All Chapters of رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى: Chapter 11 - Chapter 20

83 Chapters

الفصل الاحد عشر

:الفصل الحادي عشرليثللكاتبة آية أحمد•••••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها.لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة.وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان.التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب.جوان: "أ. أي. هم."عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة.أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا."جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم."أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموت
Read more

الفصل الثاني عشر

الكتابةالفصل الثاني عشرليثآية أحمد••••••♡•••••••🍂ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂غفت على كتفه أثناء مكوثهم أمام غرفة العمليات، كان ينظر لها من الحين إلى الآخر ويبتسم بحالمية على ملامحها الناعمة وهي نائمة، تململت برفق وكاد رأسها أن يسقط من موضعه ولكنها شعرت بيد دافئة تسند خدها حتى يبقى على كتفه، فتحت عينيها ببطء ونظرت لما حولها حتى وجدت نفسها مستندة بالكامل على أيهم الذي كان يضم كتفها نحوه بذراعه وباليد الأخرى يسند خدها.ابتعدت سريعًا عنه بخجل وهي تمرر يدها على أطراف حجابها قائلة " آسفة مخدتش بالي ".أيهم " صباح الخير "جوان " صباح النور ".أيهم " الدكتور مع إلياس جوه على فكرة ".جوان " الله هو كويس؟ ".أيهم " كويس متقلقيش ".الطبيب " صباح الخير يا جماعة أحب أبشركم إن حالة المريض استقرت أوي بس طبعًا زي ما قلت هيكمل النهارده برضو عشان نطمن أكتر إنه كويس بعد كده هيتنقل لأوضة عادية ".جوان بسعادة " بجد شكرًا يا دكتور ". التفتت إلى أيهم وقالت بسعادة " بقى كويس يا أيهم ".أيهم " الحمد لله مش قلتلك ده زي القط بسبع أرواح، المهم دلوقتي تعالي نرجع البيت ترتاحي كويس وتغيري هدومك ".جوان " بس يا أ
Read more

الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشروهو قلبي في عشقهاللكاتبةآية أحمد🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂•••••••♡•••••••خرج من المرحاض ليتفاجأ بوجود تلك الدخيلة التي ابتسمت فور أن رأته وقالت بمرح:ريماس: "مرحبًا أيها الوسيم."وفي اللحظة التي تلتها كان مسدس فهد مصوبًا نحوها وقال بصوت حاد:فهد: "ارفعي إيدك حالًا."ريماس: "إيه؟ في إيه؟"فهد: "إنتِ مين؟ انطقي."ريماس ببساطة: "أنا ريماس."فهد: "والمفروض أنا أعرف بقى ولا إيه؟"ريماس: "لا، قصدي... أف بقى، شوف يا فهد أنت ممكن تسيبني أنزل تحت؟"فهد بغضب: "إنتِ مجنونة يا بنت إنتِ؟"ألقى سلاحه وأمسك بملابسها بقوة وجرها خلفه وخرج من الغرفة، صاحت به ريماس وهي تضرب يده بقوة.ريماس: "سيبني يا همجي يا غبي، أوعى إيدي."محمد: "فهد، مين دي يا ابني؟"فهد: "مش عارف، لقيتها في أوضتي بتقول إنها ريماس."ريماس: "شيل إيدك حالًا بدل ما أكسرها."فهد بنزق: "تكسري مين يا بتاعة إنتِ؟ وديكي لبيتك في الحبس النهارده."ريماس بحدة: "طيب خد دي بقى."أنهت جملتها وقامت بركله في منطقة أسفل الحزام ليسقط الآخر متألمًا وهو يسب، أسرع محمد نحو فهد وهو يحاول كتم ضحكته على ذلك الموقف.ريم: "فهد مالك؟"فه
Read more

