Semua Bab خلف اسوار اوزبروك : Bab 181 - Bab 189

189 Bab

الفصل ١٨١

غادرت وعد و بقي عاصم وحيدا يفكر في كلمات وعد الاخيره . اما وعد فقد تحركت بدافع الغضب و الغيره مرت ثوانٍ طويلة بعد ان تركت عاصم ثم خرج منها صوت مكسور: — ليان...؟ لم تتوجه وعد لغرف الخدم، ولم تفكر في عواقب زلتها ؛ بل قادها جنون الغدر والغيرة القاتلة لتخرج من البوابة الجانبية في خفية، وبعد ذلك... ذهبت مباشرة إلى بيت زينة لتصفية الحساب الصادم لم تشعر بنفسها و هي تخرج من القصر كانت تمشي بسرعة. عندما وصلت الي بيت زينه ادخلتها احدي الفتيات و اشارت لها علي غرفه ليان دفعت وعد الباب بقوة. فالتفتت ليان إليها بدهشة. وما إن رأت وجهها حتى نهضت فورًا. — وعد! ماذا هناك ؟ هل اصابك مكروه اقتربت وعد منها. كانت عيناها حمراوين من كثرة البكاء. قالت بصوت مرتجف وعد وهي تحدق فيها: — اذا ستتزوجين من عاصم ساد الصمت اكملت وعد بغضب — كنتي تعرفين... أنني أحبه ارتبكت ليان و قالت :- وعد اسمعيني ارجوك قاطعتها وعد :-منذ رأيته و انا اتحدث عنه كل ليلة معك اخبرتك انني أحببته كم مره اخبرتك انني أنتظر أن ينظر لي مرة واحدة اخبرتك عن احلامي ثم قالت بمرارة: — وأنت...كنت تستمعين فقط و تخطط
Baca selengkapnya

الفصل ١٨٢

قبل أن يبدأ الضوء ينتشر فوق حدائق قصر آشبورن، كان الهدوء الذي يلف الجناح الغربي هدوءًا خادعًا، وقف فارس الكيلاني أمام النافذة العريضة، يضع يديه خلف ظهره، وعيناه معلقتان بالضباب الذي يغطي الأشجار البعيدة. لم يغمض له جفن منذ عودته من بيت زينة. كانت كلمات ليان تتردد داخل رأسه بلا رحمة، كان يراها و كأنها ما زالت تقف أمامه في ذلك الزقاق المظلم، تسأله السؤال نفسه مرة بعد أخرى. أي الرجلين يحترمني أكثر؟ أطبق فكيه بقوة حتى برزت عضلات وجهه. مزقته الحقيقة التي عجز عن إنكارها. وفي الجهة الأخرى من القصر، كان أحد رجال المراقبة يعبر البوابة الخلفية بخطوات متعجلة، وملامحه توحي بأنه يحمل خبرًا لا يحتمل التأجيل. توقف أمام كرم، وانحنى باحترام. قال كرم بهدوء:— ماذا لديك؟ ابتلع الرجل ريقه قبل أن يجيب: — راقبنا بيت زينة طوال الليل كما أمرتم، ثم تتبعنا الرسول الذي خرج منه مع الفجر ما ادهشنا ان الرسول اوصل الرساله الي احد العاملين بالقصر انعقد حاجبا كرم بدهشة — إلى من؟ قال الرجل — إلى مشرف المؤن... عاصم. ساد الصمت. ثم أشار له كرم أن يكمل. قال الرجل:— سيد كرم اخبرتني احدي
Baca selengkapnya

