ما إن ارتخت ليان بين ذراعيه حتى حملها إلى داخل المنزل بخطوات سريعة، وكأن كل ثانية تمر قد تسرقها منه. صعد الدرج وهو يضمها إلى صدره بحذر، ثم دخل غرفتها ووضعها فوق الفراش برفق شديد. أبعد خصلة شعر التصقت بوجنتها، ونادى باسمها أكثر من مرة. لكنها لم تستجب ازداد اضطراب أنفاسه. التفت فورًا إلى أحد رجاله - الذي كان يقود العربه قال فارس بصوت حاسم: — أحضر الطبيب... الآن. لم تمضِ سوى دقائق حتى وصل طبيب عائلة الكيلاني. دخل الغرفة بسرعة، بينما خرج فارس وأغلق الباب خلفه، تاركًا للطبيب مساحة ليعمل. وقف فارس في الممر. لم يعرف ماذا عليه ان يفعل. راح يسير ذهابًا وإيابًا أمام الباب المغلق. يتوقف...ثم يعود للمشي. كلما مرّت دقيقة، كان يشعر أنها أطول من سابقتها. رفع يده أكثر من مرة ليطرق الباب، ثم تراجع في اللحظة الأخيرة. لم يكن يخاف من الحروب... لكنه كان يخاف أن يسمع من الطبيب إن ليان أصابها مكروه. --- في الداخل...بدأت ليان تستعيد وعيها تدريجيًا. فتحت عينيها بصعوبة. رأت سقف الغرفة أولًا، ثم لمحت الطبيب يجلس بجوارها. ابتسم لها ابتسامة هادئة. — حيد جدا .. بدأتِ تستعيدين وعيك. حاو
Read more