ابتسم لها ابتسامة هادئة، وقال قاصدًا أن يصرفها عن ذلك الحديث الذي ينتهي دائمًا بدموعها:- ابنتنا... أما زلتِ لم تستقري على اسمٍ لها؟بدت الحيرة على ملامحها، فما زالت مترددة بين عدة أسماء، تراها جميعًا جميلة. ضمت شفتيها، وهمهمت قليلًا، ثم قالت بضيقٍ خفيف:- أظن أنني، قبل موعد الولادة، سأكون قد استقررت على واحدٍ منها. ثم إنك لا تساعدني أصلًا، ولا تخبرني برأيك.لم يكن في ذهنه اسمٌ بعينه يقترحه، كما أنه لم يشأ أن يذكر اسمًا قد يثير شكوكها، فقال بلطف:- ليس من الضروري أن آخذ أنا القرار. أنا أثق بذوقك، وأي اسمٍ تختارينه سأكون راضيًا به.تجاهلت محاولته للتهرب، وقالت بحماس:- حسنًا، أخبرني باسمٍ واحدٍ تراه مناسبًا لابنتك.لم يشأ أن يخذل حماسها، فبدا التفكير على وجهه لثوانٍ، ثم قال:- ربما... مليكة.عادت تعقد حاجبيها باستغراب، فقد نطق الاسم بطريقة بدت لها مألوفة، وكأنه اعتاده من قبل، ولم تفهم لماذا اختاره تحديدًا، خاصة أنه لم يطرح عليها أكثر من خيار. رددت الاسم بنبرة يغلب عليها التعجب:- مليكة؟نظر إليها متفحصًا، محاولًا أن يستشف ما دار في ذهنها، ثم سألها:- ما الأمر؟ ألا يعجبكِ؟لم يكن عدم ار
Read more