الفصل الثاني عشرمن وجهة نظر ليلى“فماذا لو كان ذلك متعمّدًا؟” قال بصوت منخفض، غير مبالٍ. “ماذا ستفعلين؟”حدّقت فيه. حدّقت فعلًا هذه المرة، أراقب كيف قالها بكل ثقة. لا تردد في عينيه. لا ذنب. لا محاولة لتخفيف ما فعله.“لقد أخذتكِ إلى هناك عمدًا,” تابع، وكل كلمة كانت محسوبة، “لأكسرِكِ… ولأجعلكِ تقبلين الزواج بي طوعًا.”الكلمات لم تسقط فقط… بل استقرت بعمق داخلي.“والآن ماذا؟” سأل.للحظة لم أستطع التحدث. شيء ما التفّ ببطء داخل صدري… ليس صدمة، ليس دهشة، بل شيء أعمق. خيبة وألم. غضب هادئ… وجرح لم أكن أريد تسميته.“لم أكن أعلم أنك ستنحدر إلى هذا المستوى,” قلت، وصوتي ثابت رغم العاصفة بداخلي، “فقط لتجبرني على الموافقة بالزواج منك.”انحنت زاوية شفتيه قليلًا. ليست ابتسامة… بل شيء أبرد.“لقد فزت هذه المرة,” أضفت، أخرج الكلمات بصعوبة قبل أن أتراجع عنها.لا فائدة من الإنكار. لقد فاز فعلًا. أخذني إلى هناك… أراني كل ما فقدته واستخدمه ضدي.“نعم,” قال ببساطة. “لقد فزت.”لم يبعد نظره عني.“وأنا أنحط لأي مستوى لأحصل على ما أريد.”توقف قليلًا.“هكذا علّمتني الحياة… ومع ذلك سأظل دائمًا أفضل منكِ… خيانة.”ال
Last Updated : 2026-06-02 Read more