Share

الفصل الخامس والتسعون

last update Tanggal publikasi: 2026-08-10 05:13:04

الفصل الخامس والتسعون

••••••••••••••••

كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى مقر الشركة، وقد اضطر للذهاب في ذلك اليوم رغم انشغاله، لكن عينيه توقفتا فجأة عند مشهد أمامه.

تجمدت ملامحه.

جوان...

كانت تقف بجوار سيارة سوداء، وبجوارها رجل لم يعرفه.

كان سيف.

وكانت جوان تستعد لركوب السيارة، لكنها لم تنتبه إلى أيهم الذي ترجل من سيارته واتجه نحوهما بخطوات سريعة، وقد اشتعل داخله غضب مفاجئ لم يفهم سببه.

اقترب منها قبل أن تتمكن من فتح الباب، ومد يده وأغلق باب السيارة أمامها بقوة.

انتفضت جوان والتفتت إليه.

تلاق
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وسته

    الفصل المائة وسته•••••••••••••كانت جوان تجلس على طرف الفراش، شاردة في كل ما حدث، حين سمعت صوت الباب يُفتح.رفعت رأسها بسرعة، لتجد أيهم يدخل الغرفة.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف في ملامحه...ابتسامة واسعة ارتسمت على وجهه، وكأن خبرًا سعيدًا يحمله معه.ضيقت جوان عينيها بريبة.جوان: "إنت عملت إيه؟"لم يجبها.تقدم منها بخطوات هادئة، وأخرج ورقة من جيبه، ثم وضعها أمامها فوق الفراش.نظرت جوان إلى الورقة باستغراب.جوان: "إيه دي؟"أيهم: "اقري."التقطتها، وبدأت عيناها تتحركان بين السطور.وفجأة...تجمدت ملامحها.اتسعت عيناها وهي تقرأ بيانات الطلاق الرسمية بينها وبين سيف.رفعت رأسها إليه بسرعة، ثم وقفت دفعة واحدة.جوان: "إنت عملت إيه لسيف؟!"ابتسم أيهم بهدوء.أيهم: "ولا عملت له حاجة."جوان: "أمال الورقة دي إيه؟!"أيهم: "هو اللي باعك."تغير وجهها تمامًا.جوان: "باعني؟!"اقترب أيهم منها وقال:أيهم: "اختار مراته وابنه."صمتت جوان.كانت الصدمة أكبر من قدرتها على الاستيعاب.سيف...كان متزوجًا من امرأة أخرى ولديه ابن؟لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك.بل إنه لم يخبرها ولو مرة واحدة، رغم أنها هي من طلبت من

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وخمسه

    الفصل المائة وخمسة••••••••••••••كانت جوان جالسة فوق الفراش، وقد انتهت لتوها من تناول الطعام الذي تركه لها أيهم.ورغم كل غضبها منه، كانت قد استسلمت أخيرًا لجوعها، ثم نهضت واتجهت إلى الحمام.بعد دقائق، خرجت وهي تشعر بالرحه الشديده بعد ان نزعت فستان الزفاف الثقيل ثم ارتدت إسدالها وجلست للحظات أمام المرآة.لم تكن تريد أن تعترف لنفسها بأنها بدأت تشعر ببعض الهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يستمر طويلًا.اقتربت من النافذة، وأزاحت الستارة قليلًا، ثم نظرت إلى الخارج.توقفت للحظة.كان المنزل في منطقة ريفية هادئة، ولم يكن سوى طابق أرضي واحد، تحيط به مساحة واسعة من الأرض وسور مرتفع يلتف حول المكان بأكمله.أخذت نفسًا عميقًا.كانت رائحة الريف مختلفة...نقية وهادئة، بعيدة عن ضوضاء المدينة.ولوهلة، شعرت جوان أن صدرها اتسع وهي تستنشق ذلك الهواء النقي.لكنها ما إن سمعت صوت مفتاح يدور في باب الغرفة حتى اختفى كل ذلك الهدوء.التفتت بسرعة.انفتح الباب، ودخل أيهم.وما إن وقعت عيناه عليها حتى ابتسم بهدوء.أيهم: "نعيماً."عقدت جوان حاجبيها، وقالت بغضب:جوان: "إنت لسه هتفضل حابسني هنا لحد إمتى يا أيهم؟"أغلق الباب

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة واربعه

    الفصل المائة واربعه••••••••••••••••••رفعت غزل عينيها نحو يوسف، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تتجاهل وجود رغد تمامًا.غزل: "بشمهندس يوسف... صباح الخير."ابتسم يوسف ورد عليها بهدوء:يوسف: "صباح النور يا غزل."لكن غزل لم تلتفت حتى إلى رغد، وكأنها لم تكن تجلس أمامها من الأساس.ظلت رغد تراقبها لثوانٍ، ثم رفعت حاجبها ببرود، قبل أن تضع الشوكة من يدها فوق الطبق.رغد: "هو مش من الاحترام إنك لما تدخلي تسلمي على كل اللي قاعدين، ولا إيه رأيك؟"توقفت غزل، ثم التفتت إليها بارتباك واضح.تابعت رغد بنبرة أكثر حدة:رغد: "ولا إنتِ تقريبًا متعلمتيش إتيكيت التعامل يا آنسة؟"اتسعت عينا غزل من الصدمة، ولم تتوقع أن تواجهها رغد بهذه الطريقة.حاولت أن تبتسم وهي تقول بتوتر:غزل: "معلش... أنا آسفة، مكنش قصدي. بس مخدتش بالي لما شفت البشمهندس يوسف."رفعت رغد حاجبها، ثم قالت ببرود:رغد: "مخدتيش بالك؟"صمتت غزل.فأكملت رغد وهي تثبت عينيها عليها:رغد: "وإنتِ بقى متعودة تنسي نفسك وإنتِ بتتكلمي مع أي راجل، ولا دي كانت أول مرة؟"شهقت غزل بصمت، ونظرت إليها بذهول.أما يوسف، فلم يستطع منع ابتسامته، فخفض عينيه قليلًا حتى لا

