Semua Bab قلب نازف بالحب : Bab 111 - Bab 120

143 Bab

الفصل 101

." بعد مرور يومين ". يُقالُ أن الأحلام التي نتمنها، عندما نُؤمن بها، وبكونها ستُحقق فعليًا لكن بوقتٍ مناسب، فقط الأمر مسألة وقت لا أكثر... بالفعل تتحقق، لو قالَ لها أحدهم قبل شهور أنها بالفعل ستتحقق أحلامها التي ظنتها تلامس السحاب ومُستحيلة، حتمًا، ستقول عنه أنه معتوه، أو مُختل..... كل الأحلام قابلة للتحقيق، إلاَ حُلمها هي.... نعم كانت مؤمنة أن هناك معجزة تنتظرها فالأمام، لكن الجزء الأكبر بداخلها كان يرفض تصديقُ ذالك، يا الله كيف تُصدق بالأساس، علاقتهم السابقة كانت رسمية بحتة، كل شئ يقول مُستحيل، مُستحيل..... بينما الآن أن قالَ لها أحدكم أنه تمني أن يُصبح طبيبًا دون الالتحاق بالدراسة من الأساس، وبالفعل أصبح‌َ طبيب، معادلة خارقة للقانون نعم، ولا يمكن لعقل بشري تصديقها..... بينما هي وبعد ما حدث معها، حتمًا باتت تصدق تحقيق الأمنيات حتى وأن كانت مستحيلة. أُمنيتها الحبيبة تنامَ بإرياحية بينَ أحضانها، بوجهٍ غارق بالراحة والسكينة... ملامحه ويا الله من ملامحه التي تُبعثرها داخليًا، حتى دون أن يتحرك، رفعت أناملها برقة ترسمُ خطوطًا، علي كامل وجههِ بحركات خفيفة رقيقة كنسمات الفراشات......
Baca selengkapnya

الفصل102

_"لا عاجبك ولا مُش عاجبك.... ويلا بقا متتوهنيش، قُولي تعرف عني أي يا مارو يا حبيبي؟."أجابها بثقةٍ يقول، وهو يحاول أن يثير فضولها أكثر: _"أعرف كتير.."_"أيوه أي هو؟."قالتها وهي تراقبه بعينيها اللامعتين، جاهزة للاستماع لما سيقوله._"بس خليك فاكرة بس أني قولتلك بلاش من الأول..." نطقَ بها بمكرٍ، وكأنه سيُفشي عن سر خطير: _"أي يا مُراد يا حبيبي، أنتَ هتقول أي يعني، تكُونش ماسك عليا ذلة ولا سيديهات ؟."أبتسمَ متنهدًا، ومع كل لحظة تمر، أصبح الصوت في الغرفة أكثر وضوحًا، وكان قلب مراد يخفق بشدة، كان عقله ما زال يتسائل عن الكيفية التي استطاعت بها "رضوى" أن تأسر قلبه هكذا، بطريقة لا يستطيع أن يهرب منها. فكل كلمة تهمس بها، وكل نظرة، كانت تشده أكثر، ويدفعه شعور غريب بالارتياح والتوتر في آن واحد. هو لم يعرف ما الذي يجعله يشعر بهذا الشكل، لكن شيئًا ما في قلبه كان يحثه على أن يظل قريبًا، أن يبقى هنا، حتى لو كانت الكلمات تتصارع داخل عقله.أما "رضوى"، فقد كانت في حالة من الارتباك البسيط.كانت تعرف أنه يكشف جزءًا من نفسه، لكنه لم يجرؤ بعد على أن يكشف كل شيء. كانت تدرك أنه في أعماقه لا يزال يحمل تلك ا
Baca selengkapnya

