Masukعزيزتي NoureIyas، لقد أدهشتِني حقًا من تفانيكِ. 🩷
قد يظن البعض أنني اشتريتكِ كي تعلقي لي من كثرة التعليقات التي كتبتِها، لكن حرفيًا... 88 تعليقًا!!! شكرًا جزيلًا لكِ، وكما وعدت... ... اتسعت ابتسامتها بخفة، ثم أسرعت تكتب من جديد... وما إن وقعت عيناه على الكلمات، حتى تجمد. اختفت ملامح المرح من وجهه. وانعقد فكّه بقوة. "هل... تكره الساحرات؟" رفع رأسه ببطء. ثبت نظره عليها. ثم قال بصوت منخفض، وهو يضغط على أسنانه: "من قال لك ذلك؟" ارتبكت لافندر قليلًا من نبرته. أسرعت تكتب: "سمعت الخدم يتحدثون... قالوا إنهم طلبوا منك الاستعانة بالساحرات للبحث عني، لكنك رفضت." ما إن أنهى قراءة الجملة... حتى اسودّ وجهه. برزت عروق رقبته بوضوح، وانقبض فكّه حتى كادت أسنانه تطحن بعضها. أغلق عينيه لثانية، ثم فتحهما ببطء. كان الغضب يشتعل في عينيه. لكنه لم يجب عن سؤالها. مد يده، وأخذ الدفتر منها، ثم وضعه على الطاولة بعيدًا. أمسك كتفيها، وأجلسها على السرير. قال بنبرة لا تقبل النقاش: "يكفي أسئلة اليوم." حاولت مد يدها نحو الدفتر مجددًا... لكنه سبقها. "نامي، يا لافندر." عبست وهي تنظر إليه باحتجاج صامت. حاولت أن تقرأ ملامحه، لكن وجهه كان جامدًا بالكامل. أقلقها أن ترى دانيال القديم أمامها مرة أخرى. سحب الغطاء حتى وصل إلى كتفيها، ثم مرر يده برفق فوق شعرها الأسود. "نامي." ظلت تحدق فيه للحظات، وكأنها ما تزال تنتظر إجابة. لكنه لم يمنحها إياها. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى بدأت جفونها تثقل، ومع الإرهاق الذي لازمها طوال اليوم، استسلمت للنوم أخيرًا. انتظر دانيال حتى انتظم نَفَسها. بقي واقفًا إلى جوار السرير برهة، ثم انحنى وقبّل جبينها قبلة خفيفة. بعدها استدار مرتديًا ملابسه ومعطفه الأسود. بقي واقفًا أمام باب الغرفة للحظات. أنصت. لم يعد يسمع سوى أنفاسها الهادئة. أغمض عينيه ببطء. ... لقد وعد نفسه. منذ سنوات... أنه لن يسمح لذلك الماضي بالاقتراب منها مرة أخرى. ومع ذلك... كانت بضع كلمات عابرة من أفواه الخدم كافية لتزرع الشك في قلبها. قبض يده بقوة حتى ابيضّت مفاصل أصابعه. "حمقى..." خرجت الكلمة من بين أسنانه كهمسة باردة. لم يكن غاضبًا من لافندر. بل من نفسه. كان يعلم أن فضولها لن يتوقف عند هذا الحد. واليوم كان مجرد البداية. إذا بدأت تبحث... فستصل في النهاية إلى الحقيقة. والحقيقة... كانت آخر شيء يتمنى أن تعرفه. فتح عينيه. تحول لونهما إلى الأحمر القاني للحظة خاطفة. وفي الثانية التالية... اختفى جسده من الممر. ... لم يكن يجري. بل كان يتنقل بسرعته التي لا تستطيع عين بشرية إدراكها. الأشجار، والمباني، وأعمدة الإنارة... تحولت إلى خطوط باهتة تمر من حوله. لم يشعر ببرودة الليل. ولم يسمع سوى صدى كلماتها. "هل تكره الساحرات؟" شد فكّه بقوة. لا... لو كان الأمر بهذه البساطة... لما عاش كل هذه السنوات يحمل ذلك الثقل فوق كتفيه. بعد لحظات، توقف أمام منزل جاك. رفع يده، لكنه لم يطرق الباب مباشرة. ظل واقفًا للحظة ينظر إلى الباب الخشبي. كان الغضب يغلي في صدره. ليس لأنه اضطر إلى إيقاظ جاك... بل لأنه شعر، للمرة الأولى منذ زمن طويل... أن الماضي بدأ يمد يده نحو لافندر من جديد. طرق الباب ثلاث طرقات متتالية. لم تكن قوية... لكنها كانت كافية لإيقاظ المنزل بأكمله. فتح جاك الباب وهو يفرك عينيه بضيق. "تعرف كم الساعة؟" ثم أطلق زفرة طويلة وقال بتذمر: "كنت نائمًا مع زوجتي، فما الذي لا يحتمل حتى توقظني في هذا الوقت؟" لم يجبه دانيال. اكتفى بالنظر إليه. كانت عيناه جامدتين، وملامحه قاتمة على نحوٍ جعل جاك يصمت في منتصف كلماته. اختفت السخرية من وجهه. "...