All Chapters of رماد العشق والجسد: Chapter 91 - Chapter 95

95 Chapters

صراع العروش

عادت الطائرة الشبحية، وهبط كابتن طارق في الجناح المصفح حاملاً حقيبة الترياق المصنوعة من الكاربون المقوى. اندلع الأمل في عينى أدهم وهو يرى الترياق أمامه؛ تقدم بسرعة فائقة، وبدأ بدمج المادة النانوية بالنواة المضادة تحت إشراف ليلى التي كانت تتابع الأرقام والمؤشرات الحيوية بوعي يكاد يغيب من شدة الألم والآهات الدافئة التي تخرج من صدرها.جهز أدهم الحقنة الطبية المتطورة، واقترب من ليلى، محكماً ذراعيه حول قوامها الكيرفي المتناسق لتثبيتها، هامساً برومانسية تملكية جارفة:> "تحملي يا حبيبتي... ها قد طوعتُ علم الكون تحت قدميكِ، الحياة تعود إليكِ الآن."> غرس الإبرة برفق شديد في وريدها، وضخ المصل اليمين. لثوانٍ معدودة، بدأت المؤشرات الحيوية على الشاشات تستقر، وتلاشى اللون الأحمر القاني ليحل محله اللون الأخضر الآمن، وتنفست ليلى الصعداء وهي تشعر بالدفء يسرى في أوصالها، متشبثة بقميص أدهم الساخن بامتنان وعشق لا ينتهي.ولكن... الفرحة لم تكتمل، والقدر كان يخبئ لهما صفعة أكثر دموية.فجأة، بدأت شاشات المراقبة الخارجية المحيطة بالجناح المصفح والمجمع الطبي بأكمله تنقل بثاً حياً وم
Read more

الحقيقة المُرعبة

تجمدت ليلى في مكانها، وشعرت برعب دافئ يسرى في عروقها، بينما تحول أدهم في جزء من الثانية إلى وحش كاسر لا يعرف الرحمة. لم يظهر عليه أي ذهول، بل تجاوز الموقف بدم بارد مخيف وسيادة مطلقة. التفت نحو طارق وأصدر أوامره اللوجستية والعسكرية المرتدة:> "طارق... فعل بروتوكول 'الأرض المحروقة' فوراً. الجناح المصفح للمختبر ينفصل هيدروليكياً ويهبط إلى العمق الجيولوجي أسفل القصر. خذ النخبة المتبقية، واستخدم السلاح الثقيل المصبوب؛ أريد إبادة شاملة لكل من يطأ رمال هذا الشاطئ. لا أريد أسرى... طهر المقرات اللوجستية للمهاجمين واجعل البحر يبتلع جثثهم."> انطلق طارق لتنفيذ الأوامر السيادية، وبدأت جدران القصر تهتز تحت وطأة الانفجارات المدمرة المتبادلة في الخارج. كانت قذائف السلاح المصبوب تضيء سماء الساحل الشمالي بوميض مرعب، ودوي المدافع يتغلغل عبر التحصينات الخرسانية. وفي وسط هذا الجحيم المشتعل، التفت أدهم إلى ليلى التي كانت ترتجف رغماً عن كبريائها الأكاديمي.تقدم نحوها، وبحركة رومانسية عنيفة وتملكية قاطعة لا تقبل الشراكة، أحكم ذراعيه حول قوامها المخملي القرمزي الفاتن، ضاماً إياها إلى صدره
Read more