الفصل ال103

شعرت بأنها تضع النقاط على الحروف، محاولاتها لكشف الحقيقة على طريقتها الخاصة، نظرت إليها الأخري بقلق، ثم عبست قليلاً قبل أن ترد، محاولة تهدئة الموقف: _"ثواني بس هو أبنك عيل يا مديحة؟ طارق ناضج وعاقل وفاهم هو بيعمل أي، ودي حياته زي ما قولتلك، سبيه يا ستي يخوض التجربة ويتعلم منها بنفسه"كان صوتها أقل حدة، وكأنها تقول لنفسها أنه يجب أن تكون حكيمة في هذا الموقف، وتمنح طارق فرصة، تابعت "مديحة" بنبرة هادرة مليئة بالتشكيك:"أسيبه يغرق نفسه وأقعد أتفرج يعني، ده هو الواد الفالح الحيلة، من كفاية عليا الصايع التاني اللي بقيت بشوفه صدفة ومش عارفة اتلم عليه"كان صوتها يتصاعد مع كل كلمة، وكأنها تشعر بالخذلان من تصرفات" طارق"، خوفاً من أن يسير في نفس الطريق الخاطئ، نظرت إليها نظرة حانية، وكأنها تحاول أن تفهم مخاوفها:"أنا من رأيي تقعدي مع البنت وتشوفيها الأول وتتكلمي معاها، أنا متأكدة أنك هتغيري رأيك، لأنك بتحكمي عليها وأنتِ متعرفهاش أصلاً"كانت كلماتها بسيطة ولكنها مليئة بالحب والخوف في الوقت ذاته، على أمل أن تغير رأيها.صمتت لحظة، ثم ردت بحزم:_ "أتعرف علي مين أنتِ كمان، أنا مش موافقة لا عايزة أشوف
Baca selengkapnya

الفصل 104

خرجت تترك لهم المساحة، وأغلقت الباب خلفها بهدوء، تاركةً "رضوى" في حالة من الارتباك. أقتربت ، وجلست مكان "مديحة" السابق على الطاولة المستديرة في وسط المطبخ الكبير. كانت الغرفة واسعة وصامتة، لكن ضجيج أفكارها كان يعكر صفو المكان. وضع قلبها في مكانه، لكنه كان يكاد يخرج من صدرها نتيجة الحيرة التي تغمرها. عيونها كانت تبحث في الفراغ، لكنها كانت عاجزة عن إيجاد أي إجابة. سحبت والدتها الكرسي المقابل لها، وجلسَت هي أيضًا، لكن وجهها بدا مشوشًا، ملامحها تنبئ عن القلق الذي يشغل قلبها، ثم تساءلت بقلق:_"مالك يا رضوى؟"أستندت بذراعها على سطح الطاولة، أصابعها كانت تعبث بحواف الطاولة، وهو ما يعكس اضطرابها الداخلي. رفعت رأسها ببطء، وحينما نظرت لوالدتها، كان في عينيها شيئًا من التردد والحيرة. قالت بإحباط:_"نينة حنان طالبة تتكلم معايا".عقدت والدتها حاجبيها، ونظرت إليها بعينين تحملان الكثير من الحذر والتساؤل. لم تكن متأكدة مما يجري، لكن القلق بدا واضحًا في ملامح وجهها:_"وده بقى اللي مخلي وشك أصفر بالشكل ده؟ ما عادي يا حبيبتي فيها أي؟"زفرت" رضوى "بتخبط، وكان يبدو على وجهها أنها في معركة داخلية. عينيها
Baca selengkapnya

الفصل 105

."الفصل الثامن والعشرون". ❈-❈-❈طرقات خفيفة على باب الغرفة قُطعت بها سكون المكان، كانت صاحبتها "رضوى"، طرقت بحذر كمن يتوجس رد فعل مجهول. دقائق ثقيلة مرّت قبل أن يأتيها صوت "حنان"، والدة زوجها، يسمح بالدخول. حمحمت" رضوى" قليلًا، قبضت أناملها المرتعشة على مقبض الباب ودفعته بهدوء كأنها تخشى أن تزعج حتى الجدران.ابتسامة خفيفة رسمتها على وجهها، لكنها لم تستطع إخفاء التوتر الذي يتسلل إلى أعماقها، كشعور بإنقباض خفي أسفل معدتها.لماذا كل هذا التوتر؟ إنه مجرد لقاء، أليس كذلك؟ حاولت طمأنة نفسها، لكن الأفكار لم تتوقف عن الدوران._"تعالي يا رضوى، واقفة مكانك ليه؟"رفع الصوت الحيادي لـ"حنان" من نهاية الغرفة جعل نبضها يتسارع. كانت السيدة جالسة على منضدة أنيقة تحتسي قهوتها بهدوء، ملامحها جامدة لا تحمل أي تعبير. تقدمت "رضوى" بخطوات مترددة، تقول بلباقة مصطنعة:_"أزي حضرتك يا نينة؟"رفعت "حنان" حاجبها قليلاً، ترد بنبرة نصف ساخرة:_"حضرتي ونينة؟ طيب تعالي بس وبعدين نبقى نشوف موضوع حضرتي ده."جلست رضوى بجوارها، جسدها مشدود وكأن الهواء في المكان أصبح أثقل، بينما نظرات "حنان" المثبتة عليها زادت من حدة التو
Baca selengkapnya