ما الذي حدث؟" أجابه دانيال بصوت منخفض: "ارتدِ معطفك." عقد جاك حاجبيه. "إلى أين؟" استدار دانيال متجهًا نحو الخارج. "ستعرف عندما نصل." زفر جاك باستسلام، ثم عاد إلى الداخل لثوانٍ قبل أن يخرج مرتديًا معطفه. سار بجانب دانيال بصمت حتى وصلا إلى السيارة. وما إن جلسا، حتى قال جاك وهو يربط حزامه: "لا تقل لي إنك أيقظتني في منتصف الليل من أجل العمل." أدار دانيال المحرك. ثم قال ببرود: "سنذهب إلى الحانة التي يتجمع فيها الخدم." التفت إليه جاك باستغراب. "الحانة؟" قبض دانيال على المقود بقوة. "أريد أن أعرف... أي خادم ظن أن من حقه التحدث أمام لافندر عن الساحرات." ( حان وقت نومي فالفصل الثاني راح ينزل غدا باذن الله 🩷🙏، زعلت لانو noureIyas الوحيده اللي اهتمت بطلبي بس معلش 🥹🙂↕️"عزيزتي NoureIyas، لقد أدهشتِني حقًا من تفانيكِ. 🩷 قد يظن البعض أنني اشتريتكِ كي تعلقي لي من كثرة التعليقات التي كتبتِها، لكن حرفيًا... 88 تعليقًا!!! شكرًا جزيلًا لكِ، وكما وعدت... ... اتسعت ابتسامتها بخفة، ثم أسرعت تكتب من جديد... وما إن وقعت عيناه على الكلمات، حتى تجمد. اختفت ملامح المرح من وجهه. وانعقد فكّه بقوة. "هل... تكره الساحرات؟" رفع رأسه ببطء. ثبت نظره عليها. ثم قال بصوت منخفض، وهو يضغط على أسنانه: "من قال لك ذلك؟" ارتبكت لافندر قليلًا من نبرته. أسرعت تكتب: "سمعت الخدم يتحدثون... قالوا إنهم طلبوا منك الاستعانة بالساحرات للبحث عني، لكنك رفضت." ما إن أنهى قراءة الجملة... حتى اسودّ وجهه. برزت عروق رقبته بوضوح، وانقبض فكّه حتى كادت أسنانه تطحن بعضها. أغلق عينيه لثانية، ثم فتحهما ببطء. كان الغضب يشتعل في عينيه. لكنه لم يجب عن سؤالها. مد يده، وأخذ الدفتر منها، ثم وضعه على الطاولة بعيدًا. أمسك كتفيها، وأجلسها على السرير. قال بنبرة لا تقبل النقاش: "يكفي أسئلة اليوم." حاولت مد يدها نحو الدفتر مجددًا... لكنه سبقها. "نامي، يا لافند
راقب دانيال كلماتها وهي تتشكل على الورقة ثم مد يدخ الى فخذها و عصره بقوة منتظرا اياها ان تكمل . بدت لافندر غير مكترثة بعبثه و استمرت بالكتابة . استغل دانيال ذلك لتقبيل عنقها و كتفيها بعد ان ابعد القميص جانبا . أنزلت لافندر نظرها إلى الدفتر، ثم كتبت سؤالًا جديدًا بسرعة، قبل أن ترفعه أمامه. "هل يمكنني رؤية أنيابك؟" رفع دانيال أحد حاجبيه. "أنيابي؟" أومأت بحماس. ثم كتبت أسفلها مباشرة: "أريد أن أراها." ظل يحدق فيها للحظات. بدت كطفلة تنتظر هدية. تنهد باستسلام. "ولماذا تريدين رؤيتها؟" كتبت دون تردد: "لأنني فضولية." رمشت بعينيها البنفسجيتين الكبيرتين وهي تنظر إليه بترقب. هز دانيال رأسه بخفة. "حقًا... لا يوجد علاج لفضولك." ابتسمت لافندر ابتسامة صغيرة وهي تومئ بسرعة. بعد لحظة صمت، تحولت عيناه تدريجيًا إلى الأحمر القاني. وفي اللحظة التالية... برز ناباه ببطء. اتسعت عينا لافندر بانبهار. كانت قد قرأت كثيرًا عن أنياب مصاصي الدماء... لكن رؤيتها أمامها كانت مختلفة تمامًا. اقتربت ببطء، ثم رفعت يدها بتردد. توقفت قبل أن تلمسه، ونظرت إليه تستأذنه بعينيه
