❈-❈-❈داعبت نسمات الهواء الباردة جلد بشرتها، تنهدت تنهيدة طويلة، تنهيدة راحة... تُشبه تلك التي تأتي بعد عناء طويل وشاق، أحتضنت نفسها بذراعيها مستنشقة الهواء النقي.....شعرت بقليلاً من البرودة تتسلل لجلد بشرتها العارية عدا من فستان قصير منزلي يحاوط جسدها، سريعًا ما أبتعدت عن الشُرفة مُغلقة الباب من ثم الستائر البيضاء....رأته يدخل من باب الغُرفة بملابسه البيتية، وعلي ما يبدو أنه قد أنتهي من مكالماته... أقتربَ منها بحنان يطوقها بين ذراعيهِ قائلاً بنبرة رخيمة: _"البسبوسة بتاعتي صاحية بدري ليه؟ لسه بدري علي معاد الطيارة ". _" حسيت بيك مش جنبي، قُومت أشوفك فين! ". داعبَ أرنبة أنفها بإبهمهِ بظرافة يقول:_"لا بالله عليكِ واحدة واحدة كده عليا.....أنتِ حسيتي،يعني بتحسي بيا لما أكون قريب أو بعيد؟".أخفضت رأسها بخجل،من ثم حمحت تُغير دُفة الحديث التي لا تمتلك الأبجدية علي الرد عليه:_"مين كان بيتصل عليك بدري كده؟".أجابَ ببساطة:_"ده مازن".عقدت حاجبيها بإستغراب:_"أنتو أتصالحتوا بجد...."._"أيوه ده حتي كان في الفرح أمبارح، تلاقيكِ مخدتيش بالك منه بس".تنهدة بنوعًا من الراحة تقول:_" الحمدلله...
Baca selengkapnya