บททั้งหมดของ جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : บทที่ 31 - บทที่ 40

203

الفَصْلُ الحَادِي وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ المِئَة: رَمَادُ العَرْشِ.. وَجَنِينُ الثَّأْرِ الـمُعَلَّق

الفصل الحادي والثمانون بعد المئة: رماد العرش.. وجنين الثأر المُعلّق *** أرى في رمادِ العشقِ موتَ ممالكي ... وفي رحمِ الصهباءِ بعثُ جهنمي تريدُ خلاصاً بعدَ هتكِ عهودِها ... وكيفَ يفوتُ الصيدَ عِتقُ المُجرمِ؟ ... أشرقت شمس الصباح التالي شاحبة، كئيبة، لا تحمل في خيوطها أي دفء يذكر، بل جاءت لتعري الرماد البارد الذي خلفته ليلة النيران المستعرة ليلة الأمس ولتعلم قيس درسا ألا وهو:«أصعب الحروب في تاريخ البشرية هي تلك التي تبدأ بعد انتهاء الصراخ وانقطاع دوي المدافع»؛ فحين يحل صمت ثقيل ومطبق كأنه حجر الجير، تقف فيه الضحية بملامح صلبة منحوتة من جرانيت، بينما يقف الطاغية أمامها عاجزاً، مجرداً من كل سلاح كان يتباهى به يوماً. ذلك الجنين الذي حدث نتيجة اعتداء جنسي والذي قد بدأ يتكون في الظلمة لم يعد وريثاً لعرش الدم والثروة في عيني نازلي، بل تحول في نظرها إلى صك عبودية أبدي وقيد غليظ يريد جلادها أن يكبّلها به إلى الأبد ليضمن ركوعها و خضوعها لقوانينه. لكن روحها الثائرة والمجروحة في أعمق أركانها لن تقبل أبداً أن تكون أمة تابعة لهوسه المريض ونرجسيته الطاغية. كان الضباب الكثيف يطوق القصر الفينيسي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والثمانون بعد المئة: صَفْعَةُ التَّمَرُّدِ وَدَهْسُ القُيُودِ!

الفصل الثاني والثمانون بعد المئة: صَفْعَةُ التَّمَرُّدِ وَدَهْسُ القُيُودِ! *** أَنَا الحُرَّةُ الشَّمَّاءُ مَا نَالَ سَطْوَتِي ... صَنَادِيدُ لَيْلٍ أَوْ زَعِيمٌ مُقَنَّعُ إِذَا طَاشَ سَيْفُ الغَدْرِ يَوْماً بِمَعْصَمِي ... رَدَدْتُ نِصَالَ المَوْتِ وَالعَرْشُ يُقْطَعُ سَأَدْهَسُ قَيْدَ الذُّلِّ فِي عُقْرِ دَارِكُمْ ... وَأَسْقِي نَفِيرَ العِزِّ مَا دَامَ يَنْبَعُ ... خرجت نازلي من الجناح الفينيسي بكبرياء جريح ينبض بالقوة، تاركة خلفها قيس راكعاً على ركبتيه وسط حطام فطور مبعثر وانكساره المرير الذي لم تشهده جدران هذا القصر من قبل. كانت تدفع عجلات كرسيها المتحرك بثبات تام، ويداها المضمّدتان بالشاش تضغطان على الإطارات بعزم لا يلين، غير ملتفتة بتاتاً إلى ما تركته وراءها من دمار عاطفي وسلطة متهاوية. وما إن بلغت منتصف الممر الرئيسي الطويل حتى وجدت ساموييل يقف ببدلته الرسمية الصارمة، وإلى جانبه كاثيا الشاحبة التي كانت تفرك يديها بقلق وخوف يملأ ملامحها. أرادت نازلي أن تتقدم لتخاطب صديقتها وتستنجد بها لعلها تساعدها على الهرب من هذا القصر الخانق، لكن ساموييل، باندفاعه المعهود وولائه الأعم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والثمانون بعد المئة: رَمَادُ الغَطْرَسَةِ وَصَدَى العَصْفِ!

