Semua Bab قلب نازف بالحب : Bab 91 - Bab 100

143 Bab

الفصل الحادي والتسعون

جلست" رضوي" على الأريكة المريحة في غرفة المعيشة، بجانب النافذة الواسعة التي تدخل منها أشعة الشمس الدافئة، بعد أطمئنت علي" مُراد" بعد تناولهُ لدوائهِ ثم الطعام وتركتهُ ينعم ببعض الراحة، كانت تُمسك برواية رومانسية جديدة بدأت في قرأتها للتو، قد جلبتها معها من ضمن الكتب التي كانت بالشقة، لفتت نظرها بالبداية وقادها فضولها نحوها خصوصًا عندما قرأت أسمها الذي يحمل عنوان "أحلام في سماء الحُب" وقد كانَ كُل شئ متعلق بالحُب يلفتُ أنظارها، خاصةً الروايات، تشعر حينها أنه هناكَ من يشاركها في أحساسه بنفس ما تشعر هي من الحُب الكامن بقلبها........ تستطيع أن تري بينَ سطور الكلمات، معاناة تُشبهُ معانتها مع الحُب، وخاصةً هذه الرواية، تأثرت بشخصياتها وأحداثها، وهي قصة تتحدث عن حبيبين، هما "ليلى" و"أمير"، اللذين واجها العديد من التحديات قبل أن يجدا السعادة في النهاية، وكانت تأمل أن تجد هي الأخري السعادة في النهاية تبدأ القصة حين تلتقي" ليلى" بـَ "أمير" في حدث أدبي، ويتكون بينهما شغف فوري، لكن هناك صعوبات في الحياة تفرق بينهما، يواجهان الكثير من العقبات، بما في ذلك العائلة والمجتمع، ولكن بالرغم من ذلك، ي
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والتسعون

❈-❈-❈ ." بالمساء". كانت الغرفة خافتة الإضاءة، تحمل عبق العناية والحنان. جلست" رضوي "بجانب، " مراد" الذي كان يتكئ على السرير، وجسده مغطى بالكدمات الناتجة عن الاعتداء الذي تعرض له. كان وجهه متجهمًا قليلاً من الألم، لكن عينيه لم تفارقهما تلك اللمعة التي كانت تخبرها أنه يحتاج إليها. أمسكت" رضوي"المرهم بين يديها، وشعرت بالخجل يسري في عروقها، فهي لم تكن معتادة على هذه اللحظات الحميمة. نظرت إلى" مراد" وابتسمت بخجل، مما جعله يستجيب بابتسامة هادئة "عايزاك تكون جامد وتستحمل،" قالت ذالكَ بصوت خفيض، تخبره أن يكون مستعدًا، بدأت تدهن المرهم بلطف على كدماته، ملامستها كانت حذرة كأنها تخشى أن تؤذيه أكثر. كانت أصابعها تمر على جلده برفق، وهي تشعر بنبضات قلبها تتسارع تحاول ببطءٍ ودقةً، أن تدهن المرهم فوق جلد بشرة كتفهِ العاري، أناملها المُرتبكة تلامس جلد بشرته بحذرٍ وكأنها تتجنب أن تستشعر تفاصيلهُ، لكنها لا تستطيع منع قلبها من الأرتعاش والخفقان، كان صدره يرتفع وينخفض بنعومةٍ تحت لمساتها، ليشعرها وكأن دفء جسده ينساب إليها في كل لمسة..... تمتمت بنبرة خافتة وهي تحاول أن تتجنب النظر مباشرة إلى صدره ا
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والتسعون

استقرت الشمس في كبد السماء، مرسلةً شعاعها الدافئ الذي تسلل عبر النوافذ الزجاجية، ملامسًا تفاصيل الغرفة برقة وقد قامت هي بفتحِ الشُرفة صباحًا ما أن وجدت أن الجو جميل ومُشمس ودافئ، لتجعل الحياة تدب بالغُرفة بعد كآبة الليل الطويل...... " مراد"، الذي استعاد شيئًا من عافيته، ولله الحمد، كان يجلس على الأريكة الكبيرة، بملامح تحمل آثار التعب لكن تعب خفيف، الكدمات بوجههِ بدأت تختفي شيئًا فشيئًا، عدا من كدمة بسيطة في مقدمة رأسهِ هي التي كانت بارزة بوضوحٍ، بينما كدمات ما أسفل عينيه وجانب شفتيهِ أختفوا تمامًا، كان يرتدي قميصًا بسيطًا بألوان دافئة بنصفِ كُمٍ نظرًا للجبيرة أعلي ذارعهِ الأيسر، ولأن الجو بارد قليلاً كانت قد أشعلت التدفئة الصناعية بالغُرفة، سابقًا، والآن أغلقتها لوجود تدفئة طبيعية من الشمس الساخن اليوم علي عكس الأيام الماضية حيث كانت أيام مطيرة.......... كان يجلسُ بأرياحيةٍ، يبدو عليه الاسترخاء بعد فترة من المرض والضعف، وقد شُفي جسدهُ عدا من بعض الكدمات القليلة التي تركت بصمة قوية، وستستمر لمدة طويلة حتى تُمحَي تلك الآثار، من علي جسدهِ...... في تلك الأثناء، دخلت" رضوى" تحمل صين
Baca selengkapnya

