قبل ثلاثة أشهر من الآن أذَ قالَ لها أحدهم، أنها ستتزوج منهُ، لقالت عنه مجنون، أو ضربتهُ بالمبرد خاصتها، لأنهُ كلام غير معقول، أعتادت علي أن تقترن حياتها بحياتهِ وتكون حياة واحدة فقط بأحلامها الوردية، أو بأحدي رواياتها المُفضلة، أحتمالية تحول ذالكَ لحقيقة مجردة كان شبه مُستحيلاً ولم تبخل عليها الأسباب فجأت متعددة وكثيرة...... أذن ما قولها أن حدث ذالكَ فعليًا وهي الآن عروس طلت بثوبها الأبيض ولا يفرقها علي أقتران أسمها بأسمهِ سوي دقائق قليلة؟ ستُصاب بسكتة قلبية أذن ام ماذا؟، وقد فعلت.... شهقة عالية خرجت من شفاها المطلية باللون القرمزي الداكن، كأنما تجرأت على كسر الصمت الذي كان يعم الغرفة المغمورة بالضوء الخافت. وقعت عيناها على انعكاسها في المرآة الطويلة المثبتة على الحائط، فتشبثت أنفاسها بصدرها للحظة، وكأنها ترى نفسها لأول مرة. جميلة... بل أكثر من جميلة، ساحرة بطريقة أذهلتها وكأن المرآة نفسها تشهد على جمالها. ثوبها الأبيض، المصمم خصيصًا لها وكأنه لوحة أبدعتها يد فنان مبدع، كان يلتف حول جسدها برقة ونعومة، يُبرز انحناءاتها كأنما يعانقها بحب. القماش الحريري الناعم ينسدل حتى الأرض، تتخل
Read more