متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي

متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي

last update最後更新 : 2026-06-07
作者:  Emp_ress B剛剛更新
語言: Arab
goodnovel16goodnovel
評分不足
39章節
286閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

العصر الجديد

القصة

زواج ثان

قائد

أصدقاء الطفولة

عسكري

حقيقة مخفية

من ضعيف إلى قوي

أَسَاءَ الْفَهْم

ليلى، اليتيمة التي تربى على يد عمها، تفقد كل شيء عندما تُتهم زوراً بقتل أختها بالتبني، التي كانت العائلة الوحيدة المتبقية لها. بعد أن خانها زوجها وعائلته، تُحكم عليها بالسجن بينما يستولون على ميراثها و يلطخون سمعتهم. بعد سنوات، صدمت الإفراج المفاجئ والغامض عنها الرأي العام وأعادها إلى عالم سبق أن أدانها. لكن الحرية لها ثمن. أُجبرت ليلى على الزواج في جو من التوتر من ريان، حبيبها السابق، لتجد نفسها مرتبطة برجل أحبها ذات يوم حباً جماً، لكنه يعتقد الآن أنها خانته دون تردد. وبينما يحميها من قسوة العالم، تصبح برودته ومسافته وامتعاضه الكامن معركة أخرى عليها مواجهتها. مع بدء انكشاف القضية التي دمرت حياتها، تدرك ليلى أن سقوطها لم يكن حادثًا عارضًا، بل مؤامرة مدبرة بعناية. عاقدة العزم على كشف الحقيقة، تخطو ليلى في طريق خطير للانتقام، طريق سيجبرها على مواجهة الأشخاص الذين دمروا حياتها، وكشف القاتل الحقيقي، واستعادة كل ما سُرق منها.

查看更多

第 1 章

1

الفصل الأول

من وجهة نظر ليلى

«نور!»

اخترق صوتي أرجاء القاعة، حادًا ومرتجفًا، يتردد صداه على الجدران بينما كان الذعر ينهش حلقي، خامًا وخانقًا. شاهدتُ برعب جسدها يتدحرج على الدرج.

«نور!»

ركضت. بالكاد لامست قدماي الدرجات وأنا أندفع خلفها، وقلبي يخفق بجنون داخل صدري. ربما أستطيع الإمساك بها. ربما أستطيع إيقافها. لماذا يحدث هذا؟ كيف سقطت؟

"لا… لا… لا…"

لكنني كنت متأخرة جدًا لإنقاذها. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى منتصف الدرج، كان جسدها قد ارتطم بالأرض بالفعل. تبع ذلك صوت مقزز. ثم حلّ الصمت.

الدم. كان الدم في كل مكان. انتشر فوق الأرضية الرخامية، أحمر كثيفًا، يلطخ كل شيء في طريقه. كانت عيناها مفتوحتين، جامدتين وفارغتين.

"نور…" انكسر صوتي إلى همسة.

لا أتذكر كيف نزلت بقية الدرج، لكن فجأة وجدت نفسي هناك، راكعة بجانبها، ويداي ترتجفان بلا سيطرة بينما أمدهما نحوها. كان دمها دافئًا. ارتجفت أصابعي وأنا أضمها إلى حضني.

"نور، أرجوكِ… افتحي عينيكِ."

"انظري إليّ، أنا هنا."

"ارفعي نظركِ… إلى أختكِ."

"لا تفعلي هذا بي، أرجوكِ." تشقق صوتي وتحول إلى شهقات يائسة.

"لا تتركيني وحدي. والدانا تركانا بالفعل، لا يمكنكِ أن تتركيني أنتِ أيضًا. أنتِ العائلة الوحيدة المتبقية لي." قلت ذلك بينما كانت الدموع تنهمر على وجهي.

"نور!" دوى صراخي بعنف في أنحاء القاعة.

"لينجدني أحد!" صرختُ بصوت متكسر. "أرجوكم، ليساعدني أحد!"

لكن لم يأتِ أحد. لم تُسمع أي خطوات. لا أصوات، لم يكن هناك سوى أنا وجسد نور. لا. هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.

"هذا… هذا لا يمكن أن يحدث." خرج نفس مرتجف من بين شفتي بينما كانت أفكاري تدور بجنون.

"لقد سقطت فقط، هذا كل شيء. لقد أُغمي عليها، وستستيقظ."

"نعم… نعم، ستستيقظ." أجبرت نفسي على ابتسامة ضعيفة وسط دموعي، بينما كانت يداي تتمسكان بها بقوة أكبر.

"أليس كذلك يا نور؟"

"أجيبيني، أرجوكِ."

"سأفعل أي شيء تريدينه، لن أعصيكِ مرة أخرى."

"فقط استيقظي، أرجوكِ افتحي عينيكِ."

تلاشى صوتي إلى همسة. بدأ كل شيء من حولي يبدو غريبًا وبعيدًا، وكأن العالم ينزلق مني ببطء. وصلني صوت خافت. كان أحدهم ينادي اسمي. من بعيد.

"ليلى."

مرة أخرى.

"ليلى."

انعقد حاجباي قليلًا. لماذا أشعر وكأنني أغرق؟ وكأنني عالقة بين شيء حقيقي وشيء ليس كذلك؟

"نور…" همست بضعف بينما ارتخت قبضتي.

ارتفع الصوت أكثر.

"ليلى!"

شعرت بثقل في جسدي. رفضت جفوني أن تنفتح. هل كنت… أحلم؟ كان صدري يعلو ويهبط بسرعة بينما ألتقط الهواء، ورئتاي تحترقان وكأنني كنت أركض. التصق العرق بجلدي، باردًا ولزجًا، وشعري مبتلًا على جبيني.

ارتجفت أصابعي فوق الفراش الرقيق تحتي بينما فرض الواقع نفسه ببطء على عقلي. فتحت عينيّ أخيرًا. لوهلة، لم أتحرك. فقط حدقت في الظلام والجدران الباردة.

ضوء خافت يومض فوقي. صدى بعيد لأبواب معدنية تُغلق بعنف، أصوات، خطوات، وسلاسل. اختنق نفسي.

السجن. انكمش جسدي ببطء بينما ظلت بقايا الكابوس عالقة بي كالظلال. وجه نور، الدم، والطريقة التي سقط بها جسدها.

أغمضت عيني بإحكام. لقد كان مجرد حلم. مجرد حلم. ذلك الكابوس نفسه، مرة بعد مرة، لسنوات. دائمًا بالطريقة نفسها. دائمًا ينتهي بالطريقة نفسها.

سقوطها. وعدم استيقاظها. ارتجفت يداي وأنا أحملها. انقبض قلبي بألم. يوم موت نور كان اليوم الذي انتهت فيه حياتي. كل ما جاء بعد ذلك بدا كحياة أُجبرت على عيشها، لا حياة اخترتها بنفسي.

خرج زفير فارغ من شفتي بينما دفعت نفسي ببطء إلى الأعلى، وظهري يستند إلى الجدار البارد خلفي. تسلل البرد عبر ملابسي الرقيقة، مثبتًا إياي في واقع لا أستطيع الهروب منه.

كان هذا حقيقيًا. هذه… كانت حياتي. كادت ضحكة صغيرة مُرة أن تفلت من شفتي. أربعون عامًا. هذا ما حكموا به عليّ. أربعون عامًا لجريمة لم أرتكبها. ولم أنجُ منها سوى ثلاث سنوات فقط. ثلاث سنوات بدت كأنها عمر كامل.

"ليلى، انهضي."

شق الصوت القاسي أفكاري كسكين. انتفضت قليلًا، فجسدي استجاب قبل أن يستوعب عقلي. رفعت رأسي ببطء، لتقع عيناي على الشخص الواقف خلف القضبان.

الحارس. كان تعبيره باردًا كعادته.

"أي نوع من النوم هذا في ظهيرة حارة كهذه؟" تمتم بانزعاج واضح. "انهضي. القائد يريد رؤيتك."

انعقد حاجباي قليلًا. يريد رؤيتي؟ لماذا؟ تسلل شعور بعدم الارتياح إلى صدري. لقد فعلت كل شيء بشكل صحيح اليوم. أنهيت عملي. لم أجادل أحدًا. لم أتسبب في المشاكل. إذًا لماذا…؟

دوّى صوت احتكاك المعدن بينما كان يفتح القفل. صرير الباب بدا حادًا وسط الهدوء.

"تحركي."

وقفت ببطء، وساقاي غير ثابتتين قليلًا تحتي. ما زال جسدي مثقلًا بالكابوس، وعقلي لم يستقر بعد.

خرجت من الزنزانة بحذر، وعيناي تتنقلان سريعًا عبر الممر. الجدران الرمادية نفسها. الهواء الخانق نفسه. المكان نفسه الذي حوصرت فيه لسنوات.

ومع ذلك… بدا هذا اليوم مختلفًا.

سرت خلف الحارس بصمت، بينما كانت أفكاري تتسابق بهدوء داخل رأسي. لماذا يريدون رؤيتي؟ هل حدث شيء؟ هل… تغير شيء؟

بدت المسافة أطول من المعتاد.

كل خطوة كانت تتردد بصدى خافت فوق الأرض، تمتزج بالأصوات البعيدة القادمة من الزنازين الأخرى. كنت أشعر بالعيون تراقبني ونحن نمر، السجينات ينظرن بصمت وفضول. لكنني لم ألتفت إليهن.

توقفنا أخيرًا أمام باب.

"مكتب القائد." قال الحارس باقتضاب. "ادخلي. هو يريد رؤيتك وحدك."

رفعت يدي وطرقت الباب. لحظة صمت قصيرة.

"ادخلي."

كان الصوت القادم من الداخل هادئًا. دفعت الباب ببطء ودخلت.

"السلام عليكم سيدي." حيّيته بصوت منخفض، وأنا أخفض نظري قليلًا.

"وعليكم السلام." رد دون أن يرفع رأسه فورًا، بينما استمر في الكتابة على حاسوبه المحمول.

ملأ صوت النقر الخفيف الغرفة. وقفت بصمت، وقلبي ينبض أسرع قليلًا.

"لقد طلبت رؤيتي؟" سألت بعد لحظة.

توقف. ثم رفع نظره أخيرًا.

"أوه نعم، ليلى."

كان هناك شيء في نبرته جعل معدتي تنقبض.

"لقد تم الإفراج عنكِ. أرسلت في طلبك لإكمال إجراءات الإفراج."

الصمت.

للحظة، لم أعد أسمع شيئًا. حتى أنفاسي اختفت. الإفراج عني؟ هل… سمعت جيدًا؟

"سيدي…" خرج صوتي أبطأ مما توقعت.

"هل أنت متأكد… أنك تقصدني أنا، وليس شخصًا آخر؟"

لأنني كنت قد تقبلت حياتي داخل تلك الجدران. رفعت عيني نحوه، بينما كان صدري يضيق.

"لقد حُكم عليّ بأربعين عامًا."

"فكيف سيتم الإفراج عني… بعد ثلاث سنوات فقط؟"

بدت الكلمات غير حقيقية حتى وأنا أنطقها. لأن هذا لم يكن شعور الحرية. بل بدا كشيء آخر، شيء لا أفهمه. فقط لا أعلم إن كان جاء لينقذني… أم ليدمرني.

