الفصل العاشرمن وجهة نظر ليلى“هل أنت جاد؟” سأل، وهو يقطّب حاجبيه قليلًا وكأنه لا يعرف إن كان يصدقني أم لا.“نعم… أنا كذلك.” خرج صوتي ثابتًا، رغم أن شيئًا عميقًا بداخلي ارتجف. “أم أنك لم تعد مهتمًا؟” أضفت وأنا أرفع ذقني قليلًا.للحظة، فقط نظر إليّ. نظر إليّ حقًا. وكأنه يحاول أن يرى ما خلف كل كلمة قلتها.“بالطبع أنا مهتم,” أجاب، وقد عاد صوته حازمًا ومسيطرًا. “أحتاج أن أكون جزءًا من تحقيقك، وأن أثبت للجميع أنني كنت محقًا عندما أخرجتك من السجن، حتى تجدين القاتل الحقيقي.”كانت كلماته مباشرة ومقصودة، وكأنها تحاول أن تخترقني. شيء ما ارتجف في صدري، لكنني لم أُظهره.“جيد,” قلت بهدوء. “أنا مستعدة للزواج منك.”في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من شفتيّ، تغيّر الهواء بيننا. لم يجب فورًا هذه المرة، بل انخفضت عينيه قليلًا إلى وجهي.“وجهك…” أضاف بعد ثانية، وصوته أصبح أخفض. “ماذا حدث داخلًا؟”لم أجب. اشتدت نظراته.“هل كان عمك؟” سأل. “أم عمتك؟”لحظة صمت.“عمي,” قلت أخيرًا.في اللحظة التي خرج فيها الجواب من فمي، شيء ما فيه انفجر.“كيف يجرؤ.”انخفض صوته بشكل خطير، وشدّ فكه بقوة، بينما تجمد جسده بالكامل.
Zuletzt aktualisiert : 2026-05-31 Mehr lesen