الرابع والتسعون

هو من قرر أن يجلبها إلي هنا تحديدًا، أذًا يتحمل نتيجة قرارتهِ، ويسامحها علي ما ستفعلهِ بهِ اليوم، فبعد أن أنتهت من تناول القهوة بالمقهي، وبالطبع أنتهت من التصوير بعدة زوايا معينة،قررا زيارة أحد المكتبات المستقلة، مثل "شركَة كيلدريدج". دخلت" رضوي" المكتبة كأنها دخلت إلى كنز من المعرفة. رائحة الكتب القديمة والمجلدات التي تعود لقرون ماضية جعلتها تشعر بالدهشة.... تُطالع رفوف الكُتب الكبيرة بعيون متسعة مندهشة، تتفقد كل شئ حولها حرفيًا، هي في مكان ثمين جدا جدا لمُحبي الأدب والكُتب مثلها.... في زاوية المكتبة الكبيرة، حيث تكتظ الرفوف بالكتب القديمة التي تحمل عبق الزمن، كان" مراد "واقفًا، يراقب" رضوى" وهي تتجول بفضول. عيناها اللامعتان تتألقان كلما اكتشفت كتابًا جديدًا، وهي تتلمس أغلفة الكتب برفق، كأنها تتعامل مع كنوز ثمينة ابتسم" مراد "بارتياح وهو يشاهد تعابير وجهها تتغير من الدهشة إلى السعادة. كان يشعر بقلبه ينفطر من الفرح لرؤيتها بهذا الشكل، وكأن كل مجهوداته لإسعادها قد أثمرت فهو يعرف كم هي شخصية عميقة وتُحب الأدب ومهووسة بالقراءة والأطلاع علي الثقافات المختلفة، كانت الضوء الذي يتلألأ ف
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والتسعون

❈-❈-❈ ليلة طويلة قد أنهكها فيها التفكير الطويل، بعد عودتهم ليلة أمس من النُزهة، جائتها رسالة من الطبيبة، وقد كانت تحتوي علي تقرير طبي طلبتهُ هي منها، كانت سعيدة عند عودتهما من النُزهة حقًا لقد أستمتعت جدًا، لكن جائت تلك الرسالة كالصخرة التي تحطمت عليها فرحتها، جائتها كالإنذار القوى، الذي يُخبرها بأن ما هي فيهِ الآن ما هو إلا مؤقتًا ليسَ إلاَ..... أستيقظت بالعاشرة صباحًا تقريبًا، بعد أن نامت لأربع ساعات فقط، حيث ظلت يقظة طوال الليلة الماضية، أستيقظت بملامح مغايرة تمامًا لملامحها ليلة أمس، وجهها شاحب، عيونها بدت خاوية مُتعبة، جفونها متهدلة قليلاً، وكأن ثُقل الأفكار المتضاربة أستقر علي كاهلها، خصلاتها التي كانت عادةً تنسدل كخيوط حريرية، بدت متجعدة قليلاً ومبعثرة بعشوائية، تحمل آثرًا من عدم نومها الليلة الماضية والتفكير العميق.... شفتيها كانتا شاحبتين، لونهم فاتح، هذا الشحوب لم يكن سوي مرآة لمشاعرها المتضاربة، وعمق تفكيرها الذي لم يتوقف طوال الليل.....لقد أتخذت قرارها وهو بلا رجعةً، ستركن قلبها جانبًا الآن، وتتصرف بالمنطق والعقل، هو يجب أن يعرف، عاجلاً كانَ ام أجلاً، سيعرف، ومن الأفض
Baca selengkapnya

