الفصل الحادي والثمانون بعد المئة: رماد العرش.. وجنين الثأر المُعلّق *** أرى في رمادِ العشقِ موتَ ممالكي ... وفي رحمِ الصهباءِ بعثُ جهنمي تريدُ خلاصاً بعدَ هتكِ عهودِها ... وكيفَ يفوتُ الصيدَ عِتقُ المُجرمِ؟ ... أشرقت شمس الصباح التالي شاحبة، كئيبة، لا تحمل في خيوطها أي دفء يذكر، بل جاءت لتعري الرماد البارد الذي خلفته ليلة النيران المستعرة ليلة الأمس ولتعلم قيس درسا ألا وهو:«أصعب الحروب في تاريخ البشرية هي تلك التي تبدأ بعد انتهاء الصراخ وانقطاع دوي المدافع»؛ فحين يحل صمت ثقيل ومطبق كأنه حجر الجير، تقف فيه الضحية بملامح صلبة منحوتة من جرانيت، بينما يقف الطاغية أمامها عاجزاً، مجرداً من كل سلاح كان يتباهى به يوماً. ذلك الجنين الذي حدث نتيجة اعتداء جنسي والذي قد بدأ يتكون في الظلمة لم يعد وريثاً لعرش الدم والثروة في عيني نازلي، بل تحول في نظرها إلى صك عبودية أبدي وقيد غليظ يريد جلادها أن يكبّلها به إلى الأبد ليضمن ركوعها و خضوعها لقوانينه. لكن روحها الثائرة والمجروحة في أعمق أركانها لن تقبل أبداً أن تكون أمة تابعة لهوسه المريض ونرجسيته الطاغية. كان الضباب الكثيف يطوق القصر الفينيسي
อ่านเพิ่มเติม