الفصل 37منظور ليلى"هل أنتِ بخير؟"أخيرًا كسر صوت ريان الصمت الثقيل الذي استقر داخل غرفة المكتب بعد مغادرة المحقق رحيم.للحظة، لم أجب فورًا.جلست هناك بصمت، أحدق في جهاز التسجيل الصغير الذي ما زال مستقرًا فوق الطاولة. كان الضوء الأحمر الصغير الذي يومض عليه قد انطفأ بالفعل، ومع ذلك شعرت بطريقة ما وكأن الاستجواب لم ينتهِ بعد. وكأن الأسئلة ما زالت تحوم حولي، تخنقني.كان المحقق رحيم قد أخذ أحد التسجيلات وترك الآخر لي ولريان.بدت الغرفة أكثر برودة من السابق. بقيت أصابعي متشابكة بإحكام فوق حجري بينما كانت أفكاري تتخبط بعنف داخل رأسي.نور. الدرج. الدماء. تحذيرها.كل شيء كان يعيد نفسه مرارًا وتكرارًا ككابوس يرفض أن ينتهي.ببطء رفعت عيني نحو ريان."لا أعلم."خرج صوتي أخفض مما توقعت."في هذه اللحظة... لا أعرف حقًا ماذا أشعر."ابتلعت بصعوبة."أشعر بالضياع. بالتشتت. وكأن عقلي يُسحب في اتجاهات مختلفة."ظل ريان صامتًا، يسمح لي بالكلام دون مقاطعة.وبطريقة ما، جعلني ذلك الصمت أُفرغ كل ما بداخلي."لا أستطيع التوقف عن التفكير في نور،" تابعت، بينما انقبض صدري بألم عند ذكر اسمها. "ماذا لو كانت تحاول فعل
Read More