All Chapters of رماد العشق والجسد: Chapter 41 - Chapter 50

95 Chapters

الرقصةُ الأخيرةُ تحتَ الرَّصاص

لم تكنِ القذيفةُ المغناطيسيةُ ولا القرارُ السياديُّ العابرُ للقاراتِ مجردَ تهديدٍ إداري؛ بل كان انبعاثاً لـ "بروتوكولِ الجحيمِ السيبيريّ"، وهو سرٌّ عسكريٌّ قديمٌ كان ينامُ في سراديبِ الكرملين بانتظارِ اللحظةِ المناسبةِ لابتلاعِ عروشِ الأثرياء. في تلك اللحظةِ المدويةِ التي اخترقَ فيها صدى القذيفةِ الصامتةِ هدوءَ القصرِ الساحليّ، تحوّلَ الواقعُ إلى شاشةٍ من الرعبِ التكنولوجيِّ الذي جمدتْ معهُ دقاتُ القلبِ وأنفاسُ العشاق. تحركت القواتُ الدوليةُ كـ آلاتٍ معدنيةٍ بلا روح، تتقدمُ بـ دروعِها الفولاذيةِ القاتمةِ التي تعكسُ ضوءَ الفجرِ الخافت، لتطوقَ الجناحَ الملكيَّ بطوقٍ من الحصارِ البيولوجيِّ الذي لا يسمحُ حتى لـ ذرةِ غبارٍ بالخروج.في وسطِ هذا الحصارِ الخانق، كانتْ ليلى عبد السلام تقفُ، قوامُها "الكيرفي" الفاتنُ الذي صاغتْهُ معاركُ العزلةِ والطبِّ والمال، ملفوفاً برداءِ حريرٍ بلونِ الأوركيدِ الليليِّ الداكن، مما منحها مهابةً تضاهي هيبةَ الأباطرة. خصرُها المنحوتُ كان يرتفعُ بشماخةٍ لم تعرفِ الانكسار، وصدرُها الممتلئ يعلو ويهبطُ في إيقاعٍ حادٍّ صاخبٍ مع أنفاسِها التي كانت تمتزجُ برائحةِ الته
Read more

زئيرُ الأسدِ في الميدان

​لم تكن نبضاتُ الليزر البيولوجي لتمرَّ بسلامٍ هذه المرة عبر جدار وعي العشاق؛ فـ حوت المال والذكاء التكتيكي أدهم الدمنهوري كان قد رتب خط دفاعه الجوي والسيبراني قبل أن تطأ أقدامه أرض البورصة. في تلك الأجزاء الخاطفة من الثانية التي انفتحت فيها النوافذ العلوية وهبط منها المهاجم ذو الدرع البلاتيني، كان أدهم قد ضغط على زر التحكم السري في معصمه، لتنطلق من زوايا القاعة شبكة أرضية مضادة مصاغة من جزيئات الفولاذ التيتانيومي، لم تخطف ليلى، بل انقضت على المهاجم وطائرته النفاثة لتصعقهما بشحنة كهرومغناطيسية بقوة 1000 فولت، أطاحت بالبؤرة الليزرية الفوسفورية الحمراء بعيداً لِتتحطم فوق الرخام، وتهوي الطائرة كجثة معدنية هامدة في ساحة البرج الخارجية قبل أن تلمس شعرة واحدة من خصر ليلى المنحوت!​انقشع غبارُ الهجوم السيبراني، وساد قاعة التداول الكبرى صمتٌ مشحونٌ بأنفاسٍ لاهثةٍ متلاحقةٍ صاخبة تفيض برعب المواجهة المجهضة. أدهم.. بكامل طوله الفارع وعنفوان رجولته الطاغية، وقف كالنمر الجريح الشامخ برغم الضمادات الطبية البيضاء التي كانت تلف كتفه وصدره وتنزف بقوة كوت قميصه الأسود الفاخر. كانت عيناه العسليتان تطلقانِ
Read more

