الفصل الحادي والعشرين. حنان فياض.حتى كلمة "حبيبتي" باتت تضجرني وتثير حنقي، فقلتُ وقد نفد صبري تماماً:"زوجي العزيز.. ماذا حدث لك بحق السماء؟ كن رجلاً مصرياً عملياً وجميلاً كما عهدتُك.. لماذا تحولت فجأة إلى هذا الكائن المبالي؟ يحاول إسعادي تارة، ويجبرني على حبه تارة أخرى بعد أربعة أيام زواج فقط! ولأنني غبية، صدقتُ اللعبة وظننتها حياتي القادمة. لكن، عندما تتأكد تماماً من خضوعي لك، تفعل ما يفعله كل الرجال؛ وعندما ينقضي الوقت الطيب، تعود لواقعك وجشعك.. أنا لك مجرد صفقة حقيرة مثلك."رمقني بنظرة مذهولة غير مصدقة، وارتفع حاجبه الأيسر عن الأيمن من فرط التعجب، ثم قال بنبرة تحمل إشادة وتقديرًا حقيقيين:"تعجبينني يا حنان.. تملكين حساسية مرهفة ونظرة ثاقبة لم أتوقع قط أن تخرج من نسل عطيات، أو من نسل عائلتنا الجافة بأكملها."ثم صمت قليلاً، وتابع بشجون خفي:"لا أعلم حقاً ما دهاني معكِ.. لكن لنعد إلى لب الموضوع؛ ما الذي أغضبكِ مني إلى هذا الحد المروع؟"أجبتُه والغصّة تخنق حنجرتي:"لا أحب أن يدعوني أحد بالكاذبة.. أنا بالفعل أشعر بأنك قريب من قلبي؛ قد لا يكون هذا حباً حقيقياً بالصورة التي تتخيلها وتن
Last Updated : 2026-05-25 Read more