ثم استدار وغادر بسرعة غير معتادة وأغلق الباب خلفه بعنف.بقيت لينا واقفة مكانها تحدق في الباب. ما إن ابتعدت خطوات الرجل حتى أسرعت لينا نحو التجويف الصغير. أخرجت الدفتر من جديد وجلست على السرير، بينما كانت دقات قلبها تتسارع من الخوف والفضول. فتحت الصفحة التي توقفت عندها وبدأت تقرأ.كانت الكلمات مكتوبة بخط أنثوي مرتب في البداية، ثم أصبح الخط أكثر اضطرابًا مع مرور الصفحات. “اسمي ماريا… لا أعلم إن كان أحد سيقرأ هذه الكلمات يومًا أم لا. أكتب فقط لأنني أخشى أن أنسى نفسي.” شعرت لينا بقشعريرة تسري في جسدها.وأكملت القراءة.كانت ماريا تروي كيف استيقظت ذات يوم في هذا المكان دون أن تعرف كيف وصلت إليه. وكيف كان الرجل الذي يحتجزها يدخل كل يوم بالطعام والشراب ويتحدث معها أحيانًا وكأنه يفعل شيئًا طبيعيًا. في إحدى الصفحات كتبت يقول إن العالم في الخارج فاسد وخطر، وإنه يحميني. كلما طلبت منه أن يتركني أعود إلى عائلتي كان يبتسم ويقول إنني سأفهم لاحقًا أنه يفعل الصواب.” توقفت لينا عن القراءة للحظة شعرت أن الكلمات تشبه ما يحدث معها الآن بشكل مخيف. قلبت الصفحة التالية.أخبرني اليوم أن الفتيات لا ي
آخر تحديث : 2026-06-23 اقرأ المزيد