All Chapters of رماد العشق والجسد: Chapter 51 - Chapter 60

95 Chapters

اللعبةِ الخطيرة

كانت الممراتُ الرخاميةُ الطويلةُ المؤديةُ للمكتبِ الرئاسيِّ ممتدةً في صمتٍ مخيفٍ وقاتل، لا يقطعهُ سوى صدى الخطواتِ البحريةِ الصارمةِ لرجالِ الحراسةِ السريّةِ الذين يأتمرون بـ أمرِ كابتن طارق. وفي قلبِ هذا السكونِ المشتعل، كانت ليلى تتحركُ بكاملِ طولِها الفارعِ وجاذبيّتِها الأرستقراطيةِ الرفيعةِ التي صاغتْها جراحُ السنين في ركام المنفى والحارة. لم تكن قادرةً على النومِ في الجناحِ الملحق، فالقيدُ الفولاذيُّ للمؤامرةِ الدوليةِ كان يلتفُّ حول عنقِها وعنقِ ابنها يوسف الصغير، ونيرانُ التحدي والعناد الشرس بينها وبين زوجِها المتملك أدهم الدمنهوري كانت قد بلغت ذروتها. التفَّ قوامُ ليلى "الكيرفي" الفاتنُ الطاغي برداءٍ من الحريرِ الناعم باللون القُرمزيِّ الدافئ، الذي كان يتشنجُ بعنفوانِ امرأةٍ وطبيبةٍ أدركتْ أنَّ أنفاسَها باتت محاطةً بـ غبار الخيانةِ والنفوذِ العالمي. تفاصيلُ رداءِها الحريريِّ كانت تلتصقُ بليونةٍ وانسيابيةٍ بـ انحناءاتِ خصرِها المنحوتِ واستدارةِ وركَيها الفاتنةِ الممتلئة، المتناسقةِ مع شهقاتِ أنفاسِها المتلاحقةِ الصاخبة. شعرُها الأسودُ الكثيفُ كان منسدلاً بنعومةٍ بال
Read more

ميثاقُ النِّيرَانِ وجحيم الأنوثة الطاغية

داخل البهو الفسيح للمكتبِ الرئاسيّ، المأثوثِ بالسجادِ التبريزيِّ العتيق واللوحاتِ الأرستقراطية، كانت الأجواءُ مشحونةً بـ "غلٍّ" أسطوري وتوجسٍ حادٍّ شلَّ حركةَ الأنفاس. تقدمتْ ليلى بخطواتٍ بحريةٍ صارمةٍ ومخيفة، كالملكةِ التي صاغتْ كبرياءَها جراحُ السنين في ركامِ المنفى والحارة، ورفضتْ أن تنحني أمام مخالبِ التاريخ أو غدرِ المحامين.تفاصيلُ رداءِها الحريريِّ الناعم باللونِ القُرمزيِّ الدافئ كانت تلتصقُ بليونةٍ وانسيابيةٍ مذهلة بـ انحناءاتِ خصرِها المنحوتِ واستدارةِ وركَيها الفاتنةِ الممتلئةِ المتناسقة مع شهقاتِ أنفاسِها المتلاحقةِ الصاخبة. شعرُها الأسودُ الكثيفُ كان منسدلاً بنعومةٍ بالغةٍ فوقَ كتفَيها الممتلئتين، يفوحُ منه عيرُ ياسمينِها البريِّ الساحرِ الممتزجِ بـ أثير الغضب. عيناها البنيتانِ الواسعتانِ كانتا تشعانِ بنيرانِ الذكاء الأكاديميِّ والوعي الفذ، وتوجهانِ سهاماً حارقةً نحو أدهم الدمنهوري وكارما الألفي.كانت كارما تجلسُ بوضعيةٍ تفيضُ بالوقارِ المظلمِ والتعالي الطبقيِّ الأعمى على المقعدِ الجلديِّ الفاخر، ممسكةً بملفِّ "حلف الأوركيد" الإلكترونيِّ المشفّر، ببدلتِها المصنو
Read more

رقصة الكبرياء والجسد

لم يكن صخبُ الموسيقى الأوركسترالية الكلاسيكية التي انبعثتْ فجأةً من شرفةِ العازفين ببهو القصرِ الملكيِّ مجردَ نغمةٍ أرستقراطيةٍ لإمتاعِ الحشود؛ بل كانتْ إعلاناً موسيقياً عسكرياً لبدءِ جولةٍ عاصفةٍ من جولاتِ "مخططِ التحدي المتبادل". رنّتْ أصواتُ أوتارِ الكمانِ الحزينةِ والحادةِ لتعلنَ عن عزفِ مقطوعةِ رقصةِ "التانغو" الشهيرة، الرقصة الكونية التي لا تعترفُ بالهزيمة، بل تُمثلُ قمةَ الصراعِ الطبقيِّ والنفسيِّ بين رجلٍ وامرأةٍ يحترقانِ عشقاً وعناداً شرساً وراء الأبواب المقفلة.انسحبتْ أنفاسُ الحاضرين في ثانيةٍ واحدةٍ خاطفةٍ للأرواح، وتراجعتْ حشودُ الصفوةِ والدبلوماسيين وأباطرةُ شركاتِ الأدويةِ إلى الخلف، صانعينَ حلقةً واسعةً فسيحةً تحت وميضِ الثرياتِ الكريستاليةِ العملاقة. وبحركةٍ رجوليةٍ عنيفةٍ وقاطعةٍ تخطتْ آلامَ جراحهِ العميقةِ وضّماداتِ صدرهِ العريض، التفتَ أدهم الدمنهوري بكاملِ طولهِ الفارعِ وجسدِهِ الرياضيِّ الضخمِ عن ليلى وبدران. تحركتْ خطواتهُ البحريةُ الصارمةُ والمخيفةُ نحو الدكتورة كارما الألفي، وبيمينٍ ثنائيةٍ لا ترتجف، مدَّ يدهُ إليها بـ هيبةٍ وسيطرةٍ مطلقة.ابتسمتْ كا
Read more

انقسام الحلفاء

مع دقاتِ العاشرةِ صباحاً من النهارِ التالي، كانتْ أجواءُ العاصمةِ القاهرة قد فُخِّختْ بـ صمتٍ مخيفٍ وقاتل، وضبابٍ من التوجسِ والترقبِ النفسيِّ الحادِّ الذي شلَّ حركةَ الأنفاسِ في كلِّ المقراتِ السياديةِ التابعةِ لعائلةِ الدمنهوري. لم يكنْ هطولُ الأمطارِ الصيفيةِ الشديدةِ التي كانت تضربُ الواجهاتِ الزجاجيةِ الشامخةِ لبرجِ الدمنهوري مجردَ مشهدٍ طبيعيٍّ روتيني؛ بل كان طوفاناً كونيّاً يواكبُ انهيارَ الأسهمِ الماليةِ للمجموعةِ في البورصةِ العالمية، إثرَ "الهجومِ الماليِّ الأسود" الذي شنّهُ الكونت ألفرد المنشاوي من لندن بالتحالفِ مع بقايا "حلف الأوركيد" العابرِ للقارات. وفي الممراتِ الرخاميةِ الفسيحة، كانت حركةُ رجالِ الحراسةِ السريّةِ المدججين بالسلاحِ الآليِّ الحديثِ تحت إمرةِ كابتن طارق تعكسُ حالةَ الاستنفارِ القصوى لحمايةِ صكوكِ الخديوية لعام 1890 المنهوبة.داخلَ المكتبِ الاستشاريِّ النخبوّي الملحقِ بالجناحِ الرئاسي، كان الصمتُ يعبقُ بـ أثيرِ البُنِّ العربيِّ الفاخرِ الممتزجِ بـ ياسمينِ ليلى البريِّ الساحر. كانت ليلى تجلسُ وراءَ طاولةِ الفحصِ الرقمية، وقوامُها "الكيرفي" الفاتنُ ال
Read more

رقصةُ الأفاعي الخفية

زأرَ أدهم بـ "غلٍّ" وحشيٍّ أشد، وضاقت عيناه بقسوة قاطعة حارقة:"النفوذ العالمي والقرارات الفيدرالية التي يهددني بها ألفرد، أنا سأسحقها بكرة الصبح بقوة فلوسي وأسهمي وعقود الميكروفيلم السويسري المخبأة في خزنتي الإلكترونية! أما بدران الشافعي.. فأريدُ تدميرَ عياداته ومراكزه الطبية اقتصادياً في البورصة خلال 24 ساعة! اضرب أسهم مجموعته الطبية، واجعل البنوك السويسرية تسحبُ اعتماداتها منه حالا! أريدهُ عرياناً من نفوذه، ليعلمَ هو وتلك الطبيبة العنيدة أنَّ الكون كله سيتحرق ويتحول إلى رماد قبل أن يسمح أدهم الدمنهوري لمخلوقٍ في الأرض أن يشاركني في نَفَسٍ واحدٍ يخرج من صدر ليلى!"​انصاعَ كابتن طارق للأوامر السيادية بـ ولاءٍ حديدي، وانغلقَ البابُ الهيدروليكي، تاركاً أدهم يتنفسُ بـ صخبٍ وعصبية، وأثير البُنِّ العربيِّ الفاخر يمتزج برائحة البارود وغبار الغيرة الحارقة المترسبة في أحشائه.​لم يمرْ سوى ساعات قليلة، حتى كانت ليلى تقفُ في مكتب الاستقبال بالطابق الطبي، وعيناها البنيتان الواسعتان تشعان بنيرانِ الذكاء والوعي الفذ، وهي تستمعُ بـ صدمةٍ حقيقيةٍ لاتصالٍ فيدراليٍّ عاجلٍ من إدارة أعمال
Read more

صفعةُ الكرامةِ

ثم، وبـ حركةٍ رجوليةٍ عنيفةٍ وقاطعةٍ تخطتْ آلامَ جرحِ وتينهِ المرمم، التفتَ بكاملِ طولهِ لِيواجهَ ليلى. ضاقَ بؤبؤُ عينيهِ بقسوةٍ حاسمةٍ تشعُّ بـ غدرِ المحامين، وأخذَ صفَّ كارما ظاهرياً بـ كبرياءٍ أرستقراطيٍّ سحقَ الفوارقَ والطبقات، ووجّهَ كلماتهِ القاطعةَ الصادمةَ لزوجتهِ ليلى، قائلاً بنبرةٍ رخيمةٍ حادةٍ لا تقبلُ المهادنة:"الدكتورة ليلى 'عبد السلام الحار'.. كبريائكِ الشامخُ وعنادكِ الشرسُ تخطيا الليلة دي حدودَ اللياقةِ الأرستقراطيةِ الرفيعة! كارما تنقذُ أسهمَ المجموعةِ في لندن وجنيف بـ أوامر سيادية، وإهانتكِ الطبقيةُ لها غيرُ مقبولةٍ في حصني! لكي يكتملَ تحالفنا الماليُّ ونحمي صكوكَ الخديوية لعام 1890، أنا آمركِ حالا بـ تقديمِ الاعتذارِ الرسميِّ للدكتورة كارما الألفي بكرة الصبح أمام الحاضرين، لتعلمي أنَّ قانونَ العملِ والنفوذَ وراء الأبواب المقفلةِ يعلو فوقَ كلِّ عاطفة!"وقعتْ كلماتُ أدهم الصاعقةُ كـ طعنةٍ سياديةٍ مروعةٍ اخترقتْ أحشاءَ الطبيبةِ الشجاعةِ ليلى. سادَ صمتٌ مخيفٌ وقاتلُ تلاشتْ معهُ أنفاسُ الكونِ بأكمله. نظرتْ ليلى إليهِ بـ عيونٍ بنيّةٍ واسعةٍ تلمعُ بـ دموعٍ حارةٍ
Read more

