All Chapters of جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 61 - Chapter 70

204 Chapters

الفصل الحادي عشر بعد المائتين: غَزْوَةُ المَتَاحِفِ الأَثَرِيَّةِ وَسُقُوطُ التَّاجِ أَمَامَ سُلْطَانِ العِنَادِ

الفصل الحادي عشر بعد المائتين: غَزْوَةُ المَتَاحِفِ الأَثَرِيَّةِ وَسُقُوطُ التَّاجِ أَمَامَ سُلْطَانِ العِنَادِ!! *** غَزْوَةُ المَتَاحِفِ الأَثَرِيَّةِ وَسُقُوطُ التَّاجِ أَمَامَ سُلْطَانِ العِنَادِ أَمَرْتُ فَقَالَ الكُلُّ جُرْمٌ وَمَجْهَلُ ... وَمَا لِأَمِيرِ المَافْيَا اليَوْمَ مَعْقِلُ يَظُنُّونَ أَنَّ الرَّأْيَ غَابَ عَنِ الهَوَى ... وَقَلْبِي بِحُبِّ الصَّهْبَاءِ مُكَبَّلُ سَنَقْتَحِمُ التَّارِيخَ نَنْهَبُ دُورَهُ ... رِضَاً لِمَلَاكٍ فِي العَزَاءِ يُدَلَّلُ ... لم يكد تهديد نازلي ينتهي حتى سحب قيس هاتفه واتصل برجال النخبة. قال بصوته الآمر: — «اسمعني جيداً يا تايلور! خذ الرجال الأكفاء فوراً، وتحركوا بكامل عتادكم وأسلحتكم الثقيلة نحو متحف فينيسيا الأثري والتاريخي! لا أريد نقاشاً! اقتحموا الحصن، واكسروا الخزانة السادسة، وأحضروا لي الملابس التاريخية من العصور الوسطى! قبعة الريش، والسروال المزركش… ليسمع صوت نازلي تقول له : والحذاء المضحك كل شيء! فوراً ودون أي تأخير!» ساد صمت مذهول. — «سيدي… هل تقصد فعلاً… متحفاً وطنياً؟» قاطعه قيس: — «نفّذ! لا وقت للأسئلة!» ثم صرخ: —
Read more

الفصل الثاني عشر بعد المائتين: دُرُوعُ الخَادِمِ المُتَمَرِّدِ وَطُقُوسُ المَمْلَكَةِ المَغْلُوقَةِ!

الفصل الثاني عشر بعد المائتين: دُرُوعُ الخَادِمِ المُتَمَرِّدِ وَطُقُوسُ المَمْلَكَةِ المَغْلُوقَةِ! *** قَبِلْتُ بِأَمْرِ المَوْتِ فِي ثَوْبِ طَاعَةٍ ... وَمَا كُنْتُ لِلْأَثْوَابِ يَوْماً أُسَافِرُ يَظُنُّونَ أَنَّ النَّصْرَ كَانَ خَدِيعَةً ... وَسُلْطَانُ هَذَا العِشْقِ فِيكِ مُجَاهِرُ فَإِنْ دَخَلَ الفُرْسَانُ بِالزِّيِّ هَزْلَةً ... فَإِنَّ سِجَالَ الخَائِنِينَ حَوَاضِرُ ... بينما غادر قيس الجناح الطبي، بخطواته الثقيلة ونظراته التي توعد نازلي بالويل إن لم ترتدِ ذلك الفستان الخيمة، كان أمره قد صدر بالفعل عبر هاتفه. نفذت فرقة النخبة، فرقة الأشباح، أمره بحذافيره. اقتحمت متحف فينيسيا الأثري، المتحف الوطني المغلق، وسط وضح النهار. كسروا الزجاج المضاد للرصاص، واستولوا على الملابس التاريخية المطلوبة من قسم عصر النهضة - دروع، وقبعات بريش النعام، وسراويل مزركشة - وسط صفارات الإنذار التي دوت في كل المدينة، وصراخ السياح، قبل أن تتمكن من الفرار بها بسيارات سوداء بلا لوحات. أما داخل الغرفة، داخل المملكة المغلقة، فكان هناك احتلال آخر يجري. جلست نازلي بثقة ملكة على عرشها، فوق السرير ا
Read more

الفصل الثالث عشر بعد المائتين: عَوْدَةُ الطَّاغِيَةِ المَغْلُولِ وَفَضِيحَةُ الأَثْوَابِ الأَثَرِيَّةِ لِعَائِلَةِ بَاسْتِينُو!

