Semua Bab قلب نازف بالحب : Bab 101 - Bab 110

143 Bab

الفصل المئة وواحد

نظراتها كانت عميقة، تعكس مشاعرها الخفية وكأنها تشاركه فلسفة الهروب، قراءتها للكُتب بمختلف الثقافات واللغات جعلتها تملك خلفية عميقة عن الحياة برغم صُغر سنها.... استمر بالقراءة، ليصف اللحظة التي واجه فيها "نيمو "وحش البحر العملاق، وكان صوته متوترًا وكأنه يتحدث عن قتال حي. لم تكن الكلمات مجرد كلمات، بل كأنها تخرج من عمق قلبه. رأته" رضوى" للحظات يخرج عن شخصيته الجادة،شخصيته العملية ، يظهر شغفه غير المعتاد بالأحداث، وكأن الكابتن "نيمو" يمثل جزءًا من روحه.فكرت "رضوى" في كل ما يقوله، محاولة أن تفهم أكثر عن عالم "مراد" الداخلي الذي لا يشاركه مع أحد.... طالمَا كان هادئًا منعزل بحياته الخاصة بعيدًا، لا يتحدث عن نفسهِ كثيرًا، لا يذكر ما يُحب وما يكره.... عزمت علي أن تسحب منه الكلمات وتتعمق بداخلهِ، تعرف كل شئ عنه..... وكأنها لم تكن متربصة له سابقًا كالجسوسة ترصد كل حركة وكل فعل يصدر منه..... مع استمرار" مراد" في القراءة، كان صوته يتغير وفقًا لتصاعد الأحداث في الرواية. حين يتحدث عن أمواج المحيط العاتية، كانت نبرته تصبح خافتة، مفعمة بحذر ورهبة، وكأن الأمواج تتسلل إليهم في هذا الركن الدافئ من الغ
Baca selengkapnya

الفصل المئة وأثنين.

. "الفصل الخامس والعشرون ".❈-❈-❈وقفت" رضوى" أمام المرآة، في زاوية الغرفة خفيفة الأضائة، حيث لم يكن الزمن يتوقف، بل كان يتباطأ وكأنه يتعمد التواطؤ مع لهفتها. نظرت إلى نفسها، وكل شيء فيها يعكس مزيجًا من الدفء والرقة والانتظار. اختارت ملابسهل بعناية، بتفاصيل ناعمة تحاكي دقة مشاعرها، كأنه يخبرها بهمسٍ خفي أنها الأجمل في عينيه، حتى قبل أن يراها.... اختارت رضوى إطلالة بسيطة لكنها آسرة في تفاصيلها، وكأنها تحمل مزيجًا من الدفء والرقة. ارتدت بنطالًا من القماش الناعم باللون الكحلي، ينساب بخفة على ساقيها، يعانق خصرها بمرونة، ويعطيها حرية الحركة دون أن يفقد إطلالتها الأنيقة. تصميمه كان بسيطًا لكن أنيقًا، ينتهي عند كاحليها ليبرز حذاءها الشتوي الصغير، الذي يعكس أناقة ناعمة، ويضيف بعض الدفء لأقدامها.أما بلوزتها الهادئة، فكانت بلون كريمي دافئ، من خامة ناعمة تشبه ملمس الصوف الخفيف. أكمامها الطويلة تنتهي بحواف واسعة قليلًا، مما يضفي لمسة من العفوية على إطلالتها. كانت البلوزة ذات ياقة عالية تنسدل برقة على عنقها، تمنحها دفئًا خفيفًا وتحاكي أجواء الشتاء.لتكمل إطلالتها، اختارت وشاحًا رفيعًا بلون هادئ،
Baca selengkapnya

