Lahat ng Kabanata ng في ظل رجلين حين يُسلب منك القرار تبقى مشاعرك هي المعركة : Kabanata 61 - Kabanata 70

123 Kabanata

الفصل 61

في الجهة المقابلة جلس ريان بين أفراد عائلته محاولًا التركيز على الأحاديث الدائرة حوله، لكنه كان يجد نفسه يعود للنظر إليها كل بضع دقائق. لم يكن مرتاحًا منذ لحظة وصوله، ولم يستطع التخلص من ذلك الشعور الغريب الذي لازمه كلما فكر في هذه الخطبة. كان يخبر نفسه أن الأمر لا يعنيه، وأن أحمد رجل ناضج وقادر على اتخاذ قراراته، لكن شيئًا في داخله ظل يرفض تقبل الصورة كاملة. ساد الصمت للحظات قصيرة بعد إعلان الخطبة، صمت ثقيل لا يناسب أجواء القاعة المليئة بالتهاني. كانت الأصوات من حول لينا تتحول إلى ضجيج بعيد، كأنها تُسحب تدريجيًا خارج جسدها، بينما بقيت جالسة في مكانها تحاول أن تبدو ثابتة رغم أن داخلها كان ينهار بصمت. لم تبكِ بصوت، لكن عينيها خانتاها للحظة واحدة لم تستطع السيطرة عليها، دمعة سقطت دون إرادة منها، ثم أخرى أسرع منها. حاولت أن تمسح أثرها بسرعة، لكن الوقت كان قد سبقها. بعض الوجوه التقطت التغير، قبل أن تتدخل غادة بسرعة، تقترب منها وتربت على كتفها بابتسامة مصطنعة تخفي خلفها توترًا واضحًا، وكأنها تعلن للجميع أن ما يحدث مجرد تأثر طبيعي بلحظة سعيدة لا أكثر. من جهة أخرى، كان ريان واقفًا في م
last updateHuling Na-update : 2026-06-06
Magbasa pa

الفصل 62

عندما رأيتك في الحفل أول مرة، لم يخطر في بالي أبدًا أنك ستصبحين جزءًا من العائلة… ولم أتخيل ولو للحظة أنك ستصبحين عمتي وزوجة عمي.” ضحكت بخفة وهي تنطق كلماتها الأخيرة دون قصد أي إحراج، لكن العبارة سقطت على لينا بثقل واضح. ابتسمت لينا ابتسامة قصيرة مجاملة، وخفضت نظرها للحظة، وكأن الكلمات أصابت مكان لا يمكن إظهاره أمام الآخرين. أما ريان، الذي كان يقف على مقربة، فقد التقط العبارة كاملة تجمد في مكانه لثوانٍ دون أن يُظهر شيئًا، إلا أن ملامحه شدّت قليلًا، وكأن الكلمات أيقظت داخله شعورًا لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد. ساد لحظة صمت قصيرة بعد جملة يارا، صمت عابر لكنه كان كافيًا ليغيّر شيئًا غير مرئي في الجو المحيط. ابتسامات التهاني استمرت، والأصوات لم تتوقف، لكن بالنسبة لريان بدا كل شيء وكأنه أصبح أبعد قليلًا، أكثر ضبابية، أقل وضوحًا مما كان قبل دقائق. بقي واقفًا في مكانه دون أن يتحرك، وعيناه معلقتان بالمشهد أمامه، لكن ليس كما كان قبل قليل. لم يعد ينظر إلى الخطبة بوصفها مناسبة اجتماعية عادية، بل كشيء آخر لا يستطيع تفسيره بدقة، شيء يضغط عليه من الداخل دون أن يمنحه سببًا واضحًا لذلك الانزعاج ا
last updateHuling Na-update : 2026-06-09
Magbasa pa

