى للتو سيلاً عارماً من الشتائم والانتقادات اللاذعة، ليس من عدوّ لدود يقف على مسافة رصاصة منه، بل من زوجته الملكة الشاحبة كـالموت، والتي ل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني بعد المائتين: عَوْدَةُ الشَّيْطَانِ... وَخُطُوطُ التِّمْسَاحِ الحَمْرَاء

الفصل الثاني بعد المائتين: عودة الشيطان... وخطوط التمساح الحمراء *** أَمَرْتُ السُّفُنَ أَنْ تَطْوِي الشِّرَاعَا ... وَمَا كُنْتُ لِغَيْرِ النَّصْرِ طَاعَا عَفَوْتُ عَنِ العِدَا مِنْ بَعْدِ رُعْبٍ ... لِيَبْقَى النَّبْضُ مَرْفُوعَ المَتَاعَا فَلَا تَظُنَّ التَّرَاجُعَ مِنْكَ خَوْفاً ... فَكَمْ أَسَدٍ أَرَادَ بِهِ الخِدَاعَا ... في عرض البحر المتوسط، كان يخت ساموييل يفر بسرعة انتحارية هارباً من أسطول التمساح سام وقف في مقصورة القيادة يراقب الرادار بذعر، ليرى المفاجأة: المدمرات التي كانت تطبق عليه وتستعد لسحقه بدأت تتراجع بنظام عسكري مرعب، تغلق راداراتها الهجومية وتمنحه صك عبور آمن. تصلب جسده بالشك، وبدأ عقله يغلي بالتساؤلات. — «مَا الَّذِي يُخَطِّطُ لَهُ ذاك اللعين بحق الجحيم يا ترى؟! أيعقل أن قيس الذي أعرفه يتركني أعبر بسلام الآن بعد كل ما اقترفته في حق امرأته اللعينة تلك ؟! أم أنه يصنع لي فخاً دموياً يعجز عقلي عن استيعابه؟! فـقيس الذي عرفته وعاصرته لسنوات طويلة لا يعرف معنى التراجع، ولا يقبل المساومة، إذن لماذا أمر رجاله الأن بالانسحاب الفوري ترىما الذي يخطط له؟!» ظن أن قيس س
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث بعد المائتين: نفحة الماضي... وفضول الصهباء

الفصل الثالث بعد المائتين: نفحة الماضي... وفضول الصهباء *** عشقت فيك كبرياء الموطن يا ثورة في خافقي لم تنحنِ ظنت تراجع خطوتي عن أرضها نسيان مجد في الزمان المرتهن أنا من نحت من المنايا عرشنا لكن حبك صار عندي مسكني ... ساد صمت متوتر، ثقيل، خانق داخل الغرفة الطبية البيضاء. صمت لا يقطعه سوى صوت جهاز مراقبة القلب وهدير البحر البعيد خلف نوافذ القصر الفينيسي. قيس كان قد قال جملته الأخيرة بثقة التمساح الذي يظن أن كل شيء انتهى: "ستنسين هاتفكِ ولعبتكِ وحتى الجزائر نفسها". أغلق هاتفه الأسود المشفر ووضعه على الطاولة بجانبه، ونظر إليها نظرة المنتصر الذي ينتظر أن تسأله بلهفة: ماذا؟ ماذا ستخبرني؟ لكنه لم يكن يعلم أنه لمس للتو الخط الأحمر الوحيد الذي لا يُسمح له بلمسه. لمس الجزائر. اشتعلت عيناها الزرقاوين فجأة بنار غريبة، ليست غيرة هذه المرة، بل نار وطنية، نار مقدسة. انتفضت من مكانها رغم ضعفها، وارتجف صوتها من الغضب. — «ليس هناك أي شيء في هذا الكون الأحمق أهم من وطني أيها الوغد الشرير!... فلا تخطئ في الكلام معي مجدداً... الجزائر لا تُنسى، ولا تُباع، ولا تُقايض بأي سر من أسرارك المافياوية
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع بعد المائتين: عنفوان الروح... وانكسار التمساح

