Beranda / الرومانسية / وهو قلبي في عشقها / الفصل الثالث والعشرين

Share

الفصل الثالث والعشرين

last update Tanggal publikasi: 2026-06-16 03:27:08

الفصل الثالث والعشرون

وهو قلبي في عشقها

••••••♕••••••••

كانت تسير بعدم اتزان غير مهتمة بملك ونجلاء اللتين حاولتا إيقافها، حتى ظهر أمامها إلياس وجمال، فور أن وقعت عينها على دانيال الذي نظر لها بحزن، حتى احتدت عيناها واندفعت نحوه وكأن هناك قوة هائلة هبت في أوصالها.

جوان: "كنت عارف، كنت عارف إنها ماتت وجيت تكذب عليا وتقول إن يوسف عاملّي مفاجأة، هي دي المفاجأة؟"

دانيال وهو يحاول إمساك يدها: "جوان اهدئي، أنا لا أفهم ما تقولين."

دفعته بكل قوتها حتى تراجع إلى الخلف، ولكنه لم يقترب منها، بل رفع يده مست
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الثاني والاربعون

    الفصل الثاني والاربعونوهو قلبي في عشقها•••••••••••••جلست ريم في غرفة الجلوس، تقبض على هاتفها بين يديها بقلق بالغ، بينما كانت عيناها معلقتين بباب المنزل منذ أن غادر جاسر مسرعًا بعد اتصال اللواء إسماعيل به.كانت تشعر بأن شيئًا سيئًا قد وقع، لكن أحدًا لم يخبرها بما حدث.نهضت للمرة العاشرة وهي تتمتم في قلق:"يا رب... طمني."دخلت نوال إليها، فوجدتها قد انتهت من جمع حقيبتها.قالت نوال بهدوء:"إنتِ هتمشي؟"هزت ريم رأسها وهي تحاول كبح دموعها."آه... لازم أروح القصر. قلبي مش مطمن خالص."وقبل أن ترد نوال...خرجت هالة من غرفتها، وقد التمعت عيناها فور أن رأت حقيبة ريم.كانت قد رأت جاسر يغادر على عجل، وأدركت أن وجوده في قصر المنشاوي يعني فرصة جديدة تقترب منها، ولن تسمح بتضييعها.اقتربت من ريم، ورسمت على وجهها ابتسامة مليئة بالحنان المصطنع."ريم يا حبيبتي... هروح معاكي."نظرت إليها ريم باستغراب."تتعبي نفسك ليه؟"ابتسمت هالة وهي تربت على كتفها."أسيبك تمشي لوحدك في الظروف دي؟ مستحيل. أنا هكون معاكي."ضيقت هيام عينيها وهي تنظر إلى هالة، فقد كانت تعلم جيدًا أن كل هذا الاهتمام ليس من أجل ريم، بل

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الواحد والاربعون

    الفصل الواحد والاربعونوهو قلبي في عشقها••••••••••••نظرت له رغد بصدمه من تبك الكمله التي قالها منذ قليل، قالت قبل ما خرجت الكلمة من فم يوسف، كانت هالة واقفة عند الباب، وعينيها متسمرة على إيده وهي بتمسح دموع رغد، ووشها اتحول لقناع من الغل والحقد.شهقت بخفوت وهي تقول بحدة: "إنتوا... بتعملوا إيه؟"انتفض الاثنان ينظران إليها، بينما سحب يوسف يده في هدوء، لكن ملامحه كانت قد تحولت إلى صلابة مخيفة، وعيناه اشتعلتا غضبًا من طريقتها في اقتحام المكتب.قال بحدة وهو يرمقها بنظرة قاسية: "إنتِ إزاي تدخلي المكتب بالشكل ده؟ خبطتي حتى؟"ارتبكت هالة للحظة، لكنها سرعان ما أخفت اضطرابها وقالت بصوت منخفض: "آ... آسفة يا فندم... بس الوفد كان بيبلغني إن حضرتك عندك اجتماع تاني بعد نص ساعة."زفر يوسف بضيق وهو يمرر يده في شعره، ثم قال بنبرة لا تقبل النقاش: "اطلعي... وأجلي أي اجتماعات النهارده. أنا ماشي.""حاضر يا فندم."خرجت الكلمة منها بصعوبة، بينما كانت تكاد تطحن أسنانها من شدة الغيظ.انتظر يوسف حتى أغلقت الباب، ثم التفت إلى رغد التي كانت لا تزال واقفة مكانها، شاحبة الوجه.مد يده إليها وهو يقول بهدوء: "يلا...