الفصل 106

"يوه بقا يا مُراد،بقالك أسبوع بتقول نفس الكلمتين،شُغل شُغل شُغل،أنا بقيت بشوفك صُدفة يا مُراد".أنتهي من طعامهِ علي عُجالة،وسريعًا ما التقط المحرمة يمسحُ بها يدهِ،يقول بإبتسامة هادئة:_"معلش يا حبيبتى ضغط شغل،طارق عاملي فيها دور العريس بقاله كام يوم،ومش راضي يشتغل". هزت رأسها بغضب طفولي، تقول متذمرة: _" مليش دعوة، أنا كل يوم مش بشوفك غير علي النُوم بس، مش بلحق أشبع منك، غير كده أنتَ مأهملني خالص خالص ". سحبَ كف يدها بينَ راحته، يقبلهِ برقةٍ، قائلاً بإبتسامة حانية، يُطيب خاطرها: _" حقك عليا، يخلص بس ضغط اليومين دول، وأوعدك هعوضك ونروح أسبوع في أي حتة تحبيها". _"خلاص... بس تبات هنا النهارده، أنت مقعدتش ساعة علي بعضها يا مُراد، طول اليوم بره، وأنا لوحدي". _"لوحدك ليه بس؟ ما البيت مليان أهو؟ ". عقدت حاجبيها تقول بغيظ: _" لا ولله، أنتَ مش منبه عليا منزلش تحت غير وأنتَ معايا بس، حتى ماما هي اللي بتطلع لي... كل ده ليه علشان نادر رجع". حينَ نطقت بإسمه بعفوية، لاحظت تغير ملامحه من الهدوء الي الحدة، شيئًا فشيئًا، زادت ملامحه حدة وظهر الغضب علي وجه، يقول بنبرة تغيرت مئة وثمانون درجة عن
Baca selengkapnya

الفصل 107

سندت بظهرها علي الطاولة الرخامية بالمطبخ، بينما والداتها كانت تتحرك بالمطبخ تُعد وجبة العشاء، تأملتها "رانيا" متنهدة، وجهها الآن أصبحَ أكثر هدوءًا وراحة، خصوصًا، بعد أن تحسنت علاقتها بوالداتها هكذا فجأة، بطريقة أستغربتها هي شخصيًا، قبل أسبوع من الآن، وبعد عودة والداتها للمنزل بعد أن أقنعت هي والدها بأن يُعيدها، حيث كان يرفض سابقًا منذ اخر موجة بينهم،ومافعلته وما تسببت لها به من أذي نفسي وجسدي..... عادت والداتها للمنزل بعد الحاح منها هي.....لاحظت هي تعامل والداتها المختلف معاها، بالبداية كان غير ملحوظًا جدًا، لكن بدا يظهر بوضوح من خلال تعاملها معاها، حتي أنها بدأت تشك أنها ليست والداتها، وقد تم تبديلها، لكن للحق كان تغييرًا جيدًا خصوصًا في هذا الوقت تحديدًا بالرغم من أنه تغيير مفاجئ وغريب....... تقبلت هي هذا التغير ولم تعلق علي شئ يصدر من والداتها مختلف عن معاملتها السابقة، فقط ارادت أن تحظي ببعض الأهتمام منها الذي حُرمت منه لفترات، ارادت أن تشعر أن لها أمًا حقيقية، قولاً وفعلاً، خاصة أنها تمر بفترة مضطربة، أكثر ما تحتاجة هو وقوف والداها ووالداتها بجانبها، لكي تتجاوز محنتها، تعبت هي،
Baca selengkapnya

