الفصل 21منظور ليلى“لن تذهب إلى أي مكان.”سقطت الكلمات في الغرفة كشيء نهائي. لثانية واحدة، لم يتحرك أحد. لم يتكلم أحد. حتى الهواء بدا ساكنًا… وكأنه ينتظر.“ماذا قلت؟” سألت هاجيا، وصوتها حاد مليء بعدم التصديق.ريان لم يُسرع في الرد. كان واقفًا بهدوء، جسده مستقيم، نظرته ثابتة… لا يهتز أمام التوتر حوله.“قلتُ,” كرر بصوت واضح وحازم، “إنها لن تذهب إلى أي مكان. هذا بيتها الآن… من الآن فصاعدًا.”توقف أنفاسي.بيتي؟ترددت الكلمة في عقلي، لكن قبل أن أستوعبها…“إذن اخترتها أنت، أليس كذلك؟” قاطعت هاجيا بسرعة.اتسعت عيناها قليلًا وهي تفتش وجهه.“اخترت هذه الفتاة عليّ؟ أنا عمتك؟” تابعت، وصوتها يرتفع. “تريدني أن أخرج من هذا البيت بسببها؟”“لم أطلب منكِ المغادرة أبدًا,” رد ريان بهدوء مضبوط، “لكن من المستحيل أيضًا أن تغادر هي هذا البيت يا هاجيا.”ثبات صوته جعل صدري ينقبض بشكل غريب.“كنت أعلم ذلك,” قالت هاجيا وهي تهز رأسها ببطء. “أنتم لا ترونني من العائلة أصلًا. أنا مجرد غريبة اقتحمت حياتكم، أليس كذلك؟”كان صوتها يرتجف… لكنه لم يكن ضعيفًا. كان محمّلًا بشيء أعمق. عاطفة… وشيء مُتقن.“استخدمتُ شبابي لترب
Last Updated : 2026-06-04 Read more