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الاربعون

    الفصل الاربعون وهو قلبي في عشقها •••••••••••••أغلق يوسف الملف بعنف حتى دوى صوته داخل المكتب، ثم ألقاه فوق الطاولة بعصبية واضحة، بينما كان الجميع يقفون في صمتٍ ثقيل.يوسف، بغضبٍ مكتوم:"حد يفهمني... إزاي ده حصل؟!"ساد الصمت.ضرب بيده على سطح المكتب وهو يهتف بانفعال أكبر:"أنا بسأل... إزاي ملف الاجتماع يتبدل؟! فين المسؤول عن اللي حصل ده؟"كانت رغد تقف في مكانها، تحاول بكل ما تملك ألا تبكي، لكن عينيها امتلأتا بالدموع، وأطراف أصابعها أخذت ترتجف دون إرادتها.أما هالة...فكانت تخفي ابتسامة شماتة كادت تفضحها.لقد نجحت خطتها...واليوم ستُطرد رغد من الشركة، هذا ما كانت واثقة منه.تقدمت خطوة إلى الأمام وقالت بثقة مصطنعة:هالة:"يا مستر يوسف... رغد هي المسؤولة عن الملف ده، وآخر واحدة كانت ماسكاه."تحولت أنظار الجميع نحو رغد.لكن...في اللحظة التي نظر فيها يوسف إليها، اختفى جزء كبير من غضبه.لم يرَ موظفة أخطأت...بل رأى فتاةً تقف خائفة، ترتجف، وتحاول جاهدة أن تمنع دموعها من السقوط.قطب حاجبيه بقلق، ثم اقترب منها سريعًا.توقف أمامها مباشرة، وانخفض صوته تمامًا.يوسف، بحنانٍ واضح:"مالك؟... بترتع

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل التاسع والثلاثون

    الفصل التاسع والثلاثونوهو قلبي في عشقها •••••••••••••في المساء…. وقف فهد في شرفة غرفته بعدما انتهى من تبديل ملابسه، وأسند ذراعيه على السور الحديدي، يتأمل الحديقة الواسعة التي تفصل قصره عن قصر يوسف.كان الليل هادئًا، والنسيم يداعب أوراق الأشجار برفق.تحركت عيناه بلا اهتمام، حتى استقرتا على تلك الفتاة التي خرجت إلى الحديقة.كانت ريماس.تقدمت بخطوات هادئة نحو ركنٍ صغير امتلأ بأحواض الورد التي زرعتها منذ فترة، ثم انحنت برفق، وأخذت تمرر أصابعها فوق الأوراق والزهور بحنان، تزيل ورقةً ذابلة، وتعدل غصنًا مال عن مكانه، ثم ابتسمت لنفسها وكأنها راضية عما تراه.ظل يراقبها بصمت...لتتسلل إلى عقله تلك الذكره.---فلاش بك...كان قد ذهب إلى مزرعة إلياس لإنهاء بعض الأعمال معه.وبينما كان يبحث عنه، لمح ريماس تجلس على الأرض وسط عشرات الشتلات الصغيرة، وثيابها امتلأت بالتراب دون أن يبدو عليها أي انزعاج.اقترب منها وهو يعقد حاجبيه.فهد:"إيه اللي بتعمليه ده؟"رفعت رأسها إليه بابتسامة مشرقة.ريماس:"بزرع ورد."نظر إلى الطريقة التي غرست بها إحدى الشتلات، ثم قال وهو يهز رأسه:"بس إنتِ كده بتزرعيه غلط."قطب