الفصل الثالث والثمانون بعد المئة: رَمَادُ الغَطْرَسَةِ وَصَدَى العَصْفِ!***أَنَا الَّتِي لَمْ تُطَأْطِئْ لِلرِّيَاحِ سَنَا ... وَلَا انْحَنَتْ لِعُتَاةِ الأَرْضِ جَبْهَتِي لَوْ جِئْتَ بِالمَوْتِ حَشْداً كَيْ تُقَيِّدَنِي ... رَأَيْتَ قَبْرَكَ مَحْفُوراً بِعِزَّتِي فَاسْكُبْ رَصَاصَكَ أَوْ أَوْقِدْ لَظَى سَقَرٍ ... مَا عَادَ خَوْفُكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي...انفتحت بوابات المعتمة للجناح الفينيسي العتيد لتكشف عن طاغيةٍ عاتٍ لم يعتد يوماً في تاريخه الملوث بالدماء معنى الخسارة أو الهزيمة. وقف "قيس" متسمراً بجسده المعضل على العتبة الباردة، ينظر بروحٍ مثقوبة بنصال الخيبة وجسدٍ منهك يرزح تحت وطأة ذنبه، إلى الفوضى العارمة والدمار النفسي الذي خلفته وراءها تلك اللبؤة الثائرة الشامخة. كان المشهد الصادم الممتد أمامه في الرواق كافياً تماماً لزلزلة وهدم أركان قصر التمساح العتيق الذي طالما أرهب عوالم الجريمة؛ فها هو ذراعه الأيمن، ودرعه الحصين، وكتلته العسكرية "ساموييل" ممددٌ أرضاً بمهانة على الرخام بكبرياءٍ مبعثر ومسحوق، ومسدسه المعهود الثقيل ملقىً بإهمال على بعد خطوات منه كأنه مجرد لعبة أطفال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والثمانون بعد المئة: سُقُوطُ التِّمْسَاحِ وَسَاطُورُ الثَّأْرِ!

الفصل الرابع والثمانون بعد المئة: سُقُوطُ التِّمْسَاحِ وَسَاطُورُ الثَّأْرِ! *** أَنَا العِزُّ المُمَدَّدُ فِي دِمَائِكُمُ ... وَأَنْتَ الجَانِي المَطْرُوحُ فِي القَاعِ أَرَادَ الغَدْرُ لِي مَوْتاً فَأَدْرَكَهُ ... وَصَارَ الطَّاغِيَةُ مَخْفُوضَ الأَشْرَاعِ فَلَا تَهْدِدْ بِسَيْفِ اللَّيْلِ يَا سَامُ ... فَإِنَّ المَوْتَ لَا يَخْشَاهُ شُجَاعِي ... انقشع الغبار الكثيف العالق في فضاء الممر الطويل عن صدمةٍ مروعة جمدت الدماء الحارة في العروق والأنفاس في الصدور، وتلاشت تلك الصرخة الهستيرية المدوية التي اخترقت جدران الحصن الأرستقراطي الملكي لتخلّف وراءها فجأة مشهداً ديمومياً مغموراً بالذهول الذهني الصاعق الذي شل الحواس والأطراف كلياً. في تلك الأجزاء الضيقة والمحبوسة من الثانية الأخيرة القاتلة، وعندما انزلق هيكل الكرسي الفولاذي نحو هاوية الأسفل السحيق وظن الجميع بلا استثناء أن الصهباء في طريقها المباشر لتهشيم محتم تحت الأنقاض، حدث ما لم يكن يجرؤ عقل على تخيله؛ لم تكن نازلي الثائرة هي من تهاوت وتردت نحو القاع الصخري الجاف، بل كان الطاغية الجبار وسيد العرش المظلم "قيس" نفسه! هو ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والثمانون بعد المئة: ساطور الثأر ونحيب الجدران!