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
39 章節
1
الفصل الأولمن وجهة نظر ليلى«نور!»اخترق صوتي أرجاء القاعة، حادًا ومرتجفًا، يتردد صداه على الجدران بينما كان الذعر ينهش حلقي، خامًا وخانقًا. شاهدتُ برعب جسدها يتدحرج على الدرج.«نور!»ركضت. بالكاد لامست قدماي الدرجات وأنا أندفع خلفها، وقلبي يخفق بجنون داخل صدري. ربما أستطيع الإمساك بها. ربما أستطيع إيقافها. لماذا يحدث هذا؟ كيف سقطت؟"لا… لا… لا…"لكنني كنت متأخرة جدًا لإنقاذها. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى منتصف الدرج، كان جسدها قد ارتطم بالأرض بالفعل. تبع ذلك صوت مقزز. ثم حلّ الصمت.الدم. كان الدم في كل مكان. انتشر فوق الأرضية الرخامية، أحمر كثيفًا، يلطخ كل شيء في طريقه. كانت عيناها مفتوحتين، جامدتين وفارغتين."نور…" انكسر صوتي إلى همسة.لا أتذكر كيف نزلت بقية الدرج، لكن فجأة وجدت نفسي هناك، راكعة بجانبها، ويداي ترتجفان بلا سيطرة بينما أمدهما نحوها. كان دمها دافئًا. ارتجفت أصابعي وأنا أضمها إلى حضني."نور، أرجوكِ… افتحي عينيكِ.""انظري إليّ، أنا هنا.""ارفعي نظركِ… إلى أختكِ.""لا تفعلي هذا بي، أرجوكِ." تشقق صوتي وتحول إلى شهقات يائسة."لا تتركيني وحدي. والدانا تركانا بالفعل، لا يم
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
2
الفصل الثانيمن وجهة نظر ليلى"هل أنت متأكد… أن المقصودة هي أنا، وليس شخصًا آخر؟"لأن الأمر لم يكن منطقيًا. لا يمكن أن أكون أنا. ما زال أمامي سنوات. سنوات طويلة."نعم." قال بهدوء. "أنا متأكد أنها أنتِ.""أنتِ ليلى عبد الرحمن، صحيح؟" سأل."نعم سيدي." قلت بينما كانت أصابعي ترتجف قليلًا."إذًا فهي أنتِ." تابع كلامه. "لقد كان الأمر مفاجئًا لنا أيضًا، لكن المحكمة أمرت بالإفراج عنكِ."اشتدت ضربات قلبي."المحكمة؟" رددت بصوت خافت."نعم. يبدو أن شخصًا ذا نفوذ تدخل في قضيتكِ."شخص… ذو نفوذ؟ انعقد حاجباي."لكنني لا أعرف أي شخص كهذا يا سيدي." قلت بصدق.لم أعد أعرف أحدًا. ليس بعد كل ما حدث."ذلك…" قال وهو يستند إلى الخلف قليلًا. "لا أعلم عنه شيئًا."دفع ورقة نحوي."وقّعي هنا."انخفضت عيناي نحو المستند. بدت الكلمات مشوشة قليلًا. ترددت يدي لثانية قبل أن ألتقط القلم ببطء. هل هذا حقيقي؟ أم مجرد وهم قاسٍ آخر؟ومع ذلك… وقّعت.لأنه سواء كان حقيقيًا أم لا، لم يكن لدي خيار سوى المضي معه.اسمي — ليلى عبد الرحمن.الاسم نفسه الذي سُحب في الوحل. الاسم نفسه الذي وُصِف بالقاتلة."يمكنكِ الذهاب." قال.بهذه البساط
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
3
الفصل الثالثمن وجهة نظر ليلى"ريان…"انزلق اسمه من بين شفتيّ وكأنه شيء هش. شيء لم يعد من حقي نطقه بعد الآن.كيف يمكن لهذا أن يكون ممكنًا؟توقف نفسي في منتصف صدري بينما كنت أحدق به.للحظة…اختفى كل شيء من حولي.الضغط الخانق. الحشود.كل ذلك تلاشى إلى لا شيء.كل ما استطعت رؤيته… كان هو.اشتدت أصابعي دون وعي حول ذراعه، بينما ظل جسدي مائلًا نحوه قليلًا منذ أن أمسك بي.بدأ قلبي بالخفقان مجددًا، لكن هذه المرة لم يكن بسبب الخوف.بل بسبب شيء دفنته داخلي منذ سنوات.