الفصل الرابع عشر

وهو قلبي في عشقها••••••••أيهم: ونويين على إيه؟جوان: ننتقم طبعًا.أيهم: تنتقمي من مين بالضبط؟جوان: من كل اللي شارك في موت ديما، وأولهم إدوارد بلاك طبعًا.أيهم: جوان، إنتِ مدركة كويس إنكِ بتتكلمي عن شخص مش من السهل إنكِ تتخلصي منه أبدًا؟ ده زعيم مافيا.جوان، وقد اشتعلت عيناها بالغضب والحقد المكبوت منذ سنوات: هلاقي طريقة عشان أخلص منه. طول ما هو عايش أنا مش هقدر أعيش مرتاحة يا أيهم.أيهم: وإلياس؟ إيه علاقتكم بيه؟ يعني اتعرفتوا عليه إزاي؟جوان: أنا معرفش أي حاجة عن إلياس، كل اللي أعرفه إنه صديق يوسف.أيهم: جوان، أنا معاكي تمام. إحنا قدرنا نخفي اسمك مؤقتًا من معلومات القضية عشان ميحصلكيش أي مشاكل، بس في سؤال ولازم ألاقي له إجابة.جوان: إيه هو؟أيهم: إنتِ قلتي إن اللي اسمه إدوارد ده بيحبك، أو على الأقل مش بيفكر يتخلص منك. لو مش إدوارد اللي ورا الهجوم اللي حصل ده، يبقى مين؟ مين له مصلحة في قتلك إنتِ وإلياس؟ غيره في أي عداوة تانية؟جوان: لا خالص... ممكن يكون زهق وقرر يتخلص مني مثلًا.ابتسم أيهم على براءتها الساذجة في هذا الأمر، ثم قال بجدية:أيهم: جوان، الرجل ما بيزهقش من الست اللي لسه ما
Read more

الفصل الخامس عشر

وهو قلبي في عشقها••••••♕•••••••دانيال: "مرحبًا جميعًا... جوان."جوان بابتسامة ودودة: "داني، كيف حالك؟"دانيال: "بخير عزيزتي، لقد أرسلني جوزيف حتى أباشر أعمال إلياس إلى أن يستعيد صحته."جوان: "لا بأس، هذا أفضل. تفضل بالجلوس."دانيال: "شكرًا لك، ولكن عليَّ مباشرة العمل. سأعود في المساء حتى نباشر بعض الأعمال الخاصة بالشركة، ويجب أن أجد مكان المقر."جوان: "لقد كان إلياس على وشك الانتهاء من ذلك، أعتقد أنه وجد المكان بالفعل."دانيال: "صحيح، لقد وجد المكان بالفعل، ولكن سأذهب لمعاينته أولًا، وبعدها أنتهي من توقيع العقود وأباشر باقي التجهيزات. جو يريد النزول في آخر هذا الشهر."جوان: "لا بأس، واين ستقيم؟"دانيال: "في شقة إلياس إلى أن يعود. أكون حينها قد أنهيت كل ما يلزم، ولكن أريد عنوان المستشفى الذي يوجد به حتى أذهب إليه."جوان: "حسنًا."راقب أيهم الحوار من بعيد وقد بدأت ملامحه تتجهم شيئًا فشيئًا، ثم قال بنزق واضح:أيهم: "إيه البنت دي؟ كمية الرجالة اللي حواليها تتعب الأعصاب."جاسر ضاحكًا: "وكلهم أحلى من بعض... شوف يا أخي الحظ!"أيهم: "إيه يا خفة؟"جاسر: "ههههه، ولسه ما خفي كان أعظم، في بتاع
Read more