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة واربعه

    الفصل المائة واربعه••••••••••••••••••رفعت غزل عينيها نحو يوسف، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تتجاهل وجود رغد تمامًا.غزل: "بشمهندس يوسف... صباح الخير."ابتسم يوسف ورد عليها بهدوء:يوسف: "صباح النور يا غزل."لكن غزل لم تلتفت حتى إلى رغد، وكأنها لم تكن تجلس أمامها من الأساس.ظلت رغد تراقبها لثوانٍ، ثم رفعت حاجبها ببرود، قبل أن تضع الشوكة من يدها فوق الطبق.رغد: "هو مش من الاحترام إنك لما تدخلي تسلمي على كل اللي قاعدين، ولا إيه رأيك؟"توقفت غزل، ثم التفتت إليها بارتباك واضح.تابعت رغد بنبرة أكثر حدة:رغد: "ولا إنتِ تقريبًا متعلمتيش إتيكيت التعامل يا آنسة؟"اتسعت عينا غزل من الصدمة، ولم تتوقع أن تواجهها رغد بهذه الطريقة.حاولت أن تبتسم وهي تقول بتوتر:غزل: "معلش... أنا آسفة، مكنش قصدي. بس مخدتش بالي لما شفت البشمهندس يوسف."رفعت رغد حاجبها، ثم قالت ببرود:رغد: "مخدتيش بالك؟"صمتت غزل.فأكملت رغد وهي تثبت عينيها عليها:رغد: "وإنتِ بقى متعودة تنسي نفسك وإنتِ بتتكلمي مع أي راجل، ولا دي كانت أول مرة؟"شهقت غزل بصمت، ونظرت إليها بذهول.أما يوسف، فلم يستطع منع ابتسامته، فخفض عينيه قليلًا حتى لا

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وثلاثه

    الفصل المائة وثلاثه•••••••••••••••••••عاد سيف إلى شقته وهو في حالة من الغضب والضيق.أغلق باب السيارة بعنف، ثم صعد إلى شقته بخطوات سريعة، وعقله لا يتوقف عن التفكير في جوان.لم يستطع حتى أن يفعل شيئًا ليمنع اختفاءها.جمال استخدم كل نفوذه حتى يمنع أي محاولة للبحث عنها، ويوسف لم يكن يتحرك خطوة واحدة، حتي إلياس لم. يهتم وكان الجميع يراء امر اختفائها شى طبيعي. والأسوأ من ذلك...أنه لم يعرف حتى أين ذهبت جوان.خرجت من الحفل، واختفت.وكأن الأرض ابتلعتها.وقبل أن يغادر القصر، كان إلياس قد لحق به وقال له بوضوح:إلياس: "طلق جوان يا سيف."التفت إليه سيف بغضب.سيف: "إيه؟!"إلياس: "أيهم مش تتجوز حد.غيرو . مهمتك خلصت، ومتنساش إن ده كان اتفاقك إنت وجوان من الأول."ظل سيف صامتًا للحظات.ثم قال بحدة:سيف: "مش قبل ما أسمعها من جوان الأول."والآن...كان يقف أمام باب شقته، ثم فتحه ودخل.لكنه ما إن خطا بضع خطوات حتى توقف فجأة.اتسعت عيناه.كان هناك رجل يجلس بهدوء على أحد المقاعد في غرفة المعيشة.رجل في منتصف الثلاثينيات تقريبًا، يرتدي بدلة سوداء أنيقة، ويضع ساقًا فوق الأخرى، وكأنه صاحب المكان.رفع الرجل

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة واثنان

    الفصل المائة واثنان•••••••••••••••••••يوم الحفل...في أحد أجنحة الفندق الفاخرة، كانت جوان تجلس أمام المرآة الواسعة، بينما تقف رغد خلفها تعدّل طرحتها بحرص.كانت ترتدي فستان زفافها، وكل شيء حولها كان جاهزًا للحظة التي ستخرج فيها إلى الجميع.لكن رغم ابتسامتها الهادئة...كان الحزن واضحًا في عينيها.خارج الغرفة، كان الجميع يتحركون استعدادًا للحفل، إلا أن قلوبهم لم تكن مطمئنة.فالجميع كان يعرف الحقيقة التي تحاول جوان إخفاءها.جوان ما زالت تحب أيهم...وأيهم ما زال يحب جوان.حتى يوسف حاول أكثر من مرة أن يثنيها عن قرار الزواج من سيف، لكنه فشل.لقد أصرّت جوان على قرارها، وأكدت للجميع أنها لن تتراجع.مدّت يدها إلى هاتفها الموضوع بجوارها، وما إن فتحته حتى اتسعت عيناها قليلًا.مئات الاتصالات الفائتة.ورسائل متتالية من أيهم.فتحت إحداها."جوان، أنا آسف."وأخرى:"عارف إن مفيش كلام ممكن يصلح اللي عملته فيكي، بس أنا ندمان على كل لحظة وجعتك فيها."ثم رسالة أخرى:"أرجوكي سامحيني، حتى لو مش هترجعيلي... بس متكرهينيش."ظلت تحدق في الشاشة للحظات.شعرت بغصة مؤلمة في حلقها.ثم أغلقت الهاتف ووضعته مكانه.وكأ

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الثاني

    الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الاول

    الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل السادس

    الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الخامس

    الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status