احمرّت خدود لافندر وهي تدفعه بعيدًا. ضحك دانيال بصوت خافت. عبث بخصلةٍ من شعرها الفحمي، ثم طبع قبلةً عليها. "ماذا تريدين أن تفعلي اليوم؟" بقيت لافندر صامتة ولم ترد. ابتسم دانيال بخبث، ثم نهض ليجلب لها قلمًا ودفترًا. استغلت لافندر انشغاله لتدقق في ظهره العضلي المغطى بوشم التنين. كان جسده مثاليًا، خاصةً مع تلك الندوب الخفيفة الممتدة بجانب الوشم... وذلك الجرح القديم على كتفه. حتى الآن، لم تعرف سبب ذلك الجرح، لكنها شعرت أن له علاقة بماضيه. تسلل إليها شيء من الشفقة، فلا بد أن الأمر كان مؤلمًا بالنسبة إليه. لكن ما إن استدار لينظر إليها بابتسامته الخبيثة حتى أبعدت نظرها بسرعة. "آه يا جميلتي... هل أنا وسيم إلى هذه الدرجة حتى تسرحي في النظر إليّ؟" عضّ شفته السفلى ببطء، بينما كانت عيناه تستقران على موضعٍ معين من جسدها. سارعت لافندر إلى التقاط البطانية الوردية ولفّت جسدها بها بالكامل، ولم تُبقِ ظاهرًا سوى رأسها. ضحك دانيال بخفة، ثم عاد وجلس إلى جانبها ومدّ إليها الدفتر والقلم. "والآن أخبريني يا أميرتي، ماذا تريدين أن تفعلي اليوم؟ بشرط ألا تخرجي من القصر." قالها وهو يسند رأسه إلى يده
هبت نسمة لطيفة إلى داخل الغرفة الهادئة، مما تسبب في تمايل الستائر ورفرفت برفق. كان دانيال مستلقيًا على الأريكة، ورأسه مستريحًا في حضن لافندر بينما كانت تنظر إليه، وكفها يغطي عينيه. بدا الأمر كما لو أنها تستخدم كفها كقناع للعينين لحجب الضوء الذي قد يزعج دانيال ويمنعه من النوم. كانت صورتهما معًا على الأريكة هادئة ودافئة للغاية، كما لو كانا في لحظة من النعيم الخالص، منعزلين عن العالم الخارجي. تمكنت بطريقة ما من قيادته إلى الأريكة وجعلته يستلقي. لم يعترض ولم يقل شيئًا ليمنعها من قيادته، بل اتبعها بشكل آلي تقريبًا. بدا منهكًا للغاية، فما إن وضع رأسه على حجرها حتى أمسك بيدها بهدوء وغطى عينيه بكفها، وكأنه لا يريد شيئًا أكثر من أن يكون قريبًا منها وأن يشعر بلمساتها، حتى بأبسط اللمسات كتغطية عينيه. بقيا على هذه الحال لفترة طويلة، ربما كانت قد مرت ساعة بالفعل. لم تتحرك لافندر حتى تأكدت من أنه قد نام أخيرًا. ببطء شديد، أبعدت يدها عن وجهه. عبس قليلًا، لكن عندما أنزلت لافندر كفها مرة أخرى، هذه المرة على جبينه، استرخى مجددًا. تنفس بعمق وهدوء، واسترخى جسده بالكامل على الأريكة، وشعرت لافند
بعد أن عادا من الحديقة، ساد بينهما صمت هادئ. لم يكن صمتًا ثقيلًا كما اعتادت لافندر، بل كان أشبه براحة غريبة لم تعرفها من قبل. فتح أحد الخدم باب القصر فور اقترابهما. دخل دانيال أولًا، ثم التفت إليها. "هل تشعرين بالتعب؟" هزّت رأسها بالنفي. راقبها لثوانٍ، ثم قال بهدوء: "جيد." اتجه مباشرة إلى غرفة الطعام، فتبعته بصمت. --- كانت المائدة أصغر من المعتاد. لم يحضر أحد من أفراد العائلة، ولم يسمح دانيال لأي خادم بالبقاء داخل القاعة بعد تقديم الطعام. جلس قبالتها. دفع أحد الأطباق نحوها. "كلي." مد ملعقة ممتلئة الى شفتيها و لكنها زمت شفتيها . نظر اليها لمدة قصيرة ثم مد الملعقة لها لتتناول طعامها بنفسها . أخذت الملعقة ببطء، ثم بدأت تتناول الطعام على مهل. كان يراقبها بين الحين والآخر دون أن يقول شيئًا. وحين لاحظ أنها توقفت بعد بضع لقمات، رفع نظره إليها. "شبعتِ؟" أومأت برأسها. لم يجبرها على إكمال الطعام، بل أشار إلى إحدى الخادمات الواقفات خارج الباب. "أحضري لها كوبًا من العصير." بعد دقائق وضعت الخادمة الكأس وغادرت. انتظر حتى شربته لافندر، ثم نهض من مكانه.
