الفصل الحادي والستون : بعد مرور عدة أيام…عادت الشركة إلى إيقاعها المعتاد.بدأ تنفيذ المشروع الجديد.وامتلأت المكاتب بالاجتماعات والملفات والخطط.أما ريان…فكان يقضي معظم وقته متنقلًا بين الأقسام.يحاول الإشراف على كل صغيرة وكبيرة.وفي صباح أحد الأيام…اجتمع بالفريق لمراجعة خطة العمل.انتهى الاجتماع سريعًا.وبقيت ليان ترتب الأوراق فوق الطاولة.اقترب منها ريان.وقال بابتسامة هادئة:“أنتِ تعملين أكثر من اللازم.”رفعت رأسها إليه.ثم ابتسمت.“وأنت لا تترك لنا خيارًا آخر.”ضحك بخفة.ثم قال:“إذن سأعتبرها شكوى رسمية.”هزت رأسها وهي تضحك.“ليست شكوى…”“مجرد حقيقة.”كانت لحظة بسيطة…لكنها كانت كافية لتلتقطها عينان تراقبان من بعيد.وقفت لارا عند آخر الممر.تراقبهما بصمت.ثم التفتت وغادرت دون أن يشعر بها أحد.في مكتبها…أغلقت الباب.وأخرجت الظرف البني مرة أخرى.لكن هذه المرة…لم تخرج الصور.بل أخرجت ورقة واحدة فقط.كانت نسخة من رسالة قديمة.تأملت الكلمات طويلًا.ثم ابتسمت ابتسامة غامضة.وقالت:“إذا لم أستطع إبعاده عنها…”“فسأجعلها هي تبتعد.”وضعت الرسالة داخل ظرف أبيض جديد.ثم كتبت على وجهه بخ
Read more