الفصل الرابع بعد المائتين: عنفوان الروح... وانكسار التمساح *** أرتني المنايا في حروف قسمها أن الرحيل مع الكرامة حتم وأن قيودي لا تقيد خافقاً إذا كان عند العاشقين العزم تراجع عرش الخوف أمام موتها فما بعد فقد الروح للعيش طعم ... ساد الجناح الطبي صمت ثقيل، صمت جليدي لم يعهده القصر من قبل. لم يكن صمت رضا، بل صمت ما بعد العاصفة. تجمد قيس في مكانه. عيناه الزرقاوان الحادتان معلقتان على وجهها الشاحب، على نظراتها التي لم تعد نظرات طفلة غاضبة، بل نظرات امرأة اتخذت قرارها الأخير. أيقن من نبرة صوتها، من ارتجاف شفتيها، من قسمها الذي خرج من أعماق روحها، أنها لا تمزح هذه المرة. عنفوان روحها وصل إلى نقطة لا رجعة فيها. لأول مرة منذ أن وُلد، منذ أن تربى في أحضان المافيا وتعلم أن لا شيء يكسره، شعر التمساح بالعجز الحقيقي. عجز رجل يملك جيوشاً وأساطيل وطائرات، لكنه لا يملك قلب امرأة واحدة. فلا هو قادر على تركها تعود وحدها إلى الجزائر وهي بهذا الضعف، وهناك الجنرال الذي يعلم انه يتربص بها ليقتلها ، ولا هو قادر على سجنها إلى جانبه ليس وهي تنظر له كسجان. وبعد صراع مرير، صراع دام دقائق كانت كسنوات في
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس بعد المائتين: عراقيل العودة... ودرع الحماية!!

الفصل الخامس بعد المائتين: عراقيل العودة... ودرع الحماية!! *** أتينا وفي نفس الملاك المخاوف.. كأن بأرض الحصن تبدو العواصف حميتك يا نور الحياة بأضلعي... فما ضرني في طاعة العشق حالف إلى المشفى نمشي والأمان سياجنا... ولا خوف مادامت لدينا المواقف ... بعد رحلة بحرية شاقة... بعد رحلة بحرية شاقة، امتدت لساعات طويلة بين أمواج لا ترحم، رست أخيراً سفينة سام في أحد الموانئ الإيطالية الخاصة التابعة لنفوذ عائلة روبرتو. الميناء كان خالياً، هادئاً بشكل مريب، لا يوجد فيه سوى سيارة سوداء مصفحة واحدة تقف في المنتصف، ورجل واحد يقف بجانبها وقد بدا عليه التململ لكن ما إن رأى سام حتى تبدلت نظرته وبدأ يخطوا باتجاهه أما سام، فضغطت يده تلقائيًا على سلاحه؛ فقد عرف الرجل فورًا... إنه هارولد، سائق روبرتو الخاص. وجوده هنا يعني أن هناك أمرًا طارئًا. وما إن وطأت قدما كاثيا أرض إيطاليا الصلبة، حتى سيطر عليها خوف شديد، خوف غريزي. كانت لا تزال ترتدي ملابس السفر، ووجهها شاحب من دوار البحر والرعب. فاحتواها سام فوراً بذراعه، محاولاً تهدئتها. كان هارولد، السائق الموثوق والذراع اليمنى لقيس، في انتظارهم ببدلته
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس بعد المائتين: غزوة الألوان الناعمة وأسر الطاغية خلف مرآة الزينة!