الفصل 63

مع استمرار الموسيقى وازدياد حركة الحضور في القاعة، تقدّم أحمد المنصور بخطوات هادئة نحو لينا، وكأنه يعتبر الأمر جزءًا طبيعيًا من مراسم الليلة. التفت إليها بابتسامة خفيفة، ثم أشار بيده برفق أن تقترب منه، دون أن يطلب ذلك بصوت مباشر. لم تعترض لينا. لم تعد تملك طاقة للرفض أو النقاش أو حتى السؤال. كل ما حولها كان يبدو وكأنه يُفرض عليها بهدوء، خطوة بعد أخرى، حتى لم تعد تميّز أين يبدأ اختيارها وأين ينتهي. اقتربت منه ببطء، ووقفت أمامه دون أن ترفع نظرها كثيرًا. كان التعب ظاهرًا في ملامحها، ليس تعب الجسد فقط، بل ذلك الإرهاق الذي يأتي بعد مقاومة طويلة بلا نتيجة. أحمد نظر إليها للحظة قصيرة، ثم قال بنبرة منخفضة لا يسمعها إلا هي تقريبًا ليست كل المعارك تحتاج إلى خسارة واضحة حتى تُفهم نتيجتها.” لم ترد لم تسأله. من يملك القوة والمال لا يحتاج أن يرفع صوته ليحصل على مايريد .” كانت كلماته تمرّ عليها دون أن تجد ما ترد به. ليس لأنها لم تفهمها، بل لأنها لم تعد ترى جدوى الرد أصلًا. رفع يده قليلًا، مشيرًا إليها أن تتحرك معه في ساحة الرقص، فتقدمت معه بصمت. لم يكن في خطواتها أي مقاومة، فقط استسلام هادئ
last updateHuling Na-update : 2026-06-09
Magbasa pa

الفصل 64

غادرت لينا المطعم بصمت، بينما كان صوت كلمات أحمد لا يزال عالقًا في ذهنها، يتردد بطريقة مزعجة. لم تكن تعرف لماذا شعرت بثقل غريب وهي تستمع له، لكن شيئًا في طريقة حديثه لم يترك لها مساحة للارتياح. في الخارج، كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على المكان، لكن داخلها لم يكن هناك أي هدوء. كانت تسير بجانب أحمد دون أن تتكلم، بينما هو يتعامل مع الأمر وكأنه لقاء طبيعي انتهى كما يجب، دون أي توتر يُذكر. أما في الجهة الأخرى من المدينة، كان ريان يجلس وحده في سيارته للحظات قبل العودة إلى منزله. لم يكن مشغولًا بالقيادة بقدر ما كان غارقًا في مشهد المساء كله. الخطبة، دموع لينا التي لم تبدُ كدموع فرح، نظراتها، وكلمات يارا التي عادت لتطفو في ذهنه من جديد. أمسك بالمقود بقوة، ثم أطلق نفسًا طويلًا وكأنه يحاول ترتيب أفكاره. كان جزء منه يريد تجاهل كل ذلك والعودة إلى طبيعته، لكن جزءًا آخر بدأ يصرّ لأول مرة على عدم تصديق الصورة السهلة التي قُدّمت له. في تلك الأثناء، كان ياسر العبدالله في المنزل يتابع أمورًا متفرقة بهدوء، وكأنه أنهى مرحلة مهمة من خطته. بالنسبة له، الأمور تسير كما يجب، والخطوة التالية مجرد تفا
last updateHuling Na-update : 2026-06-09
Magbasa pa

الفصل 66

في البداية ظنت سلمى أن الأمر مجرد إرهاق، وأن لينا تحتاج إلى يوم من الراحة بعد كل ما حدث في الأيام الأخيرة. لكنها مع مرور الوقت بدأت تشعر بالقلق. كانت تدخل الغرفة عدة مرات في اليوم حاملة الطعام، فتجده كما هو عندما تعود لأخذه. وفي صباح اليوم الثاني، وقفت سلمى أمام باب مكتب ياسر بعد تردد طويل قبل أن تطرق الباب بخفة. رفع ياسر رأسه من الأوراق أمامه وقال ببرود: “نعم؟” دخلت سلمى وهي تعصر يديها بتوتر سيدي… أردت فقط أن أخبرك أن الآنسة لينا لم تخرج من غرفتها منذ يومين تقريبًا.” لم يرفع حاجبيه حتى. فاكملت بتردد وهي لا تأكل الطعام يعود كما هو في كل مرة.” أعاد نظره إلى الملفات أمامه وكأن الأمر لا يعنيه. “وما المطلوب مني؟” تفاجأت سلمى من رده.أنا فقط ظننت أنك قد ترغب في الاطمئنان عليها.” أغلق الملف الذي أمامه وقال بلهجة جافة لينا ليست طفلة صغيرة. إذا أرادت البقاء في غرفتها فهذا قرارها.” شعرت سلمى بالاختناق من بروده لكنها لم تكن هكذا من قبل.” رفع عينيه إليها أخيرًا.عندما تنتهي من عنادها ستخرج.” ثم عاد إلى عمله في إشارة واضحة لانتهاء الحديث. خرجت سلمى من المكتب وهي تشعر بحزن كبير. كانت ت
last updateHuling Na-update : 2026-06-10
Magbasa pa