الفصل الخامس والثمانون بعد المئة: ساطور الثأر ونحيب الجدران *** عَوَى ذِئْبُ الظَّلَامِ وَبَاتَ يَجْرِي بِثَأْرٍ لَا يَنَامُ مَعَ السِّنِينِ فَلَا عَفْوٌ يَكُفُّ نِصَالَ غِلِّي وَلَا دَمْعٌ يُطَفِّئُ مَا بِحِينِي سَأَسْقِي الأَرْضَ مِنْ دَمِ مَنْ عَصَانَا وَأَهْدِمُ عَرْشَكُمْ بِيَدِ المَنُونِ --- ساد صمتٌ ثقيلٌ كالموت أرجاء القصر بعد سقوط قيس من أعلى الدرج لم يكن صمتاً عادياً، بل كان صمت الجدران التي شهدت دماً لا يُغتفر. ، ينساب ببطءٍ على رخام الدرج العتيق، يرسم خريطةً حمراء لنهايةٍ لم تكن في الحسبان. في وسط تلك البركة القاتمة، كانت كاثيا جاثية تحتضن نازلي الملقاة أرضاً. كانت نازلي ترتجف، ليس برداً، بل من هول ما حدث. عيناها الواسعتان مثبتتان على أثر الدماء، عقلها عالق في لحظة واحدة تتكرر بلا توقف: اندفاعة قيس، جسده يحجبها، والألم الذي كان سيستهدفها يستقر في صدره هو. هل... هل أنقذني حقاً؟ خرجت الكلمات من بين شفتيها المتشققتين همساً مبحوحاً، بالكاد يُسمع: — «كفي عن البكاء يا كاثيا... البكاء لا يحم الضعفاء في وكر الذئاب هذا.» حاولت أن تستجمع ما تبقى لها من كبرياء، وضعت ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والثمانون بعد المئة: قيد الثعلب ونصل العروس!

الفصل السادس والثمانون بعد المئة: قيد الثعلب ونصل العروس! *** عَوَى كِبْرِيَائِي فِي وُجُوهِ الخَنَادِقِ وَمَا هَزَّنِي نَبْحُ الكِلابِ السَّوَابِقِ تُهَدِّدُنِي بِالمَوْتِ وَالمَوْتُ لُعْبَتِي وَعَرْشُكَ مَبْنِيٌّ عَلَى كَفِّ صَاعِقِ سَأَدْعَسُ نَفْسَاً أَسْتَبَاحَتْ كَرَامَتِي وَأَبْقَى كَمَا كُنْتُ.. فَوْقَ المَشَانِقِ --- توقفت السيارة المصفحة أمام المستشفى ، وانزلق إطارها فوق بركة ماءٍ كبيرة فتطاير الرذاذ كالشظايا. كان المطر غزيراً، مجنوناً، يجلد زجاج السيارات كسياط السجّان. وخلفها اصطفَّ صفٌّ طويل من السيارات السوداء المصفحة، تلمع أضواؤها على الأسفلت المبتل كعيون ذئابٍ تتربص داخل السيارة الأولى، كان الصمت أثقل من المطر. استدار ساموييل من مقعد السائق، وجهه نصف مضاء بضوء المستشفى الباهت، وقال بغلٍ وحقدٍ لم يعد قادراً على إخفائه، وعيناه مثبتتان على نازلي: — «لقد وصلنا. خلف هذه الأبواب الباردة يقبع سيدكِ. قيس الذي عاد من الموت، التمساح الذي نزف بسببكِ. لا تظني أنه سيستقبلكِ بالورود. سينظر إليكِ وسيتذكر أن يدكِ هي التي أسقطته. ستتمنين لو أن خنجري أنهى حياتكِ في القصر قبل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والثمانون بعد المئة: صِرَاعُ المَرَايَا وَغَلَيَانُ الجَلِيد!