الفصل المئة وثلاثة

استعدت" رضوي "ومراد" لقضاء ليلة مميزة في أحد دور السينما في" باريس" لمشاهدة فيلم "روبانزل" الشهير كانت السماء تتلألأ بالنجوم بينما تجولوا في الشوارع، وأضواء المدينة المتلألئة تضفي جواً ساحراً على أجواء الرحلة.دخلوا إلى السينما، حيث استقبلتهم رائحة الفشار الساخن والحلويات المفضلة. جلست" رضوي" في المقعد بجانب" مراد" وبدأت تتأمل تفاصيله. كان ملامحه تتلألأ في ضوء الشاشة، وعيناه تشعان بالشغف.عندما بدأت الموسيقى التصويرية، شعرت" رضوي" بإثارة تملؤها، وكأنها طفلة تنتظر مفاجأة. ضمت يدها إلى يد" مراد"، وكأنهما يشاركان لحظات السعادة والدهشة معًا. كانت القصص التي تُعرض أمامهما تحكي عن الشجاعة، الحب، والأحلام التي تتجاوز كل الحواجز، وهو ما جعل" رضوي" تفكر في رحلتها مع "مُراد"كانت اللحظات تتصاعد، والابتسامات تتبادل بينهما. عندما ظهرت "روبانزل" بشعرها الطويل وتفاصيل مغامرتها، لم تستطع "رضوي" إلا أن تفكر في نفسها. كانت تشعر بشيء من الارتباط مع الشخصية، بسبب كلمات "مُراد" عنها.... بينما كانت الأحداث تتكشف على الشاشة، تحولت الأنوار في قاعة السينما إلى خافتة، مما أضفى جواً من الرومانسية. حينها، انحن
Baca selengkapnya

الفصل المئة واربعة

.تسرب ضوء القمر ليُضئ الغُرفة، لكن الغمامة التي تغلف" رانيا" تجعل المشهد كئيبًا. عيون "إسراء"، المليئة بالقلق، تبحث عن إجابات في عيني صديقتها التي تحملت الكثير.طالعتها بنظرة حزينه، متنهدة بتعب، قائلة بوهن:_"بهرب من ماضي هيتكرر تاني".تظهر تجاعيد القلق على جبينها بينما تمتلئ عينيها بالدموع التي تهدد بالانفجار. كان لها صوتٌ كأنه يخرج من قاع بئر عميق، مليء بالألم والمعاناة، ينفجر من أعماق قلبها."طارق كل شويه يرن عليا يسأل عنك، وبييجي كل يوم النادي برضو يسأل عنك، هو في أي بالضبط؟".تسارع نبض" رانيا"، وكأن كل كلمة تنطق بها "إسراء" تضرب أوتار قلبها، تجلب معها ذكريات مؤلمة، أبعدت عينيها بعيدًا عنها تقول بإنكسار_"لو سأل عني تاني قوليله رانيا رجعت دبي تاني، أو راحت في أي داهية".تجمد ملامح" إسراء" وظهر الارتباك في عينيها، تحاول فهم مدى حجم الألم الذي تعيشه الأخري، وكأن كلماتها صادمة كالرصاص._"ليه؟ ليه كل ده؟ فهميني اللي بيحصل يا رانيا؟ من أمتا وأنتِ بتخبي عليا؟".صوت" إسراء" يزداد حدة، مملوء بالقلق، وكأنها تحاول تقويض جدران الصمت التي بنتها" رانيا "حول نفسها._"أنا تعبانة أوي يا إسراء، خل
Baca selengkapnya

الفصل المئة وخمسة

النوم، دعنًا نتحدثُ عن النومِ من وجهة نظر الكسولة خاصتنا، يُختصر النومِ عِندها بأنها ملاذ الفرار من كل الأعباء والمتاعب، للأحتماء بفراشكَ الوثير ذو الرائحة الجميلة.... وبعد هذه القصيدة الشَاعرية في النوم، ستكون فكرة أيقاظها الآن أسوء فكرة علي مر العصور...، والأسوء من ذالكَ أن تكون نائمة بينَ أحضانُ ملاذها نفسه لا ليسَ السرير يا سادة، لقد تنازلت ومنحت هذا اللقب لأحدٍ آخر غير سريرها الحبيب...... هي بينَ أحضان "مُراد" النائم بجوارها، لا ليسَ بجوارها، هي بأحضانهِ تحديدًا، تتوسط صدرهِ بينما يداهُ تلتفُ حول خصرها النحيل تجذبها لهُ أكثر، كانت تشعرُ بأنفاسهِ علي بشرة رقبتها، مما جعل شعور لذيذ يتدفقُ لأوردتها، شعور باللذة والأمتنان...... هي مُقتنعة تمامًا بأن الصباحُ وقتٍ لا يلصحُ لمُمارسةُ الحياة، ولا شكَ بأنَ زقزقة العصافير التي يتحدثون عنها بالروايات فور حلول الصباح، هي بالأساس شتائم ضد الأنسان وضد البشرية أجمع..... لكن لا شكَ أيضًا أن غيرت من تلكَ الفكرة قليلاً، الأمرُ ليسَ سيئًا كما كانت تتوقع، فالأستيقاظ علي هذا الوجهُ يبدو لطيفًا للغاية، رفرفرت بأهدابها مرات مُتتالية قبل أن تفتحَ عيناه
Baca selengkapnya

