غادرت وعد و بقي عاصم وحيدا يفكر في كلمات وعد الاخيره . اما وعد فقد تحركت بدافع الغضب و الغيره مرت ثوانٍ طويلة بعد ان تركت عاصم ثم خرج منها صوت مكسور: — ليان...؟ لم تتوجه وعد لغرف الخدم، ولم تفكر في عواقب زلتها ؛ بل قادها جنون الغدر والغيرة القاتلة لتخرج من البوابة الجانبية في خفية، وبعد ذلك... ذهبت مباشرة إلى بيت زينة لتصفية الحساب الصادم لم تشعر بنفسها و هي تخرج من القصر كانت تمشي بسرعة. عندما وصلت الي بيت زينه ادخلتها احدي الفتيات و اشارت لها علي غرفه ليان دفعت وعد الباب بقوة. فالتفتت ليان إليها بدهشة. وما إن رأت وجهها حتى نهضت فورًا. — وعد! ماذا هناك ؟ هل اصابك مكروه اقتربت وعد منها. كانت عيناها حمراوين من كثرة البكاء. قالت بصوت مرتجف وعد وهي تحدق فيها: — اذا ستتزوجين من عاصم ساد الصمت اكملت وعد بغضب — كنتي تعرفين... أنني أحبه ارتبكت ليان و قالت :- وعد اسمعيني ارجوك قاطعتها وعد :-منذ رأيته و انا اتحدث عنه كل ليلة معك اخبرتك انني أحببته كم مره اخبرتك انني أنتظر أن ينظر لي مرة واحدة اخبرتك عن احلامي ثم قالت بمرارة: — وأنت...كنت تستمعين فقط و تخطط
Baca selengkapnya