All Chapters of متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي: Chapter 21 - Chapter 30

39 Chapters

21

الفصل 21منظور ليلى“لن تذهب إلى أي مكان.”سقطت الكلمات في الغرفة كشيء نهائي. لثانية واحدة، لم يتحرك أحد. لم يتكلم أحد. حتى الهواء بدا ساكنًا… وكأنه ينتظر.“ماذا قلت؟” سألت هاجيا، وصوتها حاد مليء بعدم التصديق.ريان لم يُسرع في الرد. كان واقفًا بهدوء، جسده مستقيم، نظرته ثابتة… لا يهتز أمام التوتر حوله.“قلتُ,” كرر بصوت واضح وحازم، “إنها لن تذهب إلى أي مكان. هذا بيتها الآن… من الآن فصاعدًا.”توقف أنفاسي.بيتي؟ترددت الكلمة في عقلي، لكن قبل أن أستوعبها…“إذن اخترتها أنت، أليس كذلك؟” قاطعت هاجيا بسرعة.اتسعت عيناها قليلًا وهي تفتش وجهه.“اخترت هذه الفتاة عليّ؟ أنا عمتك؟” تابعت، وصوتها يرتفع. “تريدني أن أخرج من هذا البيت بسببها؟”“لم أطلب منكِ المغادرة أبدًا,” رد ريان بهدوء مضبوط، “لكن من المستحيل أيضًا أن تغادر هي هذا البيت يا هاجيا.”ثبات صوته جعل صدري ينقبض بشكل غريب.“كنت أعلم ذلك,” قالت هاجيا وهي تهز رأسها ببطء. “أنتم لا ترونني من العائلة أصلًا. أنا مجرد غريبة اقتحمت حياتكم، أليس كذلك؟”كان صوتها يرتجف… لكنه لم يكن ضعيفًا. كان محمّلًا بشيء أعمق. عاطفة… وشيء مُتقن.“استخدمتُ شبابي لترب
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

22

الفصل الثاني والعشرونمن وجهة نظر ليلى"ماذا قلت للتو؟"خرج صوت الحاجة حادًا وممتلئًا بعدم التصديق، يشقّ الصمت الثقيل الذي استقر في المكان بعد إعلان ريان.أما أنا… فما زالت أذناي تطنّان، وقلبي ما يزال يحاول استيعاب ما حدث للتو.ثلاثة أيام.زواج.أنا؟كنت أظن أن الزواج لن يحدث بهذه السرعة.وقفت متجمدة في مكاني، وأصابعي ترتجف بخفة إلى جانبي بينما أحاول استيعاب كلماته."قلت…" كرر ريان بصوت هادئ لكنه ثابت لا يهتز،"سأتزوج ليلى بعد ثلاثة أيام، ولا شيء سيغيّر ذلك."الحسم في صوته أرسل موجة غريبة داخل صدري.لم يكن صوته مرتفعًا… لكنه كان قاطعًا وواثقًا بشكل مرعب.ثم أضاف وكأنه لم يقلب حياة الجميع رأسًا على عقب:"يمكنكم بدء التحضيرات صباح الغد."توقّف نفسي للحظة.التحضيرات؟غدًا؟إذًا… الأمر حقيقي.لم تكن مجرد كلمات تُقال في لحظة غضب."لا… لا، هذا لن يحدث." قالت الحاجة وهي تهز رأسها وتتراجع خطوة وكأنها ترفض الواقع نفسه."ليلى لن تكون أبدًا كنّةً لهذه العائلة."ارتفع صوتها، ممتلئًا بالغضب."هل تدرك أصلًا نوع السمعة التي تملكها هذه الفتاة في الخارج؟" تابعت بحدة أكبر."أتريد تدمير سمعة هذه العائلة
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

23

الفصل الثالث والعشرونمن وجهة نظر ليلى"عمي، توقف… ماذا تفعل؟" قلت بسرعة، بينما ارتسمت ابتسامة صغيرة متوترة على شفتيّ رغمًا عني وهو يعتذر مجددًا."أنت تحرجني."هززت رأسي بخفة، محاولة تخفيف التوتر الذي ما زال عالقًا في أجواء الغرفة."وهي أيضًا أكبر مني سنًا… أم أنكم لا تعتبرونني من العائلة؟" أضفت بصوت أكثر هدوءًا.للحظة، استقر الصمت بيننا.نظر إليّ العم مالك، وتبدلت ملامحه إلى شيء ما بين الشعور بالذنب والدفء."بالطبع أعتبركِ كذلك." قال بلطف."أنتِ من العائلة."توقف قليلًا، ثم زفر ببطء."لكن لا يزال عليّ الاعتذار." تابع بهدوء."لقد كانت قاسية عليكِ أكثر من اللازم."انخفض صوته قليلًا."لكنها لا تقصد الأذى."لم أرد مباشرة.خفضت نظري بدلًا من ذلك، وأصابعي تمر بخفة فوق حافة الطاولة.لا تقصد الأذى…ربما.أو ربما هي فقط لا تهتم بمدى الألم الذي تسببه كلماتها."هي فقط تريد أن تسير الأمور كما تشاء." أضاف العم مالك بعد لحظة."تعتمد على حقيقة أنها ربّتنا… لتجعلنا نسير في الطريق الذي تراه صحيحًا."لم يكن هناك غضب في صوته.فقط تفهم.وذلك جعل الاعتراض عليها أصعب."أتفهم ذلك." قلت بهدوء.وكنت أفهم فعل
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

24

الفصل الرابع والعشرونمن وجهة نظر ليلى"أجيبي."جاء صوتها مجددًا، هذه المرة أكثر هدوءًا… لكنه أكثر حزمًا أيضًا.ولسبب ما…ذلك جعل الكلام أصعب بكثير.ضاق حلقي، وانقبضت أصابعي قليلًا داخل كفي بينما أحاول العثور على الكلمات المناسبة."أنا… أنا—هو فقط…" بدأت بتردد، وصوتي غير مستقر، وأفكاري مبعثرة.لكن قبل أن أكمل، قطع التوتر صوت خافت.ضحكة.تجمدت في مكاني."هل خفتِ؟" قالت العمة عالية، وابتسامة مرحة ترتسم على شفتيها."هل صدّقتِ تمثيلي؟"للحظة، اكتفيت بالنظر إليها فقط.انعقد حاجباي بينما اجتاحني الارتباك."أنا… لا أفهم." قلت ببطء.تمثيل؟إذًا… رد فعلها لم يكن حقيقيًا؟تنهدت العمة عالية بخفة وهي تقترب مني، وقد لانت ملامحها."آسفة لأنني جعلتكِ تشعرين بهذا." قالت بلطف."كنت فقط أمازحك."امتلأت عيناها بالدفء وهي تنظر إليّ."حتى لو كنتِ تعلمين بالأمر مسبقًا… فلن يغيّر ذلك شيئًا." أضافت."أنا سعيدة فعلًا لأنكِ ستصبحين كنّتي."استقرت كلماتها داخلي ببطء.دافئة.غير متوقعة.وحقيقية.ولثانية… لم أعرف كيف أتفاعل."وأنا أيضًا سعيدة!" تدخلت يسرى فجأة بحماس وهي تقترب منا."ليلى أخيرًا ستصبح زوجة أخي! هل
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

25

الفصل 25من وجهة نظر ليلى"أين هو؟" سألت بهدوء، رغم أن أصابعي تشددت قليلًا حول طرف حجابي."في جناحه يا سيدتي،" أجابت الخادمة باحترام. "في غرفة الجلوس. قال إن عليكِ الحضور بسرعة، فهو يريد مناقشة أمر مهم معكِ."أمر مهم.استقرت الكلمات داخل صدري بثقلٍ مقلق."حسنًا،" قلت بهدوء.بقيت الخادمة واقفة مكانها تنتظر، فالتفتُّ نحو عمتي عالية."عمتي، سأذهب لمقابلته،" قلت.أومأت عمتي عالية برأسها، وكانت نظراتها هادئة لكنها مراقِبة."حسنًا،" قالت. "لكن لا تتأخري كثيرًا. اذهبي للنوم مبكرًا، فنحن أيضًا سنذهب إلى غرفنا.""حسنًا، تصبحون على خير،" قلت."وأنتِ من أهله،" قالت هي ويُسرى معًا.أومأت لهما بخفة قبل أن أستدير وأتبع الخادمة إلى الخارج.بدا الممر أكثر هدوءًا من السابق. الدفء الذي كنت أشعر به قبل قليل بدأ يتلاشى تدريجيًا مع كل خطوة أخطوها.الضحك... الراحة... ذلك الشعور بالانتماء.كل شيء بدا بعيدًا الآن.تردد صدى خطواتي فوق الأرضية اللامعة بينما تبعت الخادمة بصمت.لماذا استدعاني؟بدأت أفكاري تتسارع من جديد.هل الأمر يتعلق بالزواج؟بنا نحن؟أم بالتحقيق؟استقر قلق خافت في صدري. كان هناك شيء مختلف في
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