الفصل المئة وستة

في تمام الثامنة والنصف مساءً، كانت" رضوى "مسترخية بجوار" مُراد" في قاعة الانتظار، حيث أضواء المطار الصاخبة تنعكس على وجوه المسافرين المتعجلة وحقائبهم المتناثرة. جلس" مُراد" منشغلًا بهاتفه، بينما كانت عيناها تتابع كل حركة كأنها تحاول تخفيف حدة القلق الذي يغلي بصمتٍ في قلبها. كانت المسافة بينها وبين العالم الخارجي تتقلص شيئًا فشيئًا مع كل دقيقة تمر وتقترب من موعد الرحلة.تسلل شعور خفيّ يدفعها إلى كسر الصمت بينهما، كأن هناك كلاماً تراكم طويلاً وتود إخراجه أخيرًا. جمعت شجاعتها، وصوتها كان كهمسة طمأنينة مشوبة بالقلق:"مراد، ممكن أسألك سؤال؟... وأرجوك، متقوليش 'متشغليش بالك'."رفع نظره عن الهاتف، وعيناه تلمعان بنظرة تفهم ودفئ. ترك هاتفه جانبًا، وحرك يده ببطء ليطمئنها كأنما يعدها بملجأ آمن لكلماتها، ثم ابتسم تلك الابتسامة التي لطالما استطاعت إخماد زوبعة الخوف في داخلها، وأجاب بنبرة حانية:"لا، مش هقولك كده... اسألي براحتك."للحظة، شعرت أن صدرها قد خفّ، كأن صوته يعيد ترتيب المشاعر المتزاحمة داخلها، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تسأل، بصوتٍ يفيض بالخوف الذي لطالما حاولت إخفاءه عنه:"مين اللي ضربوك
Baca selengkapnya

الفصل المئة وسبعة

عشرة دقائق كاملة قد مرت علي تواجدها هُنا أمامه، كان لحديثها السابق مع "إسراء" مفعول كبير ، والتي من خلاله دفعت بداخلها بعض الثقة والجرأة علي المواجهة،أستمرت لساعات طوال الليل تُفكر وتُفكر فقط، أنهكت عقلها في دائرة تفكير لا تنتهي، حسمت أمرها بالنهاية علي أنها بالفعل ستواجههُ وعليها أن تتحلي بالشجاعة، وإلاَ سوفَ تندمْ مستقبلاً، شجعت نفسها ببعض الكلمات المطمئنة حول أن "طارق" ذو شخصية متفهمة، وحنونة....... دفعت لذاتها جرعة كبيرة من الشجاعة كفيلة تجعلها تفعل أشياء عدة تخشاها حد الرُعب.... فقط الوقت الفاصلُ بينَ خروجها من منزلها تحمل سيف الشجاعة، وبين الآن واقفة كالفرخِ المبلول، وقد سلمت سيفها دون مقاومة، وها هي الآن صامتة كأنها خُرست فجأة... تتسأل أين الشجاعة، أيعقل قد طارت مع الهواء؟؟...... الجو كان معتدلاً، ذا نسيم خفيف، والأجواء هنا بالنادي مفعمة بالنشاط والحيوية من حولها، لكنها كانت تشعرُ بثقلِ الهواءِ من حولها هكذا فجأة، وكأن كل ذرة من ذاك الهواء، تحمل توترًا مُتصاعدًا، تنظر له بملامح مترددة، متوترة، بينما هو كان هادئًا تمامًا، أو هكذا يتظاهر.... تنهدت، وبقلبها مزيج من الخوف والندم،
Baca selengkapnya

