خرج ريان من منزله بعد ليلة طويلة لم يذق فيها طعم الراحة. حاول إقناع نفسه بأن الأمر لا يعنيه، وأنها مجرد فتاة عرفها منذ سنوات وانتهى كل شيء بينهما قبل أن يبدأ أصلًا، لكن ذلك التبرير لم يعد يقنعه كما كان يفعل سابقًا. قاد سيارته نحو شقة صديقه رامي، حيث اعتاد الاجتماع به وبشقيقته يارا في بعض الأمسيات. وما إن وصل حتى استقبله رامي بترحيب معتاد، بينما كانت يارا تجلس في غرفة المعيشة تحتسي قهوتها. لكن ما إن جلس حتى لاحظ الاثنان شروده الواضح تبادل رامي ويارا نظرة سريعة، ثم قال رامي وهو يراقب صديقه حسنًا… ماذا يحدث؟” رفع ريان حاجبه باستغراب وماذا يفترض أن يحدث؟” ضحكت يارا بخفة لا تحاول التظاهر. نحن نعرفك منذ سنوات. عندما تلتزم الصمت بهذه الطريقة فهناك أمر يشغل بالك.” تنهد ريان وأشاح بنظره نحو النافذة أما رامي فلم يترك الفرصة تمر، فقال مباشرة هل للأمر علاقة بلينا؟” اتسعت ابتسامة يارا وهي تقول كنت أعلم.” زفر ريان بضيق أنتم تبالغون.” أجابه رامي ساخرًا حقًا؟ إذن أخبرني متى كانت آخر مرة سألت فيها عن فتاة أكثر من مرة في اليوم نفسه؟” ثم أضاف وهو يحدق فيه بفضول لقد انتهى الأمر منذ سنوات
آخر تحديث : 2026-06-15 اقرأ المزيد