." بعد مرور يومين ". يُقالُ أن الأحلام التي نتمنها، عندما نُؤمن بها، وبكونها ستُحقق فعليًا لكن بوقتٍ مناسب، فقط الأمر مسألة وقت لا أكثر... بالفعل تتحقق، لو قالَ لها أحدهم قبل شهور أنها بالفعل ستتحقق أحلامها التي ظنتها تلامس السحاب ومُستحيلة، حتمًا، ستقول عنه أنه معتوه، أو مُختل..... كل الأحلام قابلة للتحقيق، إلاَ حُلمها هي.... نعم كانت مؤمنة أن هناك معجزة تنتظرها فالأمام، لكن الجزء الأكبر بداخلها كان يرفض تصديقُ ذالك، يا الله كيف تُصدق بالأساس، علاقتهم السابقة كانت رسمية بحتة، كل شئ يقول مُستحيل، مُستحيل..... بينما الآن أن قالَ لها أحدكم أنه تمني أن يُصبح طبيبًا دون الالتحاق بالدراسة من الأساس، وبالفعل أصبحَ طبيب، معادلة خارقة للقانون نعم، ولا يمكن لعقل بشري تصديقها..... بينما هي وبعد ما حدث معها، حتمًا باتت تصدق تحقيق الأمنيات حتى وأن كانت مستحيلة. أُمنيتها الحبيبة تنامَ بإرياحية بينَ أحضانها، بوجهٍ غارق بالراحة والسكينة... ملامحه ويا الله من ملامحه التي تُبعثرها داخليًا، حتى دون أن يتحرك، رفعت أناملها برقة ترسمُ خطوطًا، علي كامل وجههِ بحركات خفيفة رقيقة كنسمات الفراشات......
Baca selengkapnya