ظل دانيال يدفن وجهه بين خصلات شعرها، بينما بقيت لافندر ساكنة داخل ذراعيه. كانت تسمع أنفاسه المضطربة بوضوح. وللمرة الأولى... أدركت أن الرجل الذي كان يرعب الجميع، كان يرتجف الآن خوفًا من خسارتها. رفعت يدها ببطء. لم تستطع الكلام، فاكتفت برسم كلمات على راحة يده بإصبعها. "انظر إلي." تجمد قليلًا، ثم ابتعد ببطء ورفع رأسه. التقت عيناهما. كانت عيناه حمراوين من السهر، بينما بدت ملامحها أكثر هدوءًا من أي وقت مضى. أخذت يده مجددًا. وبدأت تكتب عليها حرفًا حرفًا. "لست..." توقفت لحظة. ثم أكملت. "...غاضبة." اتسعت عيناه قليلًا. لم يصدق. ظلت تنظر إليه، ثم كتبت مرة أخرى. "سامحتك." انقطع نفسه للحظة. ظل يحدق في راحة يده وكأنه يخشى أن تختفي الكلمات إذا أغمض عينيه. ابتسم ابتسامة باهتة لم تصل إلى عينيه. "لا..." همس. "لا تسامحيني بهذه السهولة." هزت رأسها بهدوء. ثم أمسكت يده مرة أخرى. ورسمت بإصبعها: "اقترب." تردد. "لافندر..." ابتسمت بخفة. ثم أعادت كتابة الكلمة نفسها. "اقترب." اقترب منها ببطء حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مسافة قصيرة. رفعت يدها، ولم
من وجهة نظر لافندر. كنت جالسة فوق الصوفا خاصتي وحيدة، أشاهد إذاعة عن جريمة قتل حصلت في لوس أنجلوس، والقاتل غير معروف حتى الآن. لمعت عيناي كمجرة نجوم عندما رأيت لطخات دموية في مسرح الجريمة تبدو وكأنها... وجه!! ليس أي وجه، هذا وجه الضحية. "اااااه!!" صرخت من شدة الحماسة وأنا أقفز من فوق الصوفا لأب
من وجهة نظر مجهولة: لقد جننتُ حقًا!! كدتُ أتخطى حدودي، واللعنة، كدتُ أن أفعل شيئًا خطيرًا في غير وقته. مررتُ يدي بعنف على شعري وأنا أتذكر منظرها المثير في تلك الملابس اللعينة. انتقلتُ إلى السطح كي أستنشق بعض الهواء النقي والبارد، لعلّه يخفف حالتي. تناولتُ كأس الكحول والشمبانيا من يد كبير الخدم
من وجهة نظر لافندر. بقيت أحدق في انعكاسي داخل المرآة لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد وأبعد الورقة عني. "أنا أتوهم فقط..." همست بها لنفسي محاولة إقناع عقلي المضطرب. لكن حتى صوتي لم يبدُ واثقًا. وضعت الرسالة داخل درج مكتبي بسرعة، وكأن إخفاءها سيجعل ما حدث أقل واقعية، ثم خرجت من الغرفة متجهة نحو الم
من وجهة نظر لافندر.حدقت في الورقة بين يدي لثوانٍ طويلة دون أن أتحرك.كانت الكلمات واضحة جدًا، كأنها كُتبت بعناية مخصوصة لي وحدي."الوحيد الذي سينتهك براءتك ويأخذ عذريتك لن يكون سوى أنا."شعرت بقشعريرة باردة تزحف على ظهري مجددًا، لكن الغريب... لم يكن ذلك الاشمئزاز الذي توقعته.كان هناك شيء آخر.شيء







