تمر الأيام، الأشهر والأعوام كذلك، تمر سريعًا بذلك القدر الذي يجعلك تتفاجئ بعد عشرة أعوام أن عشرة أعوامٍ قد مضت!تُصعق حينما تدرك أن كل تلك الأعوام التي ظننتها لن تمضي، مضت أخيرًا وأصبحت في سلة مهملات حياتك.حينها ستبحث بداخلك.. كل تلك الآلام والأحقاد التي ملأتك في بداية تلك السنين، هل لا تزال موجودة بداخلك الآن؟ أم أنها تبخرت بمرور الوقت ولم يصبح لها مكان؟كل تلك الأوجاع التي ظننتها لن تمر ولن تبرأ، هل برأت وزال أثرها؟ أم تركت ندباتها بقلبك وأثرًا لن يزول؟وبينما أنت تتسائل وتبحث بداخلك عن إجابة ترضيك، تكتشف شيئًا مُرضيًا للغاية إن أردت أن تعتبره هكذا.. تكتشف أن لا شيء يدوم للأبد. لن يبقى الألم حيًا أبد ما حييت أنت، لن تخلد الأوجاع بداخلك حتى وإن تجددت كل ثانية، لن يبقى شيء على ما كان عليه قبل أعوام أبدًا.الأيام تتوالى وتسحق الضعيف وتنال من القوي كذلك، لا ترحم أحدًا؛ لذا عليك أن تنجو بنفسك قبل أن تنال منك الأيام._وماذا بعد أن مضت الأيام ودهست زهرة شبابك؟ كيف ستنجو بما تبقى منك يا قاسم؟حدّث قاسم نفسه وهو يراقب الطريق من نافذة سيارة الأجرة التي إستقلها فور خروجه من السجن كي تقلهُ حي
최신 업데이트 : 2026-05-22 더 보기