Tous les chapitres de : Chapitre 71 - Chapitre 72

72

63 C

الفصل 63 (الجزء 3)من وجهة نظر ليلىساد الصمت الغرفة مرة أخرى. ولم يكسر هذا السكون سوى الهمهمة الخافتة لمكيف الهواء وزقزقة الصراصير البعيدة في الخارج.مشيت ببطء نحو الجانب الأيسر من السرير. فمنذ أن أستطيع تذكر، كنت دائمًا أفضّل النوم على الجانب الأيسر. وقد أصبحت هذه عادة لم أفكر فيها أبدًا. جلست بحذر على حافة المرتبة.كان السرير واسعًا بما يكفي لكلينا، لكنني شعرت فجأة أنه صغير جدًّا.كانت أصابعي تعبث بحافة عباءتي دون وعي. وقلبي، الذي كان قد هدأ أخيرًا أثناء الصلاة، بدأ يخفق بسرعة مرة أخرى.اهدئي يا ليلى. لم يحدث شيء. لا تدعي أفكارك تجول بلا حصر.استلقيت ببطء، حافظت على مسافة محترمة عن الجانب الآخر من السرير. أصبح السقف فوقي فجأة أكثر شيء مثير للاهتمام يمكن النظر إليه. أي شيء. أي شيء عدا ريان.من زاوية عيني، رأيته ينتهي من ترتيب سجادات الصلاة قبل أن يضعها بعناية في مكانها المخصص. أطفأ الأضواء الساطعة، تاركًا فقط مصباح السرير الدافئ يتوهج بهدوء. أصبحت الغرفة أكثر هدوءًا. أكثر رقة. هادئة بشكل يكاد يكون مفرطًا.بعد بضع ثوانٍ، شعرت بالمرتبة تنخفض قليلاً وهو يجلس. دون أن أدرك، تصلب جسدي بال
Read More

64

الفصل 64من وجهة نظر ليلى«ماذا تعنين؟» سأل ريان بهدوء.لم يكن صوته مرتفعًا، لكنني استطعت سماع الدهشة فيه، وكأن كلماتي لم تستقر تمامًا في ذهنه بعد. وكأنه سمعني بوضوح تام، لكنه ما زال بحاجة إلى لحظة ليتأكد من أنه فهم ما كنت أقوله فعليًّا.لعدة ثوانٍ، ساد صمت تام داخل الغرفة. امتد الوهج الذهبي الخافت لمصباح السرير ليغطي زاوية واحدة، بينما بقيت بقية الغرفة مظلمة. في الخارج، كانت الليلة هادئة، شبه سلمية، ومع ذلك كان دقات قلبي يتردد صداها بقوة في أذنيّ لدرجة أنها طغت على كل شيء آخر.ببطء، شددت أصابعي حول حافة البطانية. لم أفتح عينيّ.«أعني...» ابتلعت ريقي بصعوبة. «أنا عذراء.»خرجت الكلمات بصوت لا يكاد يتجاوز الهمس، ومع ذلك بدت عالية بشكل لا يُصدق داخل الغرفة الهادئة. أبقيت عيني مغلقتين بإحكام، خائفة جدًا من النظر إلى وجهه، خائفة جدًا مما قد أجده هناك.«لم نتمم أنا وزيد زواجنا أبدًا»، تابعتُ، وأجبرت نفسي على قول ذلك بوضوح هذه المرة. ارتجف صوتي قليلاً.لسنوات، لم يكن هذا شيئًا تخيلتُ يومًا أنني سأشرحه لرجل آخر. خاصةً ليس لريان. تومض في ذهني صور من ذلك الزواج. محادثات باردة. حياة منفصلة. زواج
Read More
Dernier
1
...
345678
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status