26

الفصل 26من وجهة نظر ليلىالصمت الذي تلا سؤاله ضغط بثقله على صدري."هل أنا واضح؟"ترددت الكلمات في رأسي، حادة وخانقة.لبضع لحظات، اكتفيت بالنظر إليه.كانت أصابعي ما تزال مشدودة فوق حجري، وأظافري تنغرس في راحة يدي، تثبتني وسط العاصفة التي كانت تتصاعد داخلي. كان قلبي يخفق بعنف حتى إنني كدت أسمعه في أذنيّ.شيء ما بداخلي... انكسر.استنشقت ببطء.ثم تكلمت."نعم، أنا أفهمك،" قلت بصوت ثابت... ثابت أكثر مما ينبغي مقارنة بالفوضى داخلي. "لكن دعنا نوضح أمرًا واحدًا."انحنيت قليلًا للأمام، مثبتة نظري عليه."أنا لم أخنك أبدًا."تغير الهواء في الغرفة.ملامحه لم تتبدل، لكنني رأيت ذلك... شيئًا لمع خلف عينيه."أنا انفصلت عنك،" تابعت، وصوتي أصبح أكثر حزمًا. "لا تتصرف وكأنك الضحية."ساد صمت قصير، ثقيل ومشحون."هل أصبح جريمة،" أضفت وقطبت حاجبيّ، "أن أخرج من علاقة؟"ظل ينظر إليّ.ثم قال ببطء:"إذًا بالنسبة لكِ... ذلك لم يكن خيانة؟"أجابته فورًا:"لا."خرجت الكلمة بلا تردد."كان خياري،" قلت. "لم أخنك. لم أكذب عليك. ولم أقم بشيء خلف ظهرك."ارتفع وهبط صدري بشكل غير منتظم."لماذا لا تستطيع فهم ذلك؟" سألت، وقد
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

27

الفصل السابع والعشرونمن وجهة نظر ليلى"هل كنتُ مخطئة…؟" همستُ مرة أخرى.ظلّ السؤال معلّقًا في الممر الهادئ، بلا إجابة… وأثقل من ذي قبل.للحظة، بقيتُ واقفة في مكاني، قدماي ترفضان الحركة، وصدري مشدود وكأن شيئًا غير مرئي يضغط عليه بقوة. كان الصمت من حولي مرتفعًا أكثر مما ينبغي، خانقًا، يلتف حول أفكاري ويضخم كل شك يركض داخل رأسي.استنشقت ببطء… ثم بدأت أمشي.كانت كل خطوة أبطأ من المعتاد، كأن جسدي يتحرك للأمام بينما بقي عقلي عالقًا هناك… معه، مع كلماته، مع كل ما حدث قبل قليل.امتد الممر طويلًا أمامي، والأضواء الخافتة ترسم ظلالًا باهتة على الجدران. ارتد صدى خطواتي بهدوء، صوت أجوف وبعيد… وكأنني لم أعد حاضرة بالكامل داخل جسدي."أنتِ تستحقين كل ما حدث لكِ."عاد صوته يتردد في رأسي مرة أخرى.اشتدت أصابعي حول حجابي دون وعي. ابتلعت بصعوبة وأنا أواصل السير.بعد لحظات، وصلت إلى غرفتي.استقرت يدي قليلًا على مقبض الباب. توقفت لثانية قصيرة… ثم دفعته ودخلت.استقبلتني الغرفة بصمتها. هادئة… ساكنة… وكأنها عالم مختلف تمامًا عن العاصفة المشتعلة داخلي.دخلت وأغلقت الباب خلفي برفق. بدا صوت القفل أعلى مما ينبغي
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