الفصل ١٨٣

أرسلَ كرم رجالَهُ لإحضارِ السيدةِ التي تحمي خطى أقدامِ ليان بالخارج في وقت متأخر من الليل، توقفت عربة سوداء أمام بيت زينة. لم تمض دقائق حتى دخل أحد رجال كرم إليها، وقال: — سيدتي... السيد فارس الكيلاني يطلب لقاءكِ في أمر لا يحتمل التأجيل. رفعت زينة حاجبها في دهشة. لم تسأله لماذا كانت تعرف الإجابة. تنهدت بهدوء، ثم ارتدت عباءتها وغادرت معه. ذهبت زينة وهي تعرف يقيناً أن الأمر يخص ليان فلم يكن فارس ابدا من النبلاء الذين يلتفتوا لـبيتها او من الذين اعتادوا طلب خدماتها كباقي النبلاء وقفت بكامل ثباتها أمام فارس ، ورمقته بـنظرات حذرة لا تخلو من بعض التحدي كان جو الغرفه خانق، وقف فارس بكامل قامته الطاغية، و هو يضع يديه خلف ظهره ببرود صخري مطلق، ونظر في عيني زينه قاصداً ارهابها اقترب فارس من مكتبه، ثم أشار إلى صندوق خشبي صغير موضوع فوقه فتح الغطاء. تلألأت داخله سبائك ذهبية و حلي ثمينة. قال بهدوء:— هذا كله لكِ اذا اردتي لم تتحرك زينة. ظل نظرها معلقًا بالصندوق للحظة، ثم عادت تنظر إليه. ابتسمت بسخرية خفيفة. — وما هو ثمن كرمك يا سيد فارس قال فارس
Baca selengkapnya

الفصل ١٨٤

مرّت عدة أيام منذ وافقت ليان على الزواج. بدأت تستعيد شيئًا من هدوئها، وكأنها أقنعت نفسها أخيرًا أن الماضي انتهى، وأن الاسابيع القادمه ستغلق كل الأبواب التي بقيت مفتوحة خلفها. في ذلك الصباح، كانت ترتب بعض الثياب داخل غرفتها الصغيرة، عندما طرقت زينة الباب بخفة. دَلَفَتْ زِينَةُ إِلَى غُرْفَتِهَا الصَّغِيرَةِ، وَكَانَتْ مَلَامِحُهَا الجَامِدَةُ تُخْفِي خَلْفَهَا ارْتِجَافَ رُوحِهَا الـمُقَيَّدَةِ بِتَهْدِيدِ الكِيلَانِيِّ. نَظَرَتْ إِلَى لِيَانَ بِعَطْفٍ مُصْطَنَعٍ، ابتسمت ليان فور أن رأتها.— صباح الخير. ابتسمت زينة بدورها، لكن ابتسامتها بدت باهتة على غير عادتها. — صباح الخير يا ليان . رفعت ليان رأسها ولاحظت اضطرابها. — ما الامر تبدين ساكنه علي غير العاده ؟ ترددت زينة للحظة، ثم قالت وكأنها تحاول أن تبدو طبيعية: — في الحقيقة... هناك امر اود اخبارك به وضعت ليان الثياب جانبًا واقتربت منها. — ماذا هناك؟ تنهدت زينة و تَقَرَّبَتْ مِنْهَا وَتَابَعَتْ بِأُسْلُوبٍ نَاعِمٍ نَسَجَتْ بِهِ حِبَالَ الـمِصْيَدَةِ دُونَ أَنْ تَتَقَاطَعَ نَبْرَتُهَا بِالشَّكِّ:— لَقَدْ تَحَد
Baca selengkapnya