الفصل المئة وثمانية

يوم طويل وشاق، ما بينَ أرهاق السفر، من ثُم الجلوس مع العائلة طوال اليوم، في جوءٍ مُفعم بالراحة، مشهد تجمع العائلة بهذا الشكل المُحبب للأنفُس، يُجدر بهِ أن يعلق في أطار، ثم يُوضع في زوايا القلب.... أحتفاظًا بتلك اللحظة الدافئةخرجت من الحمام، وقطرات الماء تنساب ببطء من خصلات شعرها المبللة، تتوزع كاللآلئ على كتفيها وعنقها. شعرها الأشقر، الذي بات أغمق بلمعة الماء، يلتصق ببشرتها في موجاتٍ ناعمة، يكشف عن تفاصيل وجهها المتورد بلطف تحت تأثير حرارة الماء، وكأن لون الحياة ينبعث منه من جديد...... عينان تائهتان بين نعاس الدفء واليقظة الرطبة، تحملان سكينة متناهية، وكأنها عالقة بين حدود اليقظة والحلم. بين شفتيها، ترتسم ابتسامة ناعسة، لا تدرى من أين جاءت؛ ربما من شعورها بلمسات الماء أو من هدوء اللحظة. تتحرك ببطء، وذراعها ترفع خصلات شعرها برفق لتجففها، فتتكشف كتفها البيضاء التي تعكس ضوء الغرفة الخافت.... حمام دافئ ومُريح للأعصاب هذا ما كانت تحتاجه، وها هي قد حصلت عليه...... الغُرفة ذات إضائة خافتة نظرًا لانهم بوقتٍ مُتأخر، وعلي وشك الأستعداد للنوم، أحكمت أغلاق مأزر الأستحمام حول جسدها الصغير.....
Baca selengkapnya

الفصل المئة وتسعة

."أمسكت بالهاتف، وعينها تسير على الشاشة ببطء، بينما دق قلبها بتسارع. رأتها... كانت هي نفسها، في الفيديو. وعيونها بدأت تتسع في مفاجأة وهلع. كانت ترقص، ساقاها تتمايلان بشكل غير متناسق، والابتسامة على وجهها كانت مليئة بالجنون والتهور... حركاتها عشوائية ومُضحكة حقًا، أشتعلَ وجهها خجلاً، وأحراجًا، كيف له أن فعلت هذه الحركات الغبية أمامه، تبًا لقد رآها ترقص بهذه الطريقة وكأنها كائن فضائي.... _"مُراد... أنت صورته إمتى ده؟"قالتها بنبرة مُحرجة محاولًة إخفاء خجلها بضحكة مكتومة، ثم أضافت: _"بليز، أمسحه، دي فضيحة!"وجهها تحول إلى اللون الوردي، وكان خجلها يسيطر عليها. أصوات قلبها كانت تعلو، نظرت إلى "مُراد" بعينيها اللامعتين، لكنها شعرت بالضعف أمامه، ووجهها كان يحمل مزيجًا من الحرج والقلق.كان يراقبها، ومع ابتسامته الخفيفة كان يشعر بلذة ذلك الموقف. كل كلمة قالها كان يراقب أثرها في عينيها وحركاتها، أجابها بعناد وأستفزار: _"تؤتؤ، عاجبني بصراحة. كفاية أنه بيضحكني."عيناه تألقا بخفة، وهو يراها تحاول إخفاء إحراجها، لكن لم يكن لديه أي نية للمساعدة. سخر من ضعفها، وأصاب قلبها شعور من الدوار الذي اختل
Baca selengkapnya

الفصل المئة وعشرة

في تلك الصالة الهادئة، حيث كانت كل زاوية من المكان تفيض بصمت ثقيل لا يكسره سوى عقارب الساعة المتثاقلة، جلست "رانيا "وكأنها جزء من هذا الفراغ الصامت. ظهرها متكئٌ على حافة الأريكة، كتفاها منحنية قليلاً، وعيناها محملقتان في الفراغ كأنها تبحث عن معنى لا تجده في أرجاء المكان.كانت الستائر المسدلة تحجب جزءاً من الضوء، فتتسرب أشعة خافتة إلى الغرفة، ترسم خطوطاً باهتة على وجهها المرهق. كان ذلك الضوء الخافت يبدو كأنه يزحف على بشرتها الحزينة، فيتراقص على وجنتيها وكأنه يحاول تلطيف ملامحها الكئيبة، لكن الحزن العميق كان قد تغلغل في روحها، فبقيت جدران الصالة شاهدة على ضعفها المكبوت.في يدها فنجان قهوة قد برد منذ وقت طويل، كانت تمسكه بين أصابعها المرتعشة دون وعي، كأنها تتشبث بشيء بسيط يمنحها شعوراً بالأمان وسط أفكارها التي تتكاثر كالأشباح. لم تتذوق قهوتها ولم تفكر حتى في ارتشافها؛ كانت مشغولة بذكريات اللحظة الأخيرة مع" طارق"، اللحظة التي توقفت عندها الحياة وتبعثرت معها كل آمالها الهشة.ورغم أنها أخرجت الحقيقة كاعتراف شجاع، إلا أنها شعرت بأن الكلمات كانت أثقل مما تتحمل، فقد رأته يصمت، تتساقط كلماته عل
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
910111213
...
15
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status