الفصل 67

نزلت إلى غرفة الجلوس حيث كان أحمد ينتظرها رفع رأسه فور دخولها. توقفت لينا أمامه بهدوء. أما أحمد فأخذ يتأملها لثوانٍ طويلة دون أن يقول شيئًا في البداية ظنت أنه لاحظ تعبها أو ربما سيعلق على حالتها لكن أول ما قاله كان لقد خسرتِ وزنًا أضاف وهو يضيق عينيه قليلًا وبشكل واضح أيضًا.” جلست في المقعد المقابل له مررت ببعض الأيام المرهقة فقط.” هز رأسه دون اهتمام حقيقي بما قالته. “لا أحب ذلك.” عقدت حاجبيها. “ماذا؟” أشار إليها بيده هذا المظهر.أنتِ جميلة، ومن الطبيعي أن تحافظي على ذلك.” شعرت لينا بشيء ينقبض داخلها كانت تنتظر أي سؤال عن سبب اختفائها كل هذه المدة أي سؤال عن حالتها عن سبب فقدانها للوزن عن الأيام التي أمضتها وحيدة داخل غرفتها لكن شيئًا من ذلك لم يأتِ. كل ما لفت انتباهه هو التغيير الذي أصاب شكلها. أسند أحمد ظهره إلى المقعد وقال الناس ستراقبك أكثر بعد إعلان الخطبة. يجب أن تهتمي بنفسك.” نظرت إليه لثوانٍ طويلة وهل هذا ما يهمك؟” طبعًا يهمني.قالها ببساطة مظهرك يعكس صورتك.” أخفضت لينا عينيها نحو يديها بينما كان أحمد يتابع حديثه عن الحفلات القادمة وبعض الترتيبات التي يريد مناقشت
last updateHuling Na-update : 2026-06-10
Magbasa pa

الفصل 65

بقيت لينا جالسة على سريرها وقتًا طويلًا، والكتاب لا يزال بين يديها كانت تنظر إلى غلافه دون أن تراه حقًا وكأنها لا تحمل رواية، بل تحمل قطعة صغيرة من حياة لم تعد قادرة على الوصول إليها. مرّت أصابعها على حواف الصفحات ببطء، ثم نهضت واتجهت نحو الرف مجددًا. بدأت تتأمل العناوين واحدًا تلو الآخر.بعضها قرأته أكثر من مرة. وبعضها اشترته بحماس شديد ولم تجد الوقت لقراءته. توقفت فجأة عند رواية ما تزال مغلفة كما هي.ابتسمت ابتسامة باهتة.تذكرت كيف عادت بها إلى المنزل يوم شرائها، وكيف جلست يومها تخبر والدتها بحماس عن قصتها بعد أن قرأت عنها مراجعات كثيرة. يومها كانت تظن أن أكبر مشكلاتها هي ضيق الوقت.كم يبدو ذلك مضحكًا الآن. أعادت الرواية إلى مكانها وأطلقت زفرة طويلة. ثم تحركت عيناها إلى زاوية أخرى من الغرفة إلى مكتبها اقتربت منه ببطء. فتحت أحد الأدراج وجدت دفتراً قديماً ترددت للحظة قبل أن تفتحه.وما إن فعلت حتى تجمدت.كانت صفحات كاملة مليئة بخط يدها. خطط ،أهداف دورات تدريبية أرادت الالتحاق بها.أماكن أرادت العمل فيها. وأحلام صغيرة كتبتها بحماس وكأن المستقبل مفتوح أمامها على مصراعيه. جلست
last updateHuling Na-update : 2026-06-10
Magbasa pa