الفصل ١٨٥

استدارت ليان و قفت عند زاوية الغرفة، تنظر اليه بدهشه و لوعه جسدها مشدود كوتر، و عيناها تلمعان بدموع تحبسها بكبرياء شديد. كان الصمت يحيط بهذا البيت المعزول فقط تحيط به أشجار السرو الكثيفة، و صوت الرياح في الخارج يدمي هذا السكون. خطا فارس نحوها خطوة واحدة ، لكن ليان تراجعت إلى الخلف خطوات ، ورفعت يدها في الهواء كدرع يمنعه من الاقتراب، و قالت بصوت يرتجف بمرارة: «لا تقترب يا سيد فارس .. أرجوك. وجودي هنا خطأ، وإحضارك لي إلى هذا المكان المنعزل هو أكبر دليل على ما يدور في عقلك الان .» قطب فارس جبينه ، و ظهر الألم في عينيه السوداوين: «ما الذي يدور في عقلي الان يا ليان؟ أحضرتكِ إلى هنا لنكون معاً، بعيداً عن هذا العالم.» ضحكت ليان ضحكة قصيرة متهكمه، و مغلفة بالوجع: «بعيداً عن العالم؟ أم بعيداً عن عيون طبقتك؟ لقد أحضرتني إلى هنا لأنك تخجل مني! تخشي أن يراك أحد نبلاء اوزبروك و أنت تقف بجانب خادمتك. تريد أن تستمتع بوجودي خلف الأبواب المغلقة، حيث لا يراك أحد، ثم تعيدني مره اخري إلى زاوية المطبخ عندما تشرق الشمس على قصرك. اليس كذلك الم تكن هذه
Baca selengkapnya

الفصل ١٨٦

ابتسم فارس ابتسامة هادئة شاحبة، حملت في طياتها مزيجاً غريباً من الراحة والحزن العميق . لم يتكلم، بل انحنى فجأة نحو الأرض بخطوة واثقة . تراجعت ليان خطوة إلى الوراء مصدومة، وهي تراه يمد يده الأرستقراطية ذات البشرة الناعمة ليمسك بحقيبتها القماشية البالية ذات الألوان الباهتة. «ماذا تفعل؟! سأحملها أنا!» هتفت ليان بذعر غريزي جارف، فقد اعتادت لوقت طويل من الخدمة أن تكون هي من يحمل الأمتعة ، وتسير بخطوات خاضعة ، لا أن تراه ينحني ليلتقط أشياءها. رفع فارس رأسه إليها ببطء، وتلاقت عيناهما في مواجهة صامتة، وظل ممسكاً بالحقيبة بقوة لا تسمح لها بانتزاعها، ثم قال بنبرة هادئة ولكنها تحمل صرامة لا تقبل الجدال: «الاتفاق بدأ منذ هذه اللحظة يا ليان. منذ دخلتي من هذا الباب، أنتِ لستِ خادمة في هذا المكان، وأنا لستُ سيداً لأحد.، أنا مجرد رجل مضيف ، وأنتِ سيدتي التي حلّت ضيفة على منزلي. والرجال في طبقتنا -حتى أولئك العاديين الذين تمنيتِ لو كنتُ منهم- لا يتركون سيدة تحمل حقيبتها بنفسها بينما يقفون متفرجين». استدار وصعد درجات السلم الخشبي العتيق وعيناها تلاحقانه بذهول وصدمة
Baca selengkapnya

الفصل ١٨٧

بعد انقضاء الساعات الأولى من اليوم الأول، ومع اقتراب المساء، أراد فارس أن ينقل ليان إلى عالم آخر؛ عالم طالما حُرمت منه خلف أبواب قصره. في هذا العصر ، لم تكن الملابس مجرد أقمشة، بل كانت الهوية الصارمة التي تحدد مكانة الإنسان في المجتمع. ومن هنا بدأ فارس خطته الفاتنة مع حلول المساء، غمر الظلام الغابة المحيطة بالبيت، ولم يبقَ سوى ضوء الشموع الدافئ ينعكس على الجدران الخشبية . كانت ليان تجلس في غرفتها، تستمع إلى السكون الموحش، وتفكر هل ما تفعله الان خاطئ ام صواب وهل تخون عاصم الان بعد اعطته عهد اغمضت عينيها و تذكرت انكسار فارس و توسله لم تره ابدا كذلك لم يطاوعها قلبها على رفضه فاقت من أفكارها عندما سمعت طرقات خفيفة على بابها. فتحت الباب لتجد فارس واقفاً، وفي يده صندوق خشبي كبير ومزخرف بنقوش ذهبية، تنبعث منه رائحة عطرية فرنسية فاخرة. نظر إليها وابتسم برقة، ثم مد يديه بالصندوق قائلاً: «لقد أوشك الجزء الثاني من اتفاقنا على البدء يا ليان . أرجو منكِ أن تفتحي هذا، وأن ترتدي ما بداخله لأجلي الليلة». أخذت الصندوق بتردد، ووضعته على السرير. وعندما رفعت الغطا
Baca selengkapnya

