"أنا موجودة علشانك، مراد. مش مهم إيه اللي حصل أو هيحصل.." صوتها كان ناعمًا، كأنها تحاول أن تحيطه بعاطفة دافئة تخفي نواياها.ابتسم مرة أخرى، لكنه هذه المرة كان يدرك تمامًا كيف يرسم الابتسامة. قال بنبرة منخفضة لكنها واضحة: "عارف يا نانسي... عارف.... وأنا محتاجلك جمبي فالوقت ده بالذات " كان يعلم كيف يضعها في المكان الذي يريده، لكنها، بغرورها، لم تدرك أنها مجرد قطعة أخرى في لعبته، تتحرك بخطى متسرعة نحو الفخ الذي ينتظرها... لم يبعد نظراته عنها، لكن عينيه كانت تحملان تلك اللمعة التي لا يمكن لأحد أن يفسرها بسهولة... كانت كلماته كافية لتجعلها تظن أنها نجحت، أنها خطت خطوة كبيرة نحو أن تكون "الوحيدة" في حياته وتستعديه إليها.... لكنها لم تكن تدرك أن "مراد"، بهدوئه المدروس وصمته الطويل، كان يرسم خطوطًا خفية لتحركها القادم. كل كلمة، كل نظرة، كانت جزءًا من لعبة أكبر، لعبة هو وحده من يضع قواعدها. بينما كانت تتابع حديثها وتحاول بث مزيد من دفء زائف في الغرفة، كان" مراد" يراقبها، يزن كل حركة، كل كلمة، بعقل لا يتوقف عن التخطيط. أما هي، فقد انغمست تمامًا في وهم قربها منه.... شعرت أن كلماته البسيط
Baca selengkapnya