Masukالفصل المائة وتسعه •••••••••••••••••••بعد ساعات من الحريق...كان ممر المستشفى غارقًا في الصمت، لا يقطعه سوى أصوات الأجهزة القادمة من خلف باب العناية المركزة.جلس أيهم على أحد المقاعد، ووجهه شاحب من شدة الإرهاق، بينما كان يوسف وإلياس يقفان أمامه.لم يكن أيهم قد غادر مكانه منذ وصول جوان.وفجأة، اقترب أحد رجال الأمن من يوسف.الرجل: "يا يوسف بيه... لقينا حاجة غريبة."رفع يوسف رأسه بسرعة.يوسف: "إيه هي؟"الرجل: "راجعنا كاميرات الطريق القريبة من البيت الريفي، ولقينا عربية كانت واقفة في المنطقة قبل الحريق بساعات."انتفض أيهم من مكانه.أيهم: "عربية؟"أومأ الرجل.الرجل: "آه. وكانت بتتحرك من مكان للتاني حوالين البيت بشكل مريب."اقترب إلياس منه.إلياس: "عندك صور ليها؟"أخرج الرجل هاتفه وعرض عليهم تسجيلًا من إحدى الكاميرات.ظهرت سيارة داكنة اللون تمر ببطء بالقرب من المنزل.ظل أيهم يحدق في الشاشة، ثم قال:أيهم: "كبّر الصورة."فعل الرجل ذلك.لكن لوحة السيارة لم تكن واضحة تمامًا.ضرب أيهم قبضته في كفه.أيهم: "يعني حد كان بيراقب البيت!"نظر يوسف إلى إلياس بجدية.يوسف: "يبقى الحريق مش حادث."أجاب إل
الفصل المائه وثامنيه •••••••••••••••••••في المستشفى...لم تمر سوى دقائق قليلة حتى انتشر خبر الحريق داخل قصر المنشاوي.ما إن علم يوسف بما حدث حتى انتفض من مكانه، واتجه برفقة إلياس إلى المستشفى بأقصى سرعة.كان القلق ينهش قلبه، وكلما حاول الاتصال بأيهم لم يجد إجابة.وبمجرد وصولهما إلى المستشفى، اندفعا إلى قسم الطوارئ، ليجدا أيهم واقفًا أمام الباب، وملامح الانهيار واضحة على وجهه، بينما كانت عيناه معلقتين بالداخل.اقترب يوسف منه بسرعة.يوسف: "إيه اللي حصل؟ جوان فين؟"رفع أيهم عينيه إليه، وبدا وكأنه يحاول استيعاب السؤال.أيهم: "مش عارف..."اقترب منه إلياس بقلق.إلياس: "يعني إيه مش عارف؟ فهمنا حصل إيه!"مرر أيهم يده على وجهه، ثم قال بصوت متقطع:أيهم: "أنا خرجت مشوار بالعربية... غبت تقريبًا نص ساعة. لما رجعت لقيت البيت كله بيولع."ابتلع ريقه بصعوبة.أيهم: "دخلت أجيبها... لقيتها واقعة جوه ومغمى عليها. خرجتها وجينا هنا، ومن وقتها وهي جوه ومحدش خرج يقولنا حاجة."تبادل يوسف وإلياس نظرة قلقة.اقترب يوسف منه ووضع يده على كتفه.يوسف: "هتبقى كويسة... إن شاء الله هتبقى كويسة."لكن أيهم لم يرد.كان و
الفصل المائة وسبعه ••••••••••••••••••كان الليل قد أسدل ستاره على البيت الريفي، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الرياح الخفيفة وهي تمر بين الأشجار المحيطة بالمكان.كانت جوان مستلقية فوق الفراش، غارقة في نوم متقطع، حتى شعرت فجأة بشيء يخنق أنفاسها.سعلت بقوة.ثم فتحت عينيها ببطء، وهي تشعر بحرارة غير طبيعية تملأ الغرفة.رفعت رأسها باستغراب، لكن سرعان ما اتسعت عيناها في رعب.كان هناك دخان كثيف يتسلل من أسفل الباب!اعتدلت في جلستها بسرعة، وسعلت مرة أخرى وهي تضع يدها أمام أنفها وفمها.جوان: "إيه ده؟!"قفزت من فوق الفراش، واتجهت إلى الباب.أمسكت المقبض وفتحته...وفي اللحظة نفسها، تراجعت إلى الخلف وهي تصرخ بفزع.النيران كانت تلتهم المكان!اشتعلت الستائر، وامتدت ألسنة اللهب عبر الممر، بينما تصاعد الدخان الأسود بكثافة حتى أصبح من الصعب رؤية ما أمامها.بدأت جوان تسعل بعنف، وراحت دموعها تنهمر من شدة الاختناق.جوان: "يا نهار أسود!"أغلقت الباب بسرعة، ثم أخذت تطرق عليه بيدين مرتجفتين وكأنها تستطيع إيقاف النار خلفه.جوان: "حد يلحقني!"لكن لم يجبها أحد.نظرت حولها بجنون.أيهم!لم يكن موجودًا.وفجأة أدركت أن