الفصل السابع والثمانون بعد المئة: صِرَاعُ المَرَايَا وَغَلَيَانُ الجَلِيد! *** تُحَاذِرُ نَفْسِي أَنْ تَبُوحَ بِمَا ارْتَدَى مِنَ الغِلِّ قَلْبٌ لَا يَلِينُ لِعَاذِلِ وَتَحْسَبُنِي أَخْشَى نِصَالَكَ حِينَمَا بَدَتْ فِي عُيُونِي ثَوْرَةٌ لِقَوَاتِلِ فَمَا المَوْتُ إِلَّا لُعْبَةٌ قَدْ لَعِبْتُهَا وَمَا عَرْشُكَ المَهْزُوزُ إِلَّا لِزَائِلِ --- ساد الصمت غرفة العناية المركزة، صمتٌ كثيفٌ خانق، لم يقطعه سوى صوت جهاز القلب... تيت... تيت... تيت... نبضٌ منتظم، عنيد، يعلن أن التمساح لا يزال حياً رغم كل شيء. رائحة المطهرات القوية، بياض الجدران البارد، والأسلاك المتشابكة حول صدره. أدار قيس رأسه بصعوبة بالغة، كل حركة كانت سكيناً يغرس في جرحه. عيناه الزرقاوان، اللتان كانتا قبل ساعات مليئتين بالقسوة والسلطة، كانتا الآن مرهقتين، حمراوين، تائهتين... مثبتتين على وجه نازلي. أخذ يتأملها طويلاً، كأنه يحاول أن يقرأ ما وراء هذا القناع الهادئ. لاحظ كيف تخفي شيئاً ما، لاحظ طبقة خافي العيوب التي لم تكن تتقن وضعها يوماً، لاحظ شفتيها المرتجفتين رغم برودها. كانت نازلي تنتظر. تنتظر الصراخ، الشتائم، ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والثمانون بعد المئة: مَطَرُ الحُرِّيَّةِ وَأَوْرَاقُ المَلَاذِ الأَخِير!

الفصل الثامن والثمانون بعد المئة: مَطَرُ الحُرِّيَّةِ وَأَوْرَاقُ المَلَاذِ الأَخِير!*** رَكَضْتُ وَمَاءُ المُزْنِ يَغْسِلُ لَوْعَتِي وَخَلْفِي كِلَابُ الحِصْنِ تَعْوِي وَتَجْأَرُ تَظُنُّ قُيُودِي فِي العَجَلَاتِ مَذَلَّةً وَفِي عُنُقِي نَصْلُ التَّمَرُّدِ يَكْبُرُ سَأَمْضِي وَإِنْ تاهَتْ خُطَايَ عَنِ المَدَى فَعَيْنُ جَنِينِي فِي الظَّلَامِ سَتُبْصِرُ---امتزجت دموع نازلي بمطر فينيسيا الغزير وهي تدفع كرسيها الفولاذي بجنونٍ خارج أسوار المستشفى.لم تكن دموع حزن، بل دموع قهرٍ وحريةٍ ووجعٍ يختلط كله بماء السماء.كان المطر يجلد جسدها بلا رحمة، كسياطٍ من فضة باردة. ثوبها الأبيض الرقيق الذي كانت ترتديه التصق بجسدها المرتجف، وأثقلها حتى كاد يشل حركتها، وشعرها الأسود الطويل التصق بوجهها وخنق أنفاسها. يداها الناعمتان اللتان لم تعتادا الدفع لمسافات طويلة، احمرتا وتقرحتا من شدة الاحتكاك بحديد العجلات المبتل.لكنها لم تتوقف. لم تجرؤ على التوقف.كانت تعلم، بيقينٍ قاتل، أن كل ثانية تمضي تقرّب ساموييل ورجاله منها. وأن قيس، إن علم بهروبها وهو على سرير العمليات، لن يكتفي بقلب المستشفى، بل سيقلب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والثمانون بعد المئة: مَتَاهَةُ الحُمَّى وَعَتَمَةُ المَلَاذِ الـمَوعُود!