ما الذي يفعله هنا؟تتبعت عيناي ملامحه ببطء، وبشيء من التردد، وكأنني أخشى أن يختفي إن أبعدت نظري عنه.لقد بدا مختلفًا الآن.أكثر برودًا… وأكثر حدة.ذلك اللطف الذي عرفته فيه يومًا اختفى، وحلّ مكانه جفاء ومسافة باردة.لا يمكن أن يكون هذا…أرجوك… لا تقل لي…تقطع نفسي قليلًا.هل هو الشخص الذي أخرجني من السجن؟وقبل أن أستوعب الفكرة حتى، اخترق صوته الهواء."أيها الجنود، أمّنوا المكان وحافظوا على النظام. لا تسمحوا للإعلام بالاقتراب."كانت نبرته هادئة، لكنها آمرة.ذلك النوع من الأصوات الذي لا يطلب الطاعة… بل يتوقعها.وقد تحركوا فورًا.أحاط ب
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
4
الفصل الرابعمن وجهة نظر ليلى"هل أنت من أخرجني من السجن؟"استقر السؤال داخل السيارة كأنه شيء حي… ثقيل ومستحيل تجاهله.لكنه لم يجب.كان صوت المحرك مستمرًا تحتنا، لكن الصمت بيننا كان أعلى من أي ضجيج.بقيت عيناي عليه، أرفض أن أشيح بنظري هذه المرة.كنت بحاجة إلى معرفة الحقيقة… مهما كانت.اشتدت قبضته حول المقود.رأيت ذلك بوضوح—طريقة انقباض أصابعه على الجلد، التوتر الخفيف في مفاصله، شدّة فكه وهو يغلقه بقوة.كان نظره ثابتًا على الطريق، لكن شيئًا فيه تغيّر.كأنه يمسك نفسه بصعوبة.كأن شيئًا داخله يحاول الانفجار.انقبض صدري.لماذا؟لماذا يبدو أن هذا السؤال يعني له الكثير؟ابتلعت ببطء، وأصابع يدي تضغط على حجري بينما واصلت النظر إليه."ريان…"وقبل أن أكمل.ضغط على الفرامل بقوة.اهتزت السيارة بعنف.اندفع جسدي للأمام، وخرجت مني شهقة حادة بينما شدّ حزام الأمان صدري بقسوة وأوقفني في اللحظة الأخيرة.قفز قلبي بعنف داخل صدري.تلاشى كل شيء للحظة ثم عاد الثبات.السيارة توقفت.لكن المحرك ظل يعمل.أما العالم خارجها فبدا بعيدًا.كان تنفسي مضطربًا، وصدرى يرتفع وينخفض بسرعة وأنا أحاول استعادة توازني."ماذا…"
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
5
الفصل الخامسمن وجهة نظر ليلى"لا."خرجت الكلمة من شفتيّ قبل أن أتمكن من تليينها.لم أشيح بنظري.بل ثبتُّ عينيّ عليه بثبات، دون أن أرتجف، رغم أن شيئًا عميقًا داخلي انقبض بألم."أنا لا أندم."كان صوتي هادئًا… أكثر من اللازم."لم أندم مرة واحدة."توقفت قليلًا، بينما ضغطت أصابعي بقوة أكبر على حجري."ولو أُعطيت فرصة أخرى، ولو عدت بالزمن…"جف حلقي، لكنني لم أتوقف."سأختار نفس الشيء."صمت.صمت ثقيل… خانق.ملأ السيارة بالكامل، وضغط على صدري حتى أصبح التنفس أصعب.للحظة، لم يقل ريان شيئًا.لكنني رأيت ذلك.الغضب في عينيه.طريقة اشتداد قبضته على المقود مجددًا، وأصابعه تنقبض أكثر وكأنه يحاول السيطرة على شيء ينهض داخله."كان يجب أن أعلم." قال أخيرًا بصوت منخفض."أنتِ ما زلتِ كما أنتِ.""نفس الفتاة التي تعتقد دائمًا أنها على حق."لمحني بنظرة سريعة."ولا تندم أبدًا على قراراتها."كل كلمة كانت محسوبة… وكأنه يمنع نفسه من قول المزيد."إذًا… ليس حتى مرة واحدة؟" تابع بصوت أخفض، لكنه أخطر."لم تندمي حتى على اختيارك له بدل علاقتنا؟"لحظة صمت مرت."على خيانة حبنا؟"الكلمة الأخيرة سقطت بهدوء… لكنها ضربت بقوة