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشروهو قلبي في عشقها••••••♕••••••كانت صامتة، عقلها شارد في كلمات أيهم وتصرفاته في الأيام الماضية، لم تتخيل أبدًا أن ترى هذا الجانب منه، جانبًا حنونًا ولطيفًا ورومانسيًا. نظرت بطرف عينها نحوه، كان وسيمًا بطريقة مؤلمة، تلك الحبة السوداء التي أظهرته بطريقة خاطفة للأنفاس.قميص أسود لم يُحكم بربطة عنق، بل تركه حرًا، أول زرارين حتى ظهرت بشرته البرونزية من أسفله. ابتلعت ريقها وأعادت نظرها إلى الأمام بخجل من تلك النظرة التي وجهتها له.لحظات بسيطة وارتسمت ابتسامة مرحة على وجه أيهم بعد أن لمحها تنظر له تلك النظرة، يعرفها جيدًا، نظرة الإعجاب التي لم يهتم يومًا لها، ولكن الآن قلبه يطير فرحًا بها.أيهم: "أكيد إنتِ متعودة على الحفلات من النوع ده، سيدة أعمال بقى وكده."قهقهت الأخرى برقة وقالت بهدوء:جوان: "بالعكس، أنا مش من النوع ده خالص، ديما كنت بهرب من المناسبات دي، جو وداينال كانوا بياخدوا مكاني."أيهم: "إيه سبب ده؟ تقريبًا معظم البنات بيحبوا الحفلات وكده."جوان: "ده لما تبقي وسط ناس بتحبك فعلًا، لكن مجتمع الحفلات كله نفاق وكذب، كله بيبتسم في وشك ولكن من جواهم بيبقوا كارهينك. ده
Read more

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر وهو قلبي في عشقها••••♕••••••دوّى صوت صفعة قوية في أرجاء الشرفة، فسقط جسد سارة أرضًا إثر صفع أيهم لها. كان صدره يعلو ويهبط بعنف من شدة الغضب، بينما بصق جانبًا وبدأ يمسح فمه بقوة وكأنه يحاول التخلص من أثر اقترابها منه.أيهم بغضب: "أنتِ واحدة مقرفة! أي قلة الأدب اللي أنتِ فيها دي؟ إزاي تسمحي لنفسك تقربي مني بالشكل ده يا وسخة؟"سارة وقد امتلأت عيناها بالدموع: "أنت مش بتفهم! أنا بحبك... بحبك من زمان أوي، أنت ليه مش فاهم؟"أيهم بازدراء: "سارة، أنتِ فاكرة إني مغفل ولا إيه؟ أنتِ واحدة مقرفة، وكل اللي يهمك الفلوس وبس. ريحي نفسك، أنتِ لو آخر واحدة في الدنيا مش هتكوني مراتي."اشتعل الحقد داخل عينيها وهي تنظر إليه.سارة بحقد: "وأنت مش هتكون لحد غيري يا أيهم."مرفت بقلق وهي تسرع نحو ابنتها: "سارة! مالك يا حبيبتي؟"حاولت مساعدتها على الوقوف، بينما نظر أيهم إليها بضيق واضح وقال بحدة:"ابقي انتبهي لبنتك وتربيتها زي ما بتهتمي بلبسك وحفلاتك كده."غادر بخطوات غاضبة نحو الخارج وهو ينفث أنفاسه بضيق من تلك المزعجة. ألقى نظرة حوله يبحث عنها، لكنه لم يجدها.وقعت عيناه على تالا الجالسة برف
Read more

الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشروهو قلبي في عشقها••••••♕•••••••بعد أن عاد الجميع إلى القصر، كانت وجهة أمل الأولى هي غرفة سارة، التي كانت بالفعل تجمع أغراضها وتنوي الذهاب حتى يهدأ الوضع بعض الوقت. نظرت لها أمل قائلة بحدة:أمل: "إيه اللي حصل؟ عملتي إيه لأيهم خلاه يبقى متعصب أوي كده؟"سارة ببكاء: "معملتش أي حاجة، كل الموضوع إني صرحتله بحبي ليه عشان يحس بيا، يحس بحبي ليه، بس طبعًا مهتمش، كل اللي فارق معاه جوان."أمل: "سارة، أنا يا حبيبتي موعدتكيش بحاجة، وقلتلك قبل كده أيهم مش بيحبك، بس إنتِ اللي قررتي تمشي في الطريق ده."سارة: "ليه ميحبنيش أنا؟ ليه أشمعنى هي؟ في خلال شهر قدرت تخليه يحبها، وأنا اللي طول عمري بحاول بس آخد نظرة منه وهو مش معبرني."أمل: "بس هو مقدرش يحبك يا سارة، والقلوب مش في إيدينا."سارة: "يعني إنتِ موافقة يجوز اللي اسمها جوان دي؟"أمل: "مش مهم ابني هيتجوز مين، المهم هو بيحب مين وعاوز يكمل حياته مع مين. أيهم مش صغير عشان أختارله أنا اللي هيتجوزها."سارة: "تمام يا خالتو، أنا همشي دلوقتي."•••••••♕•••••••جلس في حديقة القصر الخلفية التي كانت تقع أمام الجيم الخاص به، أخرج دخانًا كثيفًا من
Read more

الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشروهو قلبي في عشقها•••••••♕•••••••نظر أيهم لها بصدمة من ذلك السؤال الذي أوقف جميع حواسه للحظة. علم الآن سبب ذلك التغير الغريب في تصرفاتها خلال الأيام الماضية. دفعت يده وكادت أن تتابع طريقها، ولكنه أوقفها من جديد قبل أن تبتعد.جوان: "إزاي قدرت تعمل كده؟ إزاي سمحت لنفسك تلمح لي وأنت مرتبط ببنت خالتك؟"أيهم: "أنا مش مرتبط بحد يا جوان، اسمعيني."جوان: "أنت كداب. أنا شفتكم، كانت بتبوسك وأنت واقف وما حاولتش تمنعها. اسمع كويس، أنت تفضل بعيد عني، إياك تقرب مني تاني مهما حصل، سامع؟"أيهم: "لا، مش سامع. عشان لو استنيتي شوية بس كنتِ شفتيني وأنا بضربها على الحركة الوسخة اللي عملتها. أنا مش كده، ويوم ما قلبي دق، دق ليكي إنتِ بس. جوان، أرجوكي خليني أشرحلك."جوان: "تشرحلي إيه يا أيهم؟"أيهم: "إني مستحيل أفكر في سارة لو كانت آخر واحدة في الدنيا. أنا اتصدمت من حركتها، ما توقعتش إنها تتجرأ وتقرب مني بالطريقة دي. بس أنا رديتها كويس يا جوان، حتى إني مشيتها من البيت. يعني هي ما تهمنيش في أي حاجة."جوان: "يعني هي اللي قربت منك؟"أيهم: "إنتِ شفتيني وأنا بقرب منها؟ ولا هي اللي عملت كده؟"الت
Read more

الفصل العشرين

الفصل العشرين وهو قلبي في عشقها••••••♕•••••••احتدت عينا أدهم غضبًا بعد أن شاهد تلك الرسائل، التفت إلى إلياس الذي كان يقف في حيرة من أمره، لم يفهم سبب تلك النظرة التي وجهها له أدهم، ولكن الآخر لم يعطه أي فرصة للتفاهم أو السؤال، بل اندفع في اتجاه إلياس بكل غضب وقام بلكمه.صاحت جوان به وأسرعت هي وريماس إلى إلياس الذي لم يستطع التوازن بسبب إصابته وسقط أرضًا، أمسك أيهم أدهم الذي كان يتجه إلى إلياس من جديد، ولكن وقف أمامه اثنان من حراس إلياس الذين وكلهم دانيال لحراسته طوال فترة إقامته في المستشفى، وأشهروا الأسلحة على أدهم.الحارس: "تراجع حالًا."إلياس: "أنزلوا أسلحتكم."الحارس: "ولكن سيدي."جوان: "سمعت ما قاله، أنزل سلاحك وتراجع."جاسر: "أنت اتجننت؟"أدهم: "ليه لسه؟ أنا هقولك، إزاي تتجرأ وتعمل كده؟"أيهم: "عامل إيه يا ابني؟ فهمنا."أدهم: "خد اقرأ."أخذ جاسر الهاتف واتسعت عيناه بغضب وصدمة وهو ينظر إلى إلياس ثم إلى الهاتف، ليسرع أيهم في أخذ الهاتف، فوجدها محادثة لإلياس كان يهدد ملك ببعض الصور، منها الصورة التي التُقطت لهما في المول، وهناك أخرى غير جيدة، ويطلب منها أن تقابله.في الرسالة الأ
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status