الفصل 55من وجهة نظر ليلى«لماذا عليّ أن أتحقق من ذلك؟» سألت الحاجية ببرود.ظل تعبير وجهها غير قابل للقراءة على الإطلاق وهي تحدق في الملف الطبي الذي لا يزال ممدودًا نحوها. عادت الأجواء داخل غرفة المعيشة لتصبح محرجة بعض الشيء مرة أخرى.تبادل بعض الأقارب نظرات غير مريحة، بينما تظاهر آخرون بالتركيز على شايهم وكأنهم فجأة لم يعودوا يسمعون أي شيء يحدث حولهم.بصراحة... كنت قد سئمت بالفعل. سئمت عاطفيًّا. سئمت عقليًّا. لكن في الوقت نفسه، رفضت أن أستمر في السماح لها بإطلاق الاتهامات عليّ دون أن أدافع عن نفسي بعد الآن.«مجرد أن التقرير يقول إنكِ بصحة جيدة لا يعني أن تبدئي في التباهي»، تابعت حاجية باستخفاف.ضيقت عينيها قليلاً.«ومن يدري؟»استندت إلى ظهر الأريكة وذراعيها مطويتين.«ربما رشوتِ الطبيب ليكتب لكِ نتائج جيدة.»بدا بعض الحاضرين في الغرفة مصدومين من هذا الاتهام على الفور. حتى ابنة عمها خفضت نظرها بحرج.«لكن بصراحة،» أضافت حاجية بلا مبالاة، «أنا لست مهتمة.»لثانية واحدة قصيرة، اندلع الغضب بشدة داخل صدري مرة أخرى. ليس بسبب الاتهام بحد ذاته. بل لأنني مهما فعلت… فقد كانت هذه المرأة قد حسمت أم
続きを読む