الفصل الواحد والأربعون : وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة…نامت وهي مطمئنة.لكن النوم لم يدم طويلًا.استيقظت ليان مع أول خيوط الصباح.فتحت عينيها ببطء.ثم جلست على السرير.لثوانٍ…نسيت كل شيء.ثم تذكرت.والدتها.والدها.والعائلة التي عادت إليها أخيرًا.فابتسمت دون شعور.نهضت من مكانها.ثم فتحت النافذة.كان الصباح هادئًا.على غير عادته.وكأن الحياة منحتها أخيرًا فرصة لالتقاط أنفاسها.لكن شيئًا آخر كان يشغل تفكيرها.شيء حاولت تجاهله طوال الليلة الماضية.ريان.أغمضت عينيها فورًا.ثم تمتمت:“رائع.”وكأنها غاضبة من نفسها.لكن الحقيقة كانت أوضح من أن تنكرها.كلما تذكرت حديثه معها…ابتسمت.وكلما تذكرت نظرته إليها…ارتبك قلبها.تنهدت.ثم هزت رأسها بقوة.“هذا ليس وقت التفكير في الحب.”لكن قلبها لم يكن متعاونًا أبدًا.وخاصة عندما تذكرت كلماته.“اشتقت لرؤيتك تضحكين.”شعرت بالحرارة تصعد إلى وجهها.فأغلقت النافذة بسرعة.وكأن المشكلة كانت في الهواء…وليس في قلبها.وبينما كانت تحاول الهروب من أفكارها…سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.“ليان؟”تجمدت للحظة.لأنها عرفت الصوت فورًا.ريان.تجمدت للحظة.شعرت أن
Read more