الفصل السادس بعد المائتين: غزوة الألوان الناعمة وأسر الطاغية خلف مرآة الزينة! *** تخاف لحاظي والعيون شواهد وكل جبابير المعارك سجد تقول أزح عينيك عني فهي الحمى وأنت بنار الوجد والهون مقعد فلا جرح يدمينا إذا ما تزينت فبعض دلال العاشقين مخلد ... وصلت مستحضرات التجميل الفاخرة إلى الجناح الطبي لم تكن حقيبة عادية، بل صندوقان كبيران من أفخم الماركات العالمية، أحضرهما الحارس بنفسه بطلب من التمساح فُتحت الأغطية لتظهر عشرات الألوان، من أحمر الشفاه إلى الكحل، إلى علب البودرة التي تلمع تحت ضوء المصابيح جلست نازلي في سريرها واضعة مرأة الزينة أمامها ، ، تحاول بيدين مرتجفتين إخفاء آثار المرض والتعب عن وجهها . كانت تضع الكونسيلر تحت عينيها بتركيز شديد، بينما كان قيس واقفاً خلفها، متكئاً على الحائط، ذراعاه معقودتان أمام صدره، يراقبها بنظرة لا يُفهم منها إن كانت إعجاباً أم اعتراضاً. وأخيراً لم يستطع الصمت فقال بغضب: — «لا تكثري من وضع الماكياج اللعين على وجهكِ... فأنتِ تفسدين ملامحك وتجعليها أكثر قبحاً، ولا حاجة لكِ لتغطية ملامحكِ بهذه المساحيق اللعينة! أنتِ جميلة دونها!» التفتت إليه من خل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع بعد المائتين: مكيدة الماء العائد وشبح الحسن المحجوب!

الفصل السابع بعد المائتين: مكيدة الماء العائد وشبح الحسن المحجوب! *** تراقب في مرآة الحياء جمالها وتخشى ملامح عاشق يستبسل تقول أما زال الهوى في ضلوعه وجسمي بأثقال العزاء مكبل فصب على رداء الطهارة ماءه كذا لا يراك العالمون وتقبلي ... خرج قيس من الحمام متذرعًا بأنه نسي الفستان، تاركًا نازلي وحدها تلعن وتنفجر غيضا أغلق الباب خلفه بهدوء مريب، واستند بظهره العريض على الباب الخشبي البارد، وأغمض عينيه للحظة. صدره يعلو ويهبط بعنف. يده التي لمستها لا تزال ترتجف. هو روبرتو، الرجل الذي لا ترتجف يده وهو يطلق النار، ترتجف يده الآن لأنه ساعد زوجته في تبديل ملابسها تبا كم يشتاقها لكنه يعلم أيضا أنه لا يستطيع لمسها ليس وهي مريضة هكذا أما في الداخل، فكان المشهد مختلفاً تماماً. وقفت نازلي وحدها أمام المرآة الكبيرة الممتدة من الأرض حتى السقف. بخار الماء الخفيف يغطي جزءاً من المرآة. كانت بملابسها الداخلية القطنية البيضاء، الساترة، لكنها شعرت فجأة أنها عارية أمام العالم كله. لأول مرة منذ الحادثة نظرت إلى نفسها حقاً، فانتباهها الخجل والقرف من نفسها وخصوصاً حين رأت الضمادات البيضاء الملفوفة بإح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن بعد المائتين: زلزال الغيرة وانقلاب السحر على الساحر!

الفصل الثامن بعد المائتين: زلزال الغيرة وانقلاب السحر على الساحر!***تزلزلت الأرض والقلوب تَهيَّبُ ... وطاغية الهوى في الفخّ يَعطَبُ يخالُ بأنه في الحصنِ سِيّدٌ ... فجاءه الإعصارُ من حيثُ يهرَبُ فغطِّ الجمالَ يا مجنونُ ويحَكَ ... إنَّ عيونَ الذئابِ اليومَ تقترِبُ...تلاشت الابتسامة اللعوبة الخبيثة من فوق شفتي "التمساح" في جزء من الثانية، وحلّ مكانها جمود مرعب شقّ ملامحه الصخرية كأنه قناع نُحت من حجر الجحيم الأسود. ارتجفت أذناه بقسوة وعنف إثر سماعه ذاك الصوت الرجولي، الخشن، الفخم الرخيم والجهوري المألوف جدا .. إنه صوت سام!تجمد الدّم في عروق قيس، وتوقفت أفكاره للحظة؛ فمن غير المعقول، بل من سابع المستحيلات أن يأتي سام إلى هنا في هذا التوقيت بالذات! تباً له! سحقًا يا له من حظ غريب اللعنة لغبائه وتسرعه! لقد ظنّ في قرارة نفسه، ولسوء تقديره الماكر، أن سام سيترك ابنة عمه "كاثيا" تأتي بمفردها، واعتقد غافلاً أن كاثيا هي فقط من ستقود هذه المواجهة. كان قيس مستعداً تماماً لمواجهة كاثيا فهي أمرأة انثى ، وكان واثقاً من قدرته على ترويضها واللعب بأعصابها وتلقينها درساً، لكن سام؟ سام رجل بحق الله
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع بعد المائتين: ستائر التملك الممزقة وسُعار التمساح!