مرافئُ الغسقِ

لم يكن دويُّ الجرسِ الهيدروليكيِّ العتيقِ وانفتاحُ بواباتِ السردابِ السريِّ السفليِّ الملحقِ بالقصرِ الساحليِّ مجردَ جولةٍ عابرةٍ من جولاتِ الصراعِ الطبقيِّ المحليّ؛ بل كان انفجاراً لـ لغزٍ جيوسياسيٍّ وتاريخيٍّ عابرٍ للقرونِ شلَّ حركةَ المادةِ والنَفَسِ في ثانيةٍ واحدةٍ خاطفةٍ للأرواحِ والقلوبِ على حدٍّ سواء. الكلماتُ التي نطقَ بها "المستشار رفعت المنشاوي" وهو يلقي بالملفِّ الأسودِ القديمِ المخطوطِ بالشمعِ الأسودِ الخديويِّ لعام 1890 فوقَ الفراش، لم تكن مجردَ تلاوةٍ لوثائقَ منسية؛ بل كانت صاعقةً سياديةً تلوحُ في الأفقِ البحريِّ كـ الجبلِ الجليديِّ الذي يهددُ بـ إغراقِ إمبراطوريةِ أدهم الدمنهوري وسحقِ كبرياءِ عائلاتِ العاصمةِ بحالها.تحوّلَ النهارُ الصيفيُّ الدافئُ المشرقُ الذي غمرَ الجناحَ الملكيَّ الفسيحَ إلى ضبابٍ من التوجسِ والترقبِ النفسيِّ الحادِّ الذي جمدتْ معهُ دقاتُ القلب. من خلفِ النوافذِ الزجاجيةِ العملاقةِ الشامخةِ المطلةِ على البحر، كانتِ البارجةُ الحربيةُ الدوليةُ التابعةُ لـ "محكمةِ العدلِ العليا بجنيف" تتقدمُ بخطواتٍ بحريةٍ صارمةٍ ومخيفةٍ عبرَ المياهِ الإقليمية، تدفعُ أ
Read more

أنفاس على حافة الموت

امتزج عواء صفارات الإنذار برائحة البارود المحترق وغبار الجدران المنهارة داخل المكتب الرئاسي لبرج الدمنهوري، ليتحول الفضاء الأرستقراطي الشامخ في ثانية واحدة إلى ساحة حرب حقيقية تقطر دماً وموتاً.وسط هذا الدخان الكثيف الذي حجب ضوء الصباح، تلاشت صرخة ليلى الهستيرية وحلّت محلها برودة مفاجئة وصارمة.. إنها برودة الطبيبة الجراحة الفذة التي ألِفت رؤية الموت في غرف العمليات ورفضت أن تستسلم له. سقط أدهم على ركبتيه كجبل ينهار، وجسده الرياضي الضخم يتشنج بعنف إثر اختراق المقذوف الانشطاري الحارق لمنتصف صدره العريض، والدم القاني ينفجر بغزارة مرعبة ليصبغ قميصه الحريري الأسود والأرضية الرخامية البيضاء.بلا تردد، وبحركة سريعة واثقة تخطت رعب الأنوثة المفجوعة، ألقت ليلى بجسدها الكيرفي الفاتن فوق جسده المنهار. قوامها الممتلئ المتوتر برداء الحرير القرمزي الدافئ التصق بضلوعه الساخنة النازفة، وضغطت بكلتا يديها بـ "غلّ" وإصرار وحشي فوق فجوة الجرح الغائرة، محاولةً بكل قوتها الأكاديمية منع "النزيف الهوائي" وتدفق فقاعات الأكسجين القاتلة إلى تجويفه الصدري. كانت أنفاسها الصاخبة المتلاحقة تختلط برائحة ياسمينها البر
Read more