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
6
الفصل السادسمن وجهة نظر ليلى"آه؟ هل أنتِ خائفة الآن؟" سأل.كان صوته هادئًا.لم يكن عاليًا، ولا قاسيًا.لكنّه كان يحمل شيئًا أثقل من الغضب… شيئًا مُتحكمًا… شيئًا لا يحتاج أن يرتفع ليُشعَر به."أجيبي."شدّت أصابعي ببطء في حجري.لم أجب فورًا.السؤال ظل معلقًا في الهواء بيننا، يضغط على صدري.هل أنا خائفة؟نعم.لكنني رفضت أن أُظهر ذلك."إذا لم تستطيعي خلال سنة واحدة إثبات أنكِ لستِ من قتلت نور…" تابع، بينما كانت عيناه ثابتتين على الطريق، ويداه تمسكان المقود بثبات، "فستعودين إلى السجن."سقطت الكلمات ببطء.لم تكن سريعة.لم تكن مندفعـة.بل… نهائية.سنة واحدة.فقط سنة واحدة."لقد أخرجتك بكفالة لمدة سنة واحدة فقط." أضاف، بنبرة لم تتغير. "بناءً على أدلة تُشير إلى أنكِ قد لا تكونين القاتلة."قد.تلك الكلمة وحدها كانت كالسكين."أنا لم أقتلها." قلت، بصوت منخفض لكنه ثابت. "لماذا أفعل ذلك؟ إنها أختي."خرجت الكلمات بسرعة هذه المرة، كأنها شيء مدفون داخلي منذ زمن طويل.لكنه لم ينظر إليّ حتى."لستِ بحاجة لأن تشرحي ذلك لي." قال ببرود.ساد صمت غير مريح.ابتلعت ببطء، وجف حلقي فجأة."إذًا… إذا لم أستطع إثب
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
7
الفصل السابعمن وجهة نظر ليلىقاد السيارة بسرعة وثبات، دون عجلة، وكأن الوقت نفسه يخضع له.كان صوت المحرك منخفضًا، ثابتًا، ناعمًا… لكنه لم ينجح في تهدئة العاصفة داخلي.كان كل شيء يبدو مقصودًا.كل انعطاف.كل صمت.كل ثانية يرفض فيها الكلام.كأنه يطيل هذا الأمر عمدًا… يتركني أغرق في أفكاري، وأطارد احتمالات لا أريد مواجهتها.ما هذه “المفاجأة”؟شدّت أصابعي قليلًا فوق حجري.الكلمة لم تبدُ مريحة.كان هناك شيء خاطئ في الطريقة التي قالها بها سابقًا… شيء لم أستطع تجاهله.وبعد فترة، بدأت الملامح خارج النافذة تتغير.بوابات عالية.طرق واسعة.أرصفة نظيفة.دخلنا منطقة سكنية توحي بالثروة دون أن تحتاج أن تقول ذلك.بيوت شاهقة وأنيقة، كل واحد منها مصمم بعناية، وكلها تنبعث منها الفخامة… والسلطة… والعزلة.انعقد حاجباي قليلًا.إلى أين يأخذني؟السؤال تكرر داخل رأسي بلا توقف، وأصبح أثقل مع كل ثانية تمر.ثم…انقطع نفسي فجأة.بين الفلل المصطفة بدقة على طول الشارع… كانت واحدة مختلفة.ليست لأنها أكبر.ولا لأنها أفخم.بل لأنها…مألوفة.مألوفة أكثر مما يجب.ثبتت عيناي عليها، بينما بدأ قلبي يخفق بسرعة، وشيء عميق داخ
last update最後更新 : 2026-05-31
閱讀更多
8
الفصل الثامنمن وجهة نظر ليلىأنا أعلم أنني لا أحب زيد. وهو أيضًا لم يحبني يومًا.هو بالنسبة لي مجرد شريك… اسم في عقد.لكن كانت هناك أشياء يجب أن تكون موجودة رغم غياب الحب.الاحترام.الوفاء.والحد الأدنى من الإنسانية.كان يجب أن يمنحوني هذا فقط.لا أن يبتلعوا ميراثي بالكامل…لا أن يمحوني من حياتي وكأنني لم أكن موجودة…لا أن يجلسوا هنا يضحكون ويحتفلون بينما أنا أتعفن في السجن.ومع ذلك… ها هم.يعيشون.يبتسمون.ينجحون.كأنني لم أكن شيئًا.كأنني لم أكن مهمة أصلًا.“ريهانا، ما الأمر؟”قطع صوت عمي الضجيج وهو يقترب مع عمتي رقيبة، وزيد يسير خلفهما مباشرة.