28

الفصل الثامن والعشرونمن وجهة نظر ليلى"السلام عليكم، صباح الخير جميعًا،"قلتُ وأنا أخطو إلى غرفة الجلوس، كان صوتي هادئًا لكنه ثابت، رغم أن أصابعي انقبضت قليلًا حول طرف حجابي."وعليكم السلام. كيف حالكِ يا عزيزتي؟"سأل العم مالك وهو يرفع نظره من مكان جلوسه، وارتسمت على وجهه تلك النظرة الدافئة المعتادة."أنا بخير. وهل كانت ليلتك جيدة أيضًا؟"سألته بابتسامة خفيفة وأنا أتقدم أكثر إلى الداخل."الحمد لله يا ابنتي،"أجاب بهدوء."هذا جيد. أين عمتي؟"سألت وأنا أُلقي نظرة سريعة حول الغرفة، رغم أنني كنت أملك شعورًا مسبقًا بمكان وجودها."إنها في المطبخ،"قال."حسنًا، سأذهب لأطمئن عليها،"أجبته."لا بأس. أسأل الله أن يحفظك من أعين الحاسدين،"أضاف بنبرة صادقة."آمين،"قلت بهدوء قبل أن أستدير مغادرة.وأنا أسير خارج غرفة الجلوس، بدا الصباح هادئًا… هادئًا أكثر من اللازم.ذلك النوع من الهدوء الذي لا يمنح القلب راحة حقيقية.كانت خطواتي بطيئة ومتزنة وأنا أتجه نحو غرفة الطعام.وصلني صوت اصطدام الأطباق الخفيف قبل أن أدخل.دخلت لأجد العمة عالية ترتب المائدة بالفعل، تضع الصحون بعناية واحدة تلو الأخرى بخبرة ا
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

29

الفصل التاسع والعشرونمن وجهة نظر ليلى"أخي، إنها ليلى. قالت إنها تريد زفافًا صغيرًا وخاصًا فقط."قالت يسرى وهي تلتفت نحو ريان، وما زالت علامات الصدمة واضحة على وجهها. شعرتُ بوجوده قبل أن أرفع نظري إليه بالكامل."نعم،" أجاب بهدوء. "وهذا ما أريده أنا أيضًا. لا أريد زفافًا ضخمًا."كان صوته ثابتًا ومتحكمًا. استطعت سماع خطواته الواثقة وهو يتقدم أكثر داخل غرفة الطعام. كل خطوة بدت أعلى مما ينبغي، يتردد صداها في مكان أعمق من الغرفة نفسها.اشتدت قبضتي قليلًا على حافة الطاولة. سحب كرسيًا وجلس. أمامي مباشرة. وتغير الهواء من حولي."ماذا؟ لماذا يا أخي؟" ارتفع صوت يسرى مجددًا، قاطعًا الصمت. "هل تعلم كم مرة حلمت بزفافك؟ كم سيكون فخمًا؟ أرجوك يا أخي… فقط اجعله زفافًا كبيرًا.""لن يكون هناك زفاف ضخم." قالها مجددًا، هذه المرة ببطء أكثر وحزم أكبر. "مجرد حفل صغير هنا في المنزل. فقط أفراد العائلة وبعض الأصدقاء المهمين."ارتفعت نظراته. واستقرت عليّ. شعرت بها حتى دون أن أنظر إليه. توتر غريب التف حول صدري ببطء، يشتد شيئًا فشيئًا. تسارعت دقات قلبي بشكل مضطرب وغير منتظم. أدرت وجهي بعيدًا.لم أستطع النظر إلى ع
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

30

الفصل الثلاثونمن وجهة نظر ليلى"ما الذي تفعله مريم هنا؟"قطع صوت العمة عالية أجواء غرفة الطعام، حادًا ومليئًا بالمفاجأة.لثانية واحدة، تبدل الهواء. لم يصبح ثقيلًا بعد… لكنه أصبح خاطئًا."مريم…"رددت الاسم في داخلي، وكان مجرد سماعه كافيًا ليجعل شيئًا ما ينقبض بداخلي.ها هي تقف عند المدخل وكأن المكان مكانها. وكأن من حقها الكامل أن تدخل هذا المنزل، هذه المساحة… مساحتي أنا."عمتي، لماذا تقولين ذلك؟"قالت مريم وهي تضع يدها بخفة على صدرها، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة متألمة."ألا تريدين وجودي هنا؟"كان صوتها لطيفًا. لطيفًا أكثر مما ينبغي. ذلك النوع من اللطف الذي يبدو مهذبًا ومرحًا من الخارج… لكنه يخفي شيئًا آخر تحته."ليس الأمر كذلك،"قالت العمة عالية بسرعة وقد لان صوتها."لقد تفاجأت فقط.""آه، فهمت. جيد إذًا، لأنني بدأت أبالغ في التفكير وظننت أنكِ لا تحبين وجودي هنا."عادت ابتسامة مريم، هذه المرة أوسع. أكثر سلاسة وتحكمًا."صباح الخير جميعًا."لم يرد أحد فورًا. حتى صوت الملاعق بدا وكأنه اختفى."حاجة، لماذا أحضرتِ مريم إلى هنا دون أن تخبرينا؟"سأل العم مالك بصوت هادئ لكنه حازم."ش
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status