استيقاظ الوحش

لم تكن رطوبةُ المساء العاصفِ التي ضربتْ واجهاتِ مشفى الدمنهوري الدولي بالمعادي مجردَ تغيرٍ مناخيٍّ عابر، بل كانت تجسيداً جغرافياً ونفسياً للتحول الحادِ الذي طرأ على مصائرِ أبطالِنا خلفَ الأبوابِ المقفلة. امتلأ الممرُ الفسيحُ المؤدي إلى الجناحِ الرئاسيِّ المصفح برائحةِ المعقماتِ الطبيةِ الممتزجةِ بـ غبارِ المؤامرةِ الدوليةِ التي حُبكت في لندن وجنيف؛ فالأجواءُ هنا لم تعدْ ساحةً لإنقاذِ حياةِ طبيبٍ وأميرٍ أرستقراطيٍّ فحسب، بل تحولتْ إلى موقدٍ صامتٍ تشتعلُ فيه نيرانُ غيرةٍ طبَقيّةٍ وعاطفيةٍ كفيلةٍ بـ إحراقِ العاصمةِ بحالِها.انفتحتِ البواباتُ الإلكترونيةُ المصنوعةُ من التيتانيوم النقيِّ لغرفةِ العملياتِ الكبرى رقم (1) ببطءٍ مهيب، محدثةً صوتاً هيدروليكياً خفيضاً قطعَ سكونَ الممرِّ القاتل. خرجَ الدكتور بدران الشافعي خطوةً تلو الأخرى، يجرُّ وراءَهُ قوامَهُ الفارعَ وطولَهُ الشامخَ الذي أثقلتْهُ ساعاتُ الجراحةِ الستِ المتواصلة. كان قد نزعَ مئزرَهُ الطبيَّ الملطخَ بدمِ أدهم الدمنهوري الساخن، وبقيَ بـ قميصهِ الرماديِّ الإيطاليِّ المبللِ بـ عرقِ الجهدِ الأكاديميِّ الخارق. عيناهُ الزيتونيتانِ الحا
Read more

استيقاظ الوحش

مبجردِ أن انغلقتِ البواباتُ الإلكترونيةُ المصنوعةُ من التيتانيوم المصفحِ خلفَ قوامِ الدكتور بدران الشافعيِّ الفارغ، مُحدثةً ذلك الصوتَ الهيدروليكيَّ الخفيضَ والقاطعَ كـ مقصلةِ التاريخ، تحوّلَ الجناحُ الرئاسيُّ الشامخُ بمشفى المعادي الدوليِّ إلى ساحةِ معركةٍ نفسيةٍ وعاطفيةٍ صامتةٍ تخطتْ في ضراوتِها هولَ المقذوفِ الانشطاريِّ الغادر. سادَ صمتٌ مخيفٌ وقاتلٌ تلاشتْ معهُ كافّةُ الأنفاسِ في الفضاءِ الأرستقراطيِّ الرفيع، ولم يعدْ يُسمعُ في عتمةِ المكانِ سوى ذلك الرنينِ الرقميِّ الرتيبِ والمنتظمِ لأجهزةِ رصدِ الوتين، ترافقهُ شهقاتُ أنفاسِ ليلى المتلاحقةِ الصاخبةِ التي كانتْ تترددُ بين جدرانِ الحصنِ الطبيِّ كـ صدى إعصارٍ مباغت.تحوّلتِ الأجواءُ الدافئةُ والمشرقةُ التي خلفها شروقُ الصباحِ الصيفيِّ على مياهِ النيلِ المطلةِ من النوافذِ الزجاجيةِ العملاقة إلى ضبابٍ من التوجسِ والترقبِ الحاد. التفتَ أدهم الدمنهوري برأسهِ الضخمِ فوقَ الفراشِ الملكيِّ الوثير، وبرغمِ تشنجِ عضلاتِ صدرهِ العريضِ النازفِ وتحتَ وطأةِ جراحهِ العميقةِ وضِّماداتِهِ الطبيةِ السميكة، انفجرَ وحشُ الغضبِ والتملكِ الوحشيِّ ف
Read more

