هرولَ لها وقد طارَ النُعاس من عينيهِ، رفعَ عنها الأغطية ليصتدم بوجهها الباكي، سألها بهلعٍ: _"في أي؟ أي إللي حصل؟ ". مسحت دموعها بأطراف أكمامها كالأطفال، تذمُ شفتيها بقوةٍ، قائلة من بينَ شهقاتها: _" شوفت كابوس وحش وحش أوي أوي ". تنهدَ براحةٍ، من ثم أقتربَ منها يربتُ علي ظهرها بحنان يطمئنها: _" أهدي طيب، خلاص الكابوس راح، أحكيلي شوفتي أي فزعك كده؟! ". ما أن تذكرت ما رأت، ذمت شفتيها بقوة أكبر وأنفجرت باكية أكثر، تقول من بين بُكائها: _" لا مش عايزة أفتكر، كان وحش اوى، أنا.... أنا خايفة أوي". _"من أي أنا جمبك أهو... ". تمسكت بهِ كـ من وجدَ طوق نجاتهُ، تجذبهُ لجوارها من مرفقهِ تترجاهُ قائلة: _" خليك جمبي هنا، متنامش علي الكنبة، أنا خايفة، علشان خاطري.. ". اومأ لها بهدوءٍ، ينصاعُ لرغبتها، وقد بدأ النُعاس يطغوا علي ملامحه، والتعب أيضًا بادٍ بوضوح، ظل لجوارها حتى تغفو بالنوم ورُغمًا عنهُ غفي هو الآخر بجانبها، فقط ما أن شعرت بهِ يغفو بجانبها، أمتلكها شعورٍ من الأطمئنان، وسمحت لنفسها بالنوم براحة أكبر وأخيرًا تنفست بأنتظام وعادت للنوم..... تبقى مُرتجفًا، وتائِه، وخائف، حتى
Read more