الفصل السادس والتسعون

كلما مرّت الأيام، يجد نفسه يقترب منها دون أن يعي كيف يحدث ذلك. يراقبها بصمت حين تكون غارقة في تفاصيل بسيطة، كابتسامتها الخفيفة وهي تتحدث عن شيء تحبه، أو تركيزها حينما تفكر في شيء بعمق. تلك التفاصيل الصغيرة تلتهمه، تجعله يرغب في البقاء قريبًا منها، دون أن يدري إن كان هذا مجرد فضول أو بداية شعور أعمق. بدأ يشعر بقلق لا يعرف تفسيره حين تغيب عنه، وكأن شيئًا ناقصًا بداخله، كأنها جزء منه. يدور في رأسه سؤال لا يستطيع الهروب منه: لماذا يهتم؟ لماذا يشعر برغبة في حمايتها؟ لماذا يبعث حضورها بداخله شعورًا بالحياة؟ في لحظات سكونه، يطيل التفكير في احتمال لم يكن يعترف به من قبل... ربما هو بالفعل يحبها، لكن، كيف يكون الحب بهذا الصمت؟ بهذا العمق الذي لا يحتاج إلى كلمات أو اعترافات، بل يكفيه أن يشعر بقربها ليشعر بالراحة. هو يحبها، لكنه يخشى الاعتراف لنفسه، يخشى أن يفسد هذا الشعور الرقيق، أن يضعه تحت مسميات أو تفسيرات. يتذكر وجهها بوضوح، ملامحها الهادئة، كيف كانت تواسيه في صمت، وكأنها كانت تفهمه أكثر من أي أحد. في تلك اللحظة، أدرك أن وجودها في حياته ليس مجرد صدفة، بل هي الأمان الذي لم يعرفه يومًا و
Baca selengkapnya

السابع والتسعون

كانت" رضوى" مُستلقية على الأريكة في الصالة، تحاول أن تستجمع أفكارها وتضبط مشاعرها المضطربة. كانت غارقة في قلقها، إذ كانت تتخيل كل السيناريوهات المحتملة لسبب تأخر" مراد"عيناها المغلقتان لم تستطيعا أن تهدئا، وكان قلبها ينبض بسرعة، بينما كانت محاطة بهدوء الليل الذي لم يكن يعكس ما تشعر به. فجأة، كسر صوت الباب الصمت، مما جعلها تستيقظ بسرعة، وتتحفز للتفاعل، لكن مشاعر التوتر كانت تسيطر عليها. عندما دخل" مراد"بدا عليه الهدوء، وعيناه تحملان تعبيرًا مختلطًا من الارتياح والغموض. لم يتحدث، ووقف هناك للحظة، وكأن الكلمات التي كان يجب أن تخرج منه كانت عالقة في حلقه.... أطلقت هي تنهيدة عميقة، لكنها لم تستطع كبح مشاعرها عادت نظراتهما لتلتقي، وكانت تلك اللحظة مليئة بالتوتر. شعرت "رضوى" بشيء من التحدي في عينيه، بينما كاد قلبها يتوقف من ثقل المشاعر غير المعلنة. كان هناك الكثير مما يمكن قوله، لكن الصمت كان يحيط بهما، كأنهما في دوامة من الافتقار للتواصل، ومع ذلك، كانت الأجواء مشحونة بالشحنات المتوترة التي جعلت كل شيء يبدو أكثر حدة..... نهضت تستقيمُ، سألته بصوت متوتر، عاقدة حاجبيها. لم تكن بحاجة إلى أن
Baca selengkapnya

