أشرقت شمس نيويورك فوق ناطحة سحاب بلاك، ملقيةً أشعتها الذهبية على الزجاج المهشم والرخام الملطخ بالدماء القرمزية. انتهت معركة الأقنعة، وتهاوت القلاع التي بناها الآباء على الخديعة. في الأسفل، كانت سيارات الإسعاف والشرطة الدولية تطوق المكان، لكن أحداً لم يجرؤ على تخطي الخطوط الحمراء التي رسمتها "الكتيبة السوداء". الإمبراطورية أغلقت أبوابها على ملوكها الجدد.داخل الجناح الملكي الأكثر تحصيناً، ساد هدوء أشبه بالصمت الذي يعقب الانفجارات النووية. كان إيثان بلاك يقف أمام النافذة الزجاجية العملاقة، يرتدي بنطاله الأسود الفاخر دون قميص، كاشفاً عن بنيته العضلية الصخرية المليئة بالندوش والأوشام التي تحكي قصة تملكه لآريا. عيناه الصقريتان كانتا تراقبان الأفق، لكن عقله كان يستمع إلى النبضات المنتظمة لوالدته إيلينا، التي نامت أخيراً تحت تأثير المهدئات في الغرفة المجاورة بعد عشرين عاماً من الأسر والظلام.في زاوية الغرفة، كانت آريا تجلس على مقعد جلدي، ممسكة بقدح من الكريستال يرتعش بين أصابعها. كانت عيناها العسليتان غارقتين في هالة من التعب والذهول الطاغي. لقد أنقذت المرأة التي منحت إيثان الحياة، لكنها سحق
Read more