الفصل ١٨٨

أشرقت شمس اليوم الثاني دافئة، متسللة عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة للفيلا . استيقظت ليان لتجد أن فارس قد أعدّ كل شيء لنزهة في الحديقة الواسعة المحيطة بالمنزل. كانت الحديقة برية، غير مهذبة كحدائق القصور الرسمية، مما أعطاها شعوراً بالحرية والغموض. مشيا معاً بين أشجار السرو العتيقة، وعلى عكس الأمس ، لم تكن ليان ترتدي ثوباً بالياً ولا فستاناً أرستقراطياً ، بل اختار لها فارس ثوباً قطنياً بسيطاً وجميلاً، يناسب الفتيات العاديات. ولأول مرة منذ التقوا ، مدّ فارس يده وأمسك بيدها علناً تحت الضوء. لم تكن هناك أعين خدم تراقب، ولا همسات متلصصة. كانت يده دافئة وقوية، شعرت ليان للحظات أنها امرأة طبيعية تُحَب في العلن. جلسوا على عشب أخضر نديّ بجانب جدول ماء صغير . قطف فارس زهرة برية بيضاء، وداعب بها وجنتها برقة ، ثم نظر إليها بعمق وقال: «في هذا المكان، أشعر لأول مرة أنني أتنفس يا ليان . الطبيعة لا تسأل عن الألقاب، والأشجار لا تهتم بصلة الدم. ليت هذا العالم كان ينتهي عند حدود هذه الحديقة». ابتسمت ليان بحزن، ونظرت إلى يده التي ما زالت تحتضن يدها، وقالت بصوت خافت: «لكن ال
Baca selengkapnya

الفصل ١٨٩

جاءت الليلة الأخيرة، ليلة الوداع التي تذوب فيها الشموع وتتكشف فيها الحقائق العارية. لم يتبقَّ من الـ 48 ساعة سوى قطرات قليلة في ساعة الزمن. كان العشاء الأخير صامتاً، يلفه بؤس نبيل، حيث جلس فارس وليان على طرفي مائدة خشبية دافئة، يتقاسمان طعاماً بسيطاً أعده فارس بنفسه، لكن أحداً منهما لم يستطع تذوق لقمة واحدة ؛ فغصة الفراق كانت تسد الحناجر. أضاءت النيران في المدفأة وجه فارس، الذي بدا شاحباً ومتعباً كمن خاض حرباً وخسرها. دفع بكرسيه إلى الخلف، ونهض ببطء، ثم خطا نحو ليان التي كانت تطرق برأسها نحو الأرض، تحاول جاهدة ألا تنفجر بالبكاء. انحنى فارس، وجلس على ركبتيه أمام مقعدها ، في لقطة تجرد فيها تماماً من كبريائه الأرستقراطي، وأمسك بكفيها الخشنتين من أثر العمل برقة بالغة، كأنه يمسك بقطعة من الزجاج النادر. تنهد بعمق، وخرج صوته متحشرجاً، يملؤه الندم الممزوج بالحب: «لو كان الأمر بيدي يا ليان... لو لم أكن ضحية هذا الاسم اللعين وعقارات العائلة... لو كنتُ مجرد رجل عادي، حداداً بسيطاً في قرية منسية، أو مزارعاً يستيقظ مع الفجر ليحرث أرضاً لا يملكها
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
141516171819
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status