الفصل الحادي عشر بعد المائتين: غَزْوَةُ المَتَاحِفِ الأَثَرِيَّةِ وَسُقُوطُ التَّاجِ أَمَامَ سُلْطَانِ العِنَادِ!! *** غَزْوَةُ المَتَاحِفِ الأَثَرِيَّةِ وَسُقُوطُ التَّاجِ أَمَامَ سُلْطَانِ العِنَادِ أَمَرْتُ فَقَالَ الكُلُّ جُرْمٌ وَمَجْهَلُ ... وَمَا لِأَمِيرِ المَافْيَا اليَوْمَ مَعْقِلُ يَظُنُّونَ أَنَّ الرَّأْيَ غَابَ عَنِ الهَوَى ... وَقَلْبِي بِحُبِّ الصَّهْبَاءِ مُكَبَّلُ سَنَقْتَحِمُ التَّارِيخَ نَنْهَبُ دُورَهُ ... رِضَاً لِمَلَاكٍ فِي العَزَاءِ يُدَلَّلُ ... لم يكد تهديد نازلي ينتهي حتى سحب قيس هاتفه واتصل برجال النخبة. قال بصوته الآمر: — «اسمعني جيداً يا تايلور! خذ الرجال الأكفاء فوراً، وتحركوا بكامل عتادكم وأسلحتكم الثقيلة نحو متحف فينيسيا الأثري والتاريخي! لا أريد نقاشاً! اقتحموا الحصن، واكسروا الخزانة السادسة، وأحضروا لي الملابس التاريخية من العصور الوسطى! قبعة الريش، والسروال المزركش… ليسمع صوت نازلي تقول له : والحذاء المضحك كل شيء! فوراً ودون أي تأخير!» ساد صمت مذهول. — «سيدي… هل تقصد فعلاً… متحفاً وطنياً؟» قاطعه قيس: — «نفّذ! لا وقت للأسئلة!» ثم صرخ: —
Read more