الفصل التاسع بعد المائتين: ستائر التملك الممزقة وسُعار التمساح! *** بكت الطهارةُ حين مُزِّقَ ثوبُها وتكشّفَ الحُسنُ المحجوبُ عِيانا يا واضعَ القيدِ العنيفِ بجهلِهِ قيدٌ بـكفِّكَ قد غدا نِيرانا صرخَتْ وفي فمِها الأمانُ... لقاتلٍ سبحانَ مَنْ جَعَلَ الملاذَ هَوانا ... دوّى صراخ نازلي في أرجاء الجناح الطبي كله، صراخ هستيري، طفولي، حاد، جعل كل الحراس في الممر يشهرون أسلحتهم. لم يكن صراخ ألم، بل صراخ رعب حقيقي من شيء صغير تخافه كل الفتيات كانت قد لمحت صرصوراً أسود كبيراً يزحف ببطء على رخام الحمام الأبيض. فاندفعت بجنون، تجر كرسيها المتحرك بيد واحدة، وباليد الأخرى تمسك الغطاء الطبي الأبيض الخفيف الذي كانت تلفه حول جسدها على عجل، وهي تصرخ بلا توقف، ولم تشعر إلا بنفسها وهي تفتح باب الحمام بقوة وتندفع إلى الخارج. انكشف جزء من كتفها الأبيض أثناء اندفاعها السريع، والغطاء يكاد يسقط عنها. في الممر الخارجي، تجمد الجميع في أماكنهم من هول المشهد. كان سام وكاثيا قد وصلا للتو، يقفان أمام باب الجناح بانتظار الإذن بالدخول. أدرك سام الموقف فورًا، رجل مافيا ويعرف جنون صديقه جيداً. فاحمر وجهه ح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العاشر بعد المائتين: نِكَايَةُ الأَثْوَابِ المَهْجُورَةِ وَأَسْرُ الزَّعِيمِ فِي مَتَاحِفِ العِنَاد!

الفصل العاشر بعد المائتين: نِكَايَةُ الأَثْوَابِ المَهْجُورَةِ وَأَسْرُ الزَّعِيمِ فِي مَتَاحِفِ العِنَاد! *** تَشْكُو الكِسَاءَ وَفِي عَيْنَيْكِ مَلْحَمَةٌ ... مِنَ الغَلِيلِ وَصَوْتُ الكِبْرِ يُسْتَعَرُ تَقُولُ لَا تَبْتَسِمْ تَبَّاً لِسُخْفِكَ يَا ... مَنْ صَارَ فِي عَيْنِ أَهْلِ العِشْقِ يَنْتَصِرُ إِنْ كُنْتُ أَلْبَسُ أَثْوَاباً بِلَا أَلَقٍ ... فَأَنْتَ فِي مَعْرَضِ التَّارِيخِ تَنْحَصِرُ ... ارتدت نازلي الفستان الرمادي على مضض، و رغم ذلك ظلت تتذمر بصوت طفولي عازمة على الانتقام من زوجها اللعين لكن كيف وهي لا تملك سلاحا لتنتقم منه فكل حركة تتحركها مع هذا الفستان الباهت المقرف كانت تؤلمها أكثر مما تؤلمها جراحها. لم يكن ما يحرقها المرض، بل شعورها بأنها ستظهر أمام كاثيا بهذا المظهر الباهت بسبب عناد قيس وغيرته. جلست على السرير تغلي غيظًا، وأقسمت أن تنتقم منه بأي وسيلة. وبينما كانت تحدق إليه وهو يقف أمامها مبتسمًا بانتصاره، لمعت في ذهنها فكرة جعلتها تبتسم بخبث. رفعت إصبعها نحوه وقالت بغل حينما رأته يكتم أنفاسه ليمنع نفسه من الضحك على ملامحها : — «لا تضحك! لا تضحك أبدًا
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
21
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status