ساد صمت طويل. حتى عقارب الساعة المعلقة على الجدار بدت و كأنها توقفت عن الحركة. نظر فارس إليها بذهول حاد، و شُجّت الأنفاس في صدره العريض؛ فـ حتى هو لم يفكر في ذلك قبل هذه اللحظة المباغِتة، و لم يرغب حتي في التفكير في وضع مسمى يكسر الفوارق الطبقية أو يجمعه بـامرأة من طبقة العمال أمام مجتمعه الأرستقراطي الصارم. بلع ريقه بـصعوبة،أدار فارس وجهه قليلًا نحو النافذة. ولأول مرة...اكتشف أنه لا يملك إجابة. في البدايه كان هناك شيء يشده لها شغف و رغبه في ان يمتلكه لكن مع مرور الايام لم يكن هذا فقط اغمض عينيه للحظه.... لقد أحبها. كان يشتاق لها ينتظر اللحظات التي تجمعهم . كان يخاف عليها يريد حمايتها طوال الوقت . لكنه... لم يمنح هذا الشعور اسمًا قط. عاد ينظر إليها بعد لحظات طويلة، و قال بصوت منخفض فقد شيئًا من صلابته: — ربما... من الأفضل أن تبقى الأمور كما هي، دون أن نثقلها بالأسماء لنواصل كما نحن .عند سماع كلماته الملتوية، امتلأت عين ليان بالدموع، و لكنها تمالكت نفسها حتى لا تسقط أمامه و تظهر ضعفها و كسر كرامتها أمام عينيه الصقريتين . قبضت كفيها النحيلتين بقوة ح
Baca selengkapnya