الفصل المائة وسته•••••••••••••كانت جوان تجلس على طرف الفراش، شاردة في كل ما حدث، حين سمعت صوت الباب يُفتح.رفعت رأسها بسرعة، لتجد أيهم يدخل الغرفة.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف في ملامحه...ابتسامة واسعة ارتسمت على وجهه، وكأن خبرًا سعيدًا يحمله معه.ضيقت جوان عينيها بريبة.جوان: "إنت عملت إيه؟"لم يجبها.تقدم منها بخطوات هادئة، وأخرج ورقة من جيبه، ثم وضعها أمامها فوق الفراش.نظرت جوان إلى الورقة باستغراب.جوان: "إيه دي؟"أيهم: "اقري."التقطتها، وبدأت عيناها تتحركان بين السطور.وفجأة...تجمدت ملامحها.اتسعت عيناها وهي تقرأ بيانات الطلاق الرسمية بينها وبين سيف.رفعت رأسها إليه بسرعة، ثم وقفت دفعة واحدة.جوان: "إنت عملت إيه لسيف؟!"ابتسم أيهم بهدوء.أيهم: "ولا عملت له حاجة."جوان: "أمال الورقة دي إيه؟!"أيهم: "هو اللي باعك."تغير وجهها تمامًا.جوان: "باعني؟!"اقترب أيهم منها وقال:أيهم: "اختار مراته وابنه."صمتت جوان.كانت الصدمة أكبر من قدرتها على الاستيعاب.سيف...كان متزوجًا من امرأة أخرى ولديه ابن؟لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك.بل إنه لم يخبرها ولو مرة واحدة، رغم أنها هي من طلبت من
الفصل المائة وخمسة••••••••••••••كانت جوان جالسة فوق الفراش، وقد انتهت لتوها من تناول الطعام الذي تركه لها أيهم.ورغم كل غضبها منه، كانت قد استسلمت أخيرًا لجوعها، ثم نهضت واتجهت إلى الحمام.بعد دقائق، خرجت وهي تشعر بالرحه الشديده بعد ان نزعت فستان الزفاف الثقيل ثم ارتدت إسدالها وجلست للحظات أمام المرآة.لم تكن تريد أن تعترف لنفسها بأنها بدأت تشعر ببعض الهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يستمر طويلًا.اقتربت من النافذة، وأزاحت الستارة قليلًا، ثم نظرت إلى الخارج.توقفت للحظة.كان المنزل في منطقة ريفية هادئة، ولم يكن سوى طابق أرضي واحد، تحيط به مساحة واسعة من الأرض وسور مرتفع يلتف حول المكان بأكمله.أخذت نفسًا عميقًا.كانت رائحة الريف مختلفة...نقية وهادئة، بعيدة عن ضوضاء المدينة.ولوهلة، شعرت جوان أن صدرها اتسع وهي تستنشق ذلك الهواء النقي.لكنها ما إن سمعت صوت مفتاح يدور في باب الغرفة حتى اختفى كل ذلك الهدوء.التفتت بسرعة.انفتح الباب، ودخل أيهم.وما إن وقعت عيناه عليها حتى ابتسم بهدوء.أيهم: "نعيماً."عقدت جوان حاجبيها، وقالت بغضب:جوان: "إنت لسه هتفضل حابسني هنا لحد إمتى يا أيهم؟"أغلق الباب
الفصل المائة واربعه••••••••••••••••••رفعت غزل عينيها نحو يوسف، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تتجاهل وجود رغد تمامًا.غزل: "بشمهندس يوسف... صباح الخير."ابتسم يوسف ورد عليها بهدوء:يوسف: "صباح النور يا غزل."لكن غزل لم تلتفت حتى إلى رغد، وكأنها لم تكن تجلس أمامها من الأساس.ظلت رغد تراقبها لثوانٍ، ثم رفعت حاجبها ببرود، قبل أن تضع الشوكة من يدها فوق الطبق.رغد: "هو مش من الاحترام إنك لما تدخلي تسلمي على كل اللي قاعدين، ولا إيه رأيك؟"توقفت غزل، ثم التفتت إليها بارتباك واضح.تابعت رغد بنبرة أكثر حدة:رغد: "ولا إنتِ تقريبًا متعلمتيش إتيكيت التعامل يا آنسة؟"اتسعت عينا غزل من الصدمة، ولم تتوقع أن تواجهها رغد بهذه الطريقة.حاولت أن تبتسم وهي تقول بتوتر:غزل: "معلش... أنا آسفة، مكنش قصدي. بس مخدتش بالي لما شفت البشمهندس يوسف."رفعت رغد حاجبها، ثم قالت ببرود:رغد: "مخدتيش بالك؟"صمتت غزل.فأكملت رغد وهي تثبت عينيها عليها:رغد: "وإنتِ بقى متعودة تنسي نفسك وإنتِ بتتكلمي مع أي راجل، ولا دي كانت أول مرة؟"شهقت غزل بصمت، ونظرت إليها بذهول.أما يوسف، فلم يستطع منع ابتسامته، فخفض عينيه قليلًا حتى لا
الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا
تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت
الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي
الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن







