نظراتها كانت عميقة، تعكس مشاعرها الخفية وكأنها تشاركه فلسفة الهروب، قراءتها للكُتب بمختلف الثقافات واللغات جعلتها تملك خلفية عميقة عن الحياة برغم صُغر سنها.... استمر بالقراءة، ليصف اللحظة التي واجه فيها "نيمو "وحش البحر العملاق، وكان صوته متوترًا وكأنه يتحدث عن قتال حي. لم تكن الكلمات مجرد كلمات، بل كأنها تخرج من عمق قلبه. رأته" رضوى" للحظات يخرج عن شخصيته الجادة،شخصيته العملية ، يظهر شغفه غير المعتاد بالأحداث، وكأن الكابتن "نيمو" يمثل جزءًا من روحه.فكرت "رضوى" في كل ما يقوله، محاولة أن تفهم أكثر عن عالم "مراد" الداخلي الذي لا يشاركه مع أحد.... طالمَا كان هادئًا منعزل بحياته الخاصة بعيدًا، لا يتحدث عن نفسهِ كثيرًا، لا يذكر ما يُحب وما يكره.... عزمت علي أن تسحب منه الكلمات وتتعمق بداخلهِ، تعرف كل شئ عنه..... وكأنها لم تكن متربصة له سابقًا كالجسوسة ترصد كل حركة وكل فعل يصدر منه..... مع استمرار" مراد" في القراءة، كان صوته يتغير وفقًا لتصاعد الأحداث في الرواية. حين يتحدث عن أمواج المحيط العاتية، كانت نبرته تصبح خافتة، مفعمة بحذر ورهبة، وكأن الأمواج تتسلل إليهم في هذا الركن الدافئ من الغ
Baca selengkapnya