الفصل 68

أغلقت لينا باب غرفتها بهدوء ثم وقفت لحظة تستند إليه وكأنها تحاول أن تجمع ما تبقى من قوتها قبل أن تنهار تمامًا، بينما كانت أصوات الحديث في الأسفل تصلها خافتة بلا معنى. أغمضت عينيها وأخذت نفسًا مرتجفًا قبل أن تتجه ببطء نحو خزانتها الصغيرة. فتحت أحد الأدراج وأخرجت إطارًا خشبيًا احتفظت به لمدة طويلة في مكان لا يراه أحد. جلست على حافة السرير وهي تضم الصورة إلى صدرها للحظات، ثم أنزلتها أمامها وأخذت تتأمل الملامح التي كانت تحفظها عن ظهر قلب. كم مر على رحيلها؟ومع ذلك لم تستطع لينا التعود على غيابها. مررت أصابعها على زجاج الصورة برفق، وكأنها تخشى أن تؤذيها.خرج منها صوت خافت ومكسور:أمي…أشتاق إليك.” ابتسمت ابتسامة صغيرة مؤلمة وهي تنظر إلى الصورة.تعلمين؟ كنت أعتقد أن الأمر سيصبح أسهل مع الوقت.” “الجميع يقول ذلك.لكنهم كذبوا.” شعرت بحرارة الدموع تتجمع في عينيها، لكنها لم تمسحها.تركتها تنساب بهدوء على وجنتيها. “ما زلت أحتاجك كما كنت أحتاجك يوم رحلتِ بل ربما أكثر.” ضمت الصورة إلى صدرها مرة أخرى لماذا تركتني يا أمي؟” خرج السؤال منها بعفوية طفل ضائع أكثر منه سؤال امرأة ناضجة. “لما
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa

الفصل 69

مرّ يومان على تلك الأحداث، وكان الصمت ما يزال يخيّم على حياة لينا كأنه جزء ثابت لا يتغير. لم تكن الأيام تمر عليها كالسابق، بل كانت تتشابه بشكل ثقيل، بلا رغبة حقيقية في شيء، وكأن كل ما حولها فقد معناه. في ذلك الصباح، وصل صندوق أنيق إلى غرفتها يحمل اسم أحمد المنصور. لم يكن مفاجئًا لها بقدر ما كان باردًا. فتحته ببطء، لتجد داخله فستانًا بالغ الجمال، بلون ذهبي لامع، ينساب قماشه بخفة ويعكس الضوء بطريقة لافتة، وكأنّه صُمم ليكون تحت الأضواء لا في الظلال. كان التطريز فيه فخمًا ودقيقًا، يليق باسم العائلة التي ستقف إلى جانبها في الحفل القادم. بقيت لينا تنظر إليه طويلًا دون أن تلمسه في البداية, كان الفستان جميلًا… جميلًا إلى حدٍ مزعج لا يشبهها لا يشبه حالها. وضعت يدها عليه ببطء، ثم أخرجته من الصندوق، ورفعته أمامها وهي تنظر إلى انعكاسه في المرآة المقابلة. بدت الصورة غريبة فتاة ترتدي ذهبًا فاخرًا… بينما عينيها ما زالتا تحملان ثقل الأيام الماضية. في تلك اللحظة رن هاتفها اسم أحمد ظهر على الشاشة ترددت لثوانٍ قبل أن تجيب. جاء صوته هادئًا لكنه يحمل ثقة وغرور واضح «وصل الفستان؟» «نعم.»
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa

الفصل 70

ما إن وصلت السيارات إلى مكان الحفل حتى بدت الأضواء المنعكسة على الواجهة الزجاجية للمبنى تعلن عن ليلة استثنائية. كان الحفل يضم أسماءً معروفة من رجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية، ولهذا لم يكد أحمد المنصور يخطو إلى الداخل حتى بدأت الأنظار تتجه نحوه. لكنها لم تتوقف عنده وحده كانت لينا تسير إلى جواره ، هادئة ،صامتة. بملامح رصينة وجذابة وقد كان ذلك كافيًا لجذب انتباه الجميع. ابتسم أحمد فور ملاحظته لتلك النظرات لم يكن رجلًا يكره الاهتمام بل كان يعيش عليه.لذلك تعمد أن يبطئ خطواته قليلًا، وأن يفسح المجال للناس لرؤية لينا بوضوح. كان يضع يده خلف ظهرها أحيانًا أثناء السير، ويسحب لها المقعد بنفسه، ويقدمها للآخرين بعبارات رسمية توحي بالاهتمام الكبير. لكن لينا كانت تدرك الحقيقة أحمد لم يفعل ذلك حبًا ولم يكن يفعل ذلك لأنها مهمة بالنسبة له بل لأنه أراد صورة مثالية أراد أن يتحدث الجميع عن أحمد المنصور وخطيبته الجميلة أراد أن تكون تلك الليلة استعراضًا لمكانته ونفوذه أكثر من أي شيء آخر. وفي كل مرة يقترب منهما أحد، كان يقول بفخر خطيبتي الدكتورة لينا العبدالله.” فتبتسم لينا ابتسامة خفيفة ل
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
PREV
1
...
56789
...
13
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status