الأفاعي في لندن ورقصةُ النفوذِ المظلم

في تلك الساعاتِ الساخنةِ والمشحونةِ بـ غبارِ المؤامراتِ الدولية، وفي قلبِ العاصمةِ البريطانيةِ لندن، حيث يمتزجُ ضبابُ نهرِ التايمز الباردُ برطوبةِ النهارِ الجديد، كانت كواليسُ رقصةِ الأفاعي تحركُ خيوطاً جديدةً وأكثرَ عُمقاً وخطورةً لإسقاطِ العشاقِ وكسرِ كبرياءِ حصنِ الدمنهوري الشمالي. لم يكن دويُّ الأمطارِ الخفيفةِ التي كانت تضربُ الواجهةَ الحجريةَ الكلاسيكيةَ الشامخةَ لمبنى المحكمةِ البحريةِ العليا وسجلاتِ لندن الفيدرالية مجردَ نهارٍ لندنيٍّ روتيني؛ بل كان ستراً بريطانياً أرستقراطياً يحجبُ خلف الأبواب المقفلة انفجاراً لـ لغزٍ جيوسياسيٍّ وماليٍّ عابرٍ للقرون كفيلٍ بـ إغراقِ عواصمِ المالِ بحالها وسحقِ سيادةِ الساحلِ الشماليِّ المصري. في مكتبٍ فاخرٍ شاهقٍ يطلُّ عبرَ نوافذ زجاجيةٍ عملاقةٍ على مياهِ التايمز الرماديةِ وجسرِ البرجِ الأثري، كان الصمتُ ضبابياً، ثقيلاً، ويتنفسُ ببرودةِ المؤامراتِ التشريعيةِ الكبرى. وراءَ طاولةِ التحكمِ الرقميةِ والمكتبِ الفخمِ المصنوعِ من خشبِ الماهوجني العتيق، كان يجلسُ بـ وضعيةٍ أرستقراطيةٍ تفيضُ بالوقارِ المظلم والنفوذ الماليِّ الموازي لعائلة ال
Read more

حرب الغيرة الصامتة

تحولت ملامح أدهم الدمنهوري في ثانية واحدة إلى ذكاء إجرامي وتشريعي مرعب، وتناسى آلام صدره وضماداته النازفة. نظر إلى ليلى بنظرة قاطعة تدمج بين عناد العشق وسعار الحرب الاقتصادية، وقبض على حافة المكتب البلوطي بيمين لا ترتجف، وصاح بصوت هادر زلزل أركان المشفى:"صكوكُ الخديوية لعام 1890 وهجوم البورصة اللندنية؟! الكونت ألفرد وفريدة يظنون أن نفوذهم العالمي وقراراتهم السيادية العابرة للقارات ستجعلني راكعاً أطلب السماح؟! وحياة كل قطرة دم عشت أحمي بها شرف زوجتي وتاجي ليلى، أنا هخلي الدول العظمى تبلع قراراتها دي بكرة الصبح بقوة عقود الميكروفيلم الأصلي المخبأ في خزنتنا الإلكترونية! الموكب المدرع الفولاذي سيتحرك حالا نحو مصلحة المساحة ودار الوثائق بالقاهرة.. وهناك سأثبت ملكيتكِ المطلقة للميناء والساحل بدون أي تحفظ دولي كداب!"التفت نحو ليلى، واقترب منها بكامل طوله الفارع وجسده الضخم، وهمس بفحيح رخيم يقطر عشقاً وحيازة مرعبة وراء الأبواب المقفلة:"الحرب الدولية بدأت يا ليلى.. وتحديكِ لي بـ ورقة الدكتور بدران سأحاسبكِ عليه بنيرانٍ تملكيةٍ أشد حرقاً بمجرد أن أسحق اسم عائلة المنشاوي وأضع ال
Read more