الفصل 108

"مالك مكسوفة ليه يا رانيا؟ ده طارق مش حد غريب". _"لا أبدًا... ". نطقت بها بتوتر، من ثم وضعت العصير أمامهم، وكادت ترحل لكن والداها اوقفها يقول: _" طارق عنده كلمتين عايز يقولهملك يا رانيا.... أنا هستناكم جوه ". نهض دون أن يستمع لردها، تركها وسط المعركة ورحل ببساطة، توترت بشدة، وتصلبت مكانها دون حركة: _" أقعدي يا رانيا من فضلك". جلست بالكرسي المقابل له، وصمتت لا تدري ما تقول، الموقف جاء فجأة دون ترتيب، أبتسم هو يقول، بهيام: _"وحشتيني أوي! ". وجنتيها أصبحت تنافس حبات الطماطم حُمرةً، لكنها حمحمت بجدية تقول بثبات مزيف هش سينهدم بلحظات خصوصًا أمام وسامته الطاغية، بتلك الحُلة التي تبرز جسده الرياضي ببراعة: _" بعد أذنك يا باش مهندس ميصحش كده ". أجابها بسخرية: _" باش مهندس.... أممم، عمومًا بعد اللي أتفقنا عليه أنا والحاج حمدي، مظنش أن هيبقي في داعي لباش مهندس، أنتِ مش بعيد تقوليلي يا طاروقتي"مُصّر علي إحراجها، أجابته بغباء: _"أتفقتوا علي أي؟ ". _" أنا طلبت إيدك من عمي حمدي وهو وافق... ". _" أي ده لا طبعاً أنا بقا مش موافقة". _"عندنا الحريم ملهاش كلمة بعد كلمة الرجالة". ناظرته ب
Baca selengkapnya

الفصل 109

_"خد بالك أنا عمتك يا حيوان، أحترمني شويه ". هزأ يقول: _" وماله من عنينا هو أحنا عندنا كام نانسي؟.... رسيني عالحوار يمكن أعرف أساعدك". ضربته علي كتفهِ بغيظ من فظاظته: _"تساعديني في يا متخلف أنتَ.... وتساعدني بمناسبة أي أصلاً". _"البيت كله كان عارف أن عينك من مراد، وهو اداكِ بومبة وطيرك وأتجوز رضوي... واحدة في جبروتك أكيد مش هتقدر تسيب حقها كده، وبصراحة أنا مستغرب أنتِ أزاي كنتِ ساكتة الفترة اللي فاتت دي كلها ومخدتيش حقك؟ اراهنك إنك دلوقتي بتخططي لحاجة،وحاجة كبيرة كمان،علشان تنتقمي " كانت كلماته كالفتيل، تُشعل النار بداخلها أكثر، وتغزز رغبتها بالأنتقام، لكنها لازالت لا تثق بهِ، لذا قالت: _"عايز أي من الآخر يا نادر". _"أنا وأنتِ في مركب واحدة". رفعت طرف شفتيها تقول بسخرية: _"لا يراجل". _"آه أسمعي مني بس، هدفنا واحد ". _" اللي هو ". نظرَ للأمام لثواني وعينيه بدأت تشتعل بها رغبة دفينة بالأخذ بالثار منها، ويُندمها علي مافعلته بهُ، أجابها يقول بخبث وغل: _" رضوي.... هدفنا أحنا الأتنين ننتقم منها. ". _"طيب أنا ومش طيقاها علشان أتجوزت مراد وأخذته مني، أنتَ بقا أي
Baca selengkapnya

الفصل 110

دقائق حتى تهاتفت الفتايات بحماس عندما دخل" طارق"، زاد خجلها أكثر، وتوترها، لفَ حتى أصبحَ مواجهً لها، خفضت عينيها بخجل، ابتسامة واسعة صافية زينت ملامحه الرجولية، ببذلته السوداء التي أبرزت جماله.... رفع كفيها يقبلهم برقة، هامسًا: _"الجمال ده بتاعي أنا، عايز أخبيه، مش عايز حد يشوفه". _"متحرجنيش بقا، البنات واقفة". ضحكَ علي طريقتها وهي تكاد تموتُ خجلاً: _"حاضر.... عاملك مفجأة هتعجبك أوي أوي". لمعت عينيها بفضول ولقد نسيت خجلها تسأله: _"مفجأة أي دي؟ ". لم يجيبها، بل صاحَ بصوتٍ عالي قائلاً ينادي علي أحدهم بالخارج: _" تعالَ يا بطل علشان تشوف مامي وهي بالفُستان". لم تصدق ما سمعت، لفت بثانية ناحية الباب، وجدت صغيرها يهرول ناحيتها بابتسامته المشرقة التي حرمت منها لفترة طويله جداً، انحنت علي قدميها تنزل لمستواه تحتضنهُ بقوةِ وأشتياق: _"يا حبيبي يا ياسين.... أنت جيت أزاي؟ ". أشارَ الصغير لـ" طارق"يقول: _"عمو طارق هو اللي جابني... ". رفعت رأسها لزوجها تنظر له بعيون ممتنة: _" ربنا يخليك ليا يا طارق بجد، فرحتي كملت". _"ولسه هتكلم لما تعرفي أن ياسين مش هيفارق حضنك تاني.... صح يا بطل مش
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
101112131415
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status