الحد الفاصل بين عالمين

انطلق أدهم نحو المدخل السري للقصر بخطوات حاسمة تكاد تحطم الأرضية. أدرك بلحظة صفاء مرعبة أن الهجوم البرمائي لم يكن إلا فخاً لوجستياً لعزله عن امرأته. كان الصراع النفسي يحرقه؛ ذكاؤه ونفوذه المالي اللامحدود بدا أمامه كالهباء إن لم يسعفه في إنقاذ نبض التوأم الذي يقسم بجمر عينيه على حمايته.وصل إلى البوابة الهيدروليكية العلوية للمصعد، والتي كانت مغلقة بأمر تنفيذي من النظام المخترق. لم ينتظر طارق أو الأكواد البديلة؛ رفع سلاحه المصبوب الثقيل وأطلق قذيفة مغناطيسية مباشرة على قلب البوابة، ليتطاير الفولاذ تحت وطأة الانفجار العنيف. وبدون تردد، ألقى بجسده الضخم القوي داخل الفراغ العمودي للمصعد، متمسكاً بكابلات التعليق الفولاذية بجرأة انتحارية، منزلقاً نحو عمق الأرض بسرعة فائقة تحرق قفازاته العسكرية، والدم يقطر من كفيه مخلفاً خطاً أحمر كُتب بالوفاء والشغف الجارف.داخل المختبر السفلي، وصل العداد التنازلي إلى **(00:05)**. أغلقت ليلى عينيها، ضامةً بطنها الممتلئ بقوة، منتظرةً الضربة الليزرية القاتلة، ودموعها الدافئة تبلل قرميز حريرها.**(00:02)**...وفجأة، تحطم السقف الفولاذي للمختبر
Read more

الصفقة الدموية

أمسك أدهم بيد ليلى الرقيقة، وسحبها خلف ظهره الفولاذي الشامخ وسط حطام المختبر المتفحم. كان الصراع النفسي يلتهم جوانح ليلى؛ عقلها الأكاديمي الفذ يحلل الكارثة الجديدة... كيف لشبيه أدهم، الذي يحمل ذات الشفرة الوراثية وذات التكوين التشريحي، أن يكون هو المهندس الخفي وراء لعنة "انشطار الوتين"؟ هل هي مصيدة جينية صُممت لتصفية أحدهما على حساب الآخر؟تحرك الثلاثة عبر نفق جيولوجي سري حُفر في صخور الساحل الشمالي، دهليز مظلم لا تضيئه سوى كشافات الطوارئ الحمراء التي عكست ظلالاً دموية على ثوب ليلى القرمزي. كانت الممرات تهتز بعنف إثر الانفجارات المرتدة في الأعلى؛ فقوات حلف الأوركيد الموالية للتوأم الآخر كانت تتقدم بدم بارد، مستغلةً الصلاحيات الجينية الممنوعة التي يملكها القائد الخفي.في منتصف النفق، توقفت ليلى فجأة إثر تقلص بيولوجي حاد جعلها تطلق آهة دافئة من بين شفتيها المكتنزتين. التفت إليها أدهم في جزء من الثانية؛ وبحركة رومانسية عنيفة وتملكية عارمة، حمل جسدها الممتلئ المتناسق بالكامل بين ذراعيه الفولاذيتين، دافناً وجهه الحاد في عنقها، مستنشقاً عبير ياسمينها البري الساحر الممتزج بأثير بنه
Read more

عبور الجحيم وولادة الفجر الجديد

بضربة قاطعة مدوية، ألقى أدهم بشقيقه من فوق الصخرة الشاهقة ليهوي نحو لجة البحر الأبيض المتوسط المتلاطمة، حيث ابتلعته الأمواج العاتية وسط صخور المضيق، مخلفاً وراءه بقعة من الدماء امتزجت بمياه البحر الثائرة.تنفس أدهم الصعداء، والتفت بجسده المنهك المدمى نحو ليلى التي كانت تقف بكامل طولها الفارع ورداؤها المخملي يرفرف مع الرياح. تقدم نحوها، وحملها بين ذراعيه من جديد، محكماً قبضته على انحناءات خصرها المنحوت، شاداً قوامها الكيرفي ليلتصق بضلوعه الساخنة المشتعلة بالوفاء الجارف، معلناً أمام كابتن طارق وحراس العرين المتبقين أن الأرض قد طُهرت، وأن صكه السيادي قد ثُبت بالدم والنار لأخر الزمان.ولكن... القدر أبى أن يغلق الستار على سلام.بينما كان أدهم يسير بليلى نحو الطائرة العمودية الفاخرة المتبقية للشقيق لإنقاذها ونقلها للعرين الاحتياطي، اهتزت الأرض تحت أقدامهم باهتزاز جيولوجي مريب وعميق، أصدرت معه شاشة طارق اليدوية صوتاً جنائزياً متصلاً. نظر طارق إلى الشاشة، وتجمدت ملامحه العسكرية برعب مطلق فاق كل ما سبق، وصاح بصوت متحشرج:> **"سيدي القائد... الأمر لم ينتهِ! سقوط الشقيق وتوقف م
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status