صَكُّ الكِبرياءِ المَنيع

تلاشت دقاتُ السادسةِ مساءً في عتمةِ البهوِ الأوسطِ لبرجِ الدمنهوري بالقاهرة، لينتشرَ في الأرجاء صمتٌ مخيفٌ وقاتلٌ تلاشتْ معهُ أنفاسُ الطمأنينةِ تماماً خلف الأبواب المقفلة. لم يكنِ الضبابُ الكثيفُ الذي ضربَ النوافذَ الزجاجيةَ العملاقةَ الشامخةَ المطلةَ على العاصمةِ مجردَ رطوبةٍ صيفيةٍ عابرة؛ بل كان ستراً إدارياً وجيوسياسياً يواكبُ اشتعالَ "مخططِ التحدي المتبادل" في حصنِ العشاق، بينما كانت شاشاتُ التداولِ الفيدراليةِ ترصدُ سراً هبوطاً تاريخياً لأسهمِ شركاتِ الأدويةِ والشحن، إثرَ عقودِ الميكروفيلم المزورةِ التي ضببتْها أصابعُ كارما الألفي بالتحالفِ مع الكونت ألفرد المنشاوي في لندن.في هذا الفضاء الأرستقراطيِّ الرفيع، المأثوثِ بالرخامِ البلاتينيِّ النادر والأعمدةِ الشامخة، انفتحتِ البواباتُ الإلكترونيةُ المصنوعةُ من التيتانيوم المصفحِ بصوتٍ هيدروليكيٍّ خفيض، لتلتقيَ ليلى بكارما الألفي منفردتين، دون حراسةِ كابتن طارق أو رجالِ الإمبراطورية. كانت الأجواءُ مشحونةً بـ "غلٍّ" عاطفيٍّ وطبقيٍّ أسطوريّ، كفيل بـ قلبِ عواصمِ المالِ بحالِها فوقَ رؤوسِ الجميع في ثانيةٍ واحدةٍ خاطفةٍ للأرواحِ وال
Read more

ليلة الاختطاف الثانية

مع دقاتِ الخامسةِ مساءً، كانتْ غيومُ العاصمةِ القاهرة قد تلبدتْ بـ ضبابٍ أسودَ داكنٍ يلفُّ الشوارعَ الجانبيةَ المحيطةَ بـ المجمعِ الطبيِّ الفاخرِ للدكتور بدران الشافعي بـ منطقةِ جاردن سيتي. لم يكنْ هطولُ الأمطارِ الصيفيةِ الشديدة، التي كانت تضربُ أرصفةَ الشوارعِ العتيقةِ وتصنعُ بركاً من المياهِ الملوثةِ بـ رطوبةِ الجوِّ الخانق، مجردَ مشهدٍ بيئيٍّ روتينيّ؛ بل كان حِصاداً درامياً وتاريخياً يواكبُ انقسامَ ميثاقِ العشاقِ وراء الأبواب المقفلة. انحسرتْ حمايةُ إمبراطوريةِ أدهم الدمنهوري ومدرعاتهِ الفولاذيةِ عن الطبيبةِ الفاتنةِ ليلى بمجردِ أن ألقتْ بـ خاتمِ زواجِهِ الماسيِّ الملطخِ بـ دمهِ وسطَ صدرهِ العريض وغادرتِ البرجَ الرئاسيَّ بـ كبرياءِ أنوثتِها الشامخة.وفي تلك الساعاتِ الساخنةِ والمشحونةِ بـ غبارِ المؤامراتِ الدولية، وفي قلبِ العاصمةِ البريطانيةِ لندن، كان الكونت ألفرد المنشاوي يتابعُ الموقفَ التاريخيَّ بدقةٍ عبرَ اتصالاتهِ الفيدراليةِ والشبكاتِ الأمنيةِ المفتوحة. استغلَّ ألفرد الثغرةَ النفسيةَ الحادةَ التي تسببتْ فيها كارما الألفي وشرخُ العلاقةِ بين الزوجين، وأدركَ بـ ذكائهِ ا
Read more

