نزل أحمد وقف لحظة بجانب السيارة، يمرّر نظره على المزرعة الهادئة، ثم على الحاج ياسين والحاجة وردة الجالسين قرب لينا، وكأن المشهد لا يعنيه سوى بوجودها هي. اقترب بخطوات ثابتة، حتى صار أمامهم مباشرة. قال الحاج ياسين بحدة وهو ينهض كيف تدخل إلى هنا دون إذن؟ ومن سمح لك؟” لم يلتفت أحمد إليه مباشرة، بل ألقى نظرة باردة عليه من طرف عينيه، ثم قال بسخرية خفيفة وهل تحتاج المزارع إلى إذن دخول في كل مرة؟ لم أكن أعلم أن المكان أصبح بهذه الحساسية لم يخبرني السيد ياسر .” اشتدت ملامح الحاج ياسين غضبًا، بينما تقدمت الحاجة وردة خطوة وقالت بهدوء محاولـة تهدئة الموقف ليس هكذا تُقال الأمور… هذه خصوصية.” ابتسم أحمد ابتسامة قصيرة، لكنها كانت أقرب إلى الاستهزاء، ثم قال دون أن يخفض صوته خصوصية؟ أم عزلة مفروضة مع المال؟” كانت لينا قد نهضت من مكانها، وعيناها تنتقلان بينه وبين الحاج ياسين، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صدرها أحمد… ماذا تريد؟” لم ينظر إليها مباشرة في البداية، بل ظلّ موجّهًا كلامه نحو الحاج ياسين والحاجة وردة، وكأنه يتعمد استفزازهما أكثر جئت لأخذها.” تجمدت الكلمات في الهواء. قال الحاج ياسين بغضب و
آخر تحديث : 2026-06-22 اقرأ المزيد