الثامن والتسعون

_"والله أنا مُش مسئولة عن تفسيرك ده!، وللمرة التانية بعتذر إني أتدخلت في اللي ميخصنيش، مُمكن تسيبني أدخل أنام؟ "قالت ذالك بنبرة قوة، تخفي أضطراب مشاعرها، وخفقان قلبها، والذي أن أقتربَ أنشً واحدًا، سيجدهُ يصرخ بحُبهِ، أصبح وجه "مُراد" أكثر جدية: _"بتهربي من مشاعرك ليه؟ عايز أفهم، أنتِ خايفة؟ ". _" برضو مُنتظر مني أجابة علي حاجات أنت أفترضتها من نفسك! "نظرت إليه، عينيها تتأملان تلك النظرة القوية التي تشبثت بكيانها، كأنها كانت تبحث عن مخرج، اقترب منها أكثر، كأنه يريد أن يُضيق الفجوة التي كانت تفصل بينهما: _"أتكلمي أنا سامعك ". _" أتكلم أقول أي؟ "استشعرت في قلبها تلك المشاعر التي كانت تحاول دفنها. لم يكن بإمكانها إنكار ما كانت تشعر به، ولكن القلق كان لا يزال يحيط بها، ولازالت لا تفهم حصاره لها بتلك الطريقة، ولا تلك الأسئلة الغير متوقعة منهُ بتاتًا، وكأنهُ أصّر علي مفجأتها كثيرًا الليلة، هتفَ بلسان ثقيل، مُقتربًا أكثر، من وجهها يضيق عليها الحصار: _"عايزة تطلّقي مني يا رضوي؟. ". بسرعة ماذا يفعلون عندما يتعطل العقل البشري؟ هل يستعينون بصديق؟ الكلمات الأفكار هربت.... هربت وتركتها بكم
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والتسعون

❈-❈-❈. "بعد يومين". المطبخ، والتعب، كلمتان كانتا مُرتبطتان ببعضهما البعض، مُلتصقاتان هكذا برأيها هي، تري أن أعمال المطبخ وتحضير الطعام مهمة شاقة، تتطلب جهدًا كبيرًا، وبما أنها لا تدخل المطبخ إلاَ قليلاً، دومًا تشعر بثُقل المهمة، ليسَ لأنها فتاة مدللة، والداتها هي من تُحضر لها الطعام حتى وإن كان كوب عصير، بعيدًا عن والداتها بالفعل هي من تحضر لها أي شئ يتم أكله أو شُربه..... بل لأنها كانت مقتنعة بأنه لا يوجد سبب لدخوها المطبخ، ما الذي يُجبرها أن تقف لساعات تُعد طعامًا؟ لا شيء، والداتها تُعد الطعام لها ولشقيقاتها ولزوجها وللعائلة كُلها.... بينما هي لا يوجد من تُعد له طعمًا وبدونها لن يجد شيئًا يأكله..... لكنها الآن وجدت من تقف من أجله لساعات وأكثر بالمطبخ من أجل إعداد الطعام له، منتظرة بكل حماسة رأيهُ فيما صنعت يداها من أجلهِ..... وقفت في مُنتصفِ المطبخ، تتحرك بخفة وكأنها ترقص على أنغام داخلية لا يسمعها غيرها. عينها تتلألأ بحماسة، وشفتيها تزينها ابتسامة عفوية تتسع بين الحين والآخر. تتوقف قليلًا لترتب شعرها خلف أذنها، ثم تعود بتركيزها إلى المكونات التي أمامها. تقطع الخضار بمهارة، ترا
Baca selengkapnya

الفصل المئة

توقفت رضوى للحظة، عاقدة حاجبيها بشيء من الفضول وهي تنظر إليه ثم ابتسمت ببطء وسألته بلطف: _"صح أنتَ ليه دائما بتناديني بـ 'روبانزل'،من زمان نفسي اسألك؟".ابتسم "مراد" بدوره، وظهر على وجهه مزيج من الحنان والهدوء، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة ليفصح عمّا في قلبه. قال بصوت منخفض وعينيه تتأملان ملامحها:_"فالأول علشان كُنتِ شبهها، شعرك.... شكلك، براءتك حسيته لايق عليكِ، كنت بقوله بتلقائية ". أبتسمت تقول بفضول: _"ودلوقتي؟! ". _" ودلوقتي لما قربت منك، وعلاقتنا خدت مُسمي تاني....أكتشفت أنك فعلاً شبهها قلبًا وقالبًا، أنتِ زي الأميرة الي فضلت بعيدة في بُرجها، مُحاصرة بمخاوفها وأسرارها، وبالرغم من كده، عندك شجاعة خاصة، بتخلي أي حد يقرب منك يبقي عنده رغبة في كسر الحواجز اللي حواليكِ، زي ما عملتي فيا بالضبط"صمت لثانية وكأنه يتأمل وقع كلماته عليها، ثم أكمل: _"وكمان في حاجة تانية، زي روبانزل، عندك القدرة الفريدة، فأنك تدي النور للي حواليكِ....علشان كده أنتِ روبانزل بالنسبة ليا، علشان ده اللي عملتيه فيا، ". ابتسمت" رضوى" بخجل، وعينيها تلمعان بمزيج من الدهشة والفضول، لكنها لم تقاطعه، فأكمل "مراد
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
89101112
...
15
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status