طردُ الأفعى

مَع دقاتِ السادسةِ مساءً، تحوَّلَ طقسُ العاصمةِ القاهرة بـ الكاملِ إلى جحيمٍ سوداويٍّ متفجر؛ إذ انهمرتِ الأمطارُ الصيفيةُ الشديدةُ كـ أمواجٍ من رصاصٍ تضربُ الواجهةَ الزجاجيةَ الشامخةَ للبرجِ الرئاسي، وصنعتِ اتصالاتُ الفيدراليةِ والشبكاتُ الأمنيةُ المغلقةُ دويّاً كـ الصاعقةِ السياديةِ شلَّ حركةَ المادةِ والنَفَسِ في ثانيةٍ واحدةٍ خاطفةٍ للأرواحِ والقلوبِ على حدٍّ سواء. لم يكنِ الخبرُ الذي نزلَ فوقَ رأسِ أدهم الدمنهوري مجردَ تقريرٍ إداريٍّ عابر، بل كان زلزالاً عاطفياً وطبقياً اقتلعَ أحشاءَهُ؛ فقد نُبشتْ مخالبُ التاريخِ الدوليةُ لـ "حلف الأوركيد" والكونت ألفرد المنشاوي من لندن، واختطفتْ "تاجهُ وروحهُ" ليلى وابنهُ يوسف الصغير من أمام مجمعِ جاردن سيتي، بعد سحقِ وجسدِ الدكتور بدران الشافعي وإلقائهِ غارقاً في دمائهِ فوقَ الرصيفِ البارد.داخلَ المكتبِ الرئاسيِّ الفخم، المأثوثِ بـ خشبِ الأبنوسِ العتيق، كان أدهم الدمنهوري يقفُ كـ الوحشِ الكاسرِ الذي حُرمَ من عرينِهِ وسُرقَ منهُ ميثاقُ حياادِهِ الأبدي. تفاصيلُ قميصهِ الحريريِّ الأسودِ المفتوحِ كانت تتشنجُ بـ عنفوانٍ وحشيٍّ فوقَ عضلاتِ صدره
Read more

أوتارُ القيدِ الحديديِّ

وفجأة، انشقتْ عتمةُ السردابِ عن خطواتٍ بحريةٍ صارمةٍ ومخيفةٍ زلزلتْ أركانَ الحصنِ الشماليّ. تقدّمَ أدهم الدمنهوري بكاملِ طولهِ الفارعِ وجسدِهِ الرياضيِّ الضخم، لِيحجبَ الضوءَ تماماً بـ كتلتهِ العضليةِ الشامخةِ عن المستشارِ المنكسر. كان قميصهُ الحريريُّ الأسودُ الملتصقُ بـ عضلاتِ صدرهِ العريضِ ينطقُ بالهيبةِ والسيطرةِ المطلقة، والضماداتُ البيضاءُ الطبيةُ التي تلفُّ وتينَهُ المرممَ حديثاً كانت تتشنجُ بـ عنفوانِ وحشٍ كاسرٍ سُرقَ منهُ تاجهُ وروحه. عيناهُ العسليتانِ اللتان تحولتا إلى جمرتينِ من الجحيمِ الثائرِ ضاقتا بـ قسوةٍ قاطعةٍ حارقةٍ تخطتْ آلامَ جراحهِ العميقة، وبجانبهِ كان يقفُ كابتن طارق كـ الجدارِ الفولاذي، ممسكاً بـ السلاحِ الآليِّ الحديثِ وعروقُ جبهتهِ تشتعلُ غضباً وحنقاً.وبحركةٍ رجوليةٍ عنيفةٍ وقاطعةٍ تفوقُ سرعةَ البديهةِ البشرية، اندفعَ أدهمُ نحو رفعت المنشاوي. وبيمينٍ ثنائيةٍ لا ترتجف، سحبَ مسدسهُ الشخصيَّ بـ عزمٍ وحشيٍّ قاطع، وبـ "غلٍّ" أسطوري، دفعَ فوهةَ المسدّسِ الفولاذيةِ الساخنةِ مباشرةً داخلَ فمِ المستشارِ رفعت، لـ تصطدمَ بـ أسنانهِ بـ قوةٍ أطاحتْ بـ وعيهِ وجعلتْ
Read more
PREV
1
...
45678
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status