دعوةُ العشاءِ الدافئةِ وسُعارُ الغيرةِ الصامتة

انفتحتِ البواباتُ الإلكترونيةُ للجناحِ بصوتٍ هيدروليكيٍّ خفيض، ليدخلَ الدكتور بدران الشافعي.. جراحُ القلبِ العالميُّ ذو الطولِ الفارعِ والوقارِ المظلم. كان يرتدي بدلةً كلاسيكيةً رماديةً بدون رابطةِ عنق، قميصُهُ الأبيضُ مفتوحٌ عند الياقةِ بـ أسلوبٍ يجمعُ بين هيبةِ العلماء وغدرِ المحامين. تقدّمَ بخطواتٍ بحريةٍ صارمةٍ ومخيفةٍ تليقُ بـ رجلٍ يعلمُ تماماً أنَّ نفوذَهُ الأكاديميَّ والدوليَّ في جنيف صارَ خطَّ دفاعٍ أخيرٍ للمرأةِ التي أحبَّها في صمتِ خمسِ سنواتٍ كاملةٍ في ركامِ المنفى والحارة.التقطتْ عينا بدران الزيتونيتانِ الحادتانِ إطلالةَ ليلى الساحرة، فابتسمَ ابتسامةً دافئةً تقطرُ مَكراً وعشقاً مأسوياً مكتوماً. تحركتْ ليلى نحوهُ بـ ترحيبٍ حارٍّ ولطفٍ بالغٍ مستفز، وقبضتْ بيمينِها على الفنجانِ المذهبِ من القهوةِ العربيةِ الساخنةِ التي أعدتْها بنفسِها، وتقدمتْ منهُ خطوةً شامخةً بكاملِ أنوثتِها، ومطتْ يدها لتقدمَ له الفنجانَ بـ نظراتٍ تلمعُ بـ التقديرِ والامتنانِ الدافئِ الكاسر، وتحدثتْ بصوتٍ رخيمٍ عميقٍ هادرٍ هزَّ أركانَ البهو:"أهلاً بك يا دكتور بدران.. الجناحُ والبرجُ بحالهِ يتشر
Read more

ظهور الأفعى الفاتنة

بحلولِ الساعاتِ الأولى من صباحِ اليومِ التالي، كان طريقُ القاهرةِ-الإسكندرية الصحراويُّ يغرقُ تحتَ سحابةٍ كثيفةٍ من الغبارِ ورذاذِ المطرِ الصيفيِّ المفاجئ، الذي ضربَ موكبَ السياراتِ المصفحةِ الفولاذيةِ التابعةِ لإمبراطوريةِ الدمنهوري. لم تكن هذه الحركةُ السريعةُ مجردَ انتقالٍ جغرافيٍّ هرباً من حصارِ المشفى في المعادي؛ بل كانت إعادةً لترتيبِ أحجارِ الشطرنجِ السياديةِ على رقعةِ النفوذِ العالميِّ وراء الأبواب المقفلة. استقرَّ الموكبُ العاصفُ داخلَ المقرِّ السريِّ لبرجِ الدمنهوري بقلبِ العاصمة، حيثُ تحوّلَ المكتبُ الرئاسيُّ الشامخُ ذو النوافذِ الزجاجيةِ الشاهقةِ إلى حصنٍ إلكترونيٍّ تنعكسُ على جدرانهِ الأرقامُ الحمراءُ الحارقةُ لأسهمِ المجموعةِ الهابطةِ في بورصاتِ لندن وجنيف، إثرَ "الهجومِ الماليِّ الأسود" الذي شنّهُ الكونت ألفرد المنشاوي. داخلَ هذا الفضاءِ المشحونِ بـ التوجسِ والترقبِ النفسيِّ الحادّ، كان أدهم الدمنهوري يقفُ بكاملِ طولهِ الفارعِ وجسدِهِ الرياضيِّ الضخمِ وراء مكتبهِ البلوطيِّ السميك. برغمِ آلامِ صدرهِ العريضِ وتشنجِ عضلاتِ وتينهِ المرممِ حديثاً تحتَ الضما
Read more
PREV
1
...
34567
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status