“انظروا ما رأيت.” قالت ريهانة وهي تشير إليّ وكأنني شيء غريب… شيء غير مرغوب فيه.تتبعت العيون إصبعها.كلهم نظروا إليّ.“ماذا تفعلين هنا يا ليلى؟” سأل زيد.“هل هربتِ من السجن؟” أضاف عمي بحدة.للحظة… لحظة قصيرة فقط… وقفت أنظر إليهم.حقًا أنظر.ملابسهم فاخرة بينما كنت أرتدي ملابس السجن منذ ثلاث سنوات.وجوههم مرتاحة.حياتهم ممتلئة.أما حياتي… فلا اتجاه لها ولا راحة فيها.انقبض شيء حاد في صدري، لكنني دفنته قبل أن يظهر.لن أمنحهم متعة رؤيتي منهارة.
last update最後更新 : 2026-05-31
閱讀更多
9
الفصل التاسعمن وجهة نظر ليلى"جيد."خرجت الكلمة من شفتي ببطء، بهدوء شبه مُخادع، لكن أثر الصفعة على خدي ما زال يحترق.كان الألم نابضًا تحت جلدي، حادًا ومهينًا، يرفض أن يُنسى.ما زلت أشعر بثقل يده.وصوتها.والصمت الذي تلاها.ابتلعت ريقي، أُجبر ضيق حلقي على الانخفاض، وأُجبر أنفاسي على أن تبقى ثابتة.تشنجت أصابعي قليلًا بجانبي، أظافري تغرس في راحة يدي، لأثبت نفسي."اعتبر تلك الصفعة تعويضًا." واصلت بصوت ثابت، رغم أن شيئًا داخلي كان يرتجف، "عن سنوات استضافتكم لي بعد وفاة والديّ."توقفت لحظة.رفعت ذقني قليلًا.وثبتُّ نظري عليه دون أن أرمش."من الآن… لا دين بيننا."سقطت الكلمات ثقيلة.نهائية.مغلقة.لا رجعة فيها."أيتها الفتاة الوقحة!" صرخ عمي، وجهه يزداد قتامة. "كان عليكِ أن تعودي إلى السجن وتكملي عقوبتك كما يجب! وأنا أيضًا لم تكن لي ابنة أخ مثلك!"ابتسامة خفيفة… مريرة… لامست شفتي."هذا جيد." قلت بهدوء. "لأنني أيضًا لم يكن لي عم قاسٍ مثلك."لم أحِد بنظري."عم يخطط ضد ابنة أخته، ويشهد ضدها من أجل المال."مرّت لمعة عبر وجهه.صدمة؟ ذنب؟ أم غضب لأن الحقيقة انكشفت؟لا يهمني."استمتعوا بكل هذا ما
last update最後更新 : 2026-05-31
閱讀更多
10
الفصل العاشرمن وجهة نظر ليلى“هل أنت جاد؟” سأل، وهو يقطّب حاجبيه قليلًا وكأنه لا يعرف إن كان يصدقني أم لا.“نعم… أنا كذلك.” خرج صوتي ثابتًا، رغم أن شيئًا عميقًا بداخلي ارتجف. “أم أنك لم تعد مهتمًا؟” أضفت وأنا أرفع ذقني قليلًا.للحظة، فقط نظر إليّ. نظر إليّ حقًا. وكأنه يحاول أن يرى ما خلف كل كلمة قلتها.“بالطبع أنا مهتم,” أجاب، وقد عاد صوته حازمًا ومسيطرًا. “أحتاج أن أكون جزءًا من تحقيقك، وأن أثبت للجميع أنني كنت محقًا عندما أخرجتك من السجن، حتى تجدين القاتل الحقيقي.”كانت كلماته مباشرة ومقصودة، وكأنها تحاول أن تخترقني. شيء ما ارتجف في صدري، لكنني لم أُظهره.“جيد,” قلت بهدوء. “أنا مستعدة للزواج منك.”في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من شفتيّ، تغيّر الهواء بيننا. لم يجب فورًا هذه المرة، بل انخفضت عينيه قليلًا إلى وجهي.“وجهك…” أضاف بعد ثانية، وصوته أصبح أخفض. “ماذا حدث داخلًا؟”لم أجب. اشتدت نظراته.“هل كان عمك؟” سأل. “أم عمتك؟”لحظة صمت.“عمي,” قلت أخيرًا.في اللحظة التي خرج فيها الجواب من فمي، شيء ما فيه انفجر.“كيف يجرؤ.”انخفض صوته بشكل خطير، وشدّ فكه بقوة، بينما تجمد جسده بالكامل.
last update最後更新 : 2026-05-31
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status