الفصل التاسع والثمانون بعد المئة: مَتَاهَةُ الحُمَّى وَعَتَمَةُ المَلَاذِ الـمَوعُود!*** تَئِنُّ عِظَامِي وَالنِّيرَانُ تَأْكُلُنِي وَأَقْطَعُ الدَّرْبَ فِي بَحْرٍ مِنَ الظُّلَمِ وَلَيْسَ لِي فِي المَدَى إِلَّا جَنِينٌ يُضِيءُ لِي الدُّرُوبَ إِذَا سَقَطْتُ مِنَ الأَلَمِ...اشتدت الحمى على نازلي حتى لم تعد تشعر بالمطر البارد الذي يجلدها، بل أصبحت تشعر أن المطر نفسه يتبخر فوق جلدها الملتهبكانت حرارتها تأكلها من الداخل. عظامها تئن، أسنانها تصطك رغماً عنها، وأنفاسها تخرج كدخانٍ أبيض في هواء فينيسيا المتجمد. تشق طريقها وسط أمطار فينيسيا الغزيرة التي حولت شوارع المدينة العائمة إلى أنهارٍ موحلة.كرسيها الفولاذي، الذي كان رمز قيدها، أصبح الآن عبئاً يقتلها. كل دفعة للعجلات كانت صرخة ألم في كتفيها وظهرها. يداها الناعمتان تقرحتا، انسلخ جلدهما، وامتلأتا بثقوبٍ صغيرة من الحديد البارد المبتل، واختلط دمها بماء المطر على المقابض.كانت تقاوم الدوار والإرهاق بعنادٍ لا يليق بفتاةٍ في التاسعة عشرة. كانت تهمس لنفسها كل دقيقة لتظل مستيقظة: "لا تنامي يا نازلي... إن نمتِ هنا ستموتين... سيجدونكِ... سيعي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التسعون بعد المئة: زَئِيرُ الأثِيرِ وَاسْتِنْفَارُ الطَّاغِيَةِ الـمَذْعُور!

الفصل التسعون بعد المئة: زَئِيرُ الأثِيرِ وَاسْتِنْفَارُ الطَّاغِيَةِ الـمَذْعُور! *** عَوَى الهَاتِفُ الـمَلْعُونُ فِي كَفِّ خَائِفٍ وَصَوْتُ الكِلَابِ السُّودِ يَنْهَشُ خَاطِرِي أَنَازِلِي.. وَالأَنْفَاسُ تَخْبُو بَطِيئَةً وَرَعْدُ السَّمَاءِ الدَّاكِنَاتِ مُحَاصِرِي سَأَقْلِبُ هَذَا الكَوْنَ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ وَأُنْقِذُ مِلْكِي مِنْ فَمِ المَوْتِ جَاهِرِي --- تلاشى كل اتزان "التمساح" في لحظة واحدة. ذلك الرجل الذي بنى إمبراطوريته على الجليد، الذي كان يبتسم والموس على عنقه و، الذي كان يوقع حكم الإعدام وهو يحتسي قهوته السوداء بلا أن ترتجف يده... قد انهار الأن . و تحول إلى كتلة من الهلع الخام، من الوجع الحي، من الخوف البدائي لرجل يرى روحه تغادر جسده. لم يخشى الرصاص ولا الموت ولا الخيانة ولا السجن طيلة حياته . لكنه كان يخشى شيئًا واحدًا فقط... أن يفقدها. أن يفقد نازلي. أن يستيقظ ذات صباح ولا يجد عينيها الياقوتيتين في قصره ...في سريره كان صوت أنفاسها الضعيفة عبر الهاتف، الممتزج بنباح الكلاب المسعورة ورعد السماء وجلد المطر على الوحل، كافيًا لتحطيم كل حصونه التي بناها في عش
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
21
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status