الفصل الثالث عشر بعد المائتين: عَوْدَةُ الطَّاغِيَةِ المَغْلُولِ وَفَضِيحَةُ الأَثْوَابِ الأَثَرِيَّةِ لِعَائِلَةِ بَاسْتِينُو!***دَخَلَ الزَّعِيمُ وَفِي يَدَيْهِ مَذَلَّةٌ ... تَفْدِي الصَّهْبَاءَ وَفِي العُيُونِ كَبَائِرُيَظُنُّونَ أَنَّ الرُّعْبَ غَابَ عَنِ الهَوَى ... وَقَلْبِي بِحُبِّ الكَبْرِيَاءِ يُقَامِرُفَإِذَا بَدَا الفُسْتَانُ فِي قَعْرِ الخِزَى ... فَإِنَّ سِجَالَ الخَائِنِينَ عَوَاثِرُ...لم يكد الصدى المتهكم لـقذيفة نازلي اللفظية الأخيرة يتلاشى في فضاء الغرفة المشحونة، ولم يكد ساموييل يبتلع ريقه المحتقن بـالغيظ الحارق وهو يزفر بـحشرجة حانقة متوعدة أمام ابنة عمه كاثيا، حتى انشق سكون الجناح الطبي المعقم بـاندفاع همجي مباغت يحمل نذر العاصفة.انفتح الباب الحديدي السميك بـحركة بطيئة ثقيلة تحمل هيبة الموت وجلال الطغيان، ودلف من خلاله "التمساح" بـكامل كبريائه الجريح، وخطا بـخطوات عسكرية وئيدة جعلت الأرضية المصقولة الـمبلطة تئن وتصطك لـوقع نفوذه الصارم. كان قيس يقف بـكامل ضخامته المرعبة وقامته الساحقة التي تسد الأفق الخارجي، وعيناه الزرقاوان الغائرتان تشتعلان بـسُعار مستعر
Read more

الفصل الرابع عشر بعد المائتين: نِصَالُ الوَسَامَةِ المَحْجُوبَةِ وَفَخُّ الفَارِسِ المَخْذُول!

الفصل الرابع عشر بعد المائتين: نِصَالُ الوَسَامَةِ المَحْجُوبَةِ وَفَخُّ الفَارِسِ المَخْذُول! *** تُدَارِي حَيَاءَ العَيْنِ وَالحُسْنُ شَاهِدُ ... عَلَى أَنَّ سُلْطَانَ الوَسَامَةِ مَاجِدُ تَقُولُ لَهُ تَبَّاً لِزِيِّكَ إِنَّهُ ... لَقُبْحٌ وَفِي أَعْمَاقِهَا الشَّوْقُ سَاجِدُ فَأَمْرُ المَلَاكِ اليَوْمَ صَارَ خَدِيعَةً ... لِكَيْلَا يَرَى العُشَّاقُ مَا هُوَ عَابِدُ ... خرج قيس من الحمام مرتديًا الملابس التاريخية التي أجبرته نازلي على إحضارها، لكن المفاجأة أنها وجدته أكثر وسامة وهيبة مما توقعت، فحاولت إخفاء إعجابها وغيرتها خلف سيل من الإهانات، ثم ازداد ارتباكها عندما سُمع طرقٌ على باب الجناح. — «تباً لـكَ تبا يا قيس!.. تباً لـكَ ولـعنة الله على وسامتك الخارقة الحارقة للأعصاب هذه! كيف يعقل لـرجل عاتٍ ومجرم سفاح أن يبدو وسيماً، وجذاباً، وساحراً لـأبعد حد رغماً عن ارتدائه لـهذه الخرق البالية و السخيفة والثياب المهجورة المضحكة التي سُرقت من المتاحف؟! بل إن هذه الملابس اللعينة لم تخرّب وقارك أو تسلخ هيبتك كما خططتُ، بل جعلتك تبدو كـفارس مغوار بـملامح حادة من فرسان العصور الوسطى
Read more

الفصل الخامس عشر بعد المائتين: بَوَابَاتُ العَرِينِ المُسْتَعَادِ وَصَدْمَةُ العَسْكَرِيِّ المَخْذُول!