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الثامن والثلاثون

    الفصل الثامن والثلاثونوهو قلبي في عشقها ••••••••••••••••في المثر كان إسماعيل جالس مع اللواء فاروق واللواء حمدي تحت مراقبة عدد من الضباط الذين تم إحضارهم من نخبة المكان حتى يتابعون قضية إدوارد بلاك. حمدي" هو لحد دلوقتي ما اتحركش من الفندق بس رجالته هم اللي بيتحركوا ". نظر اللواء اسماعيل الى بعض الصور التي جمعها المراقبون حول ادوارد وقد لفت انتباهه صورة مارك الذي كان يعطي بعض التعليمات الى احد الرجال، اشاره اسماعيل بأصبعه نحو صوره مارك وقال:اسماعيل" الراجل ده خدوا بالكم منه كويس من الواضح أن هو اليد اليمنى لادوارد عايز كل المعلومات عنه كل تحركاتهم بالثانيه والدقيقه سامعين". هنا أجاب عليه أحد الضباط قائلا:الضابط " تمام يا فندم معك حق احنا فعلا أخذنا بالنا ان هو اللي يتحرك وبيحرك كل الرجاله حواليها بس كمان أخذنا بالنا ان هو جمع معلومات كثيرة جدا عن ليث ". تنهات اللواء فاروق وقال: فاروق معك حق ما هو طبعا لازم يا يرقبوا مش اخذ منه حاجه بتاعته". هنا اجابه عليه إسماعيل قائلا:اسماعيل" بس جوان مش ملكه انا هنا بنتكلم عن واحد مجنون لازم نتعامل معاه على هذا الأساس". تنهد حمدي الآ

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل السابع والثلاثون

    الفصل السابع والثلاثون وهو قلبي في عشقها •••••••••••لحظات اختفت الابتسامه من على وجه ريم التي لم تتوقع وجود (هالة) هنا، كانت تكرها كثيرا تقلق منها تشعر دائما امامها انها ليست جميله وكانت دائمة تتعمد هاله أن تقلل من شأنها أمام الجميع. لم تكن ريم قبيحة بل كانت جميلة ولكن كانت تفتقر إلى الثقة بالنفس بسبب زيادة وزنها. شعر جاسر بتوتر ملامح ريم علي غير العادة وقد ايقن ان حدثه كان في محله وان تلك الفتاة ليست صديق ابدا لمحبوبته. هالة"مين ده يا ريم ". ريم" ده جاسر ابن خالو محمد وجوزي ". هاله بصدمه" انتي بتهزري ده يبقي جوزك انتي مستحيل ". هنا ضغطت علي يدها بخجل من حديث هاله بتلك الطريقة امام جاسر ولكن الاخر كان يدرك ما تقصده تلك الفتاة يجيبها بعد أن ضم ريم له قاێله: جاسر" فعلا انا كمان شايف انها كتير اوى عليه هي تستاهل احسن حد في الدنيا ". نظرت ريم الجاسر بحب وشكر أنه قد أجاد الرد علي وقاحة هاله التي لوت فمها بغل من ذلك المشهد وهي لم تصدق حتى الآن أن تلك القصيرة القبيحة قد تزوجت من هذا الرجل الوسيم. لون هالة شفتيها بضيق وهي تتأملها من أعلى إلى أسفل، ثم أخفت غيرتها خلف ابتسامة مصط

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرونوهو قلبي في عشقها•••••••♕••••••••••اسرعت في الدخول الى حضن شقيقها الكبير، بينما ضمها الاخر بقوه يبحث عليها يطمئن قلبه إن لم يصبها مكروه، رفع وجهها من حضنه وحاطه بكلتا كفيه "انتى كويسه يا حببتي حد عملك حاجه". رغد" كان يخطفني ". ايهم" مين؟ انتي تعرفيه شفتيه قبل كده ". رغ

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرينوهو قلبي في عشقها•••••••♕•••••••••اسرعت جوان في السرير بين ممرات المشفى وخلفها يوسف الذي كان يحمل تالا بين يديه، نظرت حولها حتي وقع عينها على آمال التي كانت تبكي على أحد مقاعد بجوارها تجلس ساره تسويها ورغد التي جلس محمد بجانبها ولكن من لم يكن موجود هو أيهم الذي لم يصله خبر

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين وهو قلبي فى عشقها•••••♕•••••••فى غرفتها كانت سارة جاليه بثقه وهي تنظر الي جدارن الغرفه بنتصا وقد استطاعت الدخول الي القصر من جديد، نظرت الي المارء التي كانت تعكس صورتها وهي جالسه بذلك الفستان الانيق الءي ترتديه. سارة"هخليك ليا لو مس بمزجك يبقي غصب عنك يا تيهومي ". مر اسب

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرونوهو قلبي في عشقها••••••••♕••••••••••في صباح اليوم التالي...استيقظ يوسف باكرًا، ونظر حوله أولًا حتى يستوعب أنه ليس في منزله. ظن لوهلة أنه عاد إلى غرفته في قصره، لكن عندما نهض من فراشه واتجه نحو النافذة أدرك أنه ما زال في قصر جمال المنشاوي.تنهد بثقل وكأن هموم الدنيا كلها فوق

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status