الفصل الأول بعد المائتين: بَرَاءَةُ التِّمْسَاحِ... وَذُهُولُ الصَّهْبَاء!!***رَمَتْنِي بِأَسْهُمِ الظَّنِّ الظَّلُومِ وَمَا دَرَتْ ... أَنِّي نَذَرْتُ لِأَجْلِهَا الأَعْمَارَاأَنَا مَنْ أَبَادَ المَوْتَ فِي سَاحَاتِهِ ... وَأَمَامَ ثَوْرَةِ عَيْنِهَا اسْتَسْلَمَاعَفَوْتُ عَنِ العِدَا وَالنَّفْسُ تَعْلَمُ أَنَّنِي ... لِلوهْمِ نِلْتُ مِنَ التَّابِعِينَ فِرَارَا...ظل قيس متصلباً في مكانه فوق طرف الفراش الطبي كأنه جبل من صخر، وعيناه الزرقاوان المذهولتان تتأملان وجه نازلي المستشيط غضباً؛ والأنفاس الحارقة تتصاعد من صدرها المرتعش بـعنف كأنها خاضت معركة حربية طاحنة للتو. لثوانٍ معدودة، ساد الغرفة سكون غريب ومريب، لم يقطعه سوى رنين أنفاسها المتهدجة وصوت قذف الهاتف الفاخر الذي استقر بـإهمال شديد وسط الأغطية البيضاء المجعدة.تبا لقد كان رئيس أكبر منظومة إجرامية في إيطاليا بـأسرها، الرجل الذي ترتعد عواصم الجريمة بـكاملها بـمجرد ذكر اسمه خافتًا، كان يتلقى للتو سيلاً عارماً من الشتائم والانتقادات اللاذعة، ليس من عدوّ لدود يقف على مسافة رصاصة منه، بل من زوجته الملكة الشاحبة كـالموت، والتي ل
อ่านเพิ่มเติม