الفصل الخامس عشر بعد المائتين: بَوَابَاتُ العَرِينِ المُسْتَعَادِ وَصَدْمَةُ العَسْكَرِيِّ المَخْذُول! *** تَعُودُ لِلْحِصْنِ الأَسْوَدِ الأَثْوَابُ وَمَا لِأَسْرَارِ النَّمِرِ حِجَابُ يَظُنُّونَ أَنَّ الهَزْلَ أَدْرَكَ هَيْبَةً وَمَا دَرَوْا أَنَّ العَاشِقِينَ ذِئَابُ فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنِ الكِسَاءِ وَسِحْرِهِ فَبَعْضُ دَلَالِ الصَّهْبَاءِ عِقَابُ ... بعد أن بدّل قيس ملابسه للمرة الثانية، بعد مهزلة الملابس التاريخية التي أجبرته عليها نازلي انتقاماً منه ، والتي كادت تكلفه هيبته أمام رجاله وهذا بسبب غيرتها عليه عاد وفتح باب الجناح الطبي بنفسه، ببطء، بهيبته المعتادة التي تجعل الجميع يقف احتراما له كان قد عاد مرتديًا بدلته السوداء المعتادة، السوداء القاتمة، القميص الأسود، الحذاء الأسود اللامع، شعره مصفف للخلف، وعيناه باردتان كالثلج. عاد التمساح. دخل سام أولًا، تتبعه كاثيا بخطوات مرتجفة، وهي تحمل حقيبتها الطبية. كان سام يفرك يديه بحماس، يتوقع أن يجد زعيمه ما يزال مرتديًا تلك الملابس التاريخية المضحكة - ذلك السروال المنفوخ المخملي، وتلك القبعة ذات الريش الأحمر الطويل - ليضحك عليه
Read more

الفصل الخامس عشر بعد المائتين: ثَوَرَةُ التِّمْسَاحِ الهَائِجِ وَصِدَامُ الدِّمَاءِ الـمُعَلَّقَة!

الفصل الخامس عشر بعد المائتين: ثَوَرَةُ التِّمْسَاحِ الهَائِجِ وَصِدَامُ الدِّمَاءِ الـمُعَلَّقَة! *** تَهْتَزُّ لِلْغَضَبِ العَنِيفِ رِقَابُ ... وَمَا لِجُنُونِ التِّمْسَاحِ مَتَابُ يَظُنُّونَ أَنَّ الصَّبْرَ أَدْرَكَ نِمْرًا ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ الرَّصَاصَ جَوَابُ فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنِ السِّلَاحِ وَفِتْنَتِهِ ... فَبَعْضُ عِشْقِ الجَبَابِرَةِ عِقَابُ ... ما إن دوّت صرخة نازلي الموجوعة وهي تهتف بأنها ستموت من شدة الألم، حتى انهار ثبات قيس في لحظة، فنهض بعنف أسقط الكرسي خلفه، واستدار نحو كاثيا بعينين تقدحان غضبًا، قبل أن يشهر مسدسه في وجهها. — «بـحق الجحيم يا كاثيا! ما الذي تفعلينه بـها الآن بـحق السماء؟! هل تحاولين قتل زوجتي تعمداً وأمامي بـكل هذه الجرأة ؟! أيتها الحمقاء... هل سئمتِ عيش حياتكِ بـالفعل وتريدين مني أن تقتلع أنفاسكِ حالا؟! أجيبي!» ... — «أقسم لـكِ بـعزة الله وجلاله... لو سمعتُ من ثغرها صرخة وجع أخرى، أو حتى لو رأيتُ زوجتي تجعد وجهها من الألم ثانية بـسبب غباء أناملكِ، فـإن رصاصة واحدة سـتخترق جمجمتكِ حالاً ! عامليها بـرقة فائقة ... عامليها بـحذر شديد كما ل
Read more

الفصل السادس عشر بعد المائتين: نُفُوذُ الدِّمَاءِ المُرْتَعِشَة وَأَكَاسِرُ الحِصْنِ المَهْيُوب!

الفصل السادس عشر بعد المائتين: نُفُوذُ الدِّمَاءِ المُرْتَعِشَة وَأَكَاسِرُ الحِصْنِ المَهْيُوب!***تَعُودُ لِلْسَاحَاتِ عَبْرَ السَّوَادِ وُجُوهُ ... وَمَا لِأَمْرِ التِّمْسَاحِ بَعْدُ جِدَالُ يَظُنُّونَ أَنَّ النَّارَ تُطْفِئُ هَيْبَةً ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ الرَّصَاصَ رِجَالُ فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنِ الصَّفَقَاتِ وَسِحْرِهَا ... فَبَعْضُ عِقَابِ الأَشْقِيَاءِ زَوَالُ...ما إن انغلق الباب الحديدي الثقيل والمدعم للجناح الطبي الـمغلق بـصوتٍ ميكانيكي مدوٍّ صكّ جدران الحصن خلف ظهر الزعيم، حتى انقشع في ثانيةٍ دهيرية واحدة ذلك الدفء العاطفي المؤقت والـمشحون بـالـشجن الـذي خلّفته دموع نازلي الـساخنة فوق صدره، العريض واستعاد قيس في رمشة عينٍ خاطفة قناعه الصخري الجاف، الـبارد، والـمهيب الـذي ترتعد له فرائص عتاة الخصوم وأباطرة الجريمة في أرجاء إيطاليا بـأكملها. تحرك بـقامته الساحقة الممتدة وضخامته المرعبة الـتي سدت بـوقارها الطاغي ممرات الحصن المعتمة، متقدماً بـخطواتٍ عسكرية ثقيلة، مدروسة، وذات إيقاعٍ حاد يضج بـالـوعيد، وخلفه بـخطوتين يسير سام الـذي مسح بـظهر كفه بـآليةٍ غاضبة آخر بقايا الد
Read more

الفصل السابع عشر بعد المائتين: ظُلُمَاتُ الجَنَاحِ المَسْلُوبِ وَطُقُوسُ الاخْتِطَافِ الـمُبَاغِت!

الفصل السابع عشر بعد المائتين: ظُلُمَاتُ الجَنَاحِ المَسْلُوبِ وَطُقُوسُ الاخْتِطَافِ الـمُبَاغِت!***تَغِيبُ عَنِ العَرِينِ اليَوْمَ أَنْوَارُ ... وَمَا لِغَدْرِ الأَعَادِي بَعْدُ جِلْبَابُ يَظُنُّونَ أَنَّ الحِصْنَ أَظْلَمَ آمِنًا ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَطْشَ النَّمِرِ زِلزلُ فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنِ الصَّهْبَاءِ وَالأَسْرِ ... فَكُلُّ خَطْفٍ لِحَرَمِ التِّمْسَاحِ زَوَالُ....داخل الجناح الطبي السري المدفون في أعمق زوايا الحصن الأسود، حيث الرعب والأمل يتأرجحان بـين الحياة والموت، كانت عقارب الساعة تتحرك بـهدوء حذر يخفي خلفه توتراً عيادياً خانقاً يحبس الأنفاس في الصدور. كانت الأضواء الكشافة البيضاء الساطعة تسلط أشعتها الباردة والمعقمة فوق جسد نازلي المستلقي فوق طاولة العمليات، بعد أن حقنتها الطبيبة كاثيا بـالمخدر القوي لـبدء رحلة ترميم المفاصل الطويلة والـموجعة؛ فـكانت الصهباء غارقة في برزخٍ ضبابي غريب يترجح بـين النوم واليقظة التامة، عاجزة بـالكامل عن تحريك أطرافها الـمكبلة بـالخمول، لـكن وعيها لم ينطفئ بـالكامل بعد، بل كانت تلتقط حركات المحيط بـها بـصعوبة.وفجأة... انشق سكون ال
Read more

الفصل الثامن عشر بعد المائتين: بَقَايَا العَتَمَةِ المَذْعُورَة وَإِعْلَانُ الحَرْبِ الطَّاغِيَة!

الفصل الثامن عشر بعد المائتين: بَقَايَا العَتَمَةِ المَذْعُورَة وَإِعْلَانُ الحَرْبِ الطَّاغِيَةِ! *** تَشْتَعِلُ لِلْغَضَبِ العَنِيفِ سَاحَاتُ وَمَا لِثَوْرَةِ التِّمْسَاحِ بَعْدُ خُمُودُ يَظُنُّونَ أَنَّ الأَسْرَ نَالَ مَهَابَةً وَمَا دَرَوْا أَنَّ الرَّصَاصَ وُعُودُ فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنِ الدِّمَاءِ وَثَأْرِهَا فَكُلُّ مَنْ مَسَّ الصَّهْبَاءَ فَقِيدُ ... ساد صمت ثقيل، كأنه هو صمت الموت نفسه، في ممرات الجناح الأسود، الممرات التي لم تعرف يوماً طعم الخوف. الرخام الأسود كان يلمع بدماء الحراس القانية بينما اندفع قيس وساموييل نحو الجناح الطبي، يركضان كوحشين جريحين، بوجوه يملؤها الغضب الأسود، الغضب الذي لا يرحم. كان قيس قد فقد هدوءه المعتاد تماماً، فقد قناع التمساح البارد. قميصه الأسود ممزق عند الكتف من دفعه للباب الرئيسي، أما سام فكان يغلي، يغلي خوفًا حقيقياً على كاثيا، بعد أن أيقن أن المهاجمين، الفنزويليين الأوغاد، قد وصلوا إليها، إلى عرضه إلى حرمه ومحرمته. وحين وصلا إلى باب الجناح الطبي، وجد الحراس واقفين في ذعر، في رعب حقيقي، أسلحتهم ترتجف في أيديهم، لا يجرؤ أحد منهم على الد
Read more

الفصل التاسع عشر بعد المائتين: عَصِيفُ الأَسْرِ الشَّامِخِ وَسِيَاطُ الجَلَّادِ المَخْذُول!

الفصل التاسع عشر بعد المائتين: عَصِيفُ الأَسْرِ الشَّامِخِ وَسِيَاطُ الجَلَّادِ المَخْذُول! *** تَئِنُّ تَحْتَ السِّيَاطِ اليَوْمَ أَجْسَادُ وَمَا لِكِبْرِيَاءِ الصَّهْبَاءِ خُضُوعُ يَظُنُّونَ أَنَّ الأَغْلَالَ تَكْسِرُ نِمْرًا وَمَا دَرَوْا أَنَّ الرَّصَاصَ رُجُوعُ فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنِ العَجْزِ وَسِحْرِهِ فَبَعْضُ عِنَادِ الياقُوتِ حُصُونُ ... ساد الصمت داخل القبو البارد، صمت ثقيل، رطب، تفوح منه رائحة العفن والحديد الصدئ والدم القديم. قطرات الماء كانت تسقط من السقف بانتظام، تك.. تك.. تك.. كأنها عد تنازلي للموت. بينما وقف الرجل المقنع، طويل القامة، يتوعد نازلي، سوطه الجلدي الطويل في يده يلمع تحت الضوء الخافت، لكنها رغم الأصفاد التي تأكل معصميها، ورغم أثر المخدر الذي لا يزال يثقل رأسها، رفعت رأسها بكبرياء، بكبرياء امرأة جزائرية حرة، وحدقت فيه باحتقار، احتقار ملكة تنظر إلى جرذ، ثم صاحت بصوت عالٍ، رغم بحة صوتها: — «أطبق فمك اللعين أيها الجرذ المقنع وتوقف فوراً عن الهلوسة بشأن دموعي ونهاية التمساح! جبروت زوجي لا تكسره زنازينكم العفنة ولا أصفادكم البالية، وإن قتلتموني